اما عند دايمون كان في قصره مع كمال ونيمار وسالم
يجلسون في الحديقة الخارجية ليلاحظ الثلاثة
ان دايمون ليس معهم منذ ان دخلوا وعينيه على الطاولة وحسب
سالم: الم يكفيك تأملها طوال هذا الوقت لو كانت زوجتك لما استمريت طوال هذا الوقت
لينظر له دايمون بطرف عينه
كمال: لا تنزعج مما قاله انت تعرفة هو ميزته الغباء
نيمار: المهم ماذا فعلت بشأنها دايمون
دايمون: قلصت مهماتها وطردتها من وظيفتها كجاسوسة
كمال: احسنت والله لم افكر بذلك ابدا
نيمار: هل وافقوا فورا...
ليحمل دايمون الهاتف بعد ان اصبحت الثانية عشر فعلا
دايمون: اذاا...
علي بنبرة حزن: تم ما طلبته
دايمون اغلق الهاتف ونظر الى اصدقائه ليقول
دايمون: اجل نفذوا الان...
سالم: يجب عليهم ذلكبالتأكيد والا كانوا سيندمون فعلا...
وما هي الا ثواني حتى وقفت سيارة سوداء ضخمة امام باب القصر ليترجل منها شخصان
كمال: فيكتور..و...من الذي معه
نيمار:ماذا يريد هذا في منصف الليل
ليدخل فيكتور ليرحب به الجميع
ودايمون لم يقف له واستمر بالجلوس ولم ينظر له حتى
فيكتور: الا تزال تكرهني حتى بعد الاتفاق
دايمون: وهل الاتفاق لتوقيف العداوة ام لتبادل الحب
ليضحك فيكتور ويقول
معك حق وانا لم احبك كذلك
المهم اعرفكم مساعدي الجديد الان
امير وهو من هذه البلدة
لينظروا اليه ويرحبوا به
ليجلسوا
دايمون: اذاا...
فيكتور: اريد منك بعض الاسلحة
دايمون: لما تتكلم بثقة وكأنني سوف اعطيك
امير: اجل سوف تعطيه لانك مجبر على ذلك حسب الاتفاق الذي بينكم انكم سوف تتشاركون باي شيئا معا
دايمون: يبدوا ان لمساعدك ل**ن
فيكتور: لذلك اخترته من بين جميع رجالي مع انه جديد
دايمون: فيكتور مالدي لا اعطيه لاحد احفظ هذا جيدا ولا تجعلني امزق الاتفاق واجبرك على توقيع ما هو اسوء لك
فيكتور بأنزعاج: دايمون اياك ان تفعل شيئا يسبب معركة طاحنة بيننا
دايمون: منذ وقت طويل لم استمتع بمعركة قوية لربما اجد المتعة في هزيمتك انت ورجالك
امير: يبدوا انك جبان ولد*ك ل**ن فقط لتتكلم به...
ليمسكه كمال من ياقة قميصة ويقول
كمال: اعد ما قلته ان كنت رجلا
فيكتور: يكفي اتركه وانت...امير ا**ت
ليقف فيكتور ويقول
يبدوا ان هناك ما يزعج الليلة دايمون نلتقي غدا
ليغادر هو وامير
فيكتور: قلت لي ان لد*ك اخت تعيش هنا
امير: اجل
امير: اذهب لرؤيتها اذا انا لن اعودالى المقر الليلة
امير: كما تريد سيدي
ليغادر امير ويسير في طريقه الى منزله لرؤية عمه واخته غرامبعدها بلحظات وصل امير الى امام منزل والديه لينظر اليه ويتذكر حيث كان خلف هذا الباب دائما من ينتظره وهم قلقون ولكن الان هم غير موجودين في فمن سوف يستقبله هل اخته التي لا تعلم بقدومه اساسا ام عمه الذي اخر ما يرغب به هو عودته الى المنزل
ليفتح امير الباب ويدخل
ليجد ان المنزل هادئ ومظلم ولايوجد احدا ابدا
ليقول في نفسه
امير: الوقت متأخر لارى اختي واغادر حتى وان كانت نائما فقد اشتقت اليها
ليفتح باب غرفتها بهدوء ليدخل ويجدها نائمة
ليجلس في طرف السرير ويبتسم ليقبل جبينها ويقول
اشتقت اليك اختي كثيرا...
