اما عند غرام كانت لاتزال في حديقه المنزل
لتنظر الى الرجل وتقول
غرام: حازم كم مرة اخبرتك ان لاتفعل اي شي او تقل اي حرف
حازم: ياهذه انتي ادخلتني في ع***ة وتقولين خطيبي وما الى ذلك ماذا لو قتلنيلانني لا اتكلم
غرام: حقاا... هل انت خائف يا عزيزي... وثانيا انا وانت الم نقوم بخطوبة مزيفة يعني لم اكذب فلما الخوف
حازم: بصراحة الامر في غاية الخطورة انا لا استطيع
غرام: كم تريد
حازم: لا اريد انا لا اخاطر بحياتي من اجل المال
غرام تنظر اليه بسخرية لتقول
هل انت حياتك اهم من المال
حازم: حسنا مئة دولار في اليوم
غرام: اي ما انا اجلس على بنك الدولة ياهذا اي مئة دولار
حازم: خمسين
غرام بداخلها: يا للاستغلال استغفر الله
غرام: حسنا فقط في الايام التي سوف احتاجك بها
لينتهي الاثنان من الاتفاق
غرام: والان انا كيف سوف ادخل الى المنزل لتتأفف
وتتصل
غرام: لم انجح ولكن لن استسلم...حسنا الى اللقاء
ليرن هاتفها
لترد
غرام: اخي....ماذا الن تأتي هذا الاسبوع ايضا...لابأس اخي عملك مهم الى اللقاء
غرام: سوف اتبع قانون من لايريدني لا اريده حتى مع اخي...ليته فقط لايأتي ويؤجل عودته كل مرة بل حتى اتصالاته تكون بين سنه واخرى لترفع شعرها
غرام: لقد توترت
وتغادر المكان
اما عند دايمون بعد عشر دقائق وصل الى حيث يريد ليقف امام ذلك القصر الكبير ذو الطابع الكلاسيكي ليخرج المفاتيح ويفتح القفل ليدخل
ليرى عامل الحديقة وهو يأتي اليه مسرعا
العامل: اهلا بك سيدي
دايمون: وبك يا عمي
العامل: هل اشتقت لوالدتك
ليأخذ نفسا عميقا ويدخل الى القصر
دخل دايمون الى القصر لينظر الى كل تفاصيلة كان كبير جدا وبدايته صالة كبيرة جدا وامامه سلم كبير يؤدي الى الطابق الاعلى
ليصعد دايمون الى هناك لينظر وكان هناك اربع غرف امام بعضها ليفتح باب احد تلك الغرف ليدخل وهو يتنفس بصعوبة ليتوقف عن فتح الباب ويغمض عينيه وهو يضغط على مقبض الباب بشده من شده ألمه ليتن*د بضيق وبعدها يفتح الباب ويدخل وينظر الى الغرفة لتدمع عينيه وهو ينظر الى سرير والدته والى كرسيها الذي في البرندة ليخرج صورتها من الرف في غرفتها وهو ينظر اليها لتسقط دمعته على الصورة ليقول
.
دايمون: كنت اتمنى دائما ان يكون يوم موتي قبل يومك يا امي ولكن ذلك الو*د اخذك اخذك مني ليصك على اسنانه بقوة ويكمل
.
لن انسى ذلك اليوم ابدا ابدا على الرغم من انني قتلته الا ان دمي لا يزال يفور من تذكري لتلك الحادثة
ليقف ويعيد الصورة الى مكانها
ليخرج الى البرندة ويجلس على كرسي والدته وهو ينظر
الى الخارج ليتذكر
كيف كانت تجلس في نفس المكان وتقوم بحياكة لثام له ومعاطف كذلك وكان دائما ما يرتديها ويتذكر دائما كلامها حيث تقول
انت دائما بجانبي ولكن لا اعرف هل انا بجانبك حقا لانني لا اشعر بذلك
.
وكان يرد عليها
دايمون: هل بسبب عملي
لتقول
.
انا لا ألومك ابدا انا تزوجت بوالدك وهو رجل عصابات ولكن لم اكن اعلم ان اعماله سوف تؤثر به هكذا ويتغير حتى معي
لذلك انا اخاف عليك
دايمون: انا اسيطر على نفسي امي انا نقطه ضعفي هي تكون من احبهم هل تتخيلين ان اقتل من احب
لتقول بأبتسامة
هل انا نقطه ضعفك اذا
ليضحك
.
اجل وقوتي وكل شي بالنسبة الي
العودة الى الحاضر
كانت عينيه مليئة بالدموع وهو يتذكرها ليغمض عينيه ويسند رأسه الى الخلف وهو يحاول تهدئه ألمه
ليغادر دايمون القصر بعد فترة قصيرة
اما عند غرام
كانت قد اوصلت حازم ( خطيبها) الى العمل وبعدها نزلت الى احدى حدائق المنطقة لتجلس بهدوء وهي تفكر مع نفسها وتقول
.
غرام: لماذا رجال الع***ة هم الذي لا يستطيع احدا التكلم معهم لماذا نحن شرطة اذا او ما الحاجة للشرطة ان كانوا لا ينفعوا لحماية الشعب لتتأفف وتكمل
لكن ما هدف دايمون ذاك من خلال تعاونه مع فيكتور رجل مافيا مالذي يخططون له
وهي كذلك لتشعر ان احدا يقف خلفها وهو قريب جداا
.
لتقف بهدوء وتحاول ان تخرج سلاحها من جانب خاصرتها لتلتفت بسرعة وحاولت ض*ب الذي خلفها بالسلاح لتشعر به وهو يحاول ض*ب يدها لاسقاط السلاح من يدها لتقاوم ض*بته وتدفعه بقوة من خلال ض*به على ص*ره بقدمها بقوة
ليتوازن الاخر من اجل ان لا يسقط على الارض
لتتوقف عن الاقتراب منها وهي تأخذ نفسا لتقول بأنزعاج
.
غرام: آمال سحقا لك ارعبتني يا هذه
آمال وهي تضع يدها على ص*رها لتقول
.
آمال: تحطم القفص الص*ري.. او لا تحترمين العمر انتي انا اكبر منك ب
غرام بملل: ثلاث سنين... اعلم والله اعلم ولكن طوال السنين التي عملت بها معك هل اهتمت لذلك
آمال وهي تجلس على الارض لتقول
آمال: لا... ولكن قلت ربما تهتمين
لتجلس غرام بجانبها وتعطيها زجاجة ماء كانت بجانبها
غرام: هل انهيتي عملك
.
آمال؛ اجل وبشكل مذهل
.
غرام: ممتاز كيف...
.
آمال: هربته الى الخارج
.
غرام بصدمة واستغراب: ماذا
.
آمال: يعني بالتأكيد سيكون في الخارج كونه من دولة تخرى هم من يحاسبوه
غرام: اوف الحمد الله المهم اخبريني هل سلمته للسلطات في البداية
آمال: فعلت ولكن.... فهمت الان ان بلدنا قاسية
.
غرام: هل الان فهمتي
آمال: اعلم انني متأخرة ولكن لا بأس عيش حياة سعيدة لفترة افضل من لا شيئ
لتبتسم غرام وتقول
غرام: آمال اريد خطه ليقع رجل عصابات بين يدي
آمال: هل مهمه جديدة
غرام: اجلل لذلك اعطني خطه لاوقع برجل عصابات
آمال: هل اوقعه بحبك ام..
غرام بسخرية: اي حب ياهذه
آمال: اذا كيف اوقعه عزيزتي
غرام: اريد الدخول الى منزله
آمال: لماذا
غرام: آمال اخبريني هل لد*ك خطه ام لا
آمال: لا اعلم
لتقف غرام وتقول
غرام: لاضع خطه بنفسي افضل
آمال: هل يمكن ان افهم مهمتك
غرام علي ان اكشف كل خطط هذه الع***ة
آمال وقفت لتقول
آمال: ماذا ستفعلين
غرام: سوف ادخل منزله الليلة
آمال: كيف
غرام: لدي خطتي
آمال الم تكوني قبل قليل بحاجه الى خطه
غرام: جاءت خطه الان ببالي بعد ان تذكرت شيئا
آمال: ماذا ستفعلين بمنزله
غرام: علي وضع اجهزة تنصت في غرفته وفي الصالة وفي الهاتف كذلك وربما في المطبخ
آمال: ماذا لو كشفك
غرام: لن يفعل لانه لن يكون في المنزل الليلة
آمال بتعجب: كيف علمتي
غرام: عندما كنت في قصره اليوم سمعت العاملة تقول لاحد من العاملين ايضا انه لن يكون موجودا الليلة سوف يرتاحون قليلا وسوف ينامون مبكرا
آمال: واوو... المهم ان احتجتي لشيئ تعرفين رقمي الى اللقاء لتودعان بعضهما وتغادران
اما عند دايمون كان في قصره مع اصدقائه
دايمون: أجلت هجوم الليلة
كمال بأستغراب: لماذا
دايمون: ارسلت احدهم وبيده تسجيل صوتي انني سوف اهجم عليهم الليلة
نيمار؛: السبب
دايمون: عليمعرفة طريقه حمايتهم لحصنهم وايضا من سيخرج ومن سيدخل خلال هذا الوقت لذلك عودوا لى منازلكم عدا نيمار سيذهب الليلة الى مقرهم لمعرفة ابسط التفاصيل التي سيقومون بها
نيمار: تمام سوف افعل لا تقلق
كمال: بالتوفيق لك
سالم: وانت دايمون
دايمون: سوف انتظر في المنزل وحسب الى اللقاء
ليودعوا بعضهم ويغادروا
( يترى ماذا سوف يحصل هل سوف تكشف غرام ام لا وان كشف امرها ماذا سيكون عذرها وما هي رده فعل دايمون هذا ان كشف امرها فعلا)
وبعد مرور ثلاث ساعات كانت غرام في مكتبها في المنظمة وهي تجلس وتنظر بجدية نحو الورقة الكبيرة التي امامها
لتقف وتنظر اليها اكثر لتقول
غرام: الان هذا منزله وهنا الحراس وربما ايضا يوجد العديد منهم حول المنزل وايضا يوجد كاميرات مراقبة بالتأكيد لذلك لا بد ان اجد شيئا يساعدني على الدخول من دون لفت الانظار لا الحراس ولا تصوير الكاميرات ولكن ليس هناك حل سوى السير من تحت الارض
لتجلس مرة اخرى وهي تتأفف
وتستمر بالتفكير لمدة من الوقت من اجل حلا للدخول الى القصر
اما عند دايمون كان يسير في حديقة القصر وهو يفكر ويقول بداخله
دايمون: تعاوني مع فيكتور هو من اجل ان اقلل من دفعات الهجوم علي وعلى رجالي وان اجعل جميع اعدائي في حالة حيرة لايام في كيف حصل ذلك وماذا اخطط بفعلتي هذه وبينما الجميع في حيرة سوف اكتشف من الخائن في داخل عصابتي اولا وثانيا سوف ابدأ بتصفيتهم واحدا واحد وعلى مهل وبكل تروي
ليسمع صوت اطلاق نار لينظر الى جهة الصوت وكان من الباب الرئيسي للمنزل ليدخل اليه الرجال
دايمون نظر اليهم بأستغراب وصدمة
ليقولوا
سيدي انت بخير
دايمون بغضب ونبرة حادة
دايمون: انتم كيف تتركون البوابة من غي حراسة ايها الاغ*ياء
ليقول احدهم
سيدي سمعنا اطلاق نار وبعدها صرخ احدهم
هل انت بخير سيدي الحقوا ساعدوني صرخ بهذا الكلام ونحن دخلنا فورا لنرى ان كان قد حدث لك شيئ.
دايمون بصراخ : اغ*ياء لما لا تزالون تقفون امامي
ليسرعوا الى الخارج ومعهم دايمون يبحثون عن الفاعل او ماذا كان ينوي ووجدوا ان كل شي بخير
دايمون: ابحثوا في المنزل
دايمون: من يكون يا ترى ولما فعل ذلك لا اشك انه غادر من دون ان يفعل شيئا
ليرى ظل احدهم على الجدار الذي امام غرفته وهو ينظر بأ تجاه غرفته وكأن احدهم يبحث عن شيئ
وبعد مرور ثلاث ساعات كانت غرام في مكتبها في المنظمة وهي تجلس وتنظر بجدية نحو الورقة الكبيرة التي امامها
لتقف وتنظر اليها اكثر لتقول
غرام: الان هذا منزله وهنا الحراس وربما ايضا يوجد العديد منهم حول المنزل وايضا يوجد كاميرات مراقبة بالتأكيد لذلك لا بد ان اجد شيئا يساعدني على الدخول من دون لفت الانظار لا الحراس ولا تصوير الكاميرات ولكن ليس هناك حل سوى السير من تحت الارض
لتجلس مرة اخرى وهي تتأفف
وتستمر بالتفكير لمدة من الوقت من اجل حلا للدخول الى القصر
اما عند دايمون كان يسير في حديقة القصر وهو يفكر ويقول بداخله
دايمون: تعاوني مع فيكتور هو من اجل ان اقلل من دفعات الهجوم علي وعلى رجالي وان اجعل جميع اعدائي في حالة حيرة لايام في كيف حصل ذلك وماذا اخطط بفعلتي هذه وبينما الجميع في حيرة سوف اكتشف من الخائن في داخل عصابتي اولا وثانيا سوف ابدأ بتصفيتهم واحدا واحد وعلى مهل وبكل تروي
ليسمع صوت اطلاق نار لينظر الى جهة الصوت وكان من الباب الرئيسي للمنزل ليدخل اليه الرجال
دايمون نظر اليهم بأستغراب وصدمة
ليقولوا
سيدي انت بخير
دايمون بغضب ونبرة حادة
دايمون: انتم كيف تتركون البوابة من غي حراسة ايها الاغ*ياء
ليقول احدهم
سيدي سمعنا اطلاق نار وبعدها صرخ احدهم
هل انت بخير سيدي الحقوا ساعدوني صرخ بهذا الكلام ونحن دخلنا فورا لنرى ان كان قد حدث لك شيئ.
دايمون بصراخ : اغ*ياء لما لا تزالون تقفون امامي
ليسرعوا الى الخارج ومعهم دايمون يبحثون عن الفاعل او ماذا كان ينوي ووجدوا ان كل شي بخير
دايمون: ابحثوا في المنزل
دايمون: من يكون يا ترى ولما فعل ذلك لا اشك انه غادر من دون ان يفعل شيئا
ليرى ظل احدهم على الجدار الذي امام غرفته وهو ينظر بأ تجاه غرفته وكأن احدهم يبحث عن شيئ