وماهي الا لحظات لتتوسع عينيها بصدمة على انزلاق قدمها وسقوطها من الاعلى وصراخها
دايمون نبضات قلبه اصبحت اسرع من قدميه وهو يتجه الى مكانها
لينظر بسرعة
ليجدها تمسك بأحد الاغصان بقوة وهي مغمضه عينيها
ليأخذ هو نفسا عميقا وبعدها يمد يده لها
دايمون: امسكي بيدي
لتفتح غرام عينها وترفع رأسها لتنظر اليه
غرام بصعوبة: من...اين..خرجت
دايمون: قلت امسكي بيدي
غرام: سوف تسقطني...لا اثق بك
دايمون: لو اردت قتلك فيمكنني ذلك حتى وان اخرجتك الان فلا شيئ يوقفني....والان اعطني يدك بسرعة سوف ين**ر الغصن
غرام استمرت بالنظر اليه ولا حظت توتره لتقول بداخلها
غرام: الن يفعل
دايمون: انا لا اغدر الرجال...فما بالك بالنساء
من بعد ان قال ذلك قل توترها قليلا حاولت امساك الغصن بيدها اليسرى واعطائه يدها اليمنى ولكن الخوف كان يلازمها تماما ويدها كانت ترتجف
ليقوم دايمون بيصال يده لها بشكل افضل ويمسك هو يدها ليسحبها ببطئ حتى اخرجها من الهاوية
ليجلس احدهما بجانب بعض وهما يأخذان نفسا عميقا
بسبب التوتر والخوف الذان انهكوهما
لينظر اليها وهي تمسك يدها ووجها قد شحب لونه
دايمون حاول ان يضع يده على يدها ولكنه تراجع ليقول
دايمون: اهدئي انت بخير الان
لتلتفت اليه غرام وتقول
شكرا لك
دايمون ابتسم ليقول
من هل تشكريني انا...
غرام: انه من الواجب وليس اكثر
دايمون: وانا فهمته هكذا ايضا
لتقف غرام وارادت الذهاب
ليمسك يدها ليجدها ترتجف
دايمون: الا تزالين خائفة
غرام سحبت يدها لتقول
غرام: لاتددعي الطيبة امامي ارجوك فنحن اعداء لا تنسى وما فعلته الان...
دايمون ببرود: لا تثرثري كثيرا... ولابد اساسا انه نشف ريقك من الخوف يمكنك الدول للمنزل وشرب الماء
غرام: لم اكن خائفة من شيئ
دايمون: لايوجد احد لايخاف من الموت
غرام: ما الوء هذا وحسن التصرف ما الامر هل....
لتقول بداخلها
ماذا لو كان لديه اخ تؤام وهو طيب
غرام.: ما اسمك
ليضحك بخفة ولكن تتغير ملامح للجدية مجددا ويقول
يمكنك الذهاب
غرام: اجل كن كما انت هكذا... عديم الاخلاق كما اعرفك... وثانيا انا اغادر بنفسي لتنظر اليه وهي تسير
ليمسك يدها ويسحبها اليه لتحاوط يده ظهرها
لتتوسع عينيها بصدمة
دايمون: انظري خلفك لتعرفي لماذا
لتنظر وتجد انها كانت ستقع مجددا
ولم تعيد نظرها اليه مجددا وهو لم يبعد نضره عنها ابدا
غرام: هل يمكن ان تتركني الان
ليبتعد دايمون عنها بهدوء
وماهي الا لحظات حتى اتى اصدقائها
آمال والبقية بصدمة: ماذا
ماذا يفعل هنا
ليأتي اصدقائها اليها وهم في
صدمة من رؤية دايمون بجانبها
لينظر اليهم دايمون ليتركهم ويعود لمنزله
لتذهب غرام اليهم وتقول
غرام: ما الذي اتى بكم الى هنا الم تكونوا غير راغين بذلك
آمال:هاتفك خارج التغطية وسمعنا صراخك فهرعنا اليك من خوفنا
مصطفى: ماذا يفعل هنا...
غرام: انه منزله
داليا: هل انتي بخير
غرام: نعم
آمال: لما صرختي اذا اخف*نا
غرام: لم يكن هناك تغطية وكنت احاول ان التقطها من اي مكان هنا ولم انتبه للهاوية فنزلقت قدمي
لتشهق آمال
داليا: يالله
آمال خرجت من قلقها لتنظر لمنزل دايمون وبعدها الى غرام التي كانت تنظر الى هناك ايضا
لتقول آمال بداخلها
انه لشيئ غريب ومخيف اصبح لدي فضول ان احبا بعضهما حقا فكيف سيجتمعان
غرام : هيا لنغادر المكان
مصطفى: وجدنا مكان لنذهب اليه
غرام: تمام
ليغادروا المكان
ويذهبون الى مكانهم الذي سيخيمون به
ليقوموا بالتخييم وهم في اجواء واحاديث جميلة يتوسطها الضحك والاستمتاع
وبدأت الشمس تغرب وكان وقت الشواء
ليقول مصطفى
مصطفى: اعتقد بأنه بما انني الرجل الوحيد هنا بين ثلاث فتيات فالشواء واشعال الخشب سيكون علي انا
داليا: ومن قال ان الفتيات لا يعلمون شيئ عن الشواء ياهذا... لا تتعالى
مصطفى: استغفر الله... هل لدي الجرئة وانا بين ثلاثة
ليضحكوا
بينما كان مصطفى وداليا يقومون بالشواء كانت غرام تجلس على الارض وتستند على جذع احد الاشجار وهي تنظر بشرود الى النار التي امامها
لتأتي اليها امال وتجلس بجانبها
لتقول وهي تنظر حيث تنظر غرام
آمال: مالامر الن تخبريني
غرام: لاشيئ...
آمال: هل تفكرين به.. ام تقولين كيف له ان يكون في اي مكان اكون به
غرام: آمال... انا لم تنزلق قدمي وحسب بل سقت من الهاوية ولكن تمسكت بغصن بسرعة وخوف
آمال بصدمة وصوت شبه عالي : ماذا..
غرام: اخفضي صوتك... ليكون بيننا وحسب اشعر ان هذا افضل..
آمال: اجل اكملي كيف خرجتي.... او لحظة هو من انقذك اليس كذلك
غرام تن*دت لتمسك ورقة شجر كانت على الارض لتنظر اليها وتقول
غرام: وبسرعة... حاول ان يجعلني اثق به وامسك بيده ليسحبني ولكن لم اثق بسهولة... فا انا اعلم ما يفكر به هؤلاء وما يفعلونه
آمال: اجل اذا كيف انقذك اكملي... وترتني
غرام: قال لي انا لا اغدر الرجال فما بالك بالنساء...
آمال: هل قال ذلك فعلا...
غرام اشارت برأسها بمعنى نعم لتقول
حاولت بعد كلامه هذا ان اعطيه يدي ولكن كنت خائفة ان ابعدت يدا واحدة لن اصل اليه ولن تسندني الاخرى ويبدوا انه قرأء ملامحي وفهمها لينزل يديه اكثر حتى لامست يدي فأمسكته بقوة واخرجني من هناك
آمال بتعجب: واوو.... لايوجد اي كلمة تقال بعد ما قلته غير هذه
غرام: آمال تعلمين لما اخبرتك انتي فقط وكم اثق بك...لا تجعليني اندم بسبب اي تسرع منك
آمال: يكفي انك قلتي اثق بك لا اخفي ابسط امورك داخل قلبي وليس عقلي وحسب
لتبتسم لها غرام
ليسمعا صوت مصطفى وهو يناديهما ليقول
ان انتهيتما من احديثكما السرية اسرعا ايتها الجميلتين
لتبتسما لتنهضا وتذهبا اليهم
بينما هم جالسون بهدوء ليسمعوا صوت فرامل سيارة
داليا: انا خائفة
غرام: لا داعي للخوف لابد انهم اصدقائة واتوا لزيارته
مصطفى: او ربما اعداء وسوف يهجمون عليه
لتنظر اليه غرام لتقول
غرام: لا اعتقد يا مصطفى... وربما لا احد يعلم انه يسكن هنا غير اصدقائه
مصطفى: وحتى ان كان اعدائه ليقتلوه ويريحونا
غرام انزعجت لتقول
مصطفى اغلق الموضوع رجاءا
آمال: اجل لاننا مستمتعون حاليا
كان مصطفى ينظر الى غرام وهو يلاحظ تغير ملامحها حين تكلم عنه وتذكر كيف انهما كانا قريبان من بعضهم جدا حين رأهما اعلى الجبل
مصطفى بداخله: حتى وان كان ما في بالي صحيح انتما لن تجتمعا اجتماعكما مستحيل
اما داليا كانت تلاحظ نظراته لغرام وهذا الامر بدأ يزعجها
آمال ايضا انتبهته اليه والى داليا لتقول
آمال: واخيرا ى يوم جميل وعطلة جميلة ونحن الاربعة معا ولا يوجد شخص مفقود بيننا فنحن منذ اكثر من سبعة سنين معا
غرام: اجل... كانت ولا ازالت الايام رائعة بوجود من نحب لتنظر اليهم
ليبتسموا لها
آمال: هيا اصبحت العاشرة مساءا انا اريد النوم
غرام: وانا كذلك تصبحون على خير
مصطفى: وانتم بخير
داليا بعد ان رأت انهم قد ذهبوا لتنظر الى مصطفى وتقول
داليا: مصطفى هل يمكن ان اتكلم معك بموضوع مهم الان ونحن نتمشى في الغابة قليلا
مصطفى ابتسم: الم تكوني خائفة منها
داليا: ولكن انت بجانبي
ليبتسم لها ويدخلان بين الاشجار
مصطفى: اذا
داليا ابتلعت ريقها لتقول
هل... هل انت تحب غرام فعلا
ابتسم مصطفى ليقول
هذا الامر يعلمه الجميع الا هي
.داليا: ولكن ربما يكون حب من طرف واحد وهو طرفك وهذا سيكون مؤلما جدا
مصطفى: سوف اعترف لها ذات يوم.... وسوف اعلم ماذا اكون بالنسبة لها
داليا : مجرد صديق وربما اخ
ليغمض عينيه ويقول
مصطفى: لنعود فقد شعرت بالنعاس...
داليا بتوتر: كما تريد
ليعودوا الى المخيم
اما عند دايمون
كان لايزال في منزله هذا ولكن مع اصدقائه
كمال: لما رميت الحارس من الهاوية
نيمار: ولكن لم اتوقع انه سيخرج حيا من هناك ابدا
سالم: بعد رؤيتي حالته عطيته اجازة
دايمون.: منذ متى رجال العصابات لديهم ضمير
كمال: ليس الضمير وحده من يصحوا احيانا وحتى القلب يا دايمون
لينظر اليه دايمون نظرة جانبية
ليبتسم الثلاثة وفي صباح اليوم التالي كانت غرام واصدقائها قد استيقظوا ليغادروا المكان لكن قبل ذلك
مصطفى: غرام
ليلتفتوا اليه
غرام: نعم
مصطفى: هل يمكننا التكلم في شيئ ما مهم جدا
غرام: هل الان..
مصطفى: اجل
غرام: انتما اذهبا ونحن نلحق بكما ان اردتما ذلك
داليا اعتلى الخوف والتوتر ملامحها
لتهمس لها آمال
آمال: قلت لك لا تتحدثي معه بشأن حبك له
ليسيرا الى السيارة
داليا: لم اتكلم عن حبي له
آمال: لما اخذته داخل الغابة ليللة امس
داليا: انسي الامر....
اما عند مصطفى وغرام كانت غرام تقف امامه لتقول
مالامر
مصطفى كان متوترا جدا وقلق من رده فعلها ليغمض عينيه
غرام: هل تريد ان تخبرني بشيئ ولكنك محرج
مصطفى بتعجب: كيف علمتي انني محرج
غرام ابتسمت لانني اعلم ما تريد قوله وبصراحة تأكدت من بعد ذهابكم الى داخل الغابة امس...
مصطفى:، لم افهم...
غرام: لا تدعي عدم الفهم ياهذا لقد اعترفت لك داليا بحبها اليس كذلك واتيت لتخبرني من اجل ان اساعدك لتعترف لها بحبك ايضا
لتعتلي ملامح الصدمة على وجه مصطفى وخ*ف لونه من وجهه تماما وكانه شعر الان انه فقد كل ما يملك فعلا
فحبه لها كان كبيرا جدا وكان اكثر ما يسعده دائما رؤيتها امامه
غرام بقلق: مصطفى هل انت بخير
مصطفى نظر اليها ليقول بعد **ت طويل
بخير لنغادر الان... بما انك عرفتي بالامر
لتبتسم غرام ويغادران المكان بأتجاه السيارة
لتنظر داليا بسرعة الى ملامح وجهه الغريبة التي لايبدوا عليه ابدا السعادة ابدا
لتبتسم وكأنها الان تملك كل شيى فعلا فهي تحبة اكثر مما هو يتخيل الان
ليصعد الى السيارة دون النظر الى اي احد
وتجلس غرام بجانب مصطفى
لتقرصها آمال
غرام: اه... مابك
غرام غمزت لها وحسب
آمال بداخلها: لما شعرت بالالم من هذه الغمزة لتنظر لملامح مصطفى وهو ليس سعيد والاه اخشى انك وضعتي على الجرح ملح يا غرام
ليسمعوا صوت هواتفهم وهي تشير بقدوم رسالة
لينظىوا بعضهم الى بعض
كان محتواها
كونوا في المركز خلال ساعة
غرام: نفس المحتوى لد*كم اعتقد
آمال: ماذا يريد القائد علي الان
مصطفى: لنذهب ونرى
في المركز
الرئيس: وصلتني اوامر من رئيس الوزراء ان نقوم بالهجوم على زعيم المافيا فيكتور
علي: انا جهزت رجالنا وعددهم كبير جدا وكذلك ناديت على الاساسيين غرام ومصطفى داليا وأمال
الرئيس: مع انه سوف نخسر الكثير ولكن علينا التضحية من اجل ان ننهيهم جميعا
علي: صعب لانه ربما فيكتور ان رأى عددنا وهجومنا المفاجئ ربما لن يهرب وربما لديه استعداداته الدائمة
الرئيس: اعلم ونحن ارسلنا عدد من الرجال ليدخلوا من خلف القصر ان لم نتستطع ان نجعله يترك القصر والهرب على الاقل سوف نشغله بالدفاع عن نفسه وكذلك رجاله وفي هذه الاثناء يكون قد دخل رجالنا من الخلف وعثروا عما نريده واحضروا رهينتنا الينا
غرام: ولكن هذا خطر سيدي
علي: اهلا بكم
غرام: وبك ايضا...المهم سيدي الامر خطر وصعب وانا لن اضحي بنفسي لخطة واضحة ومكشوفة ونهايتها معروفة
الرئيس: كيف ذلك الم تسمعي ما قلته
غرام: بلا سمعت ولكن الرهينه التي سوف تخرجونها من هناك سوف يأتون في اليوم التالي او في نفس اليوم يأخذوها منكم
علي: تقصدين ان ندخل من دون ان يعلموا اننا شرطة...لكي لا يعلموا من اخذ الرهينة
آمال: اجل هذا ما تقصده غرام وايضا ان فعلنا ذلك وارتدينا اللثام وغيرنا ثيابنا سوف نحدث مشكلة بين فيكتور واعدائه المافيات الاخريات والعصابات لانه سوف يشك بالجميع
مصطفى: وهذا الافضل...
داليا: وسوف تبقى اخطة كما وضعتموها ولكن كما قالوا اصدقائي تغير بسيط في الثياب
علي نظر الى الرئيس وابتسم ليقول
مدهش
غرام: ولكن لما ناديتنا سيدي بالضبط
علي بأستغراب: قلت سوف تدخلون المهمة ايضا
غرام: باي حق
آمال بداخلها: سوف تجعلهم يتوسلون
لتبتسم
علي: افهمك ونحن نعتذر وها نحن نواجههم مجددا
غرام: ليس هو من تواجهوه نفسه انتم اخترتم وجه اخرى بسبب خوفكم
الرئيس: هددنا بعالتنا والعائلة اغلى من اي شيئ يا ابنتي لذلك سامحينا
غرام: بل البلد اغلى...المهم انا سوف ادخل المهمة لانها اعجبتني ولانني غيرت فيها وانا سوف اكون القائدة فيها وسوف يسمع الرجال ما اقوله انت والا لن ادخل المهمة
علي: تمام
الرئيس: ليتنا نستطيع ان نعيدك للعمل معنا
غرام: لا تخاول حتى لو وجدتم طريقة انا من لن تعود...وكانهم لن يكررووا ذلك مجددا ويفصلوني
آمال: متى المهمة
علي: الليلة