part 7

1580 Words
وبعد لحظات غادرت الع***ة المكان وهم كانوا متأكدين ان من في داخل المركز قد ماتوا كان كل شيئ في المركز قد تحطم ولم يكون هناك شيئا فيه سالما ابدا لذلك كانوا متأكدين ان الرصاص قد اخترق جسدهم . ليعودوا بهذه الاخبار الى زعيمهم الذي كان ينتظر خبرا منهم ليدخلوا اليه وهم فرحين ليجدوا جالسا امامهم وملامح البرود تعتلي وجهه ليقول احدهم سيدي لقد تم قتلهم جميعا دايمون؛: هل كانوا جميعهم داخل المركز . الرجل اجل سيدي لا بد من ذلك واخر من دخل كانت تلك الفتاة التي اتت الى الحفلة سيدي لتتغير ملامح دايمون فجأة . ليكمل الرجل وبعدها دخل شخصان ايضا ونحن بعد دخولهم اطلقنا النار . دايمون وضع يده على جهة قلبه وهو يسمع نبضات قلبه التي بدأت تشتد اكثر ليستغرب من ذلك ولكن لا يأبه له كثيرا ليقول دايمون: كيف تأكدت من موتهم جميعا الرجل: سيدي لو ترى المركز لن تشك ابدا لم نترك به حتى ورقة سالمه واصبحت تنظر اليه من الخارج دون فتح الباب من كثرة الثقوب بسبب الرصاص ليضحك الرجال ودايمون لايزال على حاله ليقول . دايمون: اخرجوا . ليخرجوا جميعا ليجلس دايمون ويقول بداخله لقد سار الامر كما اريد لما ضاق داخلي هكذا وكأن شيئا ثقيل وضع على ص*ري وبقوة . كان دايمون في حيرة من الشعور الذي حصل له فجأة وهو لايعلم سببه اما في داخل المنظمه كان القائد علي والرئيس في حالة صدمة بعد ما سمعوه من خلال جهاز التنصت الذي في الصالة الرئيس: لا أله الا الله... لايمكن ارسل الرجال ليروا ان كانوا لايزالون احياء بسرعة يا علي علي كانت يده ترتجف من القلق ليأخذ معه عدد من الرجال ويذهب الى المركز ليصرخ علي كيف تخالف امري كيف تفعل ذلك قلت لها الف مرة لا تذهبي لا تذهبي اما في المركز كان عبارة عن حطام فقط والاغراض والاراق وكل شيئ اصبح فتات ومجرد نفايات بعد ان كان كل شيئ مهم هنا ليصل القائد علي الى هناك وينزل هو والرجال الى المركز يبحثون عنهم ليصرخ علي علي: غرام اين انتي يا ابنتي ليبحثوا في كل مكان ولم احد ليقول احد الضباط سيدي ربما هم في السرداب علي: اجل كيف نسيت افتحوه بسرعة ليجدوا قد سقط فوق باب السرداب عدة اغراض ليرفعوها ويفتحوا الباب ليجدوا داليا مصابة في كتفها ومصطفى في قدمه اليسرى ليخرجوهم علي: اين غرام داليا: لقد دخلت الى عمق السرداب لتجد مخرجا لانه انغلق علينا هذا الباب علي نظر الى الضباط ليقول علي: بسرعة ابحثوا عنها.... لينظر الى داليا ومصطفى ليقول علي: هل اصيبت ايضا مصطفى لا انها بخير الحمد الله وبفضل الله وسرعة بديهتها نجونا علي: كيف؟ مصطفى: عندما سمعنا صوت توقف سبارات بسرعة امام الباب علمنا انهم قد اتوا لتخرج غرام مع الضباط وتكمل غرام: بعدها سمعنا صوت اطلاق النار فسحبنا اسلحتنا ولكن لم نتوقع ان تخترق الجدار وتدخل الينا كالامطار هنا هرعت الى باب السرداب وفتحتها بسرعة وهم لحقوا بي ولكن اصيبوا علي: الحمد الله انها اصابات خفيفه لا تقلقوا ستكونون بخير مصطفى: نحن معتادون على ذلك سيدي وهذا عملنا اساسا علي: وصلت الاسعاف هيا يا رجال ساعدوا مصطفى وانقلوه الى سيارة الاسعاف ليلتفت علي الى غرام ويقول علي: ما فعلته ستحاسبين عليه غرام: ما كنتم تخافون منه انا واجهته... وانا لا اخشى اي عقاب با حضرة القائد وانا في منزلي ان قررتم ما هو ال*قاب لتغادر من امامه لتقول بداخلها بدأت اعرف حقيقه من حولي فعلا.... اللهم الصبر لتعود الى منزلها وهي قلقة وتفكر غرام بداخلها: لا اعلم كيف يمكن ان نجعلهم يدخلون السجن لا اعلم اريد حلا لهذه المشكلة لايمكن ان نكون ضعفاء هكذا وليس لدينا سلطة عليهم هل قتل الابرياء لديهم مثل شرب الماء كنت اشك لم اكن متأكدة انه سوف يقوم بخطوة كهذه وانه يفعل ما يقوله ولا يتكلم فقط لقد ارتعبت فعلا من التفكير عندما اطلقوا النار تخيلت ماذا لو كان الجميع هنا ماذا لو لم يستطيعوا الدخول الى السرداب لكانت الدماء كالنهر الان لتدمع عينيها وهي تفكر بذلك لتقف وتقوم بتغير ثيابها لترتدي ?? وتترك شعرها على كتفيها وترتدي حذائها الرياضي وتخرج ليناديها عساف وكان في الخارج يقف بجانب سيارته عساف : هل تحتاجين الى سيارة غرام: اعتقد اني لو احتاج لما كانت سيارتي في الكراج منذ شهر عساف ابتسم: معك حق اذا هل ستذهبين سيرا غرام: ماذا تريد عساف: تصفية القلوب غرام ابتسمت لتقول غرام: يمكنك الذهاب الى الفران يا عزيزي لاني لا املك منخلا لفعل ذلك لتتركه وتغادر عساف: الذنب علي لانني سألت... ليصعد في سيارته ويغادر هو الاخر وماهي الا ربع ساعة حتى وصلت غرام الى المكان الذي تقصده كان منزلا كبيرا نوعا ما لتطرق?? الباب لتخرج اليها امرأة كبيرة في السن لتبتسم لغرام وغرام كذلك غرام: ضاق داخلي واتيت لزيارتك لاني حقا بحاجة لكلامك الجميل الذي يريح النفس يا سيدتي لتقول لها ادخلي يا ابنتي ادخلي من الجيد انك اتيتي لاني كنت بحاجة لاحدا لاتكلم معه والله ارسلك الي لتبتسم لها غرام وتدخل الى المنزل السيدة: لو نجلس في الحديقة ما رأيك غرام: يكون افضل السيدة: منذ وقت طويل لم تأتي الي غرام: تعرفين عملي يا سيدتي الوقت ليس صديقي ابدا لتضحك السيدة وتقول ما الذي يضيق داخلك يا ابنتي غرام: ربما ليس شيئا واحد انا عدة اشياء السيدة: اخبريني الم يدخل احدا هذا القلب ...لتشير لقلب غرام لتضحك غرام غرام: اي حب يا سيدتي اقول هناك ما يؤذيني وتقولين حب السيدة: انا قلت ذلك لانني رأيت الخاتم لتنظر غرام الى الخاتم وتض*ب جبينها بخفة وتبتسم غرام: سوف احكي لك عن هذا الامر ايضا السيدة: اذا نحتاج الى ما نتسلى به ونحن نتكلم لحظه فقط لتدخل الى المنزل غرام: حقا غريبة اقول لها احكي لك عما يؤلمني وهي تقول لاحضر شيئا نتسلى به ونحن نتكلم ولكن مع ذلك احبها كثيراا لتعود اليها السيدة مع صحن من الفواكه والعصير لتجلس امامها السيدة: لاتفكري بأ اني استهزء بألمك ابدا ولكن انا لا امرأة كبيرة عشت طوال حياتي مع زوج نكدي والان بعد وفاته على الرغم من شعوري بفراغ بداخلي لفقدانه الا انني اشعر براحة الان لتضحك غرام السيدة: اذا يا ابنتي مالامر غرام: عمي يحاول اخذ منزل والدي من بين يدي واخي تركني بمفردي ونادرا ما يسأل عني والان انا دخلت في مهمة صعبة واعتقد انها اكثر من صعبة وايضا هناك عقاب ينتظرني ربما فصلي من العمل لعدة ايام او اعطائي مهمة اخرى وانا لا اريد غير هذه اريد ان انهي ما بدأته السيدة: عمك لايمكن ان يأخذ المنزل وانت واخيك لا تزالان على قيد الحياة لذلك تعاملي ببرود ولا تتوتري وتقلقي نفسك بشأنهم ابدا اما اخيك فهذا مذنب كيف لا يتصل ولا يسأل واي عمل هذا يجعله لا يطمئن على اخته ولكن على الرغم من ذلك انت تعرفين هو يحبك لذلك ربما فعلا هناك امور غير العمل تشغله فعلا غرام: مثل ماذا مثلا السيدة: الحب وتأسيس عائلة غرام: وهل برأيك هذا سبب المهم اكملي اتركي امر اخي هذا الامر لا يعالجه سوى عودته الى هنا مجددا السيدة: تمام ابني بالنسبة لعملك انتي سيري خلف الحق دائما دائما وان كان ما فعلته وسبب في عقابك شيئ جيد لا تندمي ولا تحزني بل تشجعي وقاومي حتى وان فصلتي لفترة من عملك انتي تعرفين ما هي مهمتك ادرسي عليها في منزلك يصبح لك وقت اوسع وافكار اعمق كونه لايوجد ما تفكرين به غير هذه المهمة وبهذا يكون الخير لك وليس ع** ذلك لتبتسم غرام لكلامها السيدة وضعت يدها على يد غرام لتقول السيدة: ابنتي قال تعالى (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرالكم) وانتي كرهتي امر عقابك ولكن هو اتى من صالحك غرام: فعلا وانا كنت بحاجة لاسمع كلاما كهذا لتقبل غرام يد السيدة وتقول غرام: شكرا لوجودك بجانبي السيدة: عمري ان اشكر الله لانني تعرفت على فتاة رائعة مثلك ليستمر الحديث بينهما لمدة وتضحكان وتتكلمان في امور عدة لتمر نصف ساعة وتخرج من منزل السيدة وتكمل طريقها الى المنزل وهي كذلك كانت خلفها سيارة كادت ان تصطدمها لتنظر غرام بصدمة وتوتر والسيارة كانت قد توقفت غرام اخذت نفسها لتذهب الى صاحب السيارة وتطرق الزجاج ليفتحها غرام: وتجلس وانت هادئ وكأن شيئا لم يكن اسمع بسبب تصرفك هذا انا.... لتنظر الى الذي يجلس في الخلف وهو ينظر الى جهة قلبه وكان يضع يده على قلبه ايضا لتقول غرام: دايمون دايمون نظر اليها ليقول لايمكن ان يكون بسببها بينما كان دايمون في حالة من الصدمة وعدم الاستيعاب من سبب نبضات قلبة التي تتسارع حين يذكر اسمها او حين يراها ولكن يخرج من ذلك لينظر اليها ويقول بداخله دايمون: ولكن كيف لاتزال على قيد الحياة الم يقول الرجال انهم رأوها تدخل الى المركز ليجدها لاتزال تنظر اليه ليقول دايمون: بدأت تزعجني هذه الصدف التي تجعلني مجبر على رؤيتك غرام وداخلها يشتعل نارا ولكن اخفت ذلك لتقول بهدوء غرام: للاسف لا ابادلك الشعور نفسه دايمون: اكملي ثرثرتك مع السائق لنغادر بسرعة غرام: لا لن افعل بما انه سائقك من اجل ان ارد لك مساعدتك لي دايمون: اذهب اذا غرام: لحظه دايمون نظر اليها غرام نظرت اليه من دون ان تقول شيئا دايمون: اذهب ليغادر من امامها دايمون بداخله وهو يضع يده على قلبه ليقول هل هدأت الان.... سحقا لك ان كان مافهمته صحيح اما غرام كانت تقف وهي تشد على اعصاب يدها بقوة غرام: كنت اتمنى ان اطلق على رأسه وارتاح ولكن لا اعتقد اني سوف اريح العالم بس سوف اسبب حربا وايضا ان لن اخرج من الامر سالمة ليرن هاتفها لتنظر واذا به القائد علي لتتأفف وترد غرام: نعم سيدي علي: عليك ان تأتي الى المنظمة في اسرع وقت غرام: تمام لتغلق الهاتف غرام: والان لأستعد لما سوف يحصل يحصل لتذهب الى منزلها قبل ذلك وتغير ثيابها لترتدي ? وتذهب الى المركز اما عند عمها كان يجلس بجانب زوجته ليقول يلماز: سوف نستمر معاملتها بالحسنى حتى تثق بنا ونجعلها تأمن لنا ونأخذ منها ما نريد نسرين: هل تحسبها غ*ية الى هذه الدرجة ...يا هذا هذه يمكن ان تدمرنا بحركة اصبع واحد فقط يلماز : ان لم نحصل منها شيئ سوف نحصل من اخيها لاتقلقي لن نتنازل عن حصولنا على هذا المنزل نسرين : وهو كبير ماذا سوف تفعل به بمفردها يلماز: سوف نطردها منه ويكون لنا فقط لاتقلقي لاتصل بأخيها وارى احواله ليضحكان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD