لتغادر المكان بهدوء لتجد اصدقائها بأ انتظارها بعيدا عن الانظار
غرام: هيا لنعود ادراجنا يا اصدقاء
آمال: من يرى ابتسامتها يقول كم هي بريئة لا يعرف ماذا يوجد خلفها ابدا
لتضحك غرام وتقول
غرام: صدقيني ما فعلته الان اراح قلبي شعرت بسعادة وانا اراه بتلك الحالة.. لتتذكر حاله مرة اخرى
داليا: مابك
غرام: هناك كلام بداخلي اريد قوله للقائد علي والرئيس ولكن... ا**ت الان هناك وقت مناسب له وانا انتظر هذا الوقت
مصطفى: كان يجب ان نكنل طريقنا في وقت ابكر من الان
لينظروا اليه بأ استغراب
وكان مصطفى ينظر الى الامام لينظروا حيث ينظر هو
ليجدوا عدة رجال يقفون امامهم والاسلحة موجهة نحوهم
غرام: سحقا مصطفى لما لم نكمل طريقك
آمال: منذ البداية اخبرتك ان لا تفعلي شيئا لان كل ما سوف تفعليه خطير ويكشفنا بسهولة
داليا: انا خائفة
غرام: مصطفى اكمل طريقك
لينظروا لغرام بصدمة
مصطفى: انت تمزحين
غرام: مصطفى اسرع وانتم انخفضوا
ليحاول مصطفى ان تشغيل السيارة ليفعل ذلك ولكن قبل ان تتحرك اطلقوا النار حول السيارة وعلى اطاراتها كذلك وماهي الا ثواني و طرقت النافذة التي بجانب غرام لتتشنج غرام والبقية من التوتر
لترفع رأسها وتحاول النظر نحو النافذه
لتنظر وترى ما كانت تخشاه
داليا: لابد انه رئيس العصابه لان نضرته تكفي لتأكيد ذلك
غرام ابعدت نظرها عنه ولم تفتح الباب لتفتح فمها من الصدمة حين ت**ر زجاج النافذة بجانبها
ولتصرخ الفتاتان اللتي معها
دايمون: انزلي
ليحاول مصطفى الرد عليه لتمسك غرام يده
ليلاحظ دايمون ذلك لينظر الى مصطفى
دايمون: لن اكرر
لتنظر له غرام وكانت فعلا تشعر بالخوف لما سوف يحصل لها
داليا: نحن جميعنا متورطون في....
لتنظر لها غرام بحدة
آمال: هل جننتي انها الحقيقة نحن...
غرام: يكفي الا تجعلوا الامر اسوء
لتفتح الباب وتنزل لتقف امامه
ودايمون كذلك
دايمون: تريدين الموت اذا
غرام: ان كان الله كتب لي الموت هنا... فلا انت ولا غيرك سيوقف ذلك
دايمون صك على اسنانه بقوة ليقول
استفزيتني بما فيه الكفاية
غرام: من حرق المخزن انا اعلم اين ذهب صحيح ولكن ان استمريت في كلامك معي بهذه الطريقة لن اخبرك
لينظر اليها بأستغراب ولكن سرعان ما ضحك بقوة تحت صدمة من حوله من رجاله واصدقائه وهي كذلك
كمال: بسم الله
سالم: مابه... ارعبني
نيمار: هل هو يضحك ام ماذا لا زلت في صدمة
