chapter 4

1019 Words
"هل سيزول هذا العذاب يوما ما و من يعلم تخطيط القدر سيفاجئك من حيث لا تتوقع " أومئت له برأسي ليس و كأن لدي حلا آخر لا أريد أن أتمشى هذه المسافة وحدي في الليل حيث يعترضني قطاع الطرق و بعض الم***فين . تصرف كرجل نبيل و فتح لي باب السيارة لأدخل و أجلس بهدوء . أول شخص تصرف معي بلطف دخلت السيارة ". أسفة بللت المقعد" سيهون قال بينما يركز نظره نحو الطريق" لا بأس ليس شيئا مهما . ماهو عنوان منزلك؟ " قلت بحزن و عضضت شفتي بحسرة" انا أسكن مع بيكهيون " . " أوه " هذا ما اطلقه فمه و نظرات من عينيه لم أفهم معناها . كان أحيانا يحملق نحوي من خلال المرآة و كان يركز على الجزء المكشوف من جسمي هذا جعلني أشعر بالتوتر " هل تكف عن النظر لي لو سمحت " لم يقل أي كلمة ثم تابع إلى منزل بيون لعين ببيكهيون خرجت لأنحني له شكرته قال بينما ينظر لي " إذا اٌحتجتي لي يوما ما، أنا موجود أن تسكني معي أنا أرحب بك هذا هو عنواني " أخدت العنوان ثم شكرته مجددا " أنت أول شخص عاملني بلطف " قال بينما يبتسم بلطف " و سأعاملك دائما " دخلت المنزل لأجد تلك ا****ة واقفة أمامي حدق بي بغضب " ماذا قلت لكي أنا " قلت بينما أتصنع الشجاعة قليلا لكن هذا لا يجدي فأنا تخدرت حالما سمعت صوته " أن أتمشى إلى المنزل " قال بغضب و بينما يتقدم نحوي خطوة و أنا أرجع ثلاث رائع كانت في المرة السابقة خطوتان الأن أصبحت ثلاث " لكن أنت ماذا فعلتي؟" إرتطم ظهري بالحائط لأخرج صوت تأوه بعدها قلت بتوتر"جئت مع سيهون " حاصرني بيديه " جيد أنك تعلمين خطأك " .رفع يديه لاغمض عيناي بخوف " أتعلمين إفتحي عينيك لن أض*بك عقابك سيكون أسوء ستنامين بالخارج " "أفهمتي ؟" أكمل بصراخ لاومئ له براسي و أسرع للخارج مهما حاولت أن أبدو شجاعة أمامه تتبخر هذه الشجاعة بعد نظرة منه او حتى بعد سماع صوته و خطواته التي أصبحت مثل كابوس لي جيد ان المطر توقف تمددت فوق العشب لأضع يدي تحت رأسي و أتأمل السماء أحسد تلك النجوم التي تزين السماء ،ليتني كنت نجمة. ينظر لها باٌنزعاج من الشرفة بينما يحتسي قهوته و يقرأ احد كتبه المفضلة، لما لم تقع لي لما اول فتاة عاملتني هكذا،أسئلة جالت راسه لا يجد لها اجوبه كيف يتركني هكذا في الخارج و انا مبللة اشعر ببرد شديد، نسيت أن لا ضمير لذلك الاخرق المجنون بالعظمة. أغمضت عيناي لأحاول الإستمتاع قليلا بنسمات الهواء التي تداعب شعري . جلست فوق الكرسي أرجعت رأسي لأتأمل القمر حتى يأتيني النوم. فزعت بسبب شيئ بارد يسكب علي بللني بالكامل نظرت له كان يحمل وعاء مليئا بالثلج و الماء البارد " ماذا ألن استيقظي هل أفرغه بالكامل عليكي أم ماذا " قلت بتعب بينما ألهب "لكن لا أستطيع حرارتي مرتفعه" قلت لكي إنهضي قال بينما يشد على إ " لايهمني لا تختبري صبري قلت لكي انهضي " استقمت بصعوبة اشعر كاني بفصل الصيف تلك الرياح ذات اللهيب الحارق التي تهب بذاك الفصل اشعر بها اتعرق و احس أن الدنيا تدور بي " نضفي البيت" اليس لديه رحمة لم يكتفي" اريد الصراخ باعلى صوت لدي و الققز من أعلى برج و اموت بدات بمسح الارض و راسي يؤلمني بشدة مسحت الطابق الاول و الثاني بعدها انتقلت الى مسح الزجاج منذ يومان لم اضع شيئ في فمي بطني تصرخ من الجوع غسلت الاطباق المتراكمة لامسح.يدي و اخيرا انتهيت رايت سيهون يتقدم نحوي بدت رؤيتي تصير ضبابية شيئا فشيئا بعده رأيت السواد ليغمي علي. سرعت اليها بعدما شاهدتها يغمى عليها لامسكها حتى لا تسقط لمست جبينها لاجد جسمها يشتعل من الحرارة حملتها لاصعد الى احد الغرف قاطعني صوت ببيكهيون " ماذا تفعل ! " "لقد اغمي عليها " غطيتها جيدا لاتوجه الى المطبخ و اعد لها وعاءا مليئا بالثلج و الماء البارد و منشفة " "دعها انها تمثل فقط" قال بسخرية دحرجت عيناي و قلت بغضب " هيونغ كيف تمثل و حرارتها مرتفعة " "منذ متى و انت تهتم بالفتيات" قال بوجه خال من اي تعابير "منذ أن ظهرت هي " وضعت المنشفة المبللة فوق راسها ساقولك لك ست كلمات فقط هي من ممتلكاتي الخاصة لا تقترب منها" قلت بسخرية " هل ممتلكاتك الخاصة تعذبها هكذا " "و لانها ممتلكاتي افعل بها ما اشاء " قال و هو يربع يديه و ابتسامة اعتلت وجهه تامل جيني قليلا بقلب حزين "ستندم فيما بعد هيونغ " قال لي ببرود كقكطة جليد " لن اندم لا تقلق" بينما يحتسي كاسا من النبيذ الاحمر و هو يتأمل حديقته من شرفته و افكار تجول عقله لما انتي ذلك الشعور في قلبي عندما رايته يلمسها شعور لم افهم معناه ذهبت الى موقع جوجل لارىكيف يصنع الحساء كنت افشل بعد كل حساء يالاهي فضوى عارمة تعم المطبخ واخيرا حساء صنعته بشكل جيد و لذيذ و ضعته في صينيه و ايضا و ضعت السمك نضفت المطبخ لاتوجه الى غرفتها و ضعت الاكل فوق الطاولة لاجلس بجانبها انتظر استيقاظها و مسكت يديها " كيف لبراءة مثلك أن تتعذب " استيقظت لاجد نفسي في سرير مريح و اجد بجانبي سيهون " ماذا حدث " قال بينما يطمانني " لا تقلقي اغمي عليكي و احضرتك لهذه الغرفة تفضلي هذا الحساء و السمك " ابتسمت له " شكرا لك اتعبتك معي " "لا يوجد تعب صغيرتي . بالمناسبة ما معمرك " قلت بينما استقيم في جلستي" 21عاما " قال بقليل من الصدمة " تبدين اصغر يبدو عمرك 18 على الاقل " ضحكت بخفة." اعلم الكثير يقولون لي هذا" بدات في الاكل ليتاملني و انا شعرت بالتوتر لا استطيع الاكل و شخص ينظر لي " هل تريدين ان اطعمك " ماذاهل يريدني أن اموت من الخجل فقط نظرات شخص لي و انا اكل تصيبني بالتوتر كيف أن اطعمني هو اومئت له براسي بمعنى لا "لا شكرا لك استطيع الاكل وحدي " ابتسم لي لابادله الابتسامة و كان يقترب من شفتي و فجاة دخل ببيكهيون و انا توترت اضعاف حالتي قبل قليل لتهتز يدي من الخوف لاحض سيهون هذا " انتي بخير الان هيا اكملي اعمالك " قلت بخوف " انهيتها " "الطابق الثالث لم تلمسيه ابدا هل يجب علي التكلم بطريقة اخرى "قال بغضب كنت سانهض لكن سيهون منعني " دعها الا تراها مريضة " نظرت لسيهون نظرات تقول لا تفعل هو لا يعلم انه سيزيد عذابه لي بعد أن يذهب " لا باس استطيع النهوض "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD