كانت غرام في حالة صدمة وعد استيعاب مما رأته وكانت تكذب ذلك تمام بقولها انه وهم
وكان تبادل اطلاق النار لا يزال مستمرا في هذه الاثناء وكان عدد كبير من جماعة غرام وايضا فيكتور ودايمون
دايمون: من هؤلاء
فيكتور: كنت اظن جماعتك في بداية الامر ولكن.... انت تقاتل معي الان
دايمون: يا رجال
كمال والبقية: نعم
دايمون: لننزل ونواجههم وننتهي من الامر بسرعة
غرام كانت تطلق النار على كل من تراه لتنظر الى السلم وكانت تريد ان تصعد
غرام بداخلها: هناك شيئ بداخلي يقول اصعدي وهناك من يدفعني للخلف ويرفض ذلك
لكن ما رأيته لتدمع عينيها وتبتلع ريقها.... اتمنى ان يكون تشابها او وهما يارب
وهي تحاول الاقتراب من السلم
لتلاحظ انهم ينزلون لتختبئ خلف السلم
اما مصطفى والبقية لايزالون مستمرين بأطلاق النار
لينظر مصطفى الى مكان غرام وينظر الى دايمون والبقية الذي ينزلون الى الاسفل وهم لايتوقفون عن اطلاق النار
مصطفى
: امل
امل بصوت عالي بسبب صوت اطلاق النار : نعم
مصطفى: لنخرج ونطلق عليهم
داليا: اذا تقصد ان نموت
مصطفى: غرام حجزت هناك... وايضا
امل: تكلم ماذا
مصطفى: انظروا من يوجد بينهم...
لتركز داليا وامل عليهم لتشهقا بصدمة
مصطفى: اجل انه امير لذلك علينا اما ان نهجم ونخرج غرام او ان نستسلم وهذا ليس من عادتنا
بينما هم ينون الخروج سمعوا صوت شعلات نارية في الخارج وبصوت قوي جدا
ليتوقف الجميع عن اطلاق النار وكان جماعة غرام قد انتهوا ولم يتبقى منهم سوى سبعة فقط
ومعهم مصطفى وداليا و وامل
وهذا يدل على ان جماعة غرام الاخرى اتمت المهمة والرهينه بيدهم الان
لينظروا مصطفى وامل من خلف الجدار الذي يختبئون خلفه الى غرام لتنظر اليهم غرام
ولتشير لهم بأن يخرجوا
ليشيروا لها بلا
ولكن اصرار غرام جعلهم يخرجون بسرعة من هناك
وعند خروجهم اطلق رجال دايمون عليهم النار ولكن اصيبت فقط امال برصاصة في معدتها
ليساعدها مصطفى وتقف سيارة مضادة للرصاص امامهم وتحملهم ليغادروا
اما غرام كانت لاتزال في اسفل السلم تختبئ من دون اصدار اي صوت
غرام بتوتر : علي ان اعلم الحقيقة علي رؤية ذلك علي التأكد حتى وان كشف امري
لتخرج هاتفها وتنظر الى جهة اتصال اخيها لتنظر بجدية
اما دايمون وفيكتور نزلوا الى الاسفل وهم ينظرون الى المكان
دايمون: فيكتور ما حصل هنا ليس بشيئ يمكن ان انساه بسهولة
فيكتور: ماذا تعني
دايمون : سوف تعلم قريبا هيا يا رجال
فيكتور بغضب: توقف...لست الوحيد الذي يشك هنا...فا انا اشك بك ايضا
دايمون ابتسم بسخرية ليقول
انا لا اختبئ ياهذا افهم...
ليرن هاتف امير
وفي ذات الثانية سمعوا صوت سقوط شيئا تحت السلم
لينظروا بأستغراب
اما امير لاحظ ان مكالمته اغلقت بنفس اللحظه وكانت مكالمة من اخته غرام
فيكتور تقدم الى هناك ولكن قبل ان يفعل خرجت هي من تحت السلم وكانت لاتزال ترتدي اللثام وعيناها فقط الظاهرتان
لينصدموا بوجود شخصا من الذين هجموا عليهم لايزال هنا
وهو يسير بكل هدوء امامهم وكأنه ليس خائفا ابدا
كانت غرام بعد ان سمعت رن هاتف اخيها بدأت دموعها تجري كالشلال واسقطت الهاتف من يدها بسبب الارتجاف الذي حصل بيدها من شده الصدمة لتلاحظ قدوم احدا نحوها ولكن قبل ان يقترب اكثر سارت هي نحوهم وخرجت لهم
الجميع لاحظ ان نظراتها كلها كانت بأ تجاها واحد وعلى شخص واحد كانت نظرات الم ان**ار قلة حيلة صدمة
كانت نظراتها نحو امير اخيها فقط
اما امير كان مستغربا من نظراتها وكان قلقا كذلك ليقول
لايمكن ان تكون هي
فيكتور اقترب نحوها وامسكها من عنقها بشده
ليقول
فيكتور بصراخ وغضب : من انتم لماذا هجمتم على قصري تكلم
وهي لم تقل اي كلمة ابدا
لينظر فيكتور الى امير
ليعود بعدها ويحاول ان يخلعها اللثام وهو كذلك ليشعر بيد تشد على يده بقوة وتدفعه عنها
لينصدم فيكتور وينظر اليه
فيكتور: دايمون... اذا هم رجالك
دايمون: هم هجمواعلي ايضا وقتلوا نصف رجالي سوف احاسبه بنفسي
لينظر الى عينيها مباشرة ويقول
سوف يأتي معي
فيكتور: لكي تخفي جريمتك
لينظر دايمون الى غرام وهي كذلك ليقترب منها
وماهي الا ثواني ليعطيها ض*بة سريعة على عنقها ليجعلها تفقد الوعي
ويحملها
ليستغرب الجميع حى فيكتور لم يستغرب فقط بل صدم ايضا
دايمون: سوف اخبرك من يكونون غدا
ليغادر المكان
ليتجه نحو سيارته وهو كان يحملها بين يديه ورأسها على ص*ره وهو لم يبعد نظره عنها ليقول بأبتسامة عرفتها
كونه كلما نظرت لعينيها تربكني
ونبضات قلبي يتدهور نظامها
كان مصطفى والبقية ينتظرون خروج غرام وهم يقفون في مكان خفي عن الانظار قريبا
لينصدموا من خروج دايمون وهو يحملها ليأخذها بسيارته ويغادر هو ورجاله
أمال بألم والمسعفون كانوا بجانبها يعالجون الجرح
: لقد تم ا****فها
مصطفى: سوف الحق بهم
امال بأنفاس متقطعة : لايمكن نحن في مهمة... وعلينا ان ننفذها على اكمل وجه لذلك لنوصل الرهينه الى مكانها وسوف نجد خطة اخرى بهدوء لانقاذ غرام
مصطفى بغضب: ماذا لو فعل لها شيئا
امل: لن يفعل....
داليا: ولما انت متأكدة هكذا... وثانيا انت مصابة سوف نذهب الى المشفى اولا
لتتذكر امل كلام غرام عن دايمون وانقاذه لها من الموت من فوق الهاوية لتقول بداخلها
وكان يحملها وهو ينظر اليها ووضعها الان داخل السيارة بهدوء وكأنها زجاجة يخشى ان تن**ر.. لتبتسم
لقد اوقعته بشده
مصطفى: امل تكلمي... وتبتسمين ايضا
امل نظرت للسائق لتقول
انطلق الى المنظمة بسرعة
لينزعج مصطفى من تصرفاتها ويبعد نظره عنها بغضب
داليا وضعت يدها على يد مصطفى لتقول
اانت بخير
لينظر الى يدها ويسحب يده ويقول
بخير
ولم ينظر اليها ابدا
لتبعد يدها هي الاخرى بحزن
ليعودوا الى المنظمة
لينزلوا ومعهم طفلة صغيرة كانت داليا تمسكها بلطف
علي والبفية كانوا امام المنظمة
ليستقبلوهم
علي: احسنتم يا ابطالي ولكن...اين غرام واين امل
مصطفى: امل نقلتها سيارة اخرى قبل قليل الى المشفى لقد تعرضت للاصابة وغرام...للاسف خ*فها دايمون
علي: ماذا
داليا: وهذه هي ابنه فيكتور سيدي
مصطفى: سيدي ماذا بشأن غرام..
علي: لا تقلق سوف نخرجها من هناك
اما عند دايمون
وصل الى قصره ليدخل اليه وهو يحمل غرام
كمال: لم نفهم شيئ ومن حقنا ان نفهم دايمون
دايمون: انها الضابطة غرام...
الجميع بصدمة: ماذا..
نيمار: لا يمكن... ولما فعلوا ذلك لما هجموا علينا وعلى فيكتور
سالم: وكيف انت واثق انها هي
دايمون: انتظروا هنا وسوف اعود بعد قليل
ليصعد الى الاعلى ويفتح باب غرفته ليدخل ويضع غرام بهدوء على السرير ويخلعها لثام ليبتسم ويقول
ماذا فعلتي لي لكي تجعليني اعرفك من دون ان ارى شكلك بالكامل ليتلمس بأنامل يده وجهها الناعم ويمسح دمعتها التي اغرقت رموشها الجميلة
ليتذكر
كيف صدم من تسارع نبضات قلبه عندما خرجت من مكانها وكيف توتر وارتبك عندما نظر لعينيها ليقول
لكن... لما كانت عينيك غارقتين بالدموع ولما كانت نظرات الحزن والألم تلك في عينيك وانت تنظرين لذلك الو*د
ليبعد شعرها عن عينيها ليقف ويسدل الغطاء عليها ويغادر الغرفة
لينزل الى الاسفل
ليجدهم يجلسون وهم متوترين وبأنتظار قدومه
كمال: اذا دايمون مالامر ومالذي اوقعت نفسك به الان
دايمون: خيرا كمال... منذ متى انا اخاف من احد واخاف ان افعل شيئا ربما يسبب مشاكل بيني وبينه
نيمار: ربما معركة دامية... ليتك تركته يقتلها....ليكمل بداخله
اتمنى ان لايكون قد احبها فعلا
سالم: انها تسبب المشاكل لنا منذ ان التقينا بها...
دايمون: اسمعوا ما سأقوله جيدا وضعوه كالب**ة في عقولكم لا تمحوها ابدا
من يلمس شعره منها من بعد الان.... لن تحصل حربا بيننا بل انا من سيخلق حربا ليس لها نهاية سوى ما ارغبه
لينظر احدهم الى الاخر ليقول
كمال: دايمون...انت تعلم جيدا ان حب هذه الفتاة مستحيل
دايمون: حبها ليس مستحيلا...بل الاجتماع بها هو الشبه المستحيل
نيمار: اذا انت تعترف انك تحبها
دايمون: وتعلمون ما افعله جيدا من اجل من احب
سالم: دايمون فيكتور ان نعلم انها هي من دخلت الى قصره وقتلت رجاله سوف يكون مصيرها معروف
دايمون ببرود ونبرة حادة: انا قتلت ابي لانه قتل من احب الن اقتل فيكتور ان فعل ذلك
كان فيكتور في هذا الوقت يصرخ وهو يبحث هو ورجاله في كل مكان
فيكتور كان متوترا وقلقا لينظر الى رجاله ويقول
انا اعلم من اختطفها لنذهب ااى دايمون اسرعوا
ليصعدوا الى سياراتهم ويذهبوا الى قصر دايمون
وما هي الا عشر دقائق حتى اصبح فيكتور ورجاله امام قصر دايمون
ليأتي احد رجال دايمون مسرعا اليه
الرجل: سيدي فيكتور ورجاله دخلوا القصر واطلقوا النار على حراس الباب
ليقف دايمون بغضب ويخرج هو واصدقاءه اليهم
ليلتقوا في الحديقة الخارجية
واحدهم ينظر الى الاخر بكل قوة وغضب
دايمون: ماذا تظن نفسك
فيكتور: اين ابنتي دايمون
ليعقد دايمون حاجبيه مستغربا
كمال: اي بنت
فيكتور: انا كنت متأكدا ان دخولك للقصر وخروجك منه بذلك الهدوء على الرغم من اطلاق النار عليك وعدم شكك بي واخذك احد اولئك المجرمين فيه قصة والان عرفت ما هي وانك خططت لخ*ف ابنتي
امير:هل قوتك اصبحت على الاطفال الان ياهذا
لينظر له دايمون ويقول
عندما اعرف ما في حقيقة امرك وقتها سوف اجعلك تعرف اي اطفال اعبث معهم
ليلتفت الى فيكتور
دايمون: انا اقتل ولا اخ*ف انا اسلب روح اعز الناس لدى اعدائي امام اعينهم لا خلفهم وان اردت شيئا لا اهدد فقطاخذه بنفس اليوم ايضا لذلك اتهمت الشخص الخطأ فيكتور
فيكتور: اين المجرم الذي اخذته من منزلي اذا
دايمون: لماذا
فيكتور: سوف احقق معه بنفسي واعرف اين اخذوا ابنتي
دايمون: اخبره اين هو كمال...
كمال:لقد قتله...
فيكتور ضحك بسخرية ليقول
هل تسخرون مني
ليأتي نيمار وهو يسحمل على كتفه شخص يرتدي نفس الثياب والثام فقط هو المخلوع عنه
ليرميه على الارض
دايمون : سوف اعرف لك مكان ابنتك لا تقلق...الان وداعا
ليتركه ويدخل المنزل
اما فيكتور
من شده غضبه اطلق عده رصاصات على ذلك الرجل الميت
امير: لنغادر...علينا ان نبحث عن معلومات عن هذه الع***ة وانا اعرف كيف اعتمد علي
فيكتور التزم ال**ت وغادر المكان مع رجاله
من شده غضبه اطلق عده رصاصات على ذلك الرجل الميت
امير: لنغادر...علينا ان نبحث عن معلومات عن هذه الع***ة وانا اعرف كيف اعتمد علي
فيكتور التزم ال**ت وغادر المكان مع رجاله