آااااااااه من قلبي
الذي تعلق بك و حلف انه لن يدخله الا انت
لتدخلي اليه و انتي جريحه مظلمه
لدرجه تخيف الجميع لكن لست انا
انا الذي ادخلتك الي قلبي بكل فرحه
لكن الطريق مظلم طويل
شااااااق للوصول الي الذي يسكن داخل ص*رك
هذا هو الشئ الوحيد الذي يخيفني
قلبك المجروح
عودي لي مثل الماضي
دعيني اداوي جروحك بحناني
دعيني لاكون فارسك الشجااااع ؟!.....
--------------------
تنظر لهم بشراسه من الحاله التي راتهم عليها هو يقف و يحيط خصرها النحيل و الاخري غير واعيه و هي تصرخ بتعب بان يبتعد عنها لتقترب منهم لتصرخ بقوه
-بعد يدك عنها يا بن الشرقاوي
لتمسكها وهي تجذبها لها بقوه لتعتدل الاخري وهي تنتفض بشده من المصيبه التي وضعت بها فملامحها لا تبشر بالخير وهي تراها في هذا المنظر لن يسمح احد بهذا المشهد الذي حدث اما هو يقف ينظر لها بشرود ونظره مثبت عليها هي ملامها الخلابه بعيونها العسليه التي تنتفض من الخوف ع** جنه التي كانت عيونها تنطق بشراسه كان الخوف هجرها منذ وصوله لتصرخ بقوه
-بصلي هنا يا حيوان انت ازاي تعمل كده انت عارف لو حد غيري الا شافكوا كان هيحصل ايه انت قليل الادب و انا هقول لعدي يوقفك عند حدك شكلك مخبول بصحيح
ليفيق من شروده الي عيونها وهي تقف الي جوار التي تصرخ به بقوه من يري حالتها الان لا يري حالتها الواهنه عندما كان يرقد في الداخل لكن عندما استوعب بانه فاق من هذه الغفوه التي مرت عليها اسبوع لينظر لها بجمود وهو يهتف بخبث
-هي الا وقعت في حضني فمسكتها
لتفتح عيونها بصدمه وهي تنظر له بعدم تصديق لم تكن تعلم بانه بهذه الوقاحه هي كانت بغير وعيها دماغها كانت تفتل بشده تكاد تقسم بانها تري عيونه الخبيثه وهي تتاملها باستمتاع لتنظر له جنه بشراسه وهي تهتف
-كلامك مش هيكون معايا و لا مع خلود كلامك هيكون مع كبيرك
لينظر لها بشراسه هذه المره و تخلي عن بروده و جموده الذي كان يتحدث به
-معادش غير حرمه علشان تيجي تكلمني كده انا مليش كبير انا هشام الشرقاوي محدش ينسي نفسه
ليستمع الي صوت من خلفه وهو يهتف بصوت جهوري يتخلله القسوه بشده نيران تحرق من يراه الان بهذه الحاله
-شكلك عايز ترجع لزمان يا هشام
ليلف بسرعه وهو ينظر الي عدي الذي ينظر له بقسوه تكاد تحرقه من شده العصبيه التي احتلت صوته لتنظر له جنه بصدمه وهي تهتف
-انت ازاي قومت ازاي الدكاتره يسمح......
ليقاطعها برفعه من يديه وهو يهتف بقسوه وهو ينظر له بشراسه يعلم عواقبها جيدا
-لما تيجي تكلم مراتي تقف عدل و راسك في الارض و انت بتكلمها يا ابن الشرقاوي متنساش نفسك ثانيا الق*ف الا كنت فيه من شويه ده هو قرار واحد و محدش هيناقشني فيه هتكتب عليها لان ابوك لو شاف المنظر ده من شويه كان هيض*بك بالنار فيها و محدش هيعرف يدفنك فين
ليصرخ بقوه وهو ينظر له بهدوء
-اعتذر دلوقت ليها
لينظر له بصدمه يتخللها العصبيه منه دائما لم يكن يطيقه و كان يتمني الموت له لكن الان اصبحت يريد قتله بنفسه بعزما فاق من هذا الحادث المروع الذي اقام ضده لينظر الي هذه التي تقف وهي ترتعش بخوف بجانب التي تنظر الي عدي بصدمه من وقوفه بهذه الطريقه بعد عمليه متعبه ليهتف بعصبيه
-انا اسف يا مرت اخويا
ليمر من جانبها وهو يهمس باستمتاع
-اشوفك بعدين يا مراتي
لتقترب منه ببطئ وهي تنظر الي عيونه القاسيه لقد دب بها الرعب من هيئته التي من يراها الان يجزم بانه سوف يفتك بنيران عيونه من كل الذي يراه الان
لتنظر له بدموع وهي تهتف بخفوت
-تعال ارجعك الاوضه
لينظر لها بحنان وهو يري حالتها عرف انها ترهبه الان بعد الذي حدث امامها ليصرخ داخله من نفسه عندما صرخ بهذه الطريقه امامها ليقترب منها ببطئ ليمد يديه وهو يمسح دموعها بابتسامه ليهتف بخفوت
-متخافيش مني يا جنه انا عمري ما هكلمك بالطريقه ديه....... انتي حاجه و دنيتي ديه كلها حاجه تانيه خليكي فاكره ديه انتي مهمه ليا متبعديش مني و بلاش نظره الخوف الا بتبصيلي بيها ديه....انا معاكي مش عدي الشرقاوي انا عدي بس ...الا بيحبك
لترفع عيونها وهي تنظر له بدموع بصدمه لا تعلم لما ارتعشت الان بعدما سمعت هذه الجمله بالذات ليهمس وهو ينظر الي عيونها التي طالما حلم بها لياليه البعيده عنها كانت دايما في باله و لم تغب للحظه واحده يتخيلها بالاف السيناريوهات لكن كانت النتيجه واحده انها ملكه هو فقط
-طريقي طويل انا عارف بس مش هخليكي تبعدي عني.... انا هوصل لقلبك مهما كانت الايام هقدر اني ارجعك تاني جنتي
لتخفض عيونها بعيده عن عيونه تصرخ داخلها الف مره وهي تهتف بالحقيقه له لعله هو من ينقذها من هذا الظلام الشرس الذي تخللها لكن لا تستطيع يوجد شئ يكتمها لتمر الي جانبه وهي تحيط خصره بيديها التي ترتعش بقوه فوق جسده من يري حالتها الان وهي جانبه طفله صغيره تائهه تخاف من العالم باكمله ليغمض عيونه باستمتاع وهو يتنفس رائحه شعرها الذي يض*ب بعنقه باريحيه وهي تحاول ان تسند جسده الضخم بجسدها الصغير حراره انبعثت لكل منهم لذه جعلت كلاهما يرتعش بهدوء من هذه المشاعر التي تبعث منهما ليتحامل وهو يدخل الي الغرفه مره اخري لتحيطه بكامل يديها وهي تساعده ليجلس علي السرير لتعدل المخده التي خلفه لترفع عيونها وهي تصدم بعيونه التي كانت قريبه منه بشده تميل عليه ب*عرها الغجري الذي يحيط وجهها بهاله من الجمال تكونت بها لتكون اقل ما يقال بانها ساحره لترتفع يديه وهي تتحسس وجهها بشرتها حليبيه ناعمه مثل الاطفال عيونها التي انخفضت الي يديه ليتخلل شعرها الغجري الذي طالما عشقه لم يعد يتحمل قربها له بهذه الشكل وهو لا يستطيع التقرب منها فقد قبله واحده همسه واحده لا يريد غير ذلك حاليا لن يكدث شئ ليقترب منها ببطئ الي ان تلامست شفتيه بها لتغمض عيونها وهي تحكم غلقهم بقوه ليقبلها بهدوء عاصف بها ليتحول هذا الهدوء الي عاصفه داخله يريد المزيد و المزيد الذي لا تستطيع هي ان تقدمه له حاليا لتضع يديها علي ص*ره وهي تبعده بدموع لتهمس
-لا ارجوك سيبني لا
ليبتعد وهو يغمض عيونه بالم وهو يراها تخرج بسرعه من الغرفه ليرجع راسه الي السرير وهو يستند عليه ليهمس بخفوت
-انا معاكي للاخر يا جنه........ مش هسيب الا عمل فيكي كده الا وروحه طالعه من بين ايدي آاااااه لو تقوليلي
ليض*ب بيديه بقوه علي وجعها الذي يض*به بقوه يجب عليه تحمل حتي داويها بطريقته الخاصه سوف يجعلها تثق به هو فقط لا تخاف منه مهما حدث
------------------
قصر الشرقاوي
تدخل الي القصر بجانبه وهي تتمسك به بقوه نعم هي تختبئ به من قسوه هذا القصر الذي تحيطه هاله من الرعب الذي تتدب بقلبها لينظر لها باطمئنان وهو يمسك يديها التي تقبض علي قميصه حول ذراعه بقوه مرتعشه ليقف وهو ينظر الي القصر من حوله ها هو يعود مره اخري اليه لكن هذه المره معه هذه التي ترتعش خوف وهي تحتمي به من هذا المكان الجديد وهي تتذكر طفولتها التي قضتها هنا تجري في الارجاء لتستمع الي صوت ضحكتها التي كانت ترج في القصر وهي تجري اليه لتبتسم وسط خوفها علي هذه الذكري لكن قبل ان تغمرها الذكريات كانت اول ذكري لها هو والدها الذي كان غريق الدماء عندما راته و هو يسقط امامها لتغمض عيونها بقوه وهي تبتعد عنه كانه لدغتها افعي لكن منذ ان خرج هذا ابن العم الذي ينظر لها بخبث ووالده الذي تبان عليه الطيبه لتعود مره اخري بسرعه ليبتسم بخفه علي هذه الطفله التي تتشبث به ليستمع الي زغروطه امه التي نزلت بسرعه وهي تحضنه بقوه تبكي
-حمدالله علي السلامه يا ولدي القصر كان منغيرك ظلمه ربنا يخليك و يحفظك من كل شر يا حبيبي
ليحيطها بيد واحده بحب اما الاخري كانت تمسك جنه بحمان ليهتف بابتسامه
-بطلي عياط بقي اديني رجعت تاني
ليبتعد وهو ينظر للكل بصرامه ليهتف
-كلمتي هنا هي الا هتمشي و كل واحد هيلزم حده اي تصرف مش هيدخل دماغي هكون انا الا برميه بنفسي بره عيله الشرقاوي... الا هيمس مراتي سواء بكلامه او اي افعال مش هتردد اني اقتله بايدي لثانيه واحده اخر حاجه الاسبوع الجاي هنروح للحاج نصار و هنطلب ايد خلود لهشام
لينظر له عمه بتساول وهو يهتف
-بس يا ولدي احنا مجهزناش و هشام متحدسش في الموضوع ده واصل
لينظر له بتحذير ليهتف هشام بجمود
-اني الا رايدها يا بوي و كلمت عدي النهارده
ليؤمي بطيبه خاطر وهو يوافق لكن لم ت**ت هذه التي صرخت بعصبيه
-مين ديه بنت نصار تاني الا راح تتجوز ولدي اني مش موافقه مش كفايه بت محمد الا جبتهالنا امك وافقت لكن انا مهوافقش
لتعقد حاجبيها بشراسه وهي تنظر لها لتخرج من خلفه وهي تقف امامها لتهتف بعصبيه
-مالها بت نصار يا حاجه و لا انتي تبع الا ملاقوش في الورد عيبه قالو احمر الخدين لما تيجي تتحدتي عن عيله النصار و بناتها تقفي عدل و صوتك يوطي لحسن انا مبنسميش ...بنات عيله النصار زينه البنات و الكل يتشرف بيهم الدور و الباقي
لتنظر بق*ف الي هشام وهي تهتف بمعني
-ولا ملهاش لازمه اظن الكل عارف سيره عيالك الا دايره في البلد كلها سواء الشمبانزي او السكري ابنك الا اصلا مش موافقه اخلي خلود خيتي في المنظر ده بس اقول ايه كلمه عدي الشرقاوي مهتنزلش الارص حتي لو ليكي يا حاجه روحي اشربي لمون ولا حاجه يهدي عصبيتك الا هتطقلك عرق
لتنظر الي عدي بهدوء وهي تسنده ب**ت وهو يستند عليها بابتسامه من هذه النمره الشرسه التي تدافع عن عيلتها بكل قوتها امام الجميع و تقدر علي توقيف الكل عند حده لتهمس بخفوت وهي تنظر الي هديه
-انا اسفه يا ماما لو دايقتك لكن عيلتي خط احمر محدش يقدر يقرب عليه
لتؤمي بابتسامه وهي تهتف بتحذير وهي تنظر الي كريمه
-لا يا بتي انا مهنزعلش واصل خدي جوزك و اطلعوا استريحوا يلا .......اقسم بالله يا كريمه لو متعدليش و انتي بتتكلمي مع مرت ابني لهكون قالبه عليكي و انتي عارفه جنه زي فرحه عندي اي تصرف مش هيعجبني انتي عارفه انا ممكن اعمل ايه
لتقف وهي تاكل نفسها من كثره العصبيه لتهمس لنفسها بغضب
-انا هوريكي يا بت محمد علي الا هعمله فيكي ايامك الجايه سودا
---------------
تدخل الي القصر نصار
لتجري بسرعه الي غرفتها وهي تبكي بشده لتجلس علي سريرها وهي تتذكر الذي حدث انها سوف تتجوز هذا السكري الذي لم يترك بنت و لم...... لتغمض عيونها بقوه وهي تنتفض وهي تتذكر لمسته التي ساندها علي خصرها النحيل بذراعه القويه لا تعلم كيف سوف تستطيع ان تعيش معه وهي تعلم بانه سوف يكون كل يوم ي**نها سواء بهمسه او لمسه لا تستطيع التعليش مع هذا قلبها الذي سوف يحطم كرامتها التي تعلم بانه سوف يدهسها بقوه ببراعه لترفع عيونها وهي تقف في الشرفه تنظر حولها بشرود لتهتف بدموع
-انا مش هسمحلك تقرب مني يا ولد الشرقاوي انا مش هسمحلك
---------------------
يفتح باب الغرفه وهو يدخل اليها وهي تسنده لتنظر الي انحاء الغرفه تتاملها فكانت لونها كافيه هادئ مع ابيض وسط السرير الاسود و خزانه كبيره و شرفه و حمام واسع و اريكه لتبتسم بخفه فهي عرفت اين سوف تنام لتجلسه علي السرير بخوف ان تاذيه عندما استمعت الي انينه بخفوت لتهتف بخوف
-في حاجه وجعاك يا عدي ؟!
لينظر لها بشرود لقد استمع الي اسمه من بين هذا التوت وهي تهتفه بلهفه خوف ليهتف
-لا مفيش حاجه وجعتني
لتتن*د بارتياح لتنظر الي يديه التي مسكت يديها ليقربها له وهو يهتف بخفوت يتخللها بحته المميزه ليهمس
-قولي اسمي تاني
لتنظر له وهي تهتف بتوتر اثر لمسته
-مش فاهم.......
ليقربها له اكثر وهو يهمس
-اسمي قوليه
لتنظر الي عيونه البنيه من قال ان البني قاتم ليس له روح لا البني دافئ يسحبها اكثر و اكثر الي عمق عيونه لتهمس
-عدي سيبني
ليغمض عيونه باستمتاع وهو يستمع الي هذه النغمه التي لعبت علي قلبه ببراعه ترقص علي هذه النغمه الخاصه بهم لقد عشق اسمه بعد نطقها له بهذا الهمس المغري لتبتعد بتوتر وهي تنظر الي انحاء الغرفه لتقترب من الخزانه وهي تخرج ملابس خفيفه له لكي يغير ملابسه لتهتف بهدوء
-هتقدر تغير هدومك و لا انادي حسام؟!
ليغمز لها بخبث وهو يهتف
-تنادي حسام و انتي موجوده ده عيبه في حقي يا قمر
لتحمر وجنتيها بقوه من كلامه الوقح لتترك الملابس الي جانبه بعصبيه ليضحك بكل صوته وهو يري عصبيتها ووجنتيها التي اصبحت شهيه بطريقه مثيره لتدخل الي الحمام بعد ان القت عليه نظره غيظ ليقف بابتسامه وهو يغير ملابسه بتعب لتقف داخل الحمام وهي ترتدي بنطال اسود و تيشرت بنفسجي لاق كثيرا علي بشرتها ناصعه البياض لتترك شعرها مثلما كان لتخرج وهي تجده غير ملابسه
لينظر لها بقوه وهو يقف امامها يمسك يديها
-مين الا عمل كده فيكي
#شهد زاهي
البارت طويل اهو محدش يتكلم تفاعل كتير بقي لاني بجد كنت تعبانه جدا و قعدت اكتبه رغم تعبي توقعات بقي كتيره ❤?