الفصل الثاني والعشرون

2798 Words

الفصل الثاني والعشرون. "ساكنة القلب والروح." قبضت الشرطة عليه رغم محاولاته هو وأمه شرح ما حدث لهم، لم يصدقه أحد، وكذلك لم ينصره أحد، حتى أهل ميادة لم يدينوه بشيء خوفًا منه ومن بطشه، رغم أنه بالعناية الفائقة لا حول له ولا قوة، ولكن ذلك الوحش لن ينجب إلا وحشًا مثله، وربما أحقر منه. ابنه هدد أهل ميادة ولم يرفعوا دعوة ضده رغم أنه قتل ابنتهم، وهدد أهل الحارة حتى لا ينطق أحد بالحقيقة. تفشى الظلم كورم خبيث أكل ضمائرهم وقلوبهم، بحث والد عزة عن محامي له، ولكن لا أحد يوافق أبدًا خوفًا من سطوة ابن رجب المتجبر. كانت عزة ووالدها معه أمام الضابط، يشرح له موقفه بعجز، فلا أحد يدافع عنه، لا يهمه السجن، ولكن يهمه الثأر لفرح. _ لو سمحت حضرتك، أنا ض*بته فعلًا، بس لأنه اعتدى على فرح وقتل مراته. رد الضابط عليه بحقيقة ما وصله رغم تعاطفه معه، فالتهذيب والرزانة تحتلان وجهه، المرء يظهر من عينيه، ونظرته صا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD