- " يعني انت فرحان ؟ " ابتعد عنها و لكنه مازال محافظا على إحاطته لخصرها بيديه ، نظر لها بملامح مبتهجة بتعاظم و هو يتساءل بنفس اللهجة الغبطة : - " انتي بتسألي ؟ ، انا حاسس اني مش مصدق ، انا مكنتش حاطط في دماغي خالص حاجة زي دي و لا كنت متخيل ان هييجي يوم و يبقالي ولاد ، كيان انا بجد مش مصدق ، انتي بتتكلمي بجد ؟ ، يعني انتي دلوقتي جواكي ابننا ؟ " كانت كلماته مليئة باللهوجة الفرحة و كأنه لا يستطيع تدارك الأمر ، فهو لم يكن فقط تاركا موضوع الإنجاب على جنب ، بل و الزواج كذلك ، بعدما انفصل عن زوجته الأولى لم يفكر بالزواج مجددا إلا عندما وجد الجميع يراه هو و " داليدا " ثنائيا متكاملا و مناسبين للزواج ، و كان حينها أيضا مذبذبا في الموافقة و إتمام الزيجة ، و لكن كل شيء تبدل مع " كيان " ، عشق الزواج بعدما كان يراه يسير على رتم ممل ، أصبح يكمن به شغه و متعته بتلك الحياة ، و ها هي تبشره بقدوم روح ست

