-كم تبقى لك دانيال؟
هتف بها أحد الشباب المُتواجدين بالمرآب الخاص بتصليِح السيارات ليُجيب صوتاً مِن أسفل السيارة يأتي مِن شابٍ يستلقي على ظهرهِ بينما يقوم بإجراءِ بعض التعديلات الأخيرة على السيارة:
-القليل بعد
تن*د الآخر وهو يستند على مُقدمة السيارة بثيابهِ الرثة التي تملؤها الشحوم والزيوت بسبب العمل هاتفاً:
-انظروا إلى جمالِها؟
هتف بها وهو يميل على السيارة ليحتضنها ليخرج دانيال مِن أسفلها وهو يبتسم هاتفاً بينما يُمسك خِرقة بالية بيده يقوم بمسح كفيهِ المليئة بالشحم:
-لامبورغيني عزيزي
ضحك الثاني وهو يُحدق بهِ قادماً نحوهُ بقميصهِ الرمادي المُتسخ وثيابهُ الممزقة بسبب العمل بالإضافة إلى وجههِ المُلطخ أيضاً قام رفيقهُ بتقبيل غطاء السيارة وهو يحتضنها قائلاً:
-أدفع عمري بالكامل مِن أجلها
أزاحهُ دانيال بعيداً عن السيارة وهو يهتف بسخرية بينما يقوم برفع الغِطاء لرؤية المُحرك:
+ابتعد قليلاً ستغتصبها
ضحك رفيقهُ وهو يهتف بهِ مُردداً:
-لما لا تقوم بتجربتها؟
تحدث دانيال وهو يتفحص المُحرك ليقوم بهِ ببعض التعديل:
-ويأتي السيد جون ويراني ثم يقوم بفصلي مِن العمل أليس كذلك؟
هتف مايكل رفيقهُ بمزاح وهو يغمز بإحدى عينيهِ:
-لا تقلق سأقوم بتأمين التغطية لك
نظر لهُ دانيال باستنكارٍ وهو يهز رأسهُ منهُ هاتفاً:
-ولأجل أنك ستكون المُؤمن لي يجبُ علي القلق أكثر مِن السابق
أنهى كلماتهِ وهو يعتدل ليتراجع للخلف وهو يُلقي بنظرة أخيرة تقيمية على باقي قطع السيارة ليُغلق الغِطاء برضا وسط هُتاف مايكل الذي لا يتوقف عن الثرثرة:
-هيا داني دعنا نستمتع قليلاً؟
توقف الثاني مكانهُ ليلتفت لهُ وهو ينظر نحوهُ بأعين ضيقة وهو يبتسم بمكر ليهتف مايكل بانتصار وهو يكور قبضته:
-أجل
هتف بكلمتهِ ليقوم بإمساكِ المفاتيح وهو يُلقيها لهُ بالهواء ليلتقطها الآخر وهو يتحرك صوب السيارة ليصعد بها بعد أن ملأهُ الحماس، قام بتشغيلها ليبدأ المحرك بإصدارِ أصواتهِ بينما شعر دانيال بأن الوقت قد حان للحصولِ على بعضِ الترفيه..
وفي لحظةٍ انطلق بالسيارة للخلف مُتراجعاً ليلتف بها باحترافية مُعتدلاً وهو ينطلق بها مُخترقاً صفوفِ السيارات باٌقصى سرعة دقيقة والثانية والثالثة وها قد رصد الرادار السيارة التي تقود بسرعة غيرِ طبيعية على الطريق لتبدأ سيارات الشُرطة بملاحقته
-ها قد بدأ المرح
هتف بها وهو يبتسم بينما عينيهِ تُحدقان بالمرآة الأمامية ليُحصي عدد سياراتِ الشرطة التي تتبعه آمرةً لهُ بالتوقف، ليجعل الأمر حماسياً قليلاً.. قام بالالتفافِ بحرفية ليُصبح هو بوجه السيارات بينما يسير بمؤخرة السيارة خاصته، لوح لضباطِ الشرطة بأصابعهِ وهو يضحك ليهتف بهِ أحدهم مِن خلال المُكبر:
-توقف بالسيارة فوراً
ضحك دانيال وهو ينظر للخلف سائقاً لتقع عينيهِ على مُفترقِ الطُرقِ القادم ليبتسم مُردداً:
-لقد انتهى وقتُ المرح يا رِفاق أعتذر
ما إن وصل للمُفترق إلا وقد انحرف بالسيارة بتمكن ليسير بشكلٍ طبيعي ولكن هذهِ المرة السرعة غير اعتيادية ليختفي مِن أمامهم بلمح البصر ليدلف بالسيارة إلى داخل الغابات مُنحرفاً عن الطريقِ الرئيسي بينما سيارات الشرطة تسير في خطٍ مُستقيم مُتغافلة عنه
