دلفت العاملة غرفة المكتب بالفيلا الذي يوجد بها " راغب " بعدما سمح لها بالدلوف ، تكلمت حينما أصبحت أمام المكتب مباشرة بنبرة عملية يملأها الإحترام مبلغة الآخر الموجه نظره تجاه حاسوبه : - " راغب بيه ، سمية هانم جت من شوية و موجودة في الصالون . " لقد أتت لتبلغه بقدومها قبلما تبلغ ابنتها ، لتنبيه " نوح " بذلك ، و الذي أمرها به أن تأتي له إذا أتت الأخرى ، و تبلغه حتى و إن كانت آتية لإبنتها ، و بما أنه ليس بالبيت فابنه يحل محله ، لكي لا يزجرها " نوح " إذا علم بمجيئها على عدم إبلاغها أحد بالأمر ، رفع نظره عن الحاسوب و رمقها و هو عاقد الحاجبين و التفاجؤ اعتلى وجهه و ردد كما لو يتأكد من الاسم الذي وقع على سمعه بطيف تعجب : - " سمية هانم ! " هزت رأسها بالإيجاب و أردفت بهدوء موضحة له سبب قدومها و الذي أخبرتها به الأخرى : - " هي طالبة تشوف كيان هانم ، أبلغها بوجودها و لا حضرتك . . " قاطع استرسا

