الفصل السادس. "ساكنة القلب والروح." كل جانٍ يجني سواد ما فعله من سوء، أن تزرع وردًا في صحراء جرداء ليس مثل ما تزرعها في عشب أخضر، والصدأ يردي على ما يجواره. هكذا هي، إن تفعل خيرًا تجده خيرًا، وإن تفعل شرًا ستلقى سواده. فتح الباب ليستقبله وجه زوجه ال**بسة كحالها دومًا، لم تحدث ولا لمرة واحدة أن يجدها تبتسم في وجهه، أوقات يشعر بأن كل ما فعله من سوء يرد له متمثلًا فيها هي. تأفف محوقلًا يتأهب لوصلة من الصراخ والغضب الأهوج، الغيرة.. عذرًا لم تكن غيرة بل غرور بأنها هي فقط عن دون غيرها فازت بعمرو ذلك الرجل الذي يهابه الجميع، ليس لقوته بل لحكمة عقله ورزانته، لقت الكثير من الحقد والحسد وهذا ما زادها تبخترًا وترفعًا. _ هو صحيح اللي سمعته دا يا عمرو؟ زفر بغضب عارم كتمه بقوة حتى لا يؤذيها، فهي متسرعة حمقاء وتعلم معها الصبر. _ وأي اللي سمعتيه؟ _ بلاش تلف وتدور، أنا وأنت عارفين الحوار على أي

