" إن السلطة لا تفسد الرجال، يفسدها الاغ*ياء إن وضعو في السلطة"
صرخت تلك القردة الواقفة امامي" ايتها الغ*ية كيف تتجرئين على ض*ب بيكهيون؟"
كم تغضبني اريد قتلها و امتص دمها تمنيت للحضة أن اكون مصاص دماء لأفعل هذا " مازلت لاأتحدث لغة الكلاب و لن أتحدثها لا تتعبي نفسك بالنباح "
أنهيت جملتي لأرى ذلك الأبيض يضحك بقوة و أقسم أنها تريد قتلي بهذه اللحظة إنحنيت "أستأذنكم " قلت قبل أن يثور ذلك البركان داخلي أعلم انه يخمد بنظراته تلك ،استغليت الوضع بينما كان يتألم.
هل يظنني لعبة بين يديه ؟
لقد جعلته غاضبا لا أعلم ماذا سيحصل لي جملة " مرحبا بك في جحيمي "
لازالت كالمسجلة تتردد في عقلي هل حقا يعني ما يقول ؟
إستقام بألم ليجلس فوق مكتبه ،سيهون توقف عن الضحك هو يعلم أن الأن أعصابه هائجة مثل بحر في يوم عاصف .
هو الان يخطط بهدوء قريبا سينفد .
أول شخص يتجرأ على صفعه أو ض*به. هذا شيئ لن يتقبله .
هذا ما يسمى الهدوء قبل العاصفة
لديه جنون العظمة ذلك المختل.
جيسو خرجت بهدوء لا تريد رؤية ببيكهيون الثائر فهو مثل بركان لن يخمده اي شيئ.
شد على قبضته ،برزت عروق عنقه من الغضب و احمر وجهه.
صرخ ليرمي جميع الملفات و الأشياء التي توجد فوق المكتب في الارض و الكرسي تبعهم ايضا فهو أيضا لم يسلم من غضبه أردف سيهون بينما يحاول تهدئته " هون عليك ماذنب هذه الاشياء "
" إخرس قبل أن أ**ر عضامك، أنت صاحب الفكرة الملعونة"
"أريد أن أرميها للكلاب."أنهى جملته ليضع يديه في جيبه هو يرفض أي إهانة مهما كانت نوعيتها، فذلك الشخص الذي اهان كرامته فأبواب جحيمه ستفتح قريبا فليستعد للعذاب.
لا أستطيع التحمل لقد نلت كفايتي من الذل و القهر. وضعت يداي على وجهي لأبدا في جولة من البكاء ماذا فعلت في حياتي كي يحصل لي هذا ،أريد شخصا بجانبي اثق به و احضنه و افرغ هذا الحزن الذي يأخد مساحة كبيرة من قلبي.
لما جميع الاغنياء متسلطين هكذا؟ . ماذا تخبئ لي الحياة؟
يخطو خطوات متكبرة خارج المكتب و هالة العظمة حولة و عطر الرجولة يفوح منه .
توجه الى مكتبها ليرمي ورقة في مكتبها مسكتها لتقراها و كل حرف تقرا و الخوف يبدا بالتسلل الى قلبها تدريجيا
ان استقلت من العمل يجب علي دفع 90.000 الف دولار
يجب الا ارفع صوتي أن اطيع سيدي و أن لم افعل فساتقبل اي عقاب يفعله بي
إلى أخره من القوانين التافهة.
ماهذا ال*قد الغ*ي؟ كانه جسد غباءه في هذا ال*قد أشتك في داخلي بجميع انواع الشتائم التي أعرف. قال ببرود "إن رفضتي أعدك انكي لن تجدي أي عمل"
هذا البرود كعاصفة ثلجية يقتلني
تن*دت لأمسك القلم و أوقع ال*قد .
ليس أي أي شيئ و ها هي ابتسامة نصر ظهرت على وجهه و هذا يغضبني .
اريد ان أعامل كإنسان ،هل هذا صعب ؟
"اتبعيني" أشار بديه نحو الخارج و انا تبتعه
أسقط ذلك القلم اللعين بين رجليه وقال بكل برودة ،كأنه قطعة جليد من القطب الشمالي " انحني و اجلبيه لي "
أحمد الله لايوجد ذلك الكم الكبير من الأشخاص انحنيت و مسكته لأراه يضحك بخبث .
لم أستحمل. كان يخطر ببالي أن ا**ر القلم و ارميه فوق وجهه الوسيم الذي يظن انه بوسامته و ماله سيمتلك العالم.
يراقبها الأخر من فوق ،سيقانها البيضاء المثيرة، برائتها و لطافتها.
جمال وجهها الطبيعي الذي يخلو من اي مساحيق تجميلية غير كل الفتيات "مختلفة " هذا تمتمت به شفتيه الكرزية لتتشكل ببطئ ابتسامة ساحرة على وجهه و التي ستقع لها أي فتاة ببساطة.
. يظن أنها ستقع له .. هذا ما يظنه هو.
تبعت ذلك الغ*ي إلى السيارة و جلست بجانبه .لم أرد الجلوس بالخلف سيعاتبني و يقول لي " هل انا سائقك "
قلت بداخلي بينما اقلد ماسيفعل و اضحك
الأن هو ينظر لي باستغراب " مجنونة "
أتعرفون ماذا أتمنى في هذه اللحضة؟ أن تنشق الارض و تبلعني . صدقوني لن يحب أن يجرب احد هذا الموقف فقط تخيله سيجعلك تغرق باحراج لا حدود له.
قاد بسرعة جنونية مثله . الجيد في الأمر
أنني أحب السرعة، توقف أمام قصر كبير ليدخل و ينحني له الخدم خرجت من السيارة و تبعته الى أن وصلنا الى غرفة
مظلمة ،ضيقة ، متسخة و باردة.
"هذه غرفتك " أشار بيده نحو الغرفة
قلت ببرود " و من قال لك اني ساسكن هنا"
ابتسم " ال*قد "
لعنت نفسي مئة مرة لما لم اقرا ال*قد حتى نهايته؟ قضمت شفتاي بحسرة و احاول اقناع نفسي انها افضل من لاشيئ
أطلقت تنهيدة حزينة على مصيري البائس قاطع شرودي ذلك المتغطرس"الاحد عطلة جميع الخدم و لانكي خادمتي الشخصية ستقومين بكل الاعمال يوم الاحد "اكمل كلامه ليذهب.
دخلت الغرفة و بدأت أنضف الغبار و انا أسعل ، مسحت زجاج تلك النافذة الصغيرة التي تطل على الحديقة المليئة بالورد الاحمر جميلة احببتها.
نفضت الفراش جيدا و نضفت الغرفة و لم اترك ذرة غبار واحدة. و أخيرا إنتهيت لأجلس فوق السرير و بدات ألمس ركبتاي بألم لثواني. إتصل الا**ق و توجهت الى غرفته رأيته، عندما دخل إلبها" لما تأخرتي؟ "
إن رجلاي تؤلمانني . ألا يستطيع الصبر" قلت بغضب"لم أتأخر "
اقترب مني ليمسك يدي بعنف و يغرس أضافره بمع**ي " عندما أتصل بك ردي "
أنهى كلامه ليدفعني على الارض .
تأوهت بألم لأمسك مع**ي و أمسده " ماذا تريد سيدي "؟
بيكهيون : اصنعي لي كأسا من الشاي
إنحنيت له " حاضر سيدي "يبدو أني أصبح مطيعة بسرعة.
بدأت بصنع الشاي و أنا أبكي. لم يهمني ألم يدي أو أي شيئ أخر بل كرامتي.
اخدت له الشاي ارتشف منه رشفة واحدة ليريمه في الأرض " لقد وضعت فيه الكثير من السكر"
تناثرت بعض قطرات الشاي الحارقة أسفل ساقاي كتمت المي لانزل و اجمع قطع الزجاج الم**ور و جرحت يدي لاعض شفتي لا اريد اظهار. المي خاصة امامه كأنه يعيش على معاناة الاخرين ،هذا السادي الحقير انا اكرهه.
ذهبت لأعد كأي شاي اخر و وضعت قليلا من السكر هذه المرة ثم قدمته له ارتشفه بينما انتظر ماذا سيقول " ليس فيه سكر"
اكتفيت " و كم تريد " قلت بغير رسمية
قال بحنق " تكلمي بأدب "
و انا قلت بسخرية " حتى تتصرف بأدب"
يالاهي انه يقترب مني لا أعلم هذه المرة ماذا سيفعل لقد شد شعري بقوة أحس أن شعري سينزع من مكانه اقترب من وجهي لتختلط انفاسنا" عندما اتكلم معك ردي بأدب "
اومئت له و دموع تتجمع في عيني" حسنا سيدي "
لا أتذكر أنني فعلت شيئا سيئا حتى يحصل لي هذا.
ترك شعري ليردف " لم اعد اريد شاي نضفي الارض"
رمى أدوات التنظيف في الارض ليس بوسعي إلا طاعته. لما لم اعتذر ذلك اليوم؟
بعد ساعة إنتهيت من التنظيف و ظهري يؤلمني جدا " هناك بقعة " قال
قطبت حاجباي " لايوجد "
الان يوجد " ثم سكب ذلك الشاي في الارض "
~~~~
يجلس فوق احد كراسي الملهى و بجانبه فتاة ليل تلبس أحد الفساتين السوداء الضيقة و التي تكشف عن جسدها اكثر مما تستره، تقبله و هو يبادلها باستمتاع.
تأتي روزي لتصرخ بوجهه " كيف تنفصل عني هكذا ؟و في رسالة أيضا،الم تقل انك تحبني و انك ستتزوجني ؟"
قال كاي بينما يضحك"انت بالنسبة الي مجرد ماريونيت و لقد انتهت مدة صلاحيتك "
إستشاطت غضبا لتصفعه و هو متعود على ذلك فهذه ردة فعل أي فتاة ينفصل عنها.