قام ليث بإلقاء الصور و الرساله على كمال.... ليقوم كمال برؤية الصور وو يرى صور لليث وعشق في حفلة خطوبتهم ...ثم يمسك بالرساله ليقوم بقرائتها بصوت مرتفع ( هل الصور أعجبتك أيها الملك .....ممممم لا تقلق سيكون هناك صور أكثر إثار وعشق بين ذراعي و أنا أفعل ما كنت أريده منذ خمس سنوات ....سأنتقم منها .....سوف تتمنى الموت ....سأجعلها تذهب لحنين بالتأكيد إشتاقت إليها .....بالطبع لن تكون بحاجة لإضمائي بنهاية الرساله ....أكيد علمت من أكون ) بعد قراءة كمال للرساله بصوت مرتفع إزداد غضب ليث ....لقد جن جنونه و قام بتحطيم كل شيء أمامه ... كمال : إهدأ ليث ...أنا لا أفهم شيء ....إخبرني ماذا هناك ؟ ليهدأ ليث قليلا ليخبر كمال بكل شيء من ماضي عشق إلى تهديد ذلك الحقير نادر ليث و قد إزداد غضبه أكثر عندما تذكر ما عانته عشقه : يجب أن أحميها كمال .... يجب ذلك . كمال : بالتأكيد سنحميها ليث . ليث : كمال قم بزيادة

