اما دايمون بعد ان دخل الى القصر لحق به اصدقائه
دايمون: اذا...
كمال: دايمون انت تسبب لنفسك مشكلة كبيرة
دايمون: كمال الم تلاحظ انك تكلمت كثيرا وبكلام لا معنى له
نيمار: الجثة التي رميناها امامه قبل قليل ليس سوى احد الخونة الذي كانوا هنا ماذا لو علم الحقيقة
دايمون: انا اعرف مااقوم به واعلم نتائج كل خطوة اخطيها... لن.. ليسمع صوت زجاجا قد ت**ر في الاعلى
لينظروا الى ب
عضهم
ليسرع دايمون الى غرفته حيث موجودة غرام ليفتح الباب ويدخل
ليجدها تقف في البرندة بعد ان **رت زجاج بابها لتدخل
دايمون: توقفي... الى اين
لتنظر اليه غرام وتنظر الى اسفل البرندة
غرام: لا تقلق المكان مرتفع لن اقفز
دايمون ابتسم ليقول
جيد اذا... ادخلي
غرام: اين سلاحي ولما اتيت بي لقصرك
دايمون: سوف اخبرك... وسوف اقول لك ما ستفعلينه ايضا
غرام: متى
دايمون: لا تسألي كثيرا وانتظريني هنا
غرام: كأنك واثق جدا انني سوف افعل ما تقوله
دايمون خرج واغلق الباب خلفة
غرام دخلت الى الغرفة مجددا لتقول
غرام: علي العودة للمنزل... وهذا قتلنا نصف رجاله كيف لم يفعل لي شيئا الى الان..... لتتذكر كلام امل
لتهز برأسها بقوة ونفي
لا لا.....لتأتي عينها على صورة له في الغرفة لتذهب بأتجاهها وتحملها لتقول
ان كان حقيقة.....لماذا اناا
لتجلس على السرير
اشعر بضيق بداخلي شديد اريد البكاء بشدة اشعر بألم يمزق داخلي بقوة وكأن قلبي سيخرج من ص*ري الان....لتغمض عينيها بقوة وتتذكر اخيها
لترمي الصورة على الارض بقوة وتت**ر
اذا كنت خارج البلاد وكان عملك كثيف....واوو ليتك مت ولا ان اراك بجانبهم
كان دايمون في الاسفل
كمال: انا ظننت ان قتلك لوالدك فقط من اجل امك.... فما هذا الذي تقوله الان
نيمار: دايمون تكلم
دايمون: كان ذلك اليوم عندما انتهيت من مهمة اعطاني اياها ابي عندما انته
يت ذهبت مباشرة لأمي كنت مشتاقا اليها كثيرا
فلاش باك
كان دايمون قد وصل الى قصر
لينادي
امي... امي اين انتي
ليستغرب من ان القصر بأكمله مظلم ولا يوجد اي صوت به
دايمون: امي لا تحب القصر مظلم هكذا مالامر
ليخرج سلاحه بعد ان شعر بحركه داخل القصر
ليقول
امي هل هذه انتي..
ليسمع صوت والده
تعال بني نحن في الغرفة
ليشعر بالصدمة
ويصعد ببطئ الى هناك ليقف امام الغرفة لينادية والده مجددا ليدخل
ويجد والده يجلس على الكرسي امامه وهو يشرب سكارته بكل هدوء
دايمون: ابي لما انت هن....