غرام كانت تظر اليه بتعجب واستغراب
دايمون **ت لينظر اليها بجدية ويقول
دايمون: هل تسخرين مني
غرام: استغفر الله... قل انك لم تصدق لما ارعبتنا هكذا
دايمون بغضب: لا تجننيني ياهذه
مصطفى: لاترفع صوتك عليها ياهذا
لينظر اليه دايمون بحدة ويحرك رأسه يمين ويسار
ليسحب سلاحه ويطلق على قدمه
لتصرخ غرام والبقيه
لتخرج داليا وآمال اليه بسرعة
غرام: ماذا فعلت ياهذا
دايمون: لم اقتله بعد لا يزال يتنفس تكلمي انت من فعلتي
غرام ابتلعت ريقها لتقول
غرام: قلت لك نحن راينا من فعل ولست انا من فعلت
دايمون سحب أقسام السلاح مرة اخرى واطلق على قدمه الاخرى
ليصرخوا مجددا ليسحب مرة اخرى
غرام: انا من فعلت انا من احرقته
لينظر اليها وكانت عينيها مليئة بالدموع لتمسك يده وتضع السلاح على جهة قلبها
غرام: اطلق
لكمال: لم اصدق حين قال سمعت انها جاسوسة
نيمار: انها ماهرة في عملها وحسب يا صديقي
سالم: ليرحمها الله
اما دايمون عينيه لم تفارق عينيها ابدا لينظر الى يدها وهي توجه السلاح الى قلبها
غرام: قلت اطلق
كان دايمون في حالة عصبية جدا وغرام كانت غاضبة جدا
ولكن دايمون ابعد سلاحه فورا عنها
لتقول غرام
ماذا الن تفعل... انت حاولت قتل شخصا ليس له ذنب الان لانك تريد ان تعرف من حرق الم**رات وايضا قتلت ضابطا لانه سرق القليل من م**راتك... الن تفعل لي شيئا وانا حرقت مخزون كامل وكبير من الم**رات
كمال: اتمنى ان اطلق على رأسها الان
نيمار: الن يفعل ذلك دايمون
سالم: انا اساسا لم اشك انه لن يقتلها بعد ان رايتها تخرج من منزله بعد ان بقيت لليله كاملة هناك
ليلتفتا اليه ويقولان معا
يعني....
سالم: يعني ان دايمون ليس من عادته ان يوافق على مساعدة احدا لانه يخشى ان يأخذ احدا اي معلومة من القصر او عن المركز وغيره ولكن ساعدها هي واعطاها غرفة ايضا واخبرتني الخادمة انها عندما ااحرقت يدها في القهوة طلب منها دايمون ان تحضر مرهم لها ولم يغضب او يصرخ في وجهها ابدا
وايضا سمعت انها هددته وتحدته ايضا اليوم
كمال: لاتقل انه لم يفعل لها شيئا
نيمار: لابد انه فعل
سالم: حاول خنقها
كمال: جيد
سالم: لكنه لم يؤذيها وتراجع... وتركها تغادر
نيمار: لاتهذي
سالم: كل هذا في غير مهم اتركوه المشكله الان... ان اخته تقول انه وقع في حبها ولكنه لا يرغب بالتصديق او لايعرف مشاعره الى الان
كمال: ياللهي....
نيمار: ان كان حقا يحبها..... فهذا خطير
كمال: لان حبهما مستحيل
سالم: للاسف
اما دايمون بعد سمع ما قالته لم يقل اي كلمة فقط تجاهل كل ما قالته وكأنه لم يسمع ليغادر ويأمر رجاله بذلك ايضا
سالم: هل رأيتم
كمال: لايمكن ان يكون هو دايمون ذاته الذي نعرفه
نيمار: صدقني لايزال كما هو وايضا نحن نعرف ماذا يفعل مع من يحبه وهنا تقع نقطة الخطر
سالم: برأيكم ان احبته هي ايضا هل سيعود كما كان
نيمار: لم يتغير بعد مقتل امه الا قليلا
كمال: ابدا يا نيمار اختلف كثيرا
نيمار: نحن رجال عصابات يا عزيزي القسوة هي مص*ر قوتنا
كانت غرام قد وصلت الى المشفى ليدخلوا مصطفى الى غرفة العمليات
لتنظر غرام بحزن نحو الغرفة وتخرج بعدها بسرعة
آمال: انها تلوم بنفسها الان
داليا: ولما لا تفعل وهي كانت خطتها
آمال: داليا ماذا تقولين
داليا: هل انا مخطأ هي متسرعة دائما واجبرتنا على ان نتأتي معها
آمال: لم تجبر احدا جميعنا ذهبنا بأرادتنا
داليا: ما ذنب مصطفى الان ماذا لو خرج الطبيب الان وقال انه قد فارق الحياة
آمال: اعلم انك تحبيه ولكن انت تعلمين جيدا ان مصطفى يحب غرام لذلك هو وقف بكل شجاعة لحمايتها قبل قليل ولن يندم على ذلك كوني واقعية من لا يحبك لا تجبريه عليك يا داليا
داليا بحزن: هذا صعب... انت لا تشهرين بما اشعر به
داليا: بلى اعلم لذلك تكلمت معك بهذا الشكل الان... داليا لا تخسري من حولك بسبب حبك لشخص هو لا يحبك كحبيبة او شريكة او يفكر بك كزوجة بل يحبك كصديقة افهمي وربما كأاخت... لذلك لا تحاولي معه لانك ان سمعتي الكلام من فمه سوف تتألمين بشكل سيئ...
ارادت المغادرة لتقف وتقول
آمال: داليا لا تلومي غرام ابدا...
لتتركها وتغادر والاخرى كانت تبكي بشدة
اما غرام كانت تجلس في الخارج وهي تضع يدها على رأسها بحزن
لتتذكر حين وضعت السلاح على قلبها وطلبت منه اطلاق النار ولم يفعل وتذكرت نظراته لها
غرام: لما لم يفعل وهو القتل لديه مثل شرب الماء... لتض*ب الارض بقدمها بقوة من شده توترها
لماذا لم يفعل لماذا
آمال: ربما لانه يخطط لقتلك بصورة اب*ع وبأرادته
لتنظر اليها غرام
غرام: لم افهم
آمال: انت من قلت له اقتلني ورجال العصابات ان لم يكن ما سوف يفعلوه على مزاجهم لن يقوموا به عزيزتي
لتخرج امال سكارتها وتشعلها لتنظر لغرام وتقول
آمال: مع ان نظراته و**ته لم يكونوا بهذه القسوة تجاهك
غرام: هل لاحظتي ذلك ايضا
آمال: يا عزيزتي كل ما علي قوله هو لا تحزني نفسك وان تم قتلك قبرك سوف ازوره كل يوم وحتى سوف اجعل شجرة تنبت بجانبك لا تقلقي
لتضحك غرام وتض*بها
آمال بأبتسامة: مصطفى سيكون بخير الرصاصة لم تدخل العظم انا تفحصت قدمه
غرام: ان شاء الله يكون بخير
وبعد ان اطمئنوا على مصطفى غادروا المكان
لتدخل غرام
غرام: كيف حالك مصطفى
مصطفى: بخير... ولكن كان يجب ان لا يدخلوا للتحقيق معي وانا بهذه الحالة
غرام: لابأس وانت.. ماذا اخبرتهم
مصطفى: كما طلبتي منا... اذا ررأنا احد نخبره اننا واجهنا مجرمين
غرام: شكرا لك.... وحقا اسفة لما عرضتك له
مصطفى: غرام انا لو تكرر هذا الامر مجددا سوف اكون معك وربما ليس اصابة وحسب حتى انني سوف اضحي بحياتي لأجلك
غرام: انت كالعادة يا مصطفى رائع دائما ولكن.... انتبه لربما احدا يحبك يسمع هذا الكلام ويغار
لتبتسم
لتنظر اليها داليا وبعدها الى آمال
مصطفى يضحك ليقول
مصطفى: لا اعتقد ان هناك من سوف تغار من نفسها
لتعقد حاجبيها
وداليا وآمال تنظران لبعضهما بقلق
غرام: ماذا!!
مصطفى بتوتر: اا... هكذا امزح فقط
ليضحكوا
آمال: توترت فعلا
وداليا وضعت يدها على قلبها من التوتر
اما في المنظمة
وصل كلا من علي والرئيس الى هناك ليجدوا الجميع متوتر
علي: مالامر
الضابط: في داخل مكتبك سيدي
ليستغرب علي والرئيس ويدخلا الى المكتب
لتعتلي على وجههما ملامح الصدمة
وهم يجدوه واقفا امام النافذه وينظر اليهما بنظره حادة
علي: كيف تدخل الى المنظمة وماذا تريد!!
دايمون: كلامي لن اكرره اصغيا جيدا
الاستخباراتية غرام تنفصل من هذه المنظمة وتعمل كضابطة عادية وليس استخباراتية وان لم يحصل ما قلته حتى الثانية عشر... لن يرى احد منكم عائلته مجددا
الرئيس بغضب : لا تهدد ياهذا وما تقوله...
دايمون: سوف يحصل وانتم تعلمون انني عندما اتكلم مرة لا اكررها ابدا فقط ان اردت ان اكرر يكون عملا وليس كلاما فقط
ليتركهم ويغادر بكل ثقة
اما الرئيس وعلي احدهما ينظر الى الاخر وهم لا يعلمون ماذا سيفعلون بالضبط
وبعد ساعة
رن هاتف غرام
غرام: من هذا
آمال: مالامر
غرام: لا شيئ رقم من دون اسم
غرام: مرحبا
ليرد اهلاا حضرة الشرطية غرام
غرام بتعجب: دايمون
دايمون: جيد لايزال صوتي برأسك وتتذكريه جيدا....
غرام بأنزعاج: من اين اتيتت برقمي... وماذا تريد
دايمون بخبث: استعدي لما سوف يحصل لمهنتك... عند الساعة الثانية عشر واعتبري هذه جائزة لك على ما فعلته اليوم من مغامرة....
غرام لم تفهم شيئا ليغلق دايمون الخط
مصطفى: ماذا يريد هذا
غرام استمرت بالنظر اليهم من دون اي كلمة
ليأخذ دايمون احد السيارات ويغادر المكان
كمال: انه غاضب جدا
نيمار: لانه لا يرغب بتصديق انه يحبها
سالم: وايضا لانه لايريد ان يكون ضعيفا امامها هكذا
كمال ذهب بأ اتجاه غرام والبقيه
كمال: انتي...
لتنظر اليه غرام وتكتف يديها
غرام: خيرا ارى انكم لا تزالون هنا
كمال: لا تعتقدي اننا لا نستطيع فعل شيئا لك انا كان سيدي...
ليقاطعه نيمار
نيمار: ان سيدي لديه ما هو اهم منك لذلك لم يهتم لك الان
سالم: لكن كوني حذرة فقد **ت عن افعالك كثيرا وانت تعلمين ان الهدوء دائما يسبق العاصفة
غرام بعدم مبالاة وهي تسند مصطفى مع آمال وداليا من اجل ان يصعد الى السيارة
لتلتفت اليهم وتقول
غرام: لابأس حين تهب عاصفته سأكون موجودة امامه لا تقلقوا لن اهرب
لتقود هي السيارة وتغادر نحو المشفى
كمال: ع**دة وشجاعة
نيمار: مثله تماما
ليضحكوا
ويغادروا هم ايضا
اما عند دايمون كان قد اوقف السيارة في مكان ما
ليأخذ نفسا طويل ويغمض عينيه ويسند رأسه الى الخلف
ليفتح عينيه ويقول
انا اعلم لما تراجعت واعلم لما لم افعل لها شيئا ولكن لن اعترف به ابدا
وبالاخص انها سوف تقوم بالكثير من الامور ضدي وانا لن اسكت دائما عن ذلك علي ان اعاقبها واعطيها درس لتعلم ان ما تفعله معي يوجد له رده فعل