part 12

1770 Words
وبعد مرور ساعة رن هاتف غرام مجددا لتنظر واذا به القائد علي غرام: نعم سيدي علي: هل يمكنك ان تأتي الى المنظمة الان غرام: سيدي انا اعلم ما ستقوله تقريبا لذلك ليس هناك داعي لقدومي وسلاحي وشارتي وبطاقتي سوف ارسلهم لك غدا آمال والبقية ينظرون لبعضهم بصدمة علي: غرام انتي ابعدتي عن المنظمة تم فصلك والان انت شرطية عادية ومهماتك محدودة لا تفعلي شيئا من دون علمنا مجددا غرام ببرود : تمام علي: مهمة رجل الع***ة هذا انسيها تماما غرام: الى اللقاء ليغلقان الخط آمال: لم افهم اي شيئ واساسا من الاتصال الذي حصل قبل ساعة وانتي شاحبة الوجه ولا تتكلمين ابدا غرام: تم فصلي من المنظمة نهائيا والان تصبحون على خير لتغادر الغرفة والجميع كان في صدمة داليا: لايمكن ان يستغنوا عنها بسهولة هكذا آمال: انهم جبناء.... لا بد انهم استسلموا بسبب تهديد مصطفى: لا بد انه هددهم لتحقيق هذا الطلب آمال: سوف يضعها بعقله لن يتركها بسهولة ليشعر الجميع بالحزن عليها اما غرام ذهبت الى منزلها سيرا برغبة منها غرام بداخلها: بكلمة واحدة منه... استطاع ان ينهي خمس سنوات من الجهد والتعب لتحقيق لدخولي لهذه المنظمة... لتبتسم بألم وتكمل انا لا اعرف في اي عالم نعيش او كيف اننا لانزال احياء وهؤلاء يتحكمون بنا لتضغط على يدها بقوة وتقول غدا سوف اسمعهم كلام يعيد لهم صوابهم قليلا لن اخرج من المنظمة بهذه السهولة بسبب خوفهم وضعفهم اما عند دايمون كان في قصره مع كمال ونيمار وسالم يجلسون في الحديقة الخارجية ليلاحظ الثلاثة ان دايمون ليس معهم منذ ان دخلوا وعينيه على الطاولة وحسب سالم: الم يكفيك تأملها طوال هذا الوقت لو كانت زوجتك لما استمريت طوال هذا الوقت لينظر له دايمون بطرف عينه كمال: لا تنزعج مما قاله انت تعرفة هو ميزته الغباء نيمار: المهم ماذا فعلت بشأنها دايمون دايمون: قلصت مهماتها وطردتها من وظيفتها كجاسوسة كمال: احسنت والله لم افكر بذلك ابدا نيمار: هل وافقوا فورا... ليحمل دايمون الهاتف بعد ان اصبحت الثانية عشر فعلا دايمون: اذاا... علي بنبرة حزن: تم ما طلبته دايمون اغلق الهاتف ونظر الى اصدقائه ليقول دايمون: اجل نفذوا الان... سالم: يجب عليهم ذلكبالتأكيد والا كانوا سيندمون فعلا... وما هي الا ثواني حتى وقفت سيارة سوداء ضخمة امام باب القصر ليترجل منها شخصان كمال: فيكتور..و...من الذي معه نيمار:ماذا يريد هذا في منصف الليل ليدخل فيكتور ليرحب به الجميع ودايمون لم يقف له واستمر بالجلوس ولم ينظر له حتى فيكتور: الا تزال تكرهني حتى بعد الاتفاق دايمون: وهل الاتفاق لتوقيف العداوة ام لتبادل الحب ليضحك فيكتور ويقول معك حق وانا لم احبك كذلك المهم اعرفكم مساعدي الجديد الان امير وهو من هذه البلدة لينظروا اليه ويرحبوا به ليجلسوا دايمون: اذاا... فيكتور: اريد منك بعض الاسلحة دايمون: لما تتكلم بثقة وكأنني سوف اعطيك امير: اجل سوف تعطيه لانك مجبر على ذلك حسب الاتفاق الذي بينكم انكم سوف تتشاركون باي شيئا معا دايمون: يبدوا ان لمساعدك ل**ن فيكتور: لذلك اخترته من بين جميع رجالي مع انه جديد دايمون: فيكتور مالدي لا اعطيه لاحد احفظ هذا جيدا ولا تجعلني امزق الاتفاق واجبرك على توقيع ما هو اسوء لك فيكتور بأنزعاج: دايمون اياك ان تفعل شيئا يسبب معركة طاحنة بيننا دايمون: منذ وقت طويل لم استمتع بمعركة قوية لربما اجد المتعة في هزيمتك انت ورجالك امير: يبدوا انك جبان ولد*ك ل**ن فقط لتتكلم به... ليمسكه كمال من ياقة قميصة ويقول كمال: اعد ما قلته ان كنت رجلا فيكتور: يكفي اتركه وانت...امير ا**ت ليقف فيكتور ويقول يبدوا ان هناك ما يزعج الليلة دايمون نلتقي غدا ليغادر هو وامير فيكتور: قلت لي ان لد*ك اخت تعيش هنا امير: اجل امير: اذهب لرؤيتها اذا انا لن اعودالى المقر الليلة امير: كما تريد سيدي ليغادر امير ويسير في طريقه الى منزله لرؤية عمه واخته غرام بعدها بلحظات وصل امير الى امام منزل والديه لينظر اليه ويتذكر حيث كان خلف هذا الباب دائما من ينتظره وهم قلقون ولكن الان هم غير موجودين في فمن سوف يستقبله هل اخته التي لا تعلم بقدومه اساسا ام عمه الذي اخر ما يرغب به هو عودته الى المنزل ليفتح امير الباب ويدخل ليجد ان المنزل هادئ ومظلم ولايوجد احدا ابدا ليقول في نفسه امير: الوقت متأخر لارى اختي واغادر حتى وان كانت نائما فقد اشتقت اليها ليفتح باب غرفتها بهدوء ليدخل ويجدها نائمة ليجلس في طرف السرير ويبتسم ليقبل جبينها ويقول اشتقت اليك اختي كثيرا... ليمسك يدها ويقبلها وبعدها يتركها ويغادر ليقف امام الباب لينظر الى المنزل ويقول وداعاا ليكمل طريقه ويفكر ان علمت اختي بماذا اعمل سوف... سوف تحصل امور سيئة جدا وربما.... لي**ت للحظات ويكمل ربما تموت... انا اخترت هذا الطريق.. وانا ارى انه الافضل لي.... ولن اتركه ابدا ليأخذ سيارة اجرة ويغادر (لم يدخل في سيارة رجال المافيا لكي لا يشك احدا بأمره) اماعند دايمون كان يحاول النوم ولكن لم يستطع ابدا على الرغم من محاولاته الكثيرة لينهض من سريره ويقول لو لم تظهر في حياتي... لكنت مرتاحا الان ليغادر الغرفة وينادي على احد رجاله ليأتي مسرعا نعم سيدي دايمون كان متوترا ولكن تصرف بجدية حتى لا يرى احدا ذلك دايمون: تعلم عنوان منزل تلك المخبرة التي اتت الى حرقت المخزن الرجل: اجل سيدي دايمون: اذهب وانظر اذا كانت موجودة هناك و.... لي**ت ويضع احدى يديه خلف رأسه محاولة ايجاد طريقة اكثر جدية للكلام ليكمل دايمون بنضرة حادة: وانظر ايضا اذا كانت على قيد الحياة ام لا الرجل: حسنا سيدي... وان كانت على قيد الحياة هل نقتلها دايمون بغضب: انظر وحسب ولا تفعل لها شيئ الرجل بأرتباك:حسنا حسنا ليغادر ودايمون يدخل الغرفة مجددا دايمون: ما هذه السخافة التي قلتها....ولكن لا توجد طريقة لا اعرف ان كانت بخير ام لا ليعود ويكمل نفسه مجددا دايمون: ماذا اقول وماذا افعل....اه اه وبعد مرور ساعتين اخرجوا مصطفى من غرفة العمليات الدكتور: لاتقلقوا سيكون بخير ولكن انا وفقت على ان ادخله العملية لانني اعرفكم وانكم شرطة ولكن انا اريد ورقة اثبات من اجل ان ارسالها للمدير فهو لا يعرفكم آمال: سوف يحصل ذلك لا تقلق الدكتو: الحمد الله على سلامته آمال: شكرا لك ليغادر الدكتور غرام: داليا هل انتي بخير لما عينيك منتفختين هكذا داليا: انا بخير فقط هكذا قلقت وحسب غرام: اسفة لما ورطتكم به آمال: لا دا... لتقاطعها داليا داليا: غرام مرة اخرى كوني حذرة رجاءا ارواحنا عزيزة علينا... لتدخل داليا الغرفة بجانب مصطفى غرام نظرت الى آمال غرام: هذا ليس كلامها... آمال: انها تحب بمصطفى غرام بتعجب: واوو... كيف علمتي آمال: قبل ايام... المهم... هناك من اتى لتشير امال بعينيها الى خلف غرام لتلتفت غرام واذا به الرئيس والقائد علي ومعهم بعض الرجال علي: الم احذرك يا غرام غرام: خيرا قائد علي علي: لا تتغابي غرام تعلمين ما ذا فعلتي انتي وهم ايضا آمال: هجم علينا مجموعة من المجرمين بالاسلحة واصيب مصطفى لا اكثر ولا اقل ماذا فعلنا يعني الرئيس: يعني لم تقوموا بتفجير مخزن الم**رات لرجل العصابات دايمون غرام: وهل نعرف مكانه لنفعل ذلك آمال: سيدي ما وصلت من اخبار هي مجرد كلام فارغ لا معنى له غرام: وان كنت سأ افعل شيئا ضد دايمون وهو يعلم انني انا من فعلت هل سوف يتركني على قيد الحياة لينظر الرئيس اليها ويقول بنبرة تحذير غرام انت قد تم فصلك من العمل لمدة ثلاثة ايام ومعك داليا ومصطفى لذلك تعتبرون مواطنين عاديين فأن تأكدت ان ماحدث خلاف ما قلتموه الان سوف يكون مصيركم سيئ لانه هذا عقاب اي مواطن يخطأ غرام ابتسمت بسخرية وارادت الكلام لتقاطعها آمال آمال: حاضر سيدي افعل ما تراه مناسبا نحن قلنا ما لدينا ليدخل الرئيس وعلي من اجل الاطمئنان على مصطفى آمال: غرام اهدئي لما ترتجف يدك بهذا الشكل الم تتعودي بعد ان كلامهم لايجب ان يوترك غرام: انهم مستفزين... وكأننا ذهبنا لقتل اناس ابرياء وليس مجرمين وحتى نحن لم نلمس احدا منهم فقط قمنا بحرق ما يضر الناس والشباب آمال: اهدئي الان وبعد ان اطمئنوا على مصطفى غادروا المكان لتدخل غرام غرام: كيف حالك مصطفى مصطفى: بخير... ولكن كان يجب ان لا يدخلوا للتحقيق معي وانا بهذه الحالة غرام: لابأس وانت.. ماذا اخبرتهم مصطفى: كما طلبتي منا... اذا ررأنا احد نخبره اننا واجهنا مجرمين غرام: شكرا لك.... وحقا اسفة لما عرضتك له مصطفى: غرام انا لو تكرر هذا الامر مجددا سوف اكون معك وربما ليس اصابة وحسب حتى انني سوف اضحي بحياتي لأجلك غرام: انت كالعادة يا مصطفى رائع دائما ولكن.... انتبه لربما احدا يحبك يسمع هذا الكلام ويغار لتبتسم لتنظر اليها داليا وبعدها الى آمال مصطفى يضحك ليقول مصطفى: لا اعتقد ان هناك من سوف تغار من نفسها لتعقد حاجبيها وداليا وآمال تنظران لبعضهما بقلق غرام: ماذا!! مصطفى بتوتر: اا... هكذا امزح فقط ليضحكوا آمال: توترت فعلا وداليا وضعت يدها على قلبها من التوتر اما في المنظمة وصل كلا من علي والرئيس الى هناك ليجدوا الجميع متوتر علي: مالامر الضابط: في داخل مكتبك سيدي ليستغرب علي والرئيس ويدخلا الى المكتب لتعتلي على وجههما ملامح الصدمة وهم يجدوه واقفا امام النافذه وينظر اليهما بنظره حادة علي: كيف تدخل الى المنظمة وماذا تريد!! دايمون: كلامي لن اكرره اصغيا جيدا الاستخباراتية غرام تنفصل من هذه المنظمة وتعمل كضابطة عادية وليس استخباراتية وان لم يحصل ما قلته حتى الثانية عشر... لن يرى احد منكم عائلته مجددا الرئيس بغضب : لا تهدد ياهذا وما تقوله... دايمون: سوف يحصل وانتم تعلمون انني عندما اتكلم مرة لا اكررها ابدا فقط ان اردت ان اكرر يكون عملا وليس كلاما فقط ليتركهم ويغادر بكل ثقة اما الرئيس وعلي احدهما ينظر الى الاخر وهم لا يعلمون ماذا سيفعلون بالضبط وبعد ساعة رن هاتف غرام غرام: من هذا آمال: مالامر غرام: لا شيئ رقم من دون اسم غرام: مرحبا ليرد اهلاا حضرة الشرطية غرام غرام بتعجب: دايمون دايمون: جيد لايزال صوتي برأسك وتتذكريه جيدا.... غرام بأنزعاج: من اين اتيتت برقمي... وماذا تريد دايمون بخبث: استعدي لما سوف يحصل لمهنتك... عند الساعة الثانية عشر واعتبري هذه جائزة لك على ما فعلته اليوم من مغامرة.... غرام لم تفهم شيئا ليغلق دايمون الخط مصطفى: ماذا يريد هذا غرام استمرت بالنظر اليهم من دون اي كلمة وبعد مرور ساعة رن هاتف غرام مجددا لتنظر واذا به القائد علي غرام: نعم سيدي علي: هل يمكنك ان تأتي الى المنظمة الان غرام: سيدي انا اعلم ما ستقوله تقريبا لذلك ليس هناك داعي لقدومي وسلاحي وشارتي وبطاقتي سوف ارسلهم لك غدا آمال والبقية ينظرون لبعضهم بصدمة علي: غرام انتي ابعدتي عن المنظمة تم فصلك والان انت شرطية عادية ومهماتك محدودة لا تفعلي شيئا من دون علمنا مجددا غرام ببرود : تمام علي: مهمة رجل الع***ة هذا انسيها تماما غرام: الى اللقاء ليغلقان الخط آمال: لم افهم اي شيئ واساسا من الاتصال الذي حصل قبل ساعة وانتي شاحبة الوجه ولا تتكلمين ابدا غرام: تم فصلي من المنظمة نهائيا والان تصبحون على خير لتغادر الغرفة والجميع كان في صدمة داليا: لايمكن ان يستغنوا عنها بسهولة هكذا آمال: انهم جبناء.... لا بد انهم استسلموا بسبب تهديد مصطفى: لا بد انه هددهم لتحقيق هذا الطلب آمال: سوف يضعها بعقله لن يتركها بسهولة ليشعر الجميع بالحزن عليها اما غرام ذهبت الى منزلها سيرا برغبة منها غرام بداخلها: بكلمة واحدة منه... استطاع ان ينهي خمس سنوات من الجهد والتعب لتحقيق لدخولي لهذه المنظمة... لتبتسم بألم وتكمل انا لا اعرف في اي عالم نعيش او كيف اننا لانزال احياء وهؤلاء يتحكمون بنا لتضغط على يدها بقوة وتقول غدا سوف اسمعهم كلام يعيد لهم صوابهم قليلا لن اخرج من المنظمة بهذه السهولة بسبب خوفهم وضعفهم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD