لا تذهب و تتركني بمفردي مره اخري
تعبت من فراقك الذي طال
استيقظ من هذه الغفوه
اشتقت لملامحك القاسيه
لنظرتك المستمتعه الخبيثه
استيقظ انا اعلم الطريق امامنا طويل
انا اعاني منذ سنوات بمفردي
ارتعش خائفه نعم الجميع حولي
لكن انا لست بحاجه لهم
انا بحاجه لك انت فقط لابتسامتك الدافئه
لحنانك الذي افتقدته عندما عدت لكن قاسي
اسيقظ و سوف احاول بكل جهدي
افعل ما يحلو لك فقط افتح عيونك
انت يا من سرقت قلبي بدون اذني لكن انا استسلمت نعم امامك استسلمت
لتفتح عيونها بعد كل الذي دار في مخليتها تجلس الي جانبه تمسك يديه بقوه لترفع عيونها وهي تنظر من خلف الزجاج الذي يخفي كل الاحاسيس خلف العيون فمن يبكي و من يحقد و من يتالم في **ت ها هو لقد مر اسبوع علي هذه الحادثه وهو مكانه لا يعطي اي اشاره واحده فقط تجعلها تطماءن لكن هي جانبه حتي لو مرت سنوات علي هذه الحاله لتنظر اليه بابتسامه وهي تتامله في **ت كحاله كل يوم وهي تقضي اسبوع كامل في المشفي لا تتحرك من جانبه الا عند اللزوم رغم ازعاج هذا الذي يدعي انه عمها هي تتحكم في نفسها لكي لا تفضحه امام الجميع لكن مع كل فضيحه سوف تفضح هي الاخري فت**ت وهس تبتعد عنه بقدر استطاعتها رغم نظرات فايزه وهي تنظر لها بندم و دموع لا تتحمل الجميع ليس لديها اي حد تطمئن معه جزها ايمان... خلود..... وهو و كيف وهو امانها هي من الاساس لتقف وهي تخرج من الغرفه و شعرت بانها تضيق عليها
ليقترب منها حسام وهو يهتف بتعب بصرامه تتخله لكن من اجلها
-چنه روحي علي بيتك عدي مش هيكون مبسوط لما يعرف حالتك ديه و اني سايبك كده
لترفع عيونها بتعب و قد ضعفت عن قبل بكثير فهي لا تاكل الا بعض لقيمات و تمتنع عن التحرك من جانبه لتهتف
-لا يا حسام مش هروح افرض حصل اي حاجه انا لازم اكون جمبه و مش هسيبه بس في حاجه.......
لينظر لها بتركيز لتدور راسها وهي ترمق هذا ابن عمه الذي لا تستريح له خصوصا كلامه مع عمها باختلاس لتهتف بشك
-انا مش مستريحه للجدع الا هناك ده
لينظر الي ما تنظر له نعم ولا هو ايضا و الشكوك تداهمه لكن عدي هو الوحيد الذي يعلم ما الذي يفعله ليهتف بتاكيد
-و مين مستريح اصلا... الوحيد الا يقدر يعرف و يوقفه عند حده هو عدي
لتهز راسها بتفهم لتقترب من امه وهي تجلس الي جانبها لتهتف بقوه وهي تنظر لها
-ماما روحي وي حسام استريحي و متعاوديش هنا تاني صحتك مش مظبوطه و انا هقعد جمبه و مش هفارقه واصل
لتنظر لها بحزن وهي تهتف بدموع
-لا اني مهفارقش ولدي عاد
لتهز راسها برفض وهي تهتف بجديه
-لا هو مش هيقوم يلاقيكي انتي مرضتي لا خدي فرحه و روحي ويا حسام و انا هنا و لو عوزت حاجه حسام جمبي هو و البنات
بعد نقاش طال لكن كانت جنه علي كلمتها فاستسلمت لها ليقف حسام وهو ينظر لها
-انا هروح اروحها و هسيب معاكي هنا حراسه علي الاوضه محدش هيقدر يدخلها
لتؤمي بموافقه وهي تدخل اليه لتعود مره اخري الي جلستها علي هذا الكرسي
لتمسك يديه وهي تهتف بدموع
-فوق بقي يا عدي الكل مش متحمل بعزك عنهم اكثر من كده العيله ديه انت عامودها لو ات**رت البيت كله هيقع اولهم مامتك و حسام مش هيتحملوا...... انا كمان هتوجع اكثر من كل مره و المره ديه محدش هيقدر انه ينقذني من الجحيم الا هدخله بارادتي لو انت بعدت تاني .....انت هتتعب معايا عقبال ما توصلي لكن انا هساعدك و هعمل كل جهدي علشان اكون معاك
لتقترب منه اكثر وهي تجلس علي السرير الي جانبه تنظر له بعيونها التي تراقب كل حركه يمكن ان يص*رها لتهمس بدموع
-انا لسه بحبك يا عدي
لتغمض عيونها وهي تجهش في البكاء وهي تتمسك في يديه بقوه لتهتف
-عمي هو السبب في كل حاجه
لتشعر بحركه يديه ام انها تتخيل لترفع عيونها وهي تنظر الي عيونه التي تحاول بقوه ان تعطيها اشاره نعم هي لا تتخيل هو يرمش بعيونه و يحاول ان يتحدث
-چنه
نعم هي سمعت اسمها بهمس لتنتفض بقوه وهي تبتعد كمن لدغتها افعي لتخرج بسرعه لتهتف الي احدي الحرس بدموع
-نادوا الدكتور بسرعه
ليذهب وهو ينادي الدكتور الذي يباشر حالته ليدخل الدكتور و هو يتفحصه وهي تقف بعيده في هذا الركن من الغرفه لا تستوعب ما الذي يحدث كل الذي تعلمه بانه استيقظ من هذه الغفوه الغ*يه التي بعدته عن اهله ليهتف الدكتور بابتسامه وهو ينظر له
-ديه اشاره كويسه جدااا هو خلاص هيفوق خلال ربع ساعه بالكتير شكله اخيرا سمعك مفيش اي ضرر اتعرضله حمدالله علي السلامه
لتهز راسها وهي تمسك هاتفها بيد مرتعشه نعم هي الان متوتره لقد عاد لها هذا التوتر الذي يجعلها ترتعش بسببه هو و تاثيره عليها عندما شعرت بمسكته ليديها لها شعور اخر لتهتف بابتسامه وسط دموعها
-كبير الشرقاوي فاق يا حسام
ليقف بالسياره بسرعه لتستمع الي صوت صرير السياره لينظر امامه بعدم تصديق لثد وصلهم الي فيلا عدي في القاهره التي بجانب المشفي والان هو كان يعود لها لكن اتصالها عاد له الحياه مره اخري
-انتي بتتكلمي جد عدي فاق انا جاي حالا
لتغلق الهاتف لتقترب منه ولقد صدق الدكتور ليفتح عيونه وهو ينظر حوله بقلق
-چنه
لتنظر له بابتسامه وهي تهتف بهدوء
-انا هنا جمبك يا عدي
--------------------
علي هذا الطريق الفارغ من السيارات الماره يقف بسيارته وهو ينزل منها بغضب ليصرخ
-ولد الشرقاوي لساته عايش اومال ايه خلاص جبت اجله
لينظر له ببرود ليهتف بقوه
-متنساش انت واقف قدام مين انا هشام الشرقاوي مش عيل من بتوعك انا مالي و مال ابن الشرقاوي هو انا الا خبطته و لا الا سلطت عليه ناس انت الا عملت كل ده محدش طلب منك تارك خده لوحدك انا عاوز حاجه تانيه و انت عارف كده رجعلي الفلوس الا اخدتها من الشركه احسنلك لحسن هتقوم عليك قيامه محدش هيعرفلك طريق لقبرك يا ولد نصار
ليركب سيارته بجمود وهو يضع نظارته الشمسيه ليدورها بسرعه وهو يترك خلفه هذا الغبار اثر سرعته بالسياره وهو يعود الي المشفي الذي بها ابن عمه عدي الشرقاوي
------------------
يقف الجميع الي جانبه ملتفين حوله بجانب سريره ولا تخلو وجوههم من الدموع فرحته برجوعه لتحضنه امه بقوه وهي تهتف
-الف حمدالله علي السلامه يا عدي يا ولدي.... الهي ينشك في قلبه الا عمل فيك اكده و **ر فرحتنا بعرسك يا ولدي
ليهز راسه بشرود وهو يهتف بجمود
-الله يسلمك متخافيش كل واحد عمل هياخد جزاته و زياده كرم مني
ليقترب منه حسام وهو يهتف بمرح
-بص اهو انت قومت امك لزقت فيك و انا بقالي اسبوع بتحايل عليها و لا كاني قرد جيباه من الشارع متقولي سر العشق الم***ع ده ايه ؟!
لتنظر له ايمان وهي تكتم ضحكتها علي خديثه بانه قرد هي لم تتحدث هو من قال بنفسه لتهتف بخفوت
-سبحان الله مهو كله بسبب جنونك
ليغمز لها بخبث وهو يهتف بابتسامه
- جنوني ده الا جابك ليا و بقيتي بتاعتي
لتخفض عيونها بخجل لتنظر لهم هديه بابتسامه والان فقد تشعر براحه الجميع اطمانت عليهم ماعدا هذا الفرحه التي تتعلق باخيها لا تريد ان تتركه وهي تبكي
لتصرخ بصرامه وهي تنظر له
-اختشي يا ولد كده ت**ف البسكوته ديه
لينظر لها بعدم تصديق وهو يهتف بحنق طفولي
-حتي انتي يا هديه واقفه معاها ضدي مين ديه الل بسكوته ديه كانت بتاكل ايد العيال وهي صغيره ده انا كنت بخاف علي نفسي
لتنظر له بصدمه وهي تهتف بحنق طفولي
-بقي انا يا حسام باكل ايد العيال ماشي خليك فاكر عاد انت الا بدات
ليقترب منها وهو يبدا وصله خباثته ووقاحته التي لا تنتهي ليهتف بخفوت
-لا انت تاكلني انا شخصيا و هسيبك بكل ارادتي يا عسل
لتنظر له بخجل وهي تض*به بخفه دون ان يدري الجميع اليهم لتهمس بشراسه
-انا سكتالك علشان ماما بس غير كده كنت هخلي العيال في الشارع تحدفك بالطوب يمكن تحس علي نفسك شويه
ليغمز لها بوقاحه وهو يهتف
-اهون عليك يا سكر مكرمل
لتدور راسها بياس من هذا الطفل المشاغب الذي لن يكف ابدا عن احراجها
نظره مثبت عليها وهي تقف بجانب هذا الكرسي وهي تتشبث به بتوتر تخاف ان يكون استمع الي اي من كلامها الحقيقه التي قالتها وهو نائم ليشير لها بان تقترب لترفع عيونها وهي تري حركته لتقترب منه ببطئ لتهمس بخفوت وهي تنظر له
-الف سلامه عليك
لتهتف فرحه بخبث وهي تنظر له
-علي فكره يا عدي جنه متحركتش من جمبك طول الاسبوع ده و كانت واقفه بميت راجل في ظهرك يا بختك يا سيدي
لينظر الي عيونها التي اذابته منذ ان لقاها في اول مره هذه الشرسه وهي تجري ب*عرها الغحري الذي ينتفض خلفها وهي تدخل الي قصره غاضبه من هذا الولد الذي القي الكره لكي تصيبها ليبتسم بخفه علي اثر هذه الذكري وهي البدايه ليهتف ببحته المميزه التي تغلف صوته بغموض يتخلاه حب
-الله يسلمك يا حبيبتي
لتفتح عيونها بصدمه وهي تستمع الي هذا الرد الذي القاه علي مسامعها ليضحك بشده وهو ينظر لها ليهمس بخبث
-اقفلي بقك لحسن يدخله ذبانه و لا حاجه و متطرش اني اجبها
لتغلق فمها بسرعه وهي تستمع الي احابته الوقحه لتتوتر وهي تهتف بسرعه
-انا هروح اشوف خلود اتاخرت كده ليه
لتخرج من الغرفه مثل الصاروخ بعد ان شحب وجهها بشده ليدخل بعدها الشرطه وهما يهتفوا بجديه
-عدي باشا الف سلامه علي حضرتك
ليهز راسه وهو يهتف بجمود
-الله يسلمك
ليخرج الجميع من الغرفه ليبداوا معه التحقيق ليهتف الظابط بشك وهو ينظر له
-حضرتك بتتهم حد معين انه افتعل الحادثه
لينظر امامه بغموض ليهتف ببرود
-لا
-------------------------
تخرج من المستشفي وهي تتجهه الي الكافتريا لكي تجلب القهوه الي چنه لكي تستطيع ان تبقي مستيقظه لتهز راسها بتعب فهي كانت تبقي معظم الوقت هنا في المستشفي الي جانبها لتغمض عيونها للحظه وهي تشعر بالدوار الخفيف الذي يلفح براسها و لم تلمح هذا الغاضب وهو يدخل الي المستشفي ليصدمها بقوه لتفتح عيونها وهي تصرخ بعصبيه
-انت غ*ي ما تبص قدامك و لا ماشي زي الثور
لينظر الي عيونها الغاضبه وهي تنظر بقوه عيونها بها سحر خاص جعله يقترب منها كالمسحور وهو يقف امامها فقط شارد بعيونها المكحله لتظهر صفاء عسل عينيها ليهمس بخفوت وهو كالمسحور
-بسم الله ما شاء الله
لتمسك راسها بقوه الدوار يزداد و يفتل براسها بقوه لتميل الي خلف الا ان يديه التفت لتمسك بخصرها بقوه وهو يجذبها له وعقله مغيب امام جمالها لتصرخ وهي تشعر بيديه حول خصرها
-بعد يد*ك عني يا متحرش يا سافل
لتستمع الي صوت من خلفها وهي تصرخ بقوه وهي تنظر لهم
-ايه الا بيحصل هنا ده
#شهد زاهي