كانت شهد طوال الطريق و تضع كفيها على وجهها و تبكي بصمت و هي تفكر " هذا لا يمكن .. هل كنت حقاً السبب بموت روي ما الذي كنت أفكر به كان يجب ان لا أقترب من أي مكان هو قريب منه لماذا حصل هذا الآن .. منذ شهرين و أنا اذهب إلى هذا المكان و لم ارى الشيطان مطلقاً لماذا الآن أراه و هو يقتل روي اااااه ما الذي فعلته بحياتي ليحصل لي هذا اااااااااه امي انا خائفة للغاية لا أريد الموت و بعيداً عنكِ أيضاً اتمنى لو اني اخبرتكِ بأني أحبك اليوم اااااه لقد قتله امي امامي لقد قتله لقد بذلت ما بوسعي "
اصبحت دموعها تنهمر عشرة عشرة و هي تفكر بقهر " لقد أردت إنقاذه .. أردت المساعدة فقط و لكني كنت قد قتلته بالفعل و قتلت نفسي أيضاً ااااااه "
بعدها شعرت بالسيارة تتوقف و الباب تفتح التصقت في الباب الآخر و هي تنظر نحو الذي فتح الباب لتصدم عندما فتحت الباب خلفها و امسكها حارس آخر ساحبها و هي تقاوم بكل ما لديها و تحاول ضربة : اتركني اتركنييييي
أمسك آخر بذراعها الأخرى و هما يسحبانها و هي تقاوم بيأس و تصرخ ان يتركوها
صدمت عندما نظرت إلى الأمام و هي ترى القصر كان كبير للغاية حقاً مساحته كبيرة كأنها مساحة حي او اكبر من هذا بكثير حتى ان السيارة تسير منذ مدة في الحديقة الامامية الخاصة بالقصركان تحفة فنية و فاخر للغاية
كانت تقاوم طوال الطريق حتى نزلوا بها الى الأسفل عبر قبو كان مكان الدخول مختلف تماماً عن الممر الرئيسي كان ممر مخيف و يمتلك الكثير من الأبواب المغلقة و مظلم قليلاً حتى فتحوا إحدى البوابات الحديدية الضخمة ورماها الحراس في السجن مغلقين الباب عليها فأصبحت تبكي و تشهق بانفعال و تتحدث بحرقة : انا خائفة امي ساعديني ارجوكِ اخرجيني من هنا .. انا اسفه قلتي لي ان لا اراه حتى و لكني لم استمع لكِ لم استطع ان لا اتحدث حتى اني تحدثت بدون ان اشعر بنفسي و خرجت الكلمات قبل ان اشعر بها لقد جعلت نفسي بوضع سيء للغاية و مات احدهم بسببي كان يجب ان اهرب .. عوضن عن حل المشكلة انا سببت اكبر منها ...انا خائفة امي ساعديني ارجوكِ اخرجيني من هنا .. كان يجب ان لا اتدخل ....امييييي سوف أموت
لدى مارسيلو الذي خرج من المحاضرة و هو يتجه للخارج حتى نظر نحو مكانها ليتن*د بملل قائل بهمس : لقد اعتدت على رؤيتها تقريباً .. لماذا تجعلني اقتلها الآن على الرغم من أني رحمتها سابقاً حتى اليوم ..لقد تركتها على قيد الحياة لمرتان و لكنها... تجيد وضع نفسها بخطر حقاً...
أكمل سيره مبتعد بينما شهد استمرت بالبكاء حتى الليل و هي تعانق قدميها ضامتهما لص*رها أصبحت تفكر بكل ما أرادت فعله يوماً و لن تستطيع تحقيقه أن ماتت بدأت تفكر بوالدتها و مايكل كيف يتقبلون موتها كانت تبكي بانفعال في البداية و لكن انتهى بها الأمر بالهدوء في النهاية و البكاء بصمت حتى المساء عاد مارسيلو الى القصر و فقط عندما نزل من السيارة قال بهدوء : أين هي ؟؟
جاوب أحد الحارس : في السجن كالمعتاد سيدي
سار نحوه الزنزانة وهو يضع يده في جيب بناطله و يدخن سيجارة فاخرة كانت تعابير مارسيلو هادئة و باردة و هو يسير بملل حتى أنه ينظر بملل فنظر من النافذة الصغيرة بالباب الخاص بزنزانتها نحوها ليراها نائمة على الأرض بوضعية الجنين تعانق ساقيها و دموعها على وجنتيها اعينها محمرة من البكاء و وجنتيها زهريتان كما انفها ، شعر بشعور غريب للغاية على غير المعتاد لم يعجبه الأمر بتاتًا أنها بهذا المنظر إمامة محطمة هذا ما أراده و أراد معاقبتها أكثر أيضاً حتى أنه لم يبدأ بالعقاب من المرتبة الأولى ، لحظات ينظر لها كأن الوقت توقف و لا يوجد تعابير على وجهه كان هادئ بطريقة غريبة حتى أخذ نفس من السيجارة ببرود : افتحوا الباب
فتحها الحارس و يدخل مارسيلو بتكبر و هو يضع يده في جيب بناطله و سيجارة سميكة بين شفاهه ينظر بهدوء نحوها لا يوجد رد فعل منها لاتزال كما هي كما لو انه لم يدخل حتى أمسك السيجارة مبعدها عن شفاهه و ينفث الدخان بهدوء : ماذا حصل لماذا تبكين ألان .. لقد كنتي تبدين قوية اليوم بعض الشيء ..... نصف يوم في الزنزانة اصبحتي ضعيفة هكذا .. أنا حتى لم ابدأ بفعل أي شيء لكِ
أبتسم بسخرية و هو ينظر للجانب : كان يجب أن اعرف هذا انتي مثل الجميع
لم تجب أيضاً بشيء و كان الهدوء يملئ المكان ليرفع مارسيلو سبابته ممثل الفهم و هو يقول مع ابتسامه : اووه لقد علمت ما خطبك .. لقد أكل القط لسانك أليس كذلك هههه
عقدت شهد حاجبيها بغضب كبير للغاية و وقفت و هي تنظر بعينين تكادان تحرقان كل شيء أمامها الآن كانت تغلي غضباً فوقفت أمامه و هي تنظر بكرة كبير و هو بهدوء و برود حتى رفعت يدها و ضربت مارسيلو كف بقوة لدرجة سماع صوت صفعتها المدوي الذي ملئ الزنزانة فاتسعت أعين مارسيلو قليلاً بصدمة مما حدث كان يستطيع إمساك يدها و يوقفها لأن ردة فعله أسرع من هذا بكثير و لكن لم يتوقع أن تجرؤ على فعلها حقاً كان مذهول من جرأتها
و هي تقول بغضب كبير و انفعال : انت يجب أن تموت .. كيف تستطيع قتل أحد كما لو أن شيء لم يحدث كيف ... كيف تضحك الآن أيها الحقير كيف تضحك و انت قتلته بدون سبب هااا~
ثم بدأت بضرب ص*ره العريض بكلتا يديها الصغيرتان مقارنة به تحاول الضرب بكل قوتها و بيأس و هي دموعها تسقط قائلة بصوت مبحوح متألم : يجب أن تعاقب على ما تفعله يجب أن يحدث هذا .. أشخاص مثلك لا يجب أن يعيشوا حتى أنتم كثير عليكم الهواء الذي تتنفسوا .. أليس لد*ك أي ضمير أو رحمة في قلبك .. انت ليس لد*ك قلب من المرتبة الأولى هل تسمع .. تقول بأني سوف أعتاد على رؤية الموتى أن تكرر حدوث هذا .. أنا لن افعل هذا حتى لو رأيت مليون شخص قد مات هل تسمع .. هذا فرق الشخص الجيد عن الغير جيد
غضب مارسيلو للغاية و هو يصر على أسنانه بقوة فيستدير برأسه ناظر لها نظره تقشعر لها الأبدان ، أعينه أصبحت مظلمة و مخيفة للغاية ، لقد اصبح منظره مرعب و هو يضرب السيجارة بأصبع الوسطى راميها نحو الأرض بعيداً عنه ماد كلتا يديه ممسك ساعديها بقوة واضحة على أوردته البارزة بسبب قوة ضغطه على ساعديها شعرت شهد أن يديها **رتا على الأقل لأنها تكاد تصرخ بألم من هذا فيدفعها بقوة نحو الحائط الذي الى جانبه جاعل ظهرها يصدم بقوة بالجدار فتتسع عينيها بألم شعرت أن عظامها ت**رت بالكاد كبحت صرختها لم تشعر بعدها ألا و هو يشد شعرها بقوة نحوه يكاد يقتلعه لها و هو ينظر نظره مخيفة لأعينها جعل روحها تفزع من الخوف ، قال بصوت مخيف و بخشونة كبيرة : كيف تضربيني أيتها اللعينة .. من تظنين نفسك لفعل هذا من أين لكِ الجرأة لفعل هذا أيتها السافلة .. هل تظنين أني لم أستطع إيقافك كنت سوف افعل هذا و ا**ر يدك أيضاً و لكني لم أتوقع أن تفعليها حقاً .. ع***ة مجنونة حقاً هذا ما يجب أن أفكر به عنكِ ... أو انتي فقط غ*ية للغاية لدرجة لا تفكرين بعواقب أفعالك مطلقاً
ضربها كف أوقعها ارضاً و بدأت الدماء تجري من فمها جرحت شفتها ، أكمل بغضب و هو يصر على أسنانه و يمسك شعرها بقوة يكاد يقتلعه لها و هي تتألم بجنون : على ما يبدوا إنتي لم تتعلمي درسك من اليوم مطلقاً .. لكن لا تقلقي سوف أعيد تربيتك بنفسي شخصياً .. مهما نظرت للأمر لم يزعجني أحد بقدرك مطلقاً ..ربما لأني كنت اقتلهم بكل بساطة و لكني تركتك على قيد الحياة .. كان يجب أن تتعلمي شيء واحد على الأقل من فعلي لهذا .. و لمرتان أيضاً~
قال جملته الأخيرة و هو يسحبها من شعرها و موقفها إمامة مرة آخري ضاربها كف أقوى بكثير من الأول على الرغم من أن الأول كان يؤلم بجنون لكن هذا أسوء مائه مرة فصرخت بألم لقوة صفعته و اقتلاعه لبعض خصلات شعرها بسبب أنه لم يترك شعرها و هي استدار رأسها بقوة بسبب الصفعة : اااه
امسك فكها بقوة ضاغط عليه و هو مكشر عن أنيابه كان واضح لقد دخل بنوبة عصبي و يكاد يصبح مجنون لغضبه ، شعرت شهد أن فكها تفكك من ضغطه على فكها هكذا كما لو أن يده شيء حاد للغاية و ليست يد أحدهم لم تشعر بعدها ألا و هو ضرب رأسها بالحائط بقوة من الخلف فصرخت بألم للغاية من الضربة الأخيرة ، بدأت الدماء تسيل من رأسها تشعر بدفئها بينما مارسيلو غاضب للغاية و يتنفس بقوة بسبب نوبة غضبة التي يحاول أن يكبحها و ألا قتلها أو يضربها اكثر يعلم أن النساء ضعيفات للغاية فلا يريد أن تموت بيده بسهولة أو بالخطأ عند ضربها ، قال بخشونة و هو عاقد حاجبيه بغضب مخيف : سوف أجعلك تعلمين ما هي حدودك جيداً و مع من تستطيعين التحدث و مع من لا تفعلي ... لن تموتي حتى تعلمي من الذي يقف أمامك الآن و ما يمكنك فعله أمامي
نظرت بغضب كبير قائلة بانفعال كاره : سوف أخبرك من أرى أمامي .. كل ما أراه هو حثالة لديه القتل أمر عادي للغاية .. لكن أنا سوف أتمنى أن تموت و تقتل بأبشع طريقة عقاباً على الذي فعلته في حياتك من جرائم أتمنى أن أراك و أنت مذلول و ضعيف و تعاني و لن يساعدك أحد لأن الجميع يكرهك
أظلمت أعين مارسيلو قائل بخشونة كبير : الجميع يتمنون نفس أمنيتك أيتها اللعينة و لكنها لن تتحقق مطلقاً .. إنتي لن تعيشي لرؤيه هذا
و هو يضربها كف بقوة كبيرة جاعلها تقع نحو الأرض بقوة مرتطمة جبهتها بالأرضية و نزفت الدماء لقد فقدت الوعي تماماً و هي على الأرضية بدون حراك ، نظر نحوها بغضب كبير و هو مكشر عن أنيابه كان يشعر بالغضب يسير بأوردته و هو ينظر بعيون مظلمة ليستدير مبتعد عنها و هو يريد المغادرة حتى وقف بعتبه الباب و أغمض عينيه بغضب و هو يستدير نحوها يشعر بألم في ص*ره و لا يعلم لماذا فتن*د و هو ينخفض جاثي على ركبته يمسك ساعدها بلطف و هو يتحسس نبض يدها بهدوء و وجهه بارد حتى شعر بنبضها ضعيف لينظر بصدمة و هو يهمس : ما هذا ؟!.. لماذا نبضها ضعيف هكذا ....
مد كفيه حامل جسدها الصغير بين ذراعيه الكبيرتان واقف و هو ينظر بعيون مظلمة و حدة قائل بغضب للحارس : أبتعد عن طريقي
أبتعد الحارس على الرغم من أنه لم يكن في طريقه من المرتبة الأولى بينما مارسيلو يسير بهدوء و هو عاقد حاجبيه بغضب كبير يحمل شهد و لا كأنه يحمل شخص كأنها ريشه أو أخف من هذا حول نظرة و هو يستدير برأسه ناظر لوجهها الملائكي الذي يتكئ على ص*ره بطريقة جميلة للغاية و هي خصلات شعرها مرتفعة قليلاً ناحيه ثيابه مغمضة عينيها بهدوء كما لو أنها نائمة كان ينظر بتمعن لها حتى أنه رفعها للأعلى أكثر و هو يحني رأسه لها متفحص وجهها و كل أنش به كيف يمكن لشخص أن يكون جميل لهذه الدرجة حتى بعد كل هذا البكاء و أنها مغمى عليها مع بعض الدماء بشفتها إلا أنها لاتزال جميلة بجنون هكذا كما لو أن بشرتها تضيء ، كان الحارس ينظر بذهول كبير و صدمة نحوهما قائل بعدم تصديق : ماذا يحصل؟!؟!؟ .. السيد مارسيلو بحياته لم يحمل فتاة أو يقلق عليها من قبل .. لكن الآن هو قلق عليها هكذا .. أنا محتار حقاً .. أظن أني الآن أرى معجزة أو شيء كهذا ... بصراحة لا أستطيع لومه مطلقاً كنت سوف اغضب أن فعل الع** ... أنها جميلة للغاية حتى تقتل هكذا ..لم أرى بحياتي واحدة في جمالها حتى ذرة واحدة لن يقتربن منها ... و لكني لم أعتقد أن لديها تأثير على السيد أنه يشمئز من النساء بالكامل