لتتوسع عينيه بصدمة ويحاول سحب نفسا ولكن كان ذلك اصعب مما تخيل ليسقط على ركبتيه امام تلك الواقعة امامه جثة مليئة بالدماء وفي جسدها اكثر من رصاصة وعينانا مفتوحتان وكأنها لم ترغب في الموت
دايمون والدموع ملئت عينيه ليمسك وجهها ويقول
ام... ي.. ليحضنها ليصرخ بنبرة مليئة بالألم
اميييي
ليسمع صوت ابيه وهو يقول
اخبرتها ألالاف امرات انني زوجها ويحق لي البقاء في منزلي متى اشاء ومتى اريد ولكن لا هي كل مرة تتمادى وترفع صوتها وانا رجل عصابات لا يمكن ان اسمح لا أمراة ان تقف في وجهي ابدا لا بمكن حتى للحب ان يضعفني
ولكن على الرغم من انها كانت ترفع صوتها دائما علي الا انني كنت اتركها واغادر ولكن وصل بها الامر الى ان ترفع يدها علي فقلت طفح الكيل وهذا هو ما استحقته
كان دايمون مصدوم من كل كلمة سمعها
ليبتسم بحزن ويقف
ليقول
هل قتلتها لانها لم تحبك
الاب
سوف تنساها لا تقلق فا انا نسيتها الان
ليخرج دايمون سلاحه ويضعه على رأس والده
ليبتسم الاب
لن تقتلني انت اضعف من ذلك لا تدعي القوة التي انا من يتكلم بها وانا من كونتها اخلك
دايمون: انت وضعت كل شي بداخلي وكنت اقبل لانني مجبر من اجل والدتي وحبي لها اما الان ليس هناك من يجبرني على شيئ كانت حصننا لك والان انت من حطمته خذ ما تستحقه
ليطلق النار على رأسه مباشرة ويقتله
اما في قصر دايمون كانت غرام لا تزال في الغرفة وهي تضغط على اصابة قدمها بقوة وكانت تتألم بشده
غرام: بسبب شدة الم قلبي وصدمتي بااخي لم اشعر بألم جسدي ابدا
وهي كذلك لتسمع صوت فتح الباب لتبعد يدها عن قدمها وتنظر ليدخل اليها دايمون
غرام: اذا هل يمكن ان اذهب الان
دايمون.: لا ليس الان بل غدا
لتتن*د بأنزعاج
دايمون لاحظ الدم الذي على يدها ليستغرب
دايمون: ما بها يدك
غرام نظرت الى يدها لتغلق كف يدها وتقول
لاشيئ ليس شيئا مهما
ليقترب منها عدم مبالي لكلامها ليمسك يدها
دايمون: اريني يدك
غرام بأستغراب: ليس بها شيئ اتركني
دايمون: انا لا اطلب منك... قلت اريني
لتفتحها
غرام بداخلها: كأنه شخص اخر
دايمون: من اين هذا الدم اذا...
ليلاحظ قدمها وهي تنزف
دايمون بصدمة: هل تمزحين منذ متى هذه
غرام: هل يمكن ان اعود لمنزلي
دايمون بغضب: هل يمكنك ان ت**تي... لابد ان الرصاصة بقدمك كيف تتحملين هكذا الم
غرام كانت تنظر بتعجب وحسب
ليخرج هاتفه ويحاول الاتصال بطبيب
غرام: انه جرح فقط... ولكن عميق وحسب لذلك ينزف
لينظر اليها من دون اي كلمة
لينادي على احد الخدم بعد ان لم يجيب الطبيب على الهاتف
الخادمة: نعم سيدي
دايمون: احضري علبه الاسعافات الاولية الى هنا
الخادمة: حاضر
لتذهب بسرعة
دايمون: اضغطي على الجرح ليتوقف الدم قليلا
لتضغط عليه من دون ان تقول اي شيئ
ليأتي بكرسي ويجلس امامها
دايمون: هما سؤالين وسوف تجيبين عنهم
غرام: حقا
دايمون: لماذا كنتي تنظرين الى امير الذي هو من اتباع فيكتور بكل ذلك الحزن
غرام ابعدت نظرها عنه لتقول
انا لست داخل تحقيق وانا اعلم كل ما افعله ولا اسمح لا احد ان يسألني لما فعلت ذلك
دايمون: السؤال الثاني.... لما خ*فتم الطفلة ما الهدف
غرام: مثل ما انتم تخفون اسرار نحن ايضا نخفي
دايمون: قلت اريد جوابا لا سؤالا
غرام: لا تحاول عبثا
دايمون: لا بأس اخبر فيكتور عنكم
واخذ جواب السؤال الاول من امير بالقوة
غرام استمرت بالنظر اليه بقلق وهو ينظر بكل برود
لتأتي الخادمة بعلبة الاسعافات الاولية
ليأخذها دايمون ويأمرها بالمغادرة
غرام: لا اريد منك شيئا اريد مغادرة المكان هذا وحسب
دايمون: قلت غدا.... لنعالج قدمك اولا
ليخرج مطهر الجروح لتسحبه هي من يده
ليخرج مطهر الجروح لتسحبه هي من يده
دايمون: ان تحملتي هذا الالم لمدة ساعتين هذا لان هناك ما كان يؤلمك اكثر منه اما الان فبالك عنده سوف تتألمين بشدة
غرام: هل يمكن ان افهم سبب الاهتمام المفاجئ من رئيس ع***ة لشرطية
تتكلم معه وهي تحاول تنظيف الجرح
دايمون: هل برأيك هذا اهتمام.... وثانيا انا اخبرتك من قبل كل شيئ افعله بمزاجي انا
ليقوم بأخراج ضمادات لتنظر اليه
ليقوم هو بلف الجرح لها
غرام استمرت بالنظر اليه وهو يفعل ذلك
لتقول بداخلها
ان لم يكن اهتماما ماذا اذا
لينتهي وينظر اليها
ليلاحظ نظراته له ليقول
دايمون: لم تجيبيني هل اخذ الجواب منك ام من امير ذاك...
غرام اخذت نفسا لتقول
لما تريد ان تعرف
دايمون: لا تجيبيني بسؤال اخر
غرام: لا اعرفه هكذا نظرت اليه فقط من دون سبب
ليبتسم بسخرية من كلامها
دايمون: صدمتك دموعك عدم شعورك بألمك نظرات الحزن التي في عينيك كل هذا وانت لا تعرفينه
غرام: حتى وان كان ما تقوله صحيح ورأيته انت... ما سبب فضولك لمعرفة لماذا حصل لي ذلك
دايمون: لن تتكلمي يعني لا بأس سوف اعرف منه
غرم ابتلعت ريقها لتقول
لما علي ان اثق بك واخبرك
دايمون: انت مجبرة على اخباري ليس الامر متعلق بالثقة وبما انك الان تشعرين انك مجبرة اذا هو يعني لك شيئا
غرام: اجل
لينظر اليها ولاحظ توترها وقلقها لانها تخبره
دايمون: لن يخرج الكلام خارج هذه الغرفة
غرام : انت حقا غريب
دايمون: اكملي
غرام: لن تؤذيه انت... ولن تلمس شعره منه... انا من سوف تحاسبة انا والقانون
دايمون انزعج من كلامها ليشد على قبضته
دايمون: اكملي
غرام: انه من اقسمت بحياته... بأن دخولك السجن سيكون على يدي
لتدمع عينيها
ودايمون اعتلت على زجهه ملامح الحزن والتعجب معا
دايمون: اخيك
غرام: للاسف
وهما يتكلمان لتدخل اليهما ايلا اخت دايمون
ايلا بأبتسامة: مرحبا
لينظرا اليها
غرام: مرحبا
دايمون: نحن نتكلم ايلا هل يمكنك ان تتركينا قليلا
ايلا: لا لايمكن فا الطبيب قال انه قادم بعد قليل
دايمون: اي طبيب
ايلا: رأيت تعالج قدمها وكانت تنزف فتصلت بالطبيب لان جرحها لا يجب معالجته هكذا فقط
غرام: انا اخبرتك بما لدي...والان انا اريد الخروج من هنا من دون ان ارفع سلاحي
ايلا: واوو
دايمون نظر اليها ليقول
دايمون: اعتقد انني قلت انك سوف تذهبين غدا
غرام: اجل ولكن انا لا استطيع ان ابقى في مكان لا ارغبه ولا احب اجباري على شيئ
دايمون: اعتقد انها ليست المرة الاولى التي تأتين بها لقصري وايضا تنامين فيه
غرام نظرت الى عينيه لتقول
غرام:اجل ولكن كما قلت كان بأارادتي لم اكن مجبرة
دايمون: كل هذا الاكلام لن ينفع الان....سوف يأتي الطبيب ليتأكد من خطورة الجرح الذي في قدمك وبعدها ستنامين
هنا...وفي الصباح ستغادرين مع اختي ايلا على انك صديقتها ولكن ستقوم ايلا بالسير امامك وتقوم بتغطيه وجهك الان فيكتور لا يزال يشك انني ساعدت المجرم لن يهدأ بسهولة...وثانيا سوف تبقين في الجامعة بجانب ايلا لمدة ساعتين وبعدها تعودين لمنزلك مباشرة تمام
غرام: لا
ليغمض عينيه بغضب
ايلا: هذا الامر متعلق بحياتك...ربما يقتلوك ان علموا بأمرك وسوف تسببين لا اخي مشكلة جديدة
غرام: انا لن اختبئ ولن افعل اي شيئ منا قلته ولن اضيع ساعتين من وقتي في جامعة من دون سبب تمام سوف اذهب والان الى المنظمة وانتهى الامر
ايلا: الن تهتمي لامر عائلتك على الاقل ربنا هم قلقون...ماذا لو خرجتي من هنا الان وقتلوك
لت**ت غرام ولا تتكلم مع اي احد ولا تنظر اليهم كذلك
ليقف دايمون ويقول
لن يحصل سوى ما قلته وانتهى الامر
ليغادر الغرفة
لتمسك غرام قدمها بألم وكان الدم قد توقف بعد تضميدها لتتركها وتستلقي على السرير
غرام بنبرة حزن: عائلتي....
لينزل دايمون الى الاسفل وايلا كذلك
ايلا: اخي يبدوا انها ع**دة
دايمون: انها كذلك
ايلا: هل سوف تتركها تذهب
دايمون: ان سمحت لها بالخروج من هنا كما تريد هي فرصاصة واحدة برأسها وسوف تقتلها
ايلا: ولكن اخي من اين لهم ان يعلموا انها هي وهم لم يروا وجهها
دايمون: اجل ولكن فيكتور يعلم جيدا من يدخل الي يخرج الي وبالتأكيد بحث عن معلومات عنها وعلم من تكون وبرأيك هل صدق الجثة التي رميتها امامه...
ايلا: برأيك
دايمون: لا فهي عيناها كانت واضحتان انها لفتاة وايضا جسدها وكذلك طريقه حملي لها فا انا حملتها بين يدي لو كان رجلا فعلا لكنت جعلت الرجال يحملونه وعلى كتفهم
ايلا: ياللهي...
دايمون: المهم ليأتي الطبيب وانا سوف اضع من يراقب باب غرفتها والبرندة طوال الليل
اما عند فيكتور
فيكتور: قل للرجال الذين يراقبون قصر دايمون ان يعودوا الى هنا
الرجل: حاضر سيدي
وانتم لينظر الى عده رجال يقفون امامه كان قد ناداهم
انتم سوف تفرغون مخزن الاسلحة تعونه في قارب كبير وبعدها تحضروه الى اقرب بحيرة للقصر تمام
الجميع: حاضر سيدي
ليغادروا
ليتصل فيكتور بدايمون
فيكتور: اتصل الخاطفون... علي ان الغي الاتفاق الذي بيني وبينك
ابتسم دايمون ليقول
دايمون: اعتبره تم تمزيقه
فيكتور: ولكني لن اعاد*ك لا تقلق
دايمون: هل انت متأكد انني سوف اقلق
فيكتور: ابدا... الى اللقاء
ليغلقان الخط
وفي صباح اليوم التالي
كانت غرام لا تزال في قصر دايمون
ليطرق دايمون الباب لتسمح له
غرام: هل بمزاجك ايضا طرق الباب
دايمون: اجل.. هل انتي جاهزة
غرام: كيف اكون جاهزة يعني انا على حالتي المهم اريد الخروج من هنا وبسرعة
دايمون: هيا اذا