ضحك بسخرية وهو يخرج بالسيارة بهدوءٍ مِن وسط الشجار ليسلك الاتجاهِ المُعا** ليعود لمكانِ عمله، أثناءِ سيرهِ بهدوء وقد مرت مِن جوارِهِ عدة سياراتٍ ذات دفعٍ سوداء لتجحظ عينيهِ بقوة وهو يتوقف بعنفٍ لاعناً مِن تحتِ أنفاسهِ:
-تباً
لم يكن سبب الكلمة سوى انفجاراً بأحد السيارات التي مرت للتو مِن جوارِهِ لتتوقف باقي السيارات لتقع عينيهِ عليهِ فئة أخرى مِن سياراتٍ مثيلة لها قادمة بالاتجاهِ المُعا** وقد صعد إطلاقُ النيران بالأجواء
توقف دانيال بالسيارة وهو ينحني لأسفل مُتجنباً وابل الرصاص الممطر ليهتف بحدة وغضب:
-تباً، السيارة ستتدمر؟؟
رفع رأسهُ وهو ينظر إلى الرجال المُسلحين الذين ملئوا المكان بأكملهِ ليهتف مِن بين أسنانهِ بحدة:
-ا****ة على المافيا
حاول تشغيل السيارة ليهم بالتحرك إلا أن لفت انتباههُ شخصاً مُصاباً بكتفهِ بينما يحاول العديد حمايته، كان على وشكِ تجاهل كل ما يحدث لينصرف مُبتعداً إلا أنهُ ضرب بقبضتهِ على المقود وهو يسب ليخرج مِن السيارة في سبيل مُساعدة الرجل
ركض مُنحنياً نحوه بينما كان روبرت مُرتمياً بجسدهِ الذي يستند على مؤخرة السيارة وهو يجلس أرضاً بينما رجالهِ يقومون بالدفاعِ عنه، وجد دانيال يقترب منهُ ليقوم بإشهارِ سلاحهُ بوجهه ليتوقف دانيال عن التقدم نحوهُ وهو يرفع ذراعيهِ مُعلناً السِلم :
-لا أريد سوى مُساعدتك
هتف روبرت بأعين مُشككة وهو ينظر نحوهُ بأنفاسٍ لاهثة:
-لمن تعمل أيها الو*د؟
حانت مِن دانيال نظرة نحو الرجالِ بالأمام والذين يُلاقون حتفهم ليتحدث مِن بين أسنانهِ:
-أجل أنا و*د لأنني توقفت، سنموت الآن إن لم تُخفض سلاحك وتتركني أساعدك
هتف روبرت بغيرِ تصديق:
-هل تظن بأنني سأصدق ما تقول
أنهى كلماتهِ ليهم بالضغطِ على الزناد إلا أن دانيال قام بالتقاط السلاح منهُ بعُجالة وهو يُشهرهُ نحو القادمون ركضاً نحو روبرت لقتله، قام بإفراغ الذخيرة بهم ليتراجع الجميع مُختبئ بعد أن ظنوا بأنهم انتهوا مِن رجال روبرت
هتف دانيال بغضب وهو يقوم بجذب روبرت ليعاونهُ على النهوض:
-هيا فلتأتي معي حالاً وإلا سنموت
انصاع لهُ روبرت بعد ما رأى الآن ليستند عليه ودانيال يقوم بالتحرك بهِ نحو السيارة مُسرعاً وسط الرصاص الذي يُطلق عليهم ليدخلهُ مسرعاً وهو يلتف حول السيارة مُطلقاً بعض الرصاصات كتغطية لهُ حتى يصعد خلف المقود
ما إن أغلق الباب وقد سارع بالتحرك بسيارتهِ للخلف مُنطلقاً بسرعة شديدة ليهتف بروبرت:
-ضع الحزام وتمسك جيداً
صاح روبرت بغضب وهو يُحدق بالسيارات التي تُلاحقهم:
+بماذا؟
التف دانيال بالسيارة لينطلق كالصاروخ وفي إثرهِ ثلاث سياراتٍ مليئة بالرجال ومعهم أسلحتهم، انحرف عن الطريق الرئيسي ليتوغل بين الأشجارِ الكثيفة وسط هتافهِ الحاد وعينيهِ تنتقل بين الطريق المليء بالحصى والأفرع الم**ورة لتُعيق السيارة قليلاً:
-مَن هؤلاء؟
تحدث روبرت وهو ينظر للخلف مُردداً بسخرية حادة:
-ماذا ترى؟ يحاولون قتلي
هتف الثاني بحدة:
-ا****ة عليكم يا رجال المافيا
أنهى كلماتهِ ليصعد صوت إطلاقِ النيرانِ عليهم ليُردد بابتسامة غاضبة:
-جميل والآن عاودوا إطلاق الرصاصِ علينا، تمسك جيداً إذاً
قبض روبرت على الباب الذي يجاوره ليُسرع الثاني بالسيارة وهو يزيد مِن إضاءةِ المصابيح أمامهن وقعت عينيهِ على شجرةٍ مُحطمة تقبع عائقاً بالطريق أمامهم كالرمح المُدبب ليبتسم دانيال بخبث وهو يتحرك صوبها مُباشرةً وسط هتاف روبرت الحاد:
-ابتعد سنصطدم بها!
-ليس بعد
همس بها داني وهو ينقل عينيهِ بسرعة البرق بينها وبين السيارات خلفهُ وما إن كان قاب قوسين أو أدنى مِن الاصطدام إلا وقد التف بالسيارة مُنحرفاً لليسار مُتجنباً الاصطدام بينما السيارات التابعة لم تتمكن مِن ذلك لتصطدم بقوة بالشجرة تتبعها الثانية التي اصطدمت بها مِن الخلف لتنفجر بقوة لتتبقى واحدة تتبعهم
نظر روبرت للخلف ليتحدث قائلاً:
-تبقت واحدة؟
أومأ دانيال هاتفاً:
-على الرُحبِ والسِعة، والآن لنُنهي هذهِ المهزلة
تحرك باتجاهِ طريقٍ هو يحفظهُ عن ظهرِ قلب ليخرج مِن بينِ الأشجار نحو أراضي جبلية ليقود السيارة تتبعهُ الأخرى، وقعت عينيهِ على الجُرفِ الذي يقبع بالنهاية ليميل روبرت برأسهِ لليسار وهو يتحدث بنبرة هادئة:
-حسناً أنا سأتبعك للنهاية
ابتسم الثاني وهو يرى الجُرفِ أمامهُ لينحرف مُبتعداً لتُصدم السيارة بهِ أمامهم إلا أنهم توقفوا بآخر لحظة قبل السقوط مِن عليه
ثوانٍ وكان دانيال يأتي بالسيارة ليندفع نحوها بقوة وهو يصدمها مِن الخلف لتتحرك بمن فيها لتسقط مِن على المُنحدر لتتحطم ساقطة بالمياهِ وسط أنفاس الآخر المتن*دة وأنفاس دانيال التي خرجت براحة
التفت لروبرت هاتفاً:
-هل أنت بخير؟
قطب الثاني بين حاجبيهِ والعرق يتصبب منهُ بينما الدماء تُغرق ثيابه مُردداً:
-أعتقد هذا
تحدث قائلاً وهو ينظر إلى جُرحه:
-يجب علينا الذهاب للمشفى، لقد نزفت الكثير
صمت روبرت للحظاتٍ لينطلق دانيال بالسيارة مُسرعاً نحو المشفى، أثناءِ الطريق حاول التحدث مع روبرت قليلاً حتى لا يفقد الوعي يكفيهِ الكارثة التي ستحل بهِ بسبب السيارة ما أصابها لقد تم فصلهِ مُقدماً
-مَن أنت ومَن كان هؤلاء؟
هتف بها دانيال ليتحدث روبرت قائلاً بأنفاسٍ مُتهدجة:
-أعتقد بأنني يجبُ أن أسألك هذا السؤال مَن أنت؟
تن*د هو مُجيباً:
-اسمي دانيال وأنا أعمل ميكانيكيّ لقد كنتُ أسير بالسيارة وفجأة حدث كل خذا أمامي رأيتكَ تسقط وكان يتحتم عليّ مُساعدتك ولكن مَن كان هؤلاء؟
أجابهُ روبرت بجفنين مُتثاقلين:
-ها أنت قلتها سابقاً، ا****ة على رجالِ المافيا
قطب داني بين حاجبيهِ وهو يُردد:
-لا تُغلق عينيك الآن، سأحاول الإسراع لنصل للمشفى
أنهى كلماتهِ وهو يقوم بالضغط على بنزين السيارة للانطلاق نحو غايتهُ للحاق به
-سيدي لقد ذهب جايكوب بالفعلِ إلى المشفى بصُحبة ابنتهِ وزوجته
هتف بها الحارس الذي كان يتتبع خُطى جايكوب تحت إمرة أليخاندرو ليهتف الثاني مُردداً:
-حسناً
ألقى بكلمتهِ ليُغلق الهاتف وهو ينفث دخان تبغهِ بينما أسفلهُ على الفِراش كانت تقبع أنثى عارية لترتفع بجزعها نحوهُ وهي تُقبل ص*رهُ عدة مراتٍ هاتفة:
-ألن نبدأ لقد تأخرنا.
أنهى اللفافة ليقوم بدهسها بالمِطفأة التي تقبع على الكومود بجوارِ الفِراش وعينيهِ تجوبانِ على جسدها المنحوت بنهمٍ وجوع ليبتسم بخبثٍ وهو يقوم بدفعها للخلف لتسقط على ظهرها مُتأوهة، مال عليها لينفخ أنفاسهُ الحارة على أذنها وسط همسهِ:
-لا أريد للتأوهات أن تخرج الآن اصبري قليلاً حتى اخترقك
عضت على شفتيها ب
***ة وهي تهمهم لتتلوى بين يديهِ وهو يشرع فيما يفعل لتعلو الأنات والتأوهات الممزوجة باللذة والمُتعة والتي استمرت طوال الليل.