ليمسك يدها ويقبلها
وبعدها يتركها ويغادر
ليقف امام الباب لينظر الى المنزل ويقول
وداعاا
ليكمل طريقه ويفكر
ان علمت اختي بماذا اعمل سوف... سوف تحصل امور سيئة جدا وربما.... لي**ت للحظات ويكمل
ربما تموت... انا اخترت هذا الطريق.. وانا ارى انه الافضل لي.... ولن اتركه ابدا
ليأخذ سيارة اجرة ويغادر (لم يدخل في سيارة رجال المافيا لكي لا يشك احدا بأمره)
اماعند دايمون كان يحاول النوم ولكن لم يستطع ابدا على الرغم من محاولاته الكثيرة لينهض من سريره ويقول
لو لم تظهر في حياتي... لكنت مرتاحا الان
ليغادر الغرفة
وينادي على احد رجاله
ليأتي مسرعا
نعم سيدي
دايمون كان متوترا ولكن تصرف بجدية حتى لا يرى احدا ذلك
دايمون: تعلم عنوان منزل تلك المخبرة التي اتت الى حرقت المخزن
الرجل: اجل سيدي
دايمون: اذهب وانظر اذا كانت موجودة هناك و.... لي**ت ويضع احدى يديه خلف رأسه محاولة ايجاد طريقة اكثر جدية للكلام ليكمل
دايمون بنضرة حادة: وانظر ايضا اذا كانت على قيد الحياة ام لا
الرجل: حسنا سيدي... وان كانت على قيد الحياة هل نقتلها
دايمون بغضب: انظر وحسب ولا تفعل لها شيئ
الرجل بأرتباك:حسنا حسنا
ليغادر ودايمون يدخل الغرفة مجددا
دايمون: ما هذه السخافة التي قلتها....ولكن لا توجد طريقة لا اعرف ان كانت بخير ام لا
ليعود ويكمل نفسه مجددا
دايمون: ماذا اقول وماذا افعل....اه اه
وفي صباح اليوم التالي
استيقظت على اشعة الشمس التي تدخل لها من النافذه لتلامس وجهها الجميل لتفتح عينيها ببطئ لتنهض من مكانها وتجلس على السرير وتنظر الى اشعة الشمس لتقول
غرام: اتعلمين خسرت اكبر حلم لطالما سعيت لتحقيقه.... الحمد الله على كل حال
لتنهض وتفتح الدولاب لتبحث عن ثيابا لها لتكمل كلامها
لن اتذمر وسأ اعمل بهدوء فقط ولاجعلهم يندمون على خسارة استخباراتية مثلي ولاجعلهم يتوسلون ان اعود ولا اعود لهم الا بمزاجي انتظري فقط.... ولكن علي اولا
كما قلت امس ان اسمعهم بعض من الكلام الذي بقلبي لارتاح
.... لتضحك بخفة وتقول... اعذريني ايتها الشمس المضيئة فأ انت من ايقضني واضاء داخلي... وان الله ارسلك لي لكي ارتاح من الالم الي بداخلي وفعلا ارتحت عندما تكلمت ها الصباح وكأ انني لا اتكلم مع شيئ صامت بل وكأ ني اتكلم مع من يواسيني على كل حال.... سوف استحم الان..
لتستحم وبعد ربع ساعة خرجت وارتدت ?
لتخرج بعدها من المنزل دون النظر والقاء الصباح على من في البيت
نسرين: وقحة...
يلماز: لا تهتمي فل نعتبرها ضيفة لدينا لايام وحسب
بعد ان خرجت غرام نادتها جارتها التي امام منزلها لتستغرب غرام لانه ليس من عادتها
غرام: نعم خالة
السيدة: ابنتي سررت لان اخيك عاد امس ولكن لماذا غادر بسرعة هل حصل شجار مع عمك... اخبريني
غرام بعدم استيعاب: لحظة فقط متى رأيتي اخي وهل فعلا رأيته... لا ربما ليس هو لا بد انك توهمتي
السيدة: ابنتي انا اعرف اخيك مابك لا يمكنان اتوهم ابدا... المهم ان لم ترغ*ي في اخباري فلا بأس الى اللقاء
لتدخل الى منزلها
اما غرام فتسمرت في مكانها ولا تزال غير مصدقة لكلامها
غرام: ان كان قد اتى فعلا لما لم اراه لما لم يبقى في المنزل لا لابد انها توهمت وحسب.... لتحمل هاتفها وتتصل به ليرد
غرام: اهلا اخي... اخي اين انت
امير بتوتر: في عملي
غرام: هل لا تزال في امريكا
امير: اجل مالامر... هل حدث شيئ
غرام: لا ابدا هكذا لايوجد شيئا... المهم كيف حالك
امير: بخير اختي.... لدي عمل مهم الى اللقاء
غرام: وداعا... وتغلق الخط.... لان اللقاء بعيد جداا وربما لايوجد
وبعدها بنصف ساعة تصل الى المنظمة
لتدخل المكتب
علي والرئيس تفاجأ بها
علي: غرام مالامر
غرام: اتيت لاقول بعض الكلام او هي اسئلة واحتاج اجوبتها منكم
الرئيس: اي اسئلة
غرام: لماذا لا تزال هنا كليات يخرجون منها شرطة وضباط وعفيد وملازم
علي: سؤالك غيريب لكي يحمون البلد
لتضحك بخفة وتقول
غرام: يحمون البلد... لنقول مثلا حصل قتال بين مجموعة شبان ورجل واحد من الع***ة الذي هو لنقول انه الزعيم وحذركم من عواقب لمسه بالذي هددكم به امس..
هل سوف تتدخلون ام لا
لينظر احدهم الى الاخر
غرام: لن تفعلوا وسوف تشاهدون سفك دماء الابرياء لذلك نحن لايجب ان يكون لنا وجود يا سادة نحن مجرد تماثيل تحركنا العصابات والمافيا كما تريد نحن مجرد اسماء ملازم رئيس قائد استخباراتي
اسماء... فقط هل فهمتم.... لا تتباهوا بما انجزتموه فا انا متأكدة ان من اوصلكم لهذه لهذه المراتب هو شخص غبي...ولم يخبركم انه من اجل البلد يجب التضحية بالروح وبمن ظحب ايضا روحا واحدة افضل من خسارة ملايين من الارواح..... وثانيا شكرا لكم لكونكم قمتم بأ اعادتي شرطية...الى اللقاء
وتغادر المكان
علي: معها حق من اجل البلد يجب ان نضحي بكل ما نملك ولكن نحن جبناء
الرئيس: سوف نفعل شيئا ولكن ننتظر الاوامر ايضا لننتظر وحسب
لتغادر غرام المنظمة لتأخذ سيارة الى المركز
لتدخل الى مكتبها مع اصدقائها مباشرة
ليرحبوا بها
آمال:لم يأتي مصطفى لانه مصاب كما تعلمين
غرام: هذا ما يجب ان يحدث
آمال: مالذي يشغل بالك
غرام: عندما كنت في الطريق الى هنا تذكرت
حين قمت بحرق المخزن وكان دايمون قد رأني وبعدما علم انها اناطلبت منه ان يطلق ولكن
لم يطلق النار ولم تفارق عينيه عيني ابدا كان ينظر الي... لاحظت لوهلة ان ملامح الغضب والنيران التي بداخله تلاشت هكذا ببساطة
آمال: انه لشيئ غريب ولكن...انا لاحظت بروده المفاجئ ايضا سأقول شيئا ولكن خذيه بال*قل ولا تغضبي
غرام: ماذا
آمال: لا بد انه وقع بحبك
غرام بتعجب: ياهذه....
آمال: ماذا قلت...حسنا تكملي عملك
لتفكر غرام بكلامها
غرام: ربما وقع بحبك
لتضع يدها على قلبها
غرام: لما ينبض بسرعة هكذا
بعد مرور ثلاث ايام
ليبدأ صباح جديد يوم جديد نفس طويل وبداية جديدة
لان كل صباح هو بداية لكل انسان مهما كان الامس صعبا فهو اصبح من الماضي لا تتذكره كثيرا لا تعيش فيه لا تتعمق به ولا تتخيله انساه وحسب لا تخسر مستقبل وفرصك في الحياة بسبب ماضي... ولا تخسر ايامك كذلك لان كل يوم هو بداية جميلة واحلام رائعة وطريق واسع ومتعدد الابواب وخطوات مبهرة مهما كانت ثقيلة نهايتنا هي اننا سوف نصل الى ما نريده لان الله معنا ولانناا لا نفقد الامل في مستقبل جميل....
الان ندخل من جديد الى طرابلس وبالضبط الى منزل تلك الجميلة التي استيقظت بنشاط وهي تقف امام المرآة ترفع شعرها الى الاعلى وترتدي ?
لتبتسم وهي ترى نفسها بذلك الجمال لتقول
غرام: يعجبني جمال شكلي ولكن شخصيتي هي من تزيده جمالا ايضا ... حقيقة لا يمكن تكذيبها
لتسمع صوتا من الخارج يناديها
آمال: هيا يا هذه سوف نتأخر بسببك
غرام: قادمة
لتضع سلاحها على جانبها الايسر من الخصر
لتخرج لها
آمال: تخرنا ياا...
غرام: آمال ابكي يا عزيزتي ابكي... انتي منذ الصباح تتذمرين
آمال: لان مصطفى وداليا ازعجوني بأ اتصالهم... وثانيا لن نحضى بعطلة كهذه ....وماذا يفعل السلاح معك
غرام: للاحتياط يا ابنتي هيا
نسرين: اووف ا**تا واخرجا بسرعة صدعتما رأسي
آمال لاغاضتها: ليزداد ان شاء الله قولي امين
لتضحك غرام ويخرجان
ليذهبا حيث داليا ومصطفى بجانب المركز
آمال: هيا اصعدا والا اترككم
مصطفى: تحملنا تأخيركما كثيرا للمعلوم
غرام: الى اين غابة بالضبط....
مصطفى: الى غابة لايوجد بجمالها انا ادلكم على الطريق نستمتع ونعود غدا للعمل
غرام تمام
ليذهبوا حيث طلب مصطفى ويصلوا بعد نصف ساعو الى هناك
ويحملوا اغراضهم بعد ركن السيارة في مكانها الخاص ويدخلوا الغابة
اما عند دايمون
كان في منزله الخشبي على الجبل خلف احدى الغابات وكانت الغابة في مرتفع ارتفاعها يلامس الغيوم ( تكلمت عن تفاصيل المنزل في ثاني بارت للرواية?)
كان دايمون يحب هذا المكان لانه يشعر بالراحة والهدوء فيه ودائما ما يأتي اليه
ليخرج من المنزل وهو يرتدي ?
ويحمل في يده كأسا من القهوة المثلجة وكان قد وضع بعض الموسيقى الهادئة
ليخرج وينظر الى البحر الذي امامه
ليأتيه مسرعا احد رجاله
سيدي
ليغمض دايمون عينيه بغضب
دايمون: الم اقل ان لا يأتي احد الي ان كنت هنا
الرجل: نعم سيدي ولكن .... انا طلبت مني ان اقف واحرس المكان
دايمون : اعلم ولكن... لم اخبرك ان تصل الى المنزل... المهم ماذا حدث
الرجل: هناك اناس دخلوا الى الغابة
لينظر دايمون بأستغراب
وبعدها يقول
لابأس فالغابة للتنزه ايضا
الرجل : ماذا لو وصلوا الى منزلك...
دايمون بحدة: ما وظيفتك اذا ان كانوا سيصلون الى هنا
الرجل بقلق: اجل انا اسف حسنا سوف امنعهم....
ليغادر الرجل
دايمون: منذ وقت طويل لم يدخلها احد ماذا حصل فجأة
حاول ان يشرب القهوة ليسمع صوت كمال
دايمون اعتلى على وجهه ملامح الغضب
كمال: يعني ازعجتك ... المهم سمعت شيئا اردت التأكد منه سوف اسألك اياه واذهب
دايمون: تكلم بسرعة
كمال بهمس: لما توترت انا فجأة...
دايمون: لن اقطع رأسك ...
كمال: لما ارسلت احد الرجال لمراقبة تلك الفتاة لمدة يومين وبعدها ابعدته
دايمون ابعد نظره عن كمال ليقول
كنت اتأكد ما اذ كانت لا تزال تخطط لشيئ
كمال: كنت اقتلها وارتاح من هذا الامر
دايمون: يمكنك الذهاب كمال
كمال ابتسم: كما تريد الى اللقاء
في داخل الغابة كان الاصدقاء يسيرون في الداخل وهم يحاولون ايجاد مكان ليدخلوا يضعوا اغارضهم به وهم كذلك ليسمعوا صرخه داليا ليلتفتوا اليها بسرعة وقلق
مصطفى: مالامر
داليا: انا واثقة انني رأيت افعى
غرام: يا عزيزتي هذه الغابة لايوجد فيها ح*****ت مفترسة ان كان يمكن ان نجد حيوان فيها ربما نجد ارنب فلا تقلقي
داليا تنظر حولها لتمسك يد آمال بقوة
داليا: لا تتركوني خلفكم
ليضحكوا
غرام: ما رأيكم ان نصعد الى قمة الجبل انا متأكدة سيكون المنظر خلاب
آمال: ولكن ربما يخرج لنا شيئا في الاعلى
غرام: ليس انتي ايضا ياهذه
آمال: لست خائفة ولكن انا فقط اقول ما ادرانا ماذا يوجد هناك يا ابنتي
غرام: تمام انتم ابحثوا عن مكان لا تغطيه الاشجار كثيرا وانا سوف اصعد الى الاعلى
مصطفى هل ااتي معك
لتصرخ داليا: لاا....
لينظروا اليها
لتترك آمال وتقول
داليا: اولا قدمك ليست بخير كثيرا. وانا لا اثق بأ امال لا يمكن ان تحميني....لو تبقى انت معنا
آمال: انا ااتي معك
غرام: ليست هناك مشكلة انا اذهب بمفردي خذي امال هذه الاغراض لكي لا تسبب بتدحرج من الاعلى
آمال: يا ابنتي ليس منحدرا الى هذه الدرجه
غرام ابتسمت: اعلم ولكني اريد التخلص من الحقيبة وحسب
ليضحكوا ويذهب كل منهم في اتجاه
اما عند دايمون كان مستلقي داخل المنزل بهدوء
وبعد ربع ساعة نهض من مكانه ليخرج من المنزل ولكن تراجع خطوة الى الداخل عندما تفاجأة بأحدهم يخرج من داخل الغابة
دايمون بغضب: اين ذلك الغ*ي!
وهو كذلك لتتغير ملامحه حين عرف من يكون ليقول
غرام
ليستمر بالنظر اليها وهي تلتقط انفاسها بصعوبة لتنظر نحوه المنزل ليقوم هو بأخفاء نفسه بسرعة
اماهي تفجأت من وجود منزلا كهذا في مكان بعيد وفي قمة احد الغابات
لتكمل وتسير نحو اطراف القمة لتنظر الى الاسفل
غرام: بسم الله... المكان مخيف رغم جماله...
لتقف في مكانها وتخرج هاتفها محاولة الاتصال بأصدقائها تحت انظار دايمون الذي بدأ القلق ينساب الى داخله لكونه تقف على اطراف الهاوية وترفع الجهاز الى الاعلى وتتحرك بسرعة محاولة التقاط اشارة الى الهاتف
دايمون: اي غباء تملك هذه هل يمكن ان تكون هناك اشارة لهاتف في مكان بهذا الارتفاع...وكيف تقفز بجانب تلك الهاوية
ليخرج اليها ولكن كانت غرام تنظر الى الهاتف وتتحرك وكانت الهاوية خلفها تماما خطوة واحد وتسقط وكان كل تركيزها على الهاتف فقط
دايمون: سحقا...من ذو الاهمية التي تحاول جاهدة الاتصال به...ولا استطيع الصراخ لابعادها لانها ربما ترتعب وتنزلق قدمها وتقع ولكن لو تنتبه الي فقط
وماهي الا لحظات لتتوسع عينيها بصدمة