Chapter 9

1835 Words
أحمد : لكن ليث هكذا ستشك عشق .... وأنا لا أريدها أن تعلم .... لا أريد إخفاتها . ليث : أعلم عمي...... ولكن هذا الحل الوحيد يجب أن تكون في منزلي و تحت حمايتي .... سأموت إن حدث لها شيء. أحمد : حسنا ليث ... أنا موافق و لكن ماذا ستفعل مع عشق . ليث : فقط أعطيني يومان عمي و سأجعلها تقتنع .... هي تحبني .... سأجعلها توافق . أحمد : جيد ليث : و لكن كيف يكون هذا الحقير حر طليق .... ألم يكن في السجن في لندن ؟ أحمد : بالتأكيد قد هرب . ليث : سأتحرى عن هذا الامر .......حسنا دعنا نخرج لعشق و أمي حتى لا يقلقوا . ................................ بينما كان ليث و أحمد في المكتب كانت عشق و سميه يتحدثون .....فسميه تحاول التعرف على من ستكون زوجة إبنها ... سميه : حسنا عشق أخبريني عنكي ... عشق : حسنا .... أدعى عشق ... في الثانيه و العشرين من عمري ..... تخرجت من الجامعه تخصص إدارة أعمال ..... اعمل بشركة والدي . سميه : أليس لد*كي إخوه .... أين والدتك ؟ عشق و قد ظهر التوتر و الحزن عليها : اااا .. .. كان لدي أخت توأم حنين و لكنها ماتت منذ 5 سنوات . سميه : اوووه إبنتي ... أنا لم أكن أعلم صغيرتي ... آسفه . عشق : لا عليكي خالتي .... لا بأس. سميه : حسنا أين والدتك .... أنا أعلم إنها و والدك قد تطلقا . عشق و هي متوتره : اااه .... والدتي ..... ليقاطعهما أحمد و ليث ... لينقذا عشق من هذا الموقف ليث بمرح : عما يتحدثا أغلى شخصان لقلبي؟ سميه : كنت أتعرف على زوجتك المستقبليه .... كنت أسألها عن والدتها ليث و قد لاحظ غضب أحمد من ذكر سيرتها ... و ترقرق الدموع في أعين عشق : أمي هما لا يعلما عنها شيء منذ 5 سنوات. سميه : اها منذ وفاة حنين صحيح ؟ ليلاحظ ليث نزول الدموع على وجنة عشق و ترقرقها في مقلتي أحمد ليردف : أمي ليس هناك داعي للتحدث في هذا الأمر . ليستدير ليث ليمسك بيد عشق ليجعلها تنهض و يذهب بها إلى غرفة مكتبه ليث و هو يحرك شفتاه على وجنة عشق ليمسح دموعها و يد على خصرها و الأخرى على ظهرها : هششششش .... عش*ي ... حبيبتي ..... لا تبكي حلوتي ... أنا بجانبك. لينهي حديثه و هو يقبل شفتيها بشغف و حب لتوقف بصدمه عندما قامت عشق بمبادلته برقه و لطف ليكمل إلتهام شفتيها بعنف ....ثم يتوقفا لاهثان بحده ليسند ليث جبينه على جبينها و يتنفسا من أنفاس بعضهما المحترقه .... ليردف ليث بصوت مثار ... ليث : هذا يكفي .... و إلا لن أستطيع السيطره على نفسي .... سآخذك هنا و الآن ..... يكفي عش*ي . عشق و قد أحمرت خجلا لتدفن رأسها في ص*ر ليث : أحبك ليث و هو يشد على إحتضانها : تزوجيني عش*ي . عشق تبتعد بخفه عنه : ماذا ..... تريد أن تتزوجني .... و لكن .... لكن ؟ ليث : أجل .... أريد أن أتزوجكي ..... و ليس هناك لكن . عشق بتوتر : ليث هناك شيء لا تعرفه بعد . ليث بإهتمام : هيا أخبريني .... أنا أستمع . عشق بخجل و توتر : أنا ... أنا .... منذ الذي حدث و أنا ... أخاف من الزواج ... أنت تفهم ما أعنيه . ليث بعدم فهم : لا افهم ما تقصدينه وضحي أكثر . عشق : أنا أخاف من إقتراب الرجال مني .... هل فهمت ؟ ليث و هو يمسح بيده عل وجهها : أجل فهمت ... لا تخافي صغيرتي ... سأصبر عليكي .... سأجعلكي لي .... سأكون صبورا ... و لكن أريدك في منزلي عشق ..... أراكي في كل وقت .... وافقي عشق .....أريدك عش*ي . عشق و قد تخدرت من كلماته و لمساته : يجب أن تتحدث مع أبي أولا ليثي . ليث : و ماذا كنا نفعل هنا منذ قليل برأيك .... لقد تحدثت معه و قد وافق . عشق بخجل : حسنا ليثي ... أنا موافقه . ليقوم ليث بتقبيلها بحب و رقه : أحبكي ... عش*ي ... اعشقك. عشق بصوت رقيق : أحبك ليثي ..... أنت سندي و حمايتي ... أعشقك يا عمري . ..................... في مكان آخر نادر لأحد رجاله : هل ما زالوا في عزبة الملك ؟ الرجل : أجل سيدي . نادر : حسنا أريد أن تخبرني بكل خطوه يخطوا بها . الرجل : حاضر سيدي . ليتركه نادر و يذهب لغرفه اخرى ليحتضن من تقف أمام النافذه و تنفس دخان سيجارتها ليردف نادر : كل شيء تحت سيطرتنا ... نحن نعلم بخطواتهم . المرأه : أريد الانتقام نادر .... الانتقام لشبابي و حياتي ... الانتقام لمضيعة حياتي بهذه المهزله . نادر : صدقيني حبيبتي ... سننتقم المرأه و هي تنفس دخانها بتفكير و هدوء : أتمنى ذلك نادر .... أتمنى .... ماذا تخبئ الايام للعشاق ... هل ستعطيهم الدنيا سعاده كامله أم ماذا ؟!!! بعد أن وافقت عشق على زواجها من ليث خرجا من المكتب ليزف ليث خبر زواجهما لوالدته و والد عشق ليث : أمي ... عمي .... أريد إخباركما بشيء ... لقد قررنا أنا و عشق الزواج . سميه وهي تنهض بسعاده لتحتضن إبنها : مبارك ليث ... مبارك بني ...لتردف وهي تحتضن عشق ...مبارك بنيتي ... أتمنى لكما السعاده . أحمد و هو يحتضن ليث هامسا بأذنه : مبارك ليث ... أرجوك قم بحمايتها من اجلي .. ليث و هو يهمس له : لا تقلق عمي ... سأحميها بعمري. ليتجه أحمد لعشق : صغيرتي قد كبرت و اصبحت عروس و ستتزوج ...ليردف و هو يحتضنها ...مبارك لكي طفلتي . عشق بخجل : شكرا لك أبي . لينتهى اليوم في سعاده و مرح و تخطيط للزفاف .... ليتم تحديد الموعد بعد أسبوعين .... ليقرروا عمل خطبه بعد يومين .... يوم الخطبه الساعه 12 ظهرا يرن هاتف عشق معلنا عن وصول رساله جديده من الملك ليث : كيف حال عش*ي حبيبتي و زوجتي المستقبليه .... اشتقتي إليكي حلوتي .... لا أطيق صبرا لرؤيتكي اليوم ....أحبك عش*ي . تقرأ عشق الرساله و هي فرحه بغزل محبوبها لها لتقوم بالاتصال عليه ..... ليرد عليها ليث عشق بنبره خجله: مرحبا ليث ..... كيف حالك ؟ ليث بنبره لعوبه : هل صغيرتي إشتاقت إلي ؟ عشق بخجل : أجل ... اشتقت إليك ليثي . ليث بسعاده و حب : ليس كإشتياقي لكي عش*ي .... أحبك صغيرتي بل أعشقك . عشق بحب و هيام : و أنا أحبك ليث ... أحبك . ليغلقا الهاتف ليجهز كلا منهما الآخر لحفلة الخطبه بالمساء . .......................... في مكان آخر مظلم من الحقد و الكراهيه و روح الانتقام مجهول 1 : سيدي إن الحفل اليوم ... متى سنقوم بما خططنا له الليله أم في وقت آخر ؟ نادر : لا ليس الليله حسن ... صبرا فأنا اخطط لإنتقام ممتع . حسن : كما تريد سيدي . نادر : جيد ... أريد معرفة كل شيء يحدث الليله حسن ... كل شيء و اريد بعض الصور أيضا ....هل فهمت ؟ حسن : بالطبع سيدي. نادر : جيد ... يمكنك الذهاب . حسن : حاضر سيدي . ليذهب نادر إلى غرفة تلك المرأه المجهوله ليراها جالسه على كرسيها الجلدي الضخم و هي ترتشف النبيذ من كأسها و تنفس دخان سيجارتها الرفيعه ليتقدم منها و يردف المرأه : جيد ....دعها تخطب و بعد ذلك يبدأ إنتقامنا . نادر : كما تريدي حبيبتي . ........................ في المساء في فيلا أحمد الزاهد تبدأ حفلة الخطوبه مع وجود العديد من أبرز رجال الأعمال و زوجاتهم ....... و أيضا وجود الكثير من الحراس و الأمن الذين قام ليث بإحضارهم من أكفئ شركات الحراسة و الأمن ..... تنزل عشق على الدرج و بجانبها جميله .... لترى ليث و بجانبه كمال ... يرفع ليث نظره ليقابل عينا عشق و ما إن وقعت عيناه عليها سحر بجمالها و رقتها ..... فهي كانت رقيقه بفستانها الذي كأنه **م من أجلها يعانق منحنيات جسدها ......لتسدل شعرها على كتفيها ....بمكياج هادئ يتلائم مع شخصيتها و جمالها الحالم .....ولكنه تنفس بغضب عندما تذكر أن عشقه ستحاط بنظرات الرجال المعجبه ....ليهدأ من نفسه بقوله ( إهدأ ليث ...إهدأ ليس ذنبها إنها جميله ..... إهدأ و أصبر حتى تكون بمنزلك و توسمها بختم ملكيتك ) أما عن عشق فقد تاهت في ملامح ليث الوسيمه الرجوليه ....تاهت بعيناه اللتان تخبرانها بأنه عاشق و هائم بها .... لتبادله نظرته العاشقه بحب و هيام ..... فهي قد شردت بوسامته التي قد زادت بتلك البدله .. ما عن كمال الذي صدم بجمال جميلته و جن بها .... ولكنه أغمض عينيه بغضب من قصر فستانها .... لكنه يحاول تهدئة نفسه ( ستكون ملكك قريبا .. إهدأ) ..... لقد كانت تسلب أنفاسه بجمالها و تمردها عليه حيث كانت ترتدي فستانا يظهر جسدها الرشيق و بشرتها الرقيقه أما عن جميله فهي لم تكن أقل جنونا عن كمال ...لقد كان وسيما بتلك البدله التي قد زادت جمال عيناه الهائمه بهما تقدم ليث من عشق ليمسك يدها و يقبل باطنها برقه و دفئ وحب ليث.وهو يهمس بأذنها : عش*ي الجميله .... لقد سلبتي أنفاسي بجمالك الباهر يا روحي عشق بخجل : و أنت أيضا وسيم أيها الملك . ليث و هو يقهقه على تورد وجنتيها : ههههههه لما الخجل صغيرتي فاليوم خطوبه فقط وليس شيء آخر . عشق و هي تض*به بخفه على كتفه : توقف عن إخجالي ليث . ليث بمكر : لما .... انا أحب أن أراكي كالطماطم ....فأنا أحب الطماطم .... ليغمز لها بنهاية الجمله . .................... كمال و هو يقترب من جميله : كيف حال الجميله ؟ جميله بمرح : بخير .... و انت ايها الوسيم . كمال بخبث : هل تتغزلين بي آنسه جميله ؟ جميله بخجل و تلعثم : اااا.... أنا .. لا لا أتغزل بك ...عن إذنك . لتتركه جميله يضحك بشده عليها و تركض للخارج . .................. يقفون في وسط حديقة فيلا والدها ..... ليمسك ليث يدها أمام الحضور ليلبسها خاتم الخطبه ...الذي خ*ف أنفاس عشق من جماله ليقبل ليث يد عشق و جبينها و هو يرى نظرة الحب و العشق بعيناها .....لتاخذ عشق علبه مخمليه بها خاتم تملكها للملك قد أشترته له بحب و شغف ...فهي لم تراه الا بيد حبيبها الملك ...ليثه ينظر لها ليث بحب و إعجاب بذوقها الراقي ليردف بحب ليث : احبك عش*ي ...أعشقك ...لكن لم ننته بعد . لينظر ليث لوالدته لتجلب له علبه مخمليه باللون الاحمر لفتحها ليث و يأخذ ما تحتويه و يقف خلف عشق ليرفع شعرها للاعلى بخفه ليحاوط عنقها بعقد رائع الجمال لتشهق بذهول و تضع يدها على فمها لتستدير لترى عيون ليث الهائمه بها لتردف والدموع تترقرق في عيونها عشق : ليث .... حبيبي هذا كثير ....إنه باهظ الثمن عمري . ليث بحب : لا شيء يغلى عليكي يا روحي ....لا أصدق اصبحتي لي ... عشق بمكر : لا ليثي ... ليس بعد ... هذه خطبه فقط. ليث بخبث : مممم ... ما رأيك إذا أن نجلب المأذون ونجعله زواج صغيرتي . عشق بخجل : ماذاااا..... لتتركه و تركض بعيدا بإتجاه جميله .... لتنتهي هذه الحفله بعد تهنئة الحضور لليث وعشق و الجميع سعداء و فرحين .... ................... في صباح اليوم التالي كان ليث قد حطم مكتبه بالشركه بالكامل و هو غاضب ...ليدخل كمال لمكتبه بعد أن قام يوسف بإخباره بما يحدث ....ليدلف لمكتب ليث و يراه محمر العينين من الغضب و عروقه بارزه بشده ليردف كمال : ليث ... ماذا هناك ...لما كل هذا ؟ ليث بغضب : هذا هو السبب ليلقي على كمال بعض الصور و ظرف آخر به رساله ليراهم كمال و يغضب بشده هو الاخر .... ليردف ليث بغضب ليث : سأقتله الحقير ..... قسما سأقتله ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD