الجزء التاسع

3502 Words
{مسيرة حب} (الجزء التاسع) دخل رعد عند مايا وكان غير قادر علي المشي وصل رعد لها وجلس بجانبها ومسك يدها وأخذ يقبلها بشده ودموعه تسقطت رعد : قومي يا مايا قومي يا حبيبتي اوعي تسبيني يا مايا مش هقدر اعيش من غيرك انا اصلا مليش غيرك سيبك من زعيقي وقوتي انا قوي بيكي يا مايا انت ملاكي اللي بيديني الطاقه في كل حاجه في حياتي والله ما مستحمل اشوفك كدا يا حبيبتي طب مش انت كان نفسك في ولاد كتير قومي عشان نعوض اللي راح يا حبيبتي بداء رعد في البكاء بشده فهو ولاول مره يشعر بهذا الضعف وأنه غير قادر علي فعل شيء لها دخلة الممرضه : كفايه كدا يا فندم رعد : سبيني جنبها شويه الممرضه : مش هينفع معلش بعد اذنك أخرج وهدخلك وقت تاني هز رعد راسه باستسلام و خرج وجلس بجانب أمه ضمته اروي إليها وهو بكي به علي حبيبته فهو يخشي أن يفقدها كان الجميع ينظر لرعد بحزن فرعد طول الوقت جامد لا يظهر مشاعره ولا احد يعلم ما يشعر به أو يفكر فيه فهو كان قوي طوال الوقت و بارد …………………………………… كانت فرح تقف في نهاية الممر تنظر إلي الطريق بشرود جاء ادهم من خلفها ادهم : فرح فرح : ايوا يا ادهم ادهم : انت كويسه نظرة له فرح طويلا فهي لاول مره تكون بهذا القرب منه وتري وسامته فرح في نفسها : ايه محرمتيش فوقي انت مفيش حد هيبصلك وانت بالمنظر دا واكيد واحد في وسامته ليه حبيبه بطلي هبل ادهم : رحتي فين فرح : هااا كنت بتقول اي ادهم : بطمن عليكي انت كويسه فرح : اها الحمدلله يا ادهم ادهم: محتاجه حاجه فرح : لا شكرا ادهم بحنان : لو احتاجتي اي حاجه في اي وقت انا موجود ديما جنبك يا فرح احست فرح بالراحه والامان عندما تكلم عن وجوده بجانبها شعرة أنها تريد أن تختبئ في أحضانه فرح لنفسها : ايوا هنسوق العبط اهو فوقي يا ماما فوقي فرح : شكرا يا ادهم بعد اذنك تحركة فرح واتجهت الي عائلتها وتركة ادهم يقف مكانه يتن*د ويستنشق رائحتها الموجوده في الجو ادهم : مش عارف حبيتك امتا وازاي بس حبيتك وهخليكي تحبيني زي ما بحبك هو اها باجي قدامك ومش بعرف اقول كلمتين علي بعض بس في يوم هتكلم وهقولك كل حاجه جوايا ، الصبر يا ادهم لسه الوقت مجاش والظروف مش تسمح .......................................... في المطار كان يجلس سيف وزينه بانتظار الطائره و علمة زينه بكل كلام الطبيبه عندما قامت بالاتصال بوالدتها زينه بحزن : حبيبتي يا مايا يارب تقوم بالسلامه سيف بشرود : أن شاء الله هتكون كويسه زينه : مالك يا حبيبي سيف : حاسس بوجع رعد حاسس بقلبه زينه : حبيبي فاته زعلان سيف : رعد الوقتي في أضعف حلاته وربنا يستر وميفوقش ويتحول زينه : قصدك اي سيف : رعد لو استوعب الحال اللي هو فيه مش هيسيب اللي اسمه عمران دا غير وهو دفنه زينه : رعد اخوك قوي وصعب خصوصا لو الموضوع يخص مايا سيف : عشان كدا نزلت لازم اكون جنبه عشان ميوديش نفسه في داهيه زينه : ربنا يستر سيف : متزعليش أن احنا قطعنا الاجازه اوعدك في اقرب فرصه اعوضك زينه : لا طبعا مش زعلانه انا اصلا خايفه علي زينه اوي ونفسي اطمن عليها سيف : طب يلا دا معاد الطياره وقف سيف واتجه الي الطائره ومعه زينه …………………………………… في صباح ثاني يوم كان الجميع مقيم في المستشفي بانتظار اي خبر عن مايا وصل سيف وزينه الي المشفي مباشرا كان رعد يجلس علي الارض أمام العنايه المركزه رافض بشده التحرك من هناك اروي : يا رعد يا حبيبي طب قوم من الأرض رعد : ماما ارجوكي سبيني اروي بدموع : يبني حرام عليك نفسك مش كدا ياسين من خلفها : خلاص يا اروي تعالي جاء سيف من بداية الممر وعندما راي رعد و حالته ترك يد زينه وركض إليه وضمه سيف : رعد تشبث به رعد وكأنه وجد شيء ينجيه من الهلاك رعد ببكاء : مايا يا سيف مايا أخذ سيف يربط علي ظهره بحنان وهدوء فلاول مره يظهر رعد بكل هذا الضعف سيف : هتقