chapter 1

1491 Words
عندما توضع السلطة في يد الشخص الخطأ أغلبهم يصبحون أشرار مغرورين يظنون أنهم امتلكوا العالم و بعدها يصبحون متعطشين للنقود. أجول في شوارع سيؤول القاسية باحثة عن مأوى يحميني في هذا البرد القارس، سأتجمد قريبا بسببه. يداي ترتجفان و أناملي بدأ يميل لونها إلى الأزرق و و شفتاي كذلك. لقد طردت من شقتي التي كنت احتمي بها بسبب عدم دفع الايجار. كيف يطردني في هذا البرد؟أليس لديه ضمير أو ابنة؟ على الاقل كان تركني اسبوع بينما اجد وظيفة جزئية . ابحث عن عمل و لا أجد كأن الحظ يخبرني أن لاأحاول فهو سيقف في وجهي دائما. أتمنى حبيبا مخلصا في هذه اللحظة يضمني و يخبرني أن كل شيئ بخير. لكنهم كلهم مخادعون يعتبرون الفتاة مجرد دمية يلعبون بها و بعد أن يملو منها سيرمومنها و يبحثون عن لعبة اخرى يتسلون به، وماهو الحب اصلا؟ انا لن اقول هذه الجملة " لما أنا من بين الألاف؟ لأن اي شخص في موضعي سيقولها " فهذا قدري، هل اتقبله ام لا؟ أنا منذ صغري و انا اعاني لم اعرف طعم الحب حنان الام حنان الاب طعم الصداقة ترعرعت في ميتم شعور موحش أن لا تعلم من امك و ابوك هل انا ابنة شارع ام تم التخلي عني ام والداي ماتو، وهذه الوردة الموشومة في عنقي هل سيتعرف بها علي احد والدي يوما ما عندها لن اسامحه و ساعذبه نفسيا اسئلة في عقلي لا اجد اجابة لها كل ماحاولت أن افعل اجد نفسي في متاهة لا خروج منها ... عندما كنت صغيرة انظر لأطفال يخرجون من المدرسة و يجرون لحضن امهاتهم و اباءهم كنت اشعر بغيرة لاني لم اجرب ذلك الشعور الجميل اللطيف الذي شعره كل طفل اتعرض للسخرية من بين الجميع " مجرد يتيمة" كلمتين كنت اسمعمها يوميا أصبحا مثل روتين لما يؤذون مشاعر شخص اخر ماذا لو كانو بمكاني بماذا سيحسون قبل أن يتفوهو كلام قاسي، مجرد كلمتين صغيريتين لكنها بالنسبة لي سكين يغرس بقلبي فليجعلوا انفسهم بمكاني فقط مجرد ذلك الشعور فظيع ماذا إن مررت به وقفت امام ملهى ليلي و نظرت له مطولا أنا لن أنا هنا مستحيل أفضل الموت فحتى لو مت ليس لدي سبب للعيش و من سيهتم لموت نكرة مثل بالأصل انا لا اكره نفسي بالع** احبها لان الزمن صنع مني شخصا قويا ... هل سياتي يوم و تتهدم هذه الشخصية اتمنى ان لا يحصل ذلك لا ادري ماذا يخبئ لي القدر بين طياته~ بينما كنت سارحة في افكاري إصطدمت به وا****ة هذا ما ينقصتي من ملابسه و نظرته تلك يبدو متغطرس غني لست المخطئة لأنني كنت شاردةماذا عنه هو كان يرى لما لم يبتعد انا مقتنع برأيي أنا لن اعتذر. قال بنظرته الغاضبة و صوته المخيف "إعتذي " تظاهرت بالشجاعة لكن بداخلي قلبي سيتوقف ،مظهر لطيف لكن عندما يحدق بك ،تحس أنك متخدر ،كأن عينيه مأوى للرعب لن افعل " قال بينما يشد قبضته" قلت لكي اعتذري ايتها المتشردة" لما متشردة مادخل الاعتذار بشكلي أو ما أنا عليه " ماذا عنك هل لانك ولدت و مل*قة ذهب بمفك تظن أن العالم تحت هيمنتك ماذا إن كنت متشرد ماهو شعورك و انا انعتك بذلك " رايته يرفع يده لينزلها طبعا لن يتجرأ امام هذا الحشد و يسيئ إلى سمعته بصفع امراه فقط ليترجأ و يصفعني وبعدها ساجعل ذلك الشعر منتوفا اول شخص يتجرأ و يرد الكلام عليأو يرفع صوته هذا اغضبني قال بينما ترتسم ابتسامة غريبة على ثغه لم معناها لكنها جعلت الدم يتجمد بعروقي و نظراته تلك تخيفني " اهلا بك بجحيمي " قال هذه الكلمات و هو يضحك هل هو مريض نفسي ام ماذا " و انا غير متشرفة بدخول جحيمك " قال بينما يقترب خطوة و انا ابتعد خطوتين " هل انتي خائفة " ضحكت بسخرية " و هل ساخاف صدقني جربت اشياء لا تخطر على بالك " تبعته فتاة و دفعتني بكتفها و قالت " مجرد متشردة " اعلم ذلك لما يستمرون بقول هذا الكل سيعرف من شفتاي المزرقة المتشققة نتيجة البرد و فستاني الابيض الطويل المتسخ الممزق من الاسفل اريد ان اجرها من ذلك الشعر الذي خسرت عليه المال كي يبدو هكذا " اسفة لا اتكلم لغة الكلاب " انهيت جملة لاكتم ضحكتي بقوة ياليتني استعملت هذه الجملة مع ذلك المتعجرف هي الان ليس لديها بما تجيبني اكتفت بال**ت و رحلت مسكت الجريدة و بدات ارى الارقام لاطلب عمل اتصلت على الرقم الاول " مرحبا هل وجدتم موظفة " قال لي " نعم لقد تقدمت موضفة منذ قليل " تبا اغلقت الخط و جربت الاتصال على الرقم الثاني اتمنى ان اجد عمل استاجر به شقة ~مرحبا هل وجدتم موظفة " قال لي " لا لم نجد الفرصة متاحة " فرحت كثيرا." اجل انا قادمة " وقفت كي اتوجه للعمل لكن عبست وضعت يدي على جبهتي، ليس لدي ثياب مناسبة ماذا افعل اتذكر أن لدي تنورة سوداء ضيقة تصل للركبة ينقصني قميص و الحظ ابتسم بوجهي قليلا و أمامي متجر يبيع القمصان البيضاء و معي مال يكفي دخلت المحل واشتريت قميص ابيض و غسلت وجهي و جمعت شعري على شكل كعكة يا إلاهي كيف اخفي هذه الهالات السوداء تن*دت بحزن لتخرج و تقابلني مديرة المتجر " يا إلاهي كم انتي جميلة " قالت لاضحك هل هي بكامل قوتها ال*قلية هل انا جميلة ؟!" لكني لست كذلك سيدتي " قالت و كانت ضحكتها حنونة " بلى انتي كذلك صغيرتي جمالك طبيعي ليس مثل بعض الفتيات يقومون ببعض عمليات التجميل كي يبدون جميلات و يكثرون من ادوات التجميل ، فقط استريحي قليلا. ستختفي هذه الهالات " انحيت قليلا لاعبر لها عن شكري ،جعلت بعض الامل يتدفق داخلي. الحمد الله أني لم ارفض هذه التنورة من سيدة الميتم عندما قدمتها لي ذهبت الى الشركة المطلوبة و حاولت أن أتحصن بالأمل أن يقبلوني . دخلت باب الشركة لارى الموظفين بدأو بالتهامس " هل هذه الموظفة الجديدة " " مسكينة اشفق عليها " ماذا !لما كل هذا ؟ليس كاني ساشتغل عند وحش. سالت احدى الموظفين عن مكتب المدير لأذهب اليه طرقت الباب باحترام لأدخل و اتفاجأ ،بذلك ا****ة تجلس فوق الكرسي انا احتاج هذا العمل يوفر لي مايكفي لاستأجر شقة و اعيش بسلام هل قلت بسلام لايبدو كذلك برفقة هذا الوحش " أيها الا**ق . انا لن اعمل هنل" قال بينما عروق عنقه بأت تبرز " راقبي لغتك التي تتحدين بها " قلت بضحك " انها الكورية " قال بينما يبتسم " إجلسي " أشار لي بالجلوس تقدمت لاقدم له ملفي و اجلس ،ثواني و قال لي " انتي مقبولة" ماذا بهذه البساطة ظننت انه سيطردني هل لديه انفصام شخصية ! قطبت حاجباي باستغراب. قال بسرعة و هو يبتسم" انت سكرتيرتي عندما اخرج ستتبعيني و تصيرين خادمتي الشخصية ، هذه هي وظيفتك و ستتقاضين أجرا أكثر من السكرتيرة العادية " هززت راسي ليس لدي طاقة للكلام و هاهو يستمر بالحديث " عندما اطلبك تاتين على الفور نادني سيدي عند الثالثة احضري لي قهوتي عندما اتحدث معك اجيبيني لاتهزي راسك كالبلهاء فقط " اريد تحطيم هذا المكتب فوق راسه المتحجر " حاضر سيدي " "هيا اخرجي مكتبك هناك" قال بينما يقرا الملفات سالت باستغراب " اين هناك " ليس و كانني ساجد لافتة مكتوب عليه هناك ببيكهيون : بجانب مكتبي انحننت لي لتخرج من الباب " سيبدأ جحيمك قريبا ،أتها الو**ة " ذهبت للحمام و لم البث فيه دقائق ثم رجعت كنت اوقع بعض الملفات حتى دخلت المتطفلة ابنة خالتي " كيف سمحت لكي بالدخول اه تلك الغ*ية " . جيسو قالت باستغراب ' من ؟ لايوجد احد بالمكتب " ض*ب يديه بالمكتب " اين ذهبت تلك الغ*ية" قالت بتملق "لما تنفرني هكذا؟ تعلم اني احبك " اغمض عينيه بهدوء يحاول مسك اعصابه " اخرجي قبل أن ارتكب بك جريمة ". توجهت نحو الاريكة لتجلس بهدوء " لن اتلكم اعدك " عدت الى المكتب لاجد شاب طويل ذو بشرة حليبية و اكتاف عريضة كان سيدخل لكني منتعه " اسفة لا تستطيع الدخول " مسك ذقني و قال بابتسامة " لماذا " مثل هؤلاء الاشخاص لعوبون يجب علي الحذر ،ابعدت يده بقوة " اسفة هذا عملي لأن هذا لا استطيع أن ادخلك قبل أن استشير الرئيس " اعلم هذه النظرة في عينيه هو يقول الان اول فتاة تعاملني هكذا هل يظنون أن الجميع مثل بعضهم . اتصلت على ذلك الاخرق من هاتف المكتب " يوجد شخص ما يريدك " صرخ علي " لما سمتحتي لها بالدخول اين كنتي" اراهن أن صوته سمع في الشركة كلها"كنت بالحمام اسفة " اقسم انه يعاني من انفصام شخصية قال بهدوء "ما اسمه " قال لي الشاب " اسمي سيهون " " اسمه سيهون " " في المرة القادمة ادخليه عندما ياتي " قلت " حسنا " ثم اغلقت الخط " شعرت بالسعاده عندما اغلقت الخط بوجهه و بدات اقلده بطريقة و صوت مضحك و الاخر ينظر لي و يضحك تبا هذا محرج نظرت للأرض ثم تجاهلته اما هو دخل للمكتب سيهون قال بضحك " هون عليك يا صاح ، اوه جيسو هنا" اقترب سيهون ليهمس في اذن ببيكهيون قالت جيسو بتذمر " بماذا تتهامسان " ضحك بيكهيون و وافقه الراي لينادي عليها دخلت ليقترب مني ببطئ مسك وجنتاي يحاول تقبيلي انت غ*ي إن ظظنت اني ساسمح لك و انت اغبى ان ظننت انني سابادلك ض*بت في منطقته الحساسة بقوة ليسقط بالم " هل تظنني لعبة بين يد*ك يوجد مكان مخصص بالفعل لمثل هذه الاشياء و توجد واحدة بمكتبك ستحب ذلك " انحنيت لمستواه "انت احقر من عرفت " قال بسخرية " و احقر ما ستعرفه مؤخرتك " صفعته بقوة " حقير ذو ل**ن سليط "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD