في اليوم التالي مارسيلو ينظر أيضاً نحو مكان تواجد شهد حتى توقف عاقد حاجبيه بتضايق كبير للغاية و هو يرى روي يتواجد بمكان شهد ، كان روي يسير بخط مستقيم و هو يفكر قائل بحيرة : هل أخبرها أني أحببت المكان أيضاً لأنه هادئ أو أقول إني أردت رؤيتها مرة أخرى فقط ..همم ماذا عن أن أخبرها أني أريد أن أكون صديق لها لأني كما هي ...اااه لا أعلم ماذا افعل أنها لا تشبه البقية مطلقاً ماذا لو اكتشفت أني أحبها سوف ترفضني بسرعة لأنها هكذا تفعل مع الجميع .. يجب أن أكون شخص مقرب منها حتى اجعلها تحبني أيضاً
شعر روي بيد ثقيلة تمسك كتفه بقوة كبيرة للغاية كاد أن ي**ر كتفه فيستدير بصدمة ليذعر عندما رأى مارسيلو ينظر بغضب و عيون مظلمة قائل بخشونة و صوت عميق : ماذا تفعل هنا ؟
ابتلع روي رمقة بخوف و هو يقول بارتباك كبير : سيد مارسيلو .. أنا آسف لإزعاجك و لكني متأكد من أني لم أتجاوز منطقتك
أظلمت أعين مارسيلو و هو يدفعه بعنف نحو الأرض بواسطة يده التي أمسكت كتفه سابقاً جاعل جسد روي يرتطم نحو الأرض بقوة و يحتك جسده بالأرضية لتتسع أعين روي بذعر و هو ينظر أصبح بمنطقة مارسيلو و ذراعه أصبحت محمرة كما تجلخت و تنزف الدماء قليلاً فرفع نظرة ينظر بخوف نحو الشيطان الذي يبتسم ابتسامه طفيفة و مخيفة للغاية ينظر بغرور من الأعلى : لقد أصبحت بمنطقتي الآن
وقف روي بارتباك و هو يشعر بالخوف يغرس بجسده : أنا لم أقصد إزعاجك بأي شيء كان ..
قاطعة مارسيلو و هو يقول بخشونة بصوت غليظ مختلطة بغضب : لماذا كنت تتواجد هنا؟ .. هذا ليس مكانك أنت .. هي الوحيدة التي يمكنها الجلوس هنا ..
ذعر روي قائل بصدمة : هل تعرفها ؟؟!!!
ركل مارسيلو وجه روي بقوة و هو يقول بغضب : أنا من يسأل هنا و ليس أنت أيها السافل
أصبحت الدماء تنزف من فم روي و هو يمسك أنفه و دمائه ملئت يده و تقطر على الأرض انفه ينزف و لايزال جاثي على الأرض .
كانت شهد تسير بسعادة و هي تستمع لأغنية Heartburn : كان المكان مزدحم حقاً بالكاد حصلت على القهوة
ارتشفت من القهوة و هي تستمع الى الأغنية بسعادة حتى توقفت بصدمة كبيرة للغاية و بذعر و هي ترى مارسيلو كان يوسع روي ضرباً و بعنف كبير للغاية لان روي كان بوضع مزري للغاية و يغرق بدمائه أصبح قلب شهد يخفق ببطء مخيف للغاية و هي تبعد السماعات تستمع لصوت صراخ روي فاتسعت عينيها ببطء و صدمة كانت تستطيع الاستماع لصوت لكمات مارسيلو لجسد روي المغطى بالدماء بالفعل و نصف حي كما لو انه كيس ملاكمة و ليس جسد بشري و مارسيلو ينظر ببرود مخيف مع ملل على ملامح وجهه و حدة التي توترك اكثر لأنك لا تعلم ما يشعر به خلف هذه التعابير المتجمدة و الهادئة للغاية أو ربما هو فقط لا يشعر بأي شيء حقاً و هو يستمر بالسحق على جسد روي مع وقفه رجولية و مرعبة كما مهيبة قائل بهدوء و لكن صوته كان مخيف و خشن و هو يضع قدمة فوق رأس روي و احدى يديه بجيب بناطله واقف بجبروت : لد*ك الجرأة أليس كذلك لتأتي إلى مكان تواجدي هكذا و تحوم حولة أيها القذر
ابتلعت شهد رمقها بخوف كبير منه و هي تتنفس بصعوبة كبيرة شعرت بضغط مخيف حولها كما لو أن الهواء سوف يسحقها بسبب مظهره المخيف و كيف يتصرف بوحشية مخيفة مع ملامح هادئة كما لو انه لا يفعل شيء سيء مطلقاً اصبح روي يسعل الدماء بكثرة كانت الأرض و ثيابه ممتلئة بالدماء و صراخه المتألم ارعب شهد و أوقف قلبها كان حقاً مؤلم لشهد و هي تشعر بالألم في كل مرة يضربه مارسيلو بعنف هكذا كما لو أنها التي تضرب و روحها تؤلمها في كل ضربه يقشعر جسدها بارتجاف أما مارسيلو لا يتوقف عن ضربه أو يشعر بالذنب على ضربه بدون رحمه هكذا . ضاق تنفسها و الدموع في عينيها لأنها خائفة من مارسيلو و ايضاً لا تستطيع أن تصمت و هي ترى شخص يموت أمامها فبدأت يديها و جسدها بالارتجاف لا يمكنها تحمل أن يضرب أحد فهي التي تشعر بألم عند رؤيتها هكذا مواقف أو رؤية شخص يتألم كأنها هي التي في مكانهم لم تستطع يومًا منع نفسها من التدخل أو المساعدة و هي تفكر بخوف و كأس القهوة يسقط من يدها " لا تفعلي هذا أرجوكِ لا تفعلي هذا .. لن تستطيعي المساعدة مهما حاولتي .... و ما إدراكِ بهذا .. ماذا لو بمقدوري المساعدة هل سوف تبقين ترتجفين هنا مثل الجبانة و لكن .. أنا خائفة للغاية "
أستمع مارسيلو لصوت سقوط كأس القهوة من خلفه ليستمع بعدها لصرخ شهد لا إرادياً و لم تعد تستطيع تحمل استماعها لصراخ روي و هو يتلوى من الألم هكذا كان لديها أمل بأنه سوف يتوقف أن لم تتدخل و لكن لا يبدوا بأنه سوف يفعل هذا : توققققققققف
صدم الحرس و هم ينظرون نحوها بعدم تصديق هل هي الآن أخبرته أن يتوقف أكثر ما يكره مارسيلو أن يأمره أحد بفعل أمر ما و لم يترك أي شخص فعل هذا على قيد الحياة على الرغم منذ سنوات طويلة لم يتجاسر أحد على فعلها حقاً فنظروا بذعر نحو مارسيلو الذي بدء بالضحك و هو يمسك جبهته بينما شهد ارتعبت من ضحكته المخيفة و الخشنة لم تكن مطلقاً ضحكة سعيدة و إنما مخيفة فالتبكت شهد للغاية حتى توقف عن الضحك و تحدث بصوت مرتفع و مخيف للغاية ، حاد كما عميق للغاية : لد*كِ الجرأة لتقاطعني ... أليس كذلك
استدار نحو شهد استدارة تقشعر لها الأبدان و هو واضع يده في جيب بناطله واقف وقفة جبارة ناظر بعيونه المخيفة و هو عاقد حاجبيه بغضب مع هاله مخيفة تحيط به اتسعت أعين شهد و هي تشعر بالخوف يغمرها فابتلعت رمقها بصعوبة كبيرة قائلة و هي تمد كف يدها ببطء نحوه و لكن لم تكن ذراعها مرتفعة و إنما تصل لوركها و هي قرب وركها كذلك متحدثة و هي تشعر بأن هنالك شيء يضغط في وسط ص*رها يؤلم حقاً و لكن شعوره النفسي أسوء لأنه يكاد يجعلها ترتجف من الخوف : أنا متأكدة من أنه تعلم درسه من أين ما كان الذي فعله .. لذا أرجوك أتركه يكاد يموت
نظر بانزعاج كبير للغاية نحوها و هو يضرب كف يد روي بقوة مبعدها عن طريقة و تقدم كم خطوة نحوها بينما ارتجف جسد شهد بالكامل في هذه اللحظة عند ضربه لذراع روي . قال مارسيلو بغضب كبير للغاية و هالة حالكة الظلام تحيط به : لقد توسلتي من أجله .. هل انتي تعرفينه؟
قالت بارتباك كبير و قلبها يخفق بجنون : أرجوك لقد رحمتني سابقاً أفعل هذا له أيضاً أن كان دخل منطقتك بالخطأ أنه لم يقصد هذا متأكدة
صرخ مارسيلو بغضب كبير للغاية و هو صوته رج المكان : اخرسيييي
ذعرت شهد و هي الدموع تتجمع في عينيها لقد كان مخيف حقاً حتى أن كان رجل في مكانها كان سوف يخاف أن صرخ به بهذا الصوت و المنظر الغاضب و المخيف للغاية أكمل بعدها بصوت أهدئ من السابق و بحده أكبر : هذا ليس الجواب الذي أريد.. كما إنتي كنت سوف أقتلك لو تخطيتي منطقتي مرة أخرى ..
أبعدت نظرها عنه و هي خائفة و بالكاد تتنفس بأختناق فترى روي على الأرض غارق بدمائه و أصبح يسعل الدماء بكثرة للغاية و يتلوى من الألم لتتسع عينيها بذعر و هي ترى حاله أصبحت سيئة يتنفس بصعوبة بالغة و يلهث الهواء بالكاد فتركض شهد لا أرادياً نحو روي متناسيه مارسيلو و خوفها منه أيضاً لتتحول نظراتها من الخوف الى نظرات قلقة للغاية و وجه حزين ينظر ببراءة كبيرة فيصدم مارسيلو بجمالها و هي تركض نحوه و شعرها يتطاير بشكل جميل للغاية كان شعرها الأشقر يلمع بأشعة الشمس كما لو اصبح خصلات ذهب كانت مثل الملاك تماماً جاعلة من مارسيلو مذهولاً بها فينظر بغضب أقل نحوها و هو يفكر " لماذا أنا أراها جميلة هكذا .. هذا مزعج حقاً .... رؤية فتاة أراها جميلة لأول مرة في حياتي سوف تموت على يدي .. حسناً تجربة شيء جديد "
اختفي غضبة تماماً و هو ينظر لها تركض كأن الوقت توقف و شهد تركض اتجاهه و ملامح الخوف بارزة على وجهها البريء حتى ركضت شهد من جانبه و تجاوزته (مرت من جانبه بدون حتى أن تنظر له) مسرعة نحو روي في هذه اللحظة مارسيلو غضب للغاية لأنها تجاهلته هكذا كانت أول مرة يتجاهله شخص بها هكذا فثار لتجاهلها له هكذا و قبل أن تصل لروي أمسك عضدها بقوة للغاية ساحبها له و هو عاقد حاجبيه بغضب مخيف فترتطم شهد بص*ره العريض و المنحوت بقوة ، تألمت للغاية و هي تمد كف يدها الصغيرة ممسكة أنفها بلطف بعدما ضرب بص*ره العريض و هي عاقدة حاجبيها ب*رافة حزينة ثم رفعت رأسها ناظره نحو مارسيلو و هو كان قد اخفض رأسه سابقاً نحوها فأصبح وجهها قريب للغاية من وجهه
صدمت للغاية و اتسعت عينيها ناظرة لعينيه تماماً التي لا تفصل عنها سوى القليل فابتلعت رمقها من الخوف و بدأت بالارتجاف حتى بؤبؤ عينيها اتسع و هي تشعر بالذعر لم تشعر يوماً بأنها ضعيفة كما تفعل الآن أمامه ، كان مارسيلو ينظر أليها بنظرات مرعبة باردة و مظلمة وهي تنظر له بدون خوف في عينيها منه لكن هي في الواقع خائفة حد النخاع لكنها كانت دوماً لا تحب أن تظهر أنها ضعيفة أو خائفة ابداً . صدم مارسيلو لجمال شهد و عينيها الرصاصية و الواسعة كما رموشها الطويلة تحدد عينيها كما لو انها تضع الكحل ، كان يرى انعكاس عينيه بأعينها الصافية و اللامعة ، كم هما ساحرتان هاتان العينان بينما شهد تثاقلت أنفاسها و هي تنظر لأعينه لم تكن قريبة يوماً من أحدهم كما هي قريبة منه الآن فتمد كفيها دافعه مارسيلو من ص*ره و لكن هو لم يتزحزح من مكانه مطلقاً كانت هي التي تزحزحت و عادت للخلف عوضن عن جعله يعود للخلف قائلة بصراخ بسبب توترها الكبير مع إحراجها كما اضطرابها بسبب خوفها : أبتعد عني من قال أن بأمكانك لمسي لماذا انت قريب هكذا
أبتسم مارسيلو ابتسامه جانبية طفيفة للغاية و لثانية واحدة حتى تحولت الى ابتسامة مخيفة : أنا افعل ما أريد وقتما أريد إذا أردت أن أقوم بشيء أفعله ...على سبيل المثال انتي ...المسك .. أقتلك أو أبقيكِ على قيد الحياة هو شيء أقوم به أنا
ثم نظر نظره مرعبة للغاية و مظلمة حقاً قائل بصوت مخيف و عيون مظلمة : لا تأمريني مرة أخرى كي لا أقتلك في نفس الثانية ... لعينة مثلك انتي تجرؤ على تجاهلي أنا هل تريدين الموت ؟
نظرت له بارتباك و هي تشعر بتثاقل انفاسها لقد كان منظر مارسيلو مخيف و هو يهدد كان بأمكانك الشعور بصقيع كلماته على بعد كيلو كامل فادارت شهد وجهها بسبب خوفها منه و تحاول مسح كل هذا التهديد من ذاكرتها فترى روي فقد الوعي و وضعه مزري فأرادت أن تساعده مرة أخرى مادة كفها نحو روي و تنخفض للأرض و هي عاقدة حاجبيها بحزن كبير و قبل أن تصل أناملها اليه لتساعده ركله مارسيلو في بطنه بقوة جاعل جسده يبتعد عن شهد نحو مكان أبعد بسبب قوة الضربة فاتسعت عيني شهد من المنظر الذي ألم روحها فتصرخ بدون وعي بانفعال و غضب : ايهااا العيييين لم يفعل لك شيء أتركه و شأنه هل أنت مجنون هااا مهوس بقتل الآخرين أو تظن أن هذا يجعل منك قوي هاا
لتتسع أعين شهد عندما أكملت حديثها بصدمة و ذعر لا تصدق أنها قالت هذا له لتتوقف عن التنفس بسبب الصدمة و هي ترى تعابيره المخيفة و هو يكشر عن أنيابه و هاله الظلام للغاية تحيط به
غضب مارسيلو للغاية و بدأت الشرارة تتطاير من عينيه فأمسك رسغها بقوة رافع شهد عن الأرض أتجاهه و لم تشعر شهد بعدها ألا و مارسيلو يضربها كف أدار وجهها إلى الاتجاه الأخرى ثم أمسك عنقها النحيل بقوة كبيرة قائل بصوت مخيف و هو ينظر لها بعيون مظلمة للغاية و مقرب وجهه من وجهها : من تظنين نفسك انتي حتى تتكلمين معي بهذه الطريقة .. هل تعرفين من انا ... انا من سوف يجعلك تندمين مليون مرة على كلامك هذا ... سوف تتوسلين لكي أقتلك لكني لن أفعل هذا و سوف ترين إن الجحيم مجرد نعمة لما سوف يحصل لكِ
عقدت شهد حاجبيها بغضب كبير و هي تنظر له نظرات حادة لأنه أول شخص يضربها و ايضاً هي بطبيعتها عنيدة للغاية ولا تسكت عن الظلم ابداً إن كنت تحاربها فهي لا تخاف منك و تواجهك بقوة و بدون خوف أو تردد لتتحدث خشونة و انفعال مخرجه كل غضبها : و هل انت تتفاخر بنفسك الآن لأنك قاتل أو لأنك غني ... هل تظن أنك شخص مهم بسبب هذا ... أنت مجرد قاتل فقط .. يعيش على أموال والده و يتباهها بهن ... لا تظن أنك شخص مهم فقط لأنك تضرب امرأة و تهددها أو تضرب شخص ضعيف... أنت جبان تظهر قوتك على امرأة و شخص ضعيف
شهق بعض الحرس بصدمة كبيرة لما قالته الآن بينما مارسيلو يصر على أسنانه بقوة للغاية و يضغط على رقبتها بقوة لدرجة بروز اورده يده من قوة خنقه لرقبتها فاختنقت شهد للغاية و بصعوبة تحاول إن تتنفس أو تبتعد عنه و هي تضرب ص*ره و تحرك قدميها بقوة تحاول إبعاده لكن لم تستطع فعل شيء و مارسيلو ينظر لها بعيون مخيفة لكثره غضبه و هو يشعر بالغضب يسير بعروقه و قبل إن تموت رماها مارسيلو بقوة نحو الأرض فوقعت جارحة كوع قدمها و بدأت تنزف . حاولت شهد إن تتنفس بصعوبة بالغة و تشهق بكل قوتها الهواء و أثار يد مارسيلو أصبحت مطبوعة على عنقها ثم أمسكت بقدمها التي تنزف الدماء و دموعها بعينيها لا ترضى إن تخرج لكي لا تظهر أنها ضعيفة له أكثر كبريائها لا يسمح بهذا خاصة أمام و*د مثله ، نظر لها بغضب كبير و خشونة كانت أعينه مظلمة حتى أبتسم باستهزاء و سخرية : ماذا حصل .. لماذا لا تبكي الطفلة اسمعيني بكائك هيااا أعلم أنكِ تريدين البكاء الآن
ثم نظر نظرة مرعبة و تكلم بصوت مخيف : سوف تكون حالتك أسوء منه بألف مرة و لن يستطع أي شخص أن يفلتك مني .. لا تظني أن بأمكانك الهرب مني أو شيء كهذا .. لأنه مستحيل ... ما كان يجب إن تغضبيني لا أعلم من أين لكِ الجرأة لتتفوهي بهذا الكلام معي .. و لكن
ليميل رأسه للجانب و هو ينظر نظره حادة و مخيفة للغاية مع ابتسامه طفيفة ملتوية: ألا تعلمين أني الشيطان هنا .. اليس هذا ما تلقبوني به أنتم على كل حال
اتسعت أعين شهد من منظره المرعب و هي تستمع له بدأت تشعر ببرودة في أناملها و خوف لا يوصف خاصة عندما آمال رأسه و نظره نظرته التي حقاً تشبه الشيطان ليشير مارسيلو ببرود و هدوء نحو الحراس : خوذها الى القصر .. ضعوها بالسجن حالياً و بعدها سوف أفكر ماذا افعل معها ..
ابتسم ابتسامة ملتوية شريرة: يجب إن يكون شيء مميز
نظرت له بغضب و هي مقطبه حاجبيها و مارسيلو ايضاً نظر نحوها بنظره مرعبة كانت الشرارة تتطاير من عينيهما شرارة كره واضحة بينهما فقالت بحدة : ماذا عنه .. أتركه و شأنه
تجمدت تعابير مارسيلو و هو ينظر بهالة مظلمة للغاية فيخطو نحوها قائل بانزعاج كبير و هو يحك جانب وجهه بأبهمه و ينظر للأرض بتفكير : هل تظنين أننا مقربان او شيء كهذا .. فقط لآني تركتك على قيد الحياة لمرة حتى تطلبي مني تركه هكذا و منذ إن رأيتني كذلك كما لو أني سوف أستمع لكِ حقاً كنتي متأكدة من هذا.. هذا يشعرني بالغرابة حقاً
رفع نظرة ناظر بعيون مظلمة لها للغاية و حادة : ما هو خطبك ؟ هل أنتما تعرفان بعضكما ؟.. هل هو شخص تحبينه يا ترى لهذا ضيعتي حياتك مقابل حياته
نظرت باختناق نحوه قائلة : أنه شخص جيد .. لقد تعرفت عليه في الأمس و هو لا يستحق ما تفعله له لذا أتركه بحاله
أبتسم مارسيلو بغضب هامس و هو يمد يده لخلف ظهره : تعرفتي عليه بالأمس هاا؟؟
أخرج مسدسه بطريقة رجولية و مهيبة للغاية مصوب نحو شهد التي ذعرت و هي تبتلع رمقها بخوف كبير للغاية بينما هو ينظر بحده جاعل نهاية المسدس تلامس فكها محرك السلاح من بداية فكها حتى نهايته و هو يقول بحدة و انزعاج كبير : لماذا لا يمكنني تصديقك يا ترى ...
أصبح قلبها يرتجف بخوف و هي تبعد رأسها نحو الجانب بذعر كبير بالكاد تتنفس وبدأت تشعر بالهلع " امي .. لقد كنتي محقة .. اظنني سوف اموت الان اسفه لاني لم استمع لكِ "
بينما مارسيلو أخفض السلاح محركة على طول عنقها المغري ببطء : هل انتي تحبينه أو شيء كهذا .. هل وقعتما بالحب أو أين كانت هذه السخافة اعذريني و لكني لا يمكنني تصديق ما قلتي و انتي تدافعين عنه هكذا بحياتك
أجابت بخوف و هي تشعر بقشعريرة تسير في جسدها و الكهرباء كذلك كل خلاياها تكاد ترتجف برعب : لا أعرف شيء عنه سوى اسمه اقسم بهذا انه زميلي في الفصل فقط ... أنه شخص جيد لا أستطيع رؤية أحدهم يضرب هكذا .. أرجوك أنه يكاد يموت و أنا لم أستطع فقط الوقوف بدون حراك
نظر نحوها و هي الدموع تتجمع في عينيها هكذا تكاد تبكي حتى أنها على بعد شعرة لسقوط دمعتها فرمقها بهدوء و لتعابيرها الخائفة في الواقع وجهها جميل للغاية و هي خائفة هكذا أبعد المسدس قليلاً ، لا يبدوا أنها تكذب ليتن*د بأنزعاج و يسند المسدس بكتفه بعدما ارجع كف يده للخلف قائل بهدوء : حسناً .. سوف أصدق هذا للآن ... ربما إنتي تظنين نفسك مثل ملاك تريد مساعدة الجميع أو شيء كهذا ..
مد يده و هي تكاد ترتجف عندما قربها منها فينقر أسفل عظمة الترقوة ثلاث نقرات و لكنها شعرت بألم كبير على الرغم من أنه لم يتعمد إن تكون مؤلمة و لكنها مؤلمة للغاية كما لو أنه يثقب بشرتها : و لكن الحقيقة انتي فقط واحدة لم تمر بوقت عصيب مطلقاً و لم ترى سوى الجانب المشرق من العالم .. لو رايتي الجانب الآخر كانت شخصيتك سوف تكون مختلفة للغاية و ترين كم إنك كنتي غ*ية بتفكيرك بخصوص مساعده الجميع أو شيء كهذا
نظرت له بحزن و هي الدموع في عينيها تكاد تسقط حقاً و إطار عينيها أحمر قليلاً و هي مقوسة شفتيها للأسفل بحزن قليل منذ رؤيتها للمسدس و هي كانت تتخيل كل سيناريو سوف يطلق به النار عليها كانت خائفة من الموت ، لقد كان هنالك اتصال أعين بينهما و لمدة طويلة تقريباً لقد ذهل بأعينها و كيف تنظر له كما لو أنها تعاتبه أو شيء كهذا و هو يتعمق بها بهدوء و بحزنها كذلك حتى تن*د و هو يطلق رصاصة نحو روي ببرود فصرخت شهد بذعر و خوف كبير و هي دموعها تنهمر : لاااااا ااااه لماذا فعلت هذا اااه
كانت تنظر لدماء روي و هي تبكي بقوة و جسدها يهتز كذلك و هي تجثوا على الأرض و تنظر بقهر و خوف كبير نحو روي قائلة بانفعال و صوت مبحوح باكي: انت من يجب إن يموت و ليس هو انتتتتتتتتت
مد مارسيلو كف يده ممسك بعضدها ساحبها و جاعلها تقف قربه و هي تحاول الإفلات بذعر و تمسك بأنامله التي تضغط على بشرتها بقوة و هي تصرخ بخوف : اااااه اتركني .. أيها القاتل أنت مجنون و يجب إن تدخل مشفى المجانين ..انت مريض
اغلق فمها بيده بقوة و هو يسحبها له جاعل ظهرها يرتطم بص*ره و هي تقف أمامه تماماً و ملاصقة له و هي تحاول بكلتا يديها أبعاد كف يده الكبيرة عن فمها و رأسها مثبت على جانب عظمة الترقوة الخاصة به قائل بهدوء و هو يخفض رأسه نحو جانب رأسها يكاد انفه يرتطم بفروة رأسها كان قريب للغاية قائل بهدوء : يبدوا أنك من الأشخاص الذين يتفوهون بأي شيء عندما يصدمون .. لذا أغلقت فمك كي لا أقتلك أن استمعت الى هرائك أكثر و أنا لا أريد قتلك بهذه السهولة ..
اخفض رأسه أكثر و هو يشير بسبابته نحو روي قائل بهدوء و هو ينظر ببرود لجثته و رأسه قرب رأسها تماماً : هل ترين جثته ؟
أصبحت شهد تبكي بقوة أكبر و جسدها يهتز و هي ممسكه يده بكلتا يديها حتى إن صوت بكائها و شهقاتها لا يخرج من قوة ضغطة على فمها ، نظر نحوها بهدوء و لدموعها قائل بجدية : في المرة الثالثة أو الخامسة يختلف الأمر من شخص الى أخر و لكن .. إنتي لن تعودي تشعرين بشيء عند رؤيتك لجثة أحدهم .. فقط إن كان شخص مقرب منكِ للغاية
نظر بهدوء للغاية نحوها ربما كان هنالك لمحه طفيفة للغاية من الحزن و لكن صعب للغاية الشعور بها : أنا لم أعد اشعر بأي شيء بتاتاً عند موت أحدهم بعد ثالث مرة .. رغم أني كنت طفل لذا انتي على الأغلب بعد الثالثة لن تشعري بشيء أيضاً ..
نظر بتفكير : همم أو سوف تفعلين .. سمعت إن النساء مختلفات ..
كانت دموعها تسقط بانهمار و هي تنظر له بخوف كبير لقد أرعبها بجنون للغاية بما تحدث و كيف تصرف رغم أنه هادئ بينما أحد الحراس قال بصدمة الى الأخر : إن هذا ... لا اعلم و لكن .. هذه المرة الأولى التي يتحدث بها السيد مارسيلو عن نفسه لم يفعل هذا حتى مع السيد جاستن و لم يغضب للغاية منها في العادة أنه يقتل من يزعجه مباشرة و ليس إن يتحدث معه
أجاب آخر بهمس و ارتباك : اعلم ما تقصد أشعر بالغرابة أيضاً
ترك مارسيلو شهد و هي ابتعدت بسرعة عنه بذعر و دموعها تسقط بجنون و تحاول البكاء بصمت و بدون و لا صوت خوفاً منه حتى شهقت بذعر و صدمة : ااااه
أمسك مارسيلو بقميصها من الأسفل ساحبها نحوه و هي مذعورة حتى أصبح يمسح كف يده من دموعها بقميصها جاعل من نصف بطنها تظهر و هي مذعورة للغاية محاوطة بطنها بذراعيها ليبتسم مارسيلو و هو يرى كيف تنظر له بصدمة كبيرة للغاية رغم دموعها حتى ترك قميصها و هي تسرع بتغطية بطنها فقال بهدوء و هو ينظر لها مع ابتسامه جانبية خبيثة : هيا خذوها للسجن ..
نظرت و الدموع بعينيها قائلة بخوف : لاا لا يمكنك فعل هذا هكذا .. لا يجب إن تكون هكذا
ذعرت و هي تراهم يقتربون فأسرعت بالركض و الحرس امسكوا بها بسرعة لأنهم بالفعل كانوا حولهم على شكل دائرة فتحاول الإفلات و هي تقول : اتركوني لماذا تفعلون هذا ألا تشعرون بالسوء لما تفعلون .. أيها الأوغاد اتركونيييييي
و هي ثائرة بين حارسين يمسكون ذراعيها و قلبها يخفق بجنون كبير للغاية و يرتجف بذعر كانت خائفة حقاً و هم يسحبونها هكذا و هي تستدير برأسها ناظرة نحو مارسيلو صارخة : يمكنك إن تكون شخص جيد لماذا تفعل كل هذا .. لا يوجد معنى لهذا ..لقد قتلته بدون سبب لا يجب إن تفعل كل هذا
تن*د قائل بملل : انتي من قتلتيه لو لم تكوني تأتين إلى هنا لم يكن سوف يأتي إلى هنا محاول التودد لكِ .. لذا إنتي قاتلته
شعرت شهد إن خنجر طعنها بدون رحمة عندما أخبرها بأنها من قتلته أصبح هنالك شعور يتأكل في داخلها و جاعلها تتألم بجنون و هي تنظر بصدمة كبيرة للفراغ و تسحب هكذا حتى لم تعد تقام مطلقاً و هي تسير بدون روح و بوجه شاحب للغاية مع أعين ذابلة و غارقة بالدموع