الفصل الاول
___الشخصيات_____
صهيب العامري " ثلاثون عاماً يمتلك عيون ملونة يختلف لونها علي حسب ما يرتديه وعلي حسب حالته النفسية طويل وعريض المنكبين فهو يعمل بالمخابرات جمع بين القوة والهدوء والغموض والغرور والذكاء الحاد وايضاً المرح والدم الخفيف هو الذي جمع بين الصفة وع**ها وتختلف شخصيته مع الشخص الذي امامه ولكن عند غضبه فهنا يظهر منه جانبه الأخر يصبح الصقر الذي يهابه الجميع وسنفهم شخصيته اكثر من خلال الاحداث .



زياد العامري " ٢٨ عاماً شقيق صهيب العامري ذكي مرح مع شقيقه وصديقه حازم ولكنه مغرور للغاية فهل ستأتي من تُحطم غروره ، يمتلك عينان باللون العسلي وتخرج من كلية الهندسة "

ديمه العامري " ٢٥ عاماً شقيقة صهيب وزياد مرحة دمها خفيف تتمني ان تكون لها صديقة ولكن دائماً تجدهم يطمعون بها من اجل مالها وعائلتها لذلك اصبحت انطوائية بعض الشئ ولكن تجد شغفها في ت**يم الملابس لذلك اصبحت م**مه مشهورة لديها عينان بنيتان جميلة وجسد طويل فهي تشبه عارضات الأزياء "

نيره فريد " ٢٥ عاماً ابنة عمة صهيب ودائماً تسعي خلفه حتي يحبها مغرورة كثيراً وايضاً ماكرة للغاية ذات طول متوسط وعينان بلون العسل تخرجت من كلية الفنون الجميلة فهي تعشق الرسم "

حازم البحيري " ٢٨ عاماً مرح ودمه خفيف ولكن عند غضبه يتحول الي شخصاً اخر مُخيف يكون صديق ايلين المهدي وصديق لعائلة العامري لديه عيون سوداء وجسد قوي تخرج من كلية الهندسة "


ايلين المهدي " ٢٦ عاماً فتاة قوية للغاية ومشهورة ايضاً حادة الطباع يخاف من غضبها اقوي الرجال رغم شكلها الهادئ الذي يجعلهم يظنوها ملاك علي الأرض ذكية جداً وبالطبع تمتلك الكثير من المكر ولكن لا بد ايضاً من بعض المرح في شخصيتها ولكن لا يظهر سوي للمقربين لديها الكثير من الاعداء بسبب قوتها تلك فهي تكون" برق الاقتصاد" وبالطبع هناك سبب لتكون بتلك القسوة ولكن مع الاحداث سنعرف تمتلك عينان بلون البني الغامق غامضة لا يفهمها احد ذات طول متوسط تخرجت من كلية الهندسة..



ايسل العامري " ٢٦ عاماً تكون ابنة عم صهيب مرحة وطيبة وماكرة ولكن ليست بمكر ايلين ، تكون الصديقة الوحيدة والمُقربة من ايلين المهدي وبئر اسرارها لا تحب ابداً المشكلات وتخاف من اقل شئ بسبب رقتها الزائده بعض الشئ تمتلك عينان زرقاء جميلة وقصيرة الطول تخرجت من كلية الهندسة مع إيلين.

شهاب التهامي " ٢٨ عاماً شاب مستهتر مغرور وزير نساء دائماً ما يفخر بمال والده وله حكاية طويلة في روايتنا ولكن ستظهر مع الأحداث يمتلك عينان بنيتان وجسد طويل يدير شركة والده "

ميرا امجد " ٢٧ عاماً ماكرة وشريرة ومغرورة سنعرف حكايتها داخل روايتنا مع الاحداث تمتلك
عيون زرقاء وجسد طويل مثل عارضات الأزياء"

محمد البحيري " ٣٠ سنه شقيق حازم البحيري والصديق المقرب لصهيب مرح وذكي جداً يعمل مع صهيب ويشبه اخيه في الشكل كثيراً"


وهناك شخصيات اخري سنعرفها داخل الرواية...
_______________________________
__الفصل الاول___ ....
اشرقت الشمس معلنة عن يوم جديد
مدت يدها لتحاول اغلاق النافذة التي يدخل منها الضوء ليمنعها عن نومها وهنا سمعت صوت صديقتها التي دائماً تزعجها صباح كل يوم ..
آيسل بنداء : ايلين هتفضلي نايمه كتير يالا بقي قومي ..
ايلين وهي مازالت لم تفتح عيناها: ايسل اخرجي بره واقفلي الشباك ده ..
ايسل بغيظ: ايلين يالا عشان نروح الشركة الساعة دلوقتي بقت تمانية يعني اللي يشوفك دلوقتي ميقولش انك طردتي اتنين امبارح بسبب انهم اتأخروا عشر دقائق..
ففتحت ايلين عيناها وهي تزفر بضيق من صديقتها ليظهر لون عيناها البني الذي امتزج مع اشعة الشمس لتصبح ذات جمال خاص بها وحدها
ايلين بغيظ: خلاص قومت يالا اجهزي انتي عشان ورايا مشوار مهم قبل الشركة ..
ايسل بتوجس: مصيبة جديدة صح ..
فقامت ايلين بإلقاء الوسادة عليها وكادت ان تقف فأسرعت ايسل الي الخارج
ايسل بضحك من خلف الباب بعد ان خرجت: علي فكره اسلوبك وحش اوي معايا يا ايلين هو الواد حازم اللي بيعاملني بِرِقة وحنان مش الرخمة اللي جوا..
وهنا فتحت ايلين الباب وهي ترفع حاجبها وتنظر الي ايسل بشدة .
ايسل بتوتر: ايلين ده انا كنت بكتب فيكي قصيدة شعر ..
ايلين وهي تقترب منها: انا بقي هكتب فيكي رواية حزينة تنتهي بالمقابر ..وقبل ان تمسكها كانت ايسل قد اسرعت الي غرفتها واغلقت الباب بخوف فنظرت ايلين الي مكانها وابتسمت
ايلين بإبتسامة : يارب صبرني عليها ..ثم بصوت مرتفع: ايسل اخرجي وروحي الشركة ومتنسيش الحرس ..ثم بتحذير: لو عرفت انك روحتي من غيرهم هتبقي ليلتك سودا ..
ايسل من الداخل بصوت مرتفع: ادخلي انتي بس عشان خايفه اخرج ..
فضحكت ايلين ودخلت غرفتها واغلقت الباب بصوت مرتفع حتي يصل الي مسامع ايسل بينما ايسل عندما سمعت صوت الباب خرجت بسرعه من غرفتها ووضعت نظارتها الشمسية ولملمت شعرها الي الخلف فأصبحت اكثر جمالاً وثقة ثم خرجت من باب الفيلا فوجدت سيارتين ممتلئتين بالحرس ف*نهدت بضيق من خوف ايلين عليها الي هذه الدرجة حتي جاء اليها احد الحراس
الحارس بجدية واحترام: ايلين هانم قالتلنا نفضل معاكي النهارده ..
ايسل بغضب: عربية واحدة اللي تيجي معايا مش عربيتين ..
الحارس بجدية : ديه اوامر ايلين هانم ومش هقدر اعصيها اتفضلي ..ثم قام بالإشارة الي احد السيارات ..فزفرت بضيق شديد ودخلت السيارة وهي تعرف بأنها حتي لن تستطيع ان تغير رأي ايلين لذلك دخلت بهدوء وتحركت سيارتين من الحرس خلف سيارتها الي الشركة.
اما في الاعلي كانت ايلين قد ارتدت ملابسها التي تكونت من قميص ازرق وبنطال اسود وقامت بلملمت شعرها الي الخلف وارتدت نظارتها وبالطبع لم تنسي مسدسها الذي وضعته بجيبها ثم خرجت من الفيلا ودخلت سيارتها وخلفها يسير ثلاثة سيارات من الحرس نعم فهي لديها العديد من الحرس ثم ذهبت الي وجهتها وفي الطريق اتصلت علي احد حراسها والاقرب لها ستيف ...
ستيف بهدوء: البرق ..
ايلين بتساؤل: موجود عندك ..
ستيف بإبتسامة وهو ينظر لذلك المقيد امامه : موجود ورحبنا بيه كمان ..
ايلين بهدوء: انا جايه حالاً ..
وبالفعل اغلقت الهاتف وابتسمت بمكر وهي لا تنوي علي خير ابداً...
بينما في الشركة دخلت ايسل بثقة فوجدت الجميع يعملون بنشاط وخوف من اي خطأ في العمل لبطش ايلين بهم فدخلت مكتبها ونادت سكرتيرتها..
ايسل بهدوء: الملفات بتاعة الصفقة الجديدة هاتيها وجهزي غرفة الاجتماعات ..
فأومأت السكرتيرة بهدوء وخرجت ..بينما هي جائها اتصال من عمها " والد صهيب"
ايسل بإبتسامة: مراد بيه بيتصل بيا ..
مراد بضحك: بطلي هبَلِك ده انا اتصلت عشان انتي وايلين متصلتوش فقلقت ..
ايسل بغيظ: وهي ايلين سايبلنا فرصة نقلق ده النهارده امرت بعربيتين حرس يفضلوا ورايا بقيت هعيط منها ..
مراد بهدوء: ايلين لسه اللي في دماغها متغيرش..
ايسل بهدوء: بحاول اقنعها بس رفضت ..
مراد بهدوء: خلاص سيبيلي الموضوع ده وكملي شغلك سلام ..فأغلقت معه وهنا دخل حازم بخوف ونظر حوله بتوجس ثم ابتسم
حازم بمرح وهو يتن*د : كويس انك اللي موجودة مش ايلين ..
ايسل بضحك: للدرجة ديه..
حازم بغيظ: طبعاً انتي مشوفتيش ض*بتني ازاي واحنا بنتمرن فاكراني حد من اعدائها المفترية ..ثم اقترب منها وقال بحزن مصطنع وهو يُريها الخدش الصغير بجانب عينيه : انا بحافظ علي وشي الجميل وفي الاخر تيجي تعمل فيا كده ده انا حتي لسه مدخلتش دنيا مش عارف كمان تمرنتين هتعمل فيا ايه ..
ايسل بضحك شديد: صعبت عليا بس بالمنظر ده احتمال متدخلش دنيا انت كدة هتخرج من الدنيا كلها ههههه ..
حازم بإبتسامة سخرية : ربنا يطمنك زي ماطمنتيني ...
فضحكت هي اكثر
ايسل بهدوء: طب يالا علي مكتبك عايزه اشتغل كمان خد بالك من الاجتماع اللي كمان يومين ..
حازم بقلق: ربنا يستر لحد دلوقتي هي متعرفش ويارب ما تعرف ..
فقامت ايسل بإلقاء القلم الذي في يدها عليه
ايسل بحدة : بره بقي مش عارفه اشتغل ..فخرج حازم وهو يضحك ثم ذهب الي مكتبه ..