" كل يوم أقول سيكون الغد أفضل من سابقه لكن ياتي ذلك الغد لأكتشف أنه أسوء من سابقه"
نظرت لهاتفي لاجد أن اليوم هو السبت و غدا الاحد و هذا ماجعلني اكثر كئابة مما انا عليه يوجد في قلبي حزن خوف كئابة توتر و في عقلي أفكار حول ما سوف يفعله بي هذا المجنون أي أن حياتي تتمحور حول هاته الكلمات لكن من يصدق ان مجرد كلمات تسبب هذا الكم الهائل من الالم
بينما قطرات الماء تتسلل الى جسده المنحوت ملايين الافكار الشيطانية تترسم في عقله الشيطاني في طريقة
لت***بها بجعلها تقع بحبه و يتركها او... او ...كثير من الأفكار .
هو يخطط لعذاب نفسي ايضا .
مع أنب تعاملت معها بلطف لحد الان هي لا تعلم ماذا ينتظرها
هي من دقت ابواب جحيمي و انا فتحت لها الأبواب سأستضيفها بكل تأكيد إكرام الضيف واجب و لكن على طريقة بيون ببيكهيون
نظرت للمرآة "كم انا وسيم لكن هذا الوجه اللطيف يفسد رجولتي "
إرتديت ملابسي لأنزل عند تلك الجاهلة
ناديتها بصوت مرتفع و مخيف و هي فزعت لتأتي بسرعة "ضحكت بسخرية"ربما بدأت تتروض" إرتدي ملابسك ستأتين معي "
"أين يا سيدي؟ " قالت باستفسار
"عندما اقول لك ستاتين معي تنفدين دون اسئلة " أردف بينما يشد على اسنانه"
أومئت له لأرتدي جينز أ**د و قميص أبيض فضفاض و طويل و حذاء رياضي
قال بينما ينظر لي من راسي الى قدمي " يالاهي هل أنا برفقة فتاة أم فتى"
ماذا أنا فتاة لا تحب اظهار مفاتنها !
قلت في داخلي " إن كنت لا تميز بين الفتى و الفتاة ليس ذنبي "
اريد قولها في وجهه لكن لا استطيع اخاف أن يض*بني مجددا
ركبت بجانبه ليسوق إلى مكان لا أعرفه عندما توقف رأيت ملهى و قلت بخوف " لا أريد الدخول "
قلت و انا اضحك، أحب رؤية الخوف في عينيها "ستدخلين رغما عن انفك "
أومئت بخوف لا أعلم ماذا سيتنظرني بداخل هذا المكان القذر أول مرة في حياتي ستخطو قدماي هذا المكان .
تبعته ليجلس رفقة سيهون و ذلك الاسمر لابد أنه صديقه ايضا
جلست بعيدة عنهم كنت ارتجف من التوتر
قلت و انا انظر لها بلطف " مابك "
قلت و انا مازلت انظر الارض " فقط اول مرة أول هذا المكان يجعلني أشعر بالتوتر "
اومئ لي براسه لارى ذلك الاسمر يتقدم أظن اٌسمه كاي سمعت ببيكهيون يناديه بينما كان يتحدث معه. أمسك ذقني و أنا دفعته بعيدا و هاهو ذا مجددا يقترب و أمسك يداي بيديه و حاصرا قدماي بقدميه و قلبي سيخرج من مكانه من كثرة خفقانه نتيجة الخوف
قال ببيكهيون بسخرية " أين قوتك التي كنتي تملكينها في الصباح "
قلت بنفس السخرية "ماذنبي إن كنت تملك قوة فتاة"
و ها انا ذا ألوم ل**ني الثرثار الغ*ي الذي يتفوه بالحقيقة و هذا مالا يعجب بعض الأشخاص الذين لا يستطيعون أن يردو على الكلام و هاهو ينظر لي تلك النظرات الحادة الغاضبة التي تتوعد بالجحيم
أحاول أن ابعد ذلك الا**ق لكني لا استطيع إقترب مني و أنفاسنا تخالطت همس بأذنها" فتاة مثيرة دون أن تظهر مفاتنها كيف إن نزعت ملابسك "و شفاهه
اقتربت لتلمس شفاهي و قبلني
و انا فتحت عيناي بصدمة و بعض الدموع تناثرت من عيناي و احاول إبعاده لكنه قوي
و هاهو يقترب من عنقي و يقبله .
رأيت سيهون يبعده بغضب و جذبني من يدي ليجعني اقف خلفه " إن كنت تبحث عن فتاة ليل فيوجد الكثير لاتلمسها هي و توسخ نقاوتها و برائتها"
تشبت بقميصه من الخلف مثل طفلة صغيرة
جونغ أن و ببيكهيون فقط كانو مصدومان فلايدافع عن أي فتاة...
سحبها لخارج الملهى ليقفوا أمام بعضهم و مسك يديها لتنظر إلى الأرض و الدموع لازالت تتدفق من عينيها مثل شلال لا نهاية له " لا اعلم كيف ساشكرك . لقد اخد أول قبلة لي "
سيهون قال بلطف " أتريدين شكري . انظري لعيناي"
نظرت لعيناه إقترب ليقبلني قبلة خاطفة " ظننتك تختلف عنهم لكنك لا تختلف عنهم بشيئ"
تحدثت جيني و هي تض*ب ص*ره
بينما شلال دموعها يتدفق من عينيها و هو يحاول إسكاتها
حضنها ليربت على حضنها " اسف،مجرد نزوة"
و هي بدات تهدأ تدريجيا " أعتذر بدلا منهما إنهما هكذا لكن قبلهم من الداخل طيب تعرضوا لما يكفي ليصيرو هكذا"
قلت بينما اضحك بسخرية " على الأقل عاشو حياة مريحة ماذا عني؟ فتاة وجدت أمام ميتم لا تعلم ما هو أصلها و أين والديها أهي شرعية أم لا هل ماتو أن تم التخلي عنها أتعرض للسخرية دائما و أتألم عندما أرى أطفالا مع عائلاتهم لم أجرب ذلك الشعور ناهيك عن المعاملة السيئة لي بالميتم أستيقظ في الصباح الباكر لأقوم بعدة أعمال بينما الفتيات بسني يلعبن و يتمتعن بأشياء سلبتها الحياة مني "
تكلم بتأسف " أعتذر لأنب ذكرتك"
تن*دت جيني " لا داعي لتعتذر أنت لم تفعل شيئ الشخص الذي تسبب بهذا الألم لم يعتذر لما تعتذر انت "
حاول سيهون تغيير الموضوع " أنرجع "
تشبت بقميصه مجددا " لكن لا تتركني معهم".
لا اعلم ماذلك الشعور الذي اجتاح قلبي فجأة عبارة عن حزن ممتزج بخوف و رغبة بالبكاء
دون سبب و حاجة لحضن دافئ
دخلنا الملهى لأجلس بجانب سيهون لم يبعد نظره عني و مازاد توتري الثلاثة ينظرون لي لكن كل نظرة تختلف عن الاخرى نظرة غاضبة ،نظرة م***فة ، نظرة لطيفة
ماذا سيكون. شعورك إن اجتمعت هذه النظرات في آن واحد بالتأكيد ليس جميلا أحس بالتوتر الشديد فقط اتمنى أن تمر هذه اللية بسلام لكنها لن تمر.
رأيت من النافذة سحب سوداء مثقلة بالماء توقعت أن المطر سيسقط أن أحبه كثيرا
حملق لي بيكيهون بخبث " إذهبي و قفي بجانب السيارة و اٌنتظريني "
هذا واضح وضوح الشمس يريد الإنتقام ابتسمت له لأجعله لا يحس بلذة الانتصار " حسنا "
خرجت وبقيت ألعب تحت المطر هذه عادتي منذ أن كنت صغيرة اللعب تحت المطر ،أحب ذلك الشعور عندما تلمس قطرات المطر جسمي و شعري.
إبتل القميص بسبب المطر ليظهر ص*رتيها
و بعد نصف ساعة أتى ذلك المغفل المجنون كم أكرهه أعلم أنه سيستغل أي فرصة لت***بي
عذاب لا أعرف متى سينتهي لا أصدق أني أصبحت أرغب في الموت
قال ببيكهيون بينما نظر لي من الاسفل الى الاعلى " ستبللين سيارتي اذهبي مشيا على أقدامك "
ياليتني تظاهرت أني لست مستمتعة " هل المقعد سيبقى مبتلا للابد مثلا " حسنا سيدي "
ذهب لأبقى في ذلك المكان وحدي و ها أنا ذا سأتمشى أكثر من كيلومتر لأصل للبيت
مجرد التفكير بكم سأتمشى قدماي بدأت تألمانني .
" هل أوصلك ".قال منقدي هذا لقبه الذي اطلقته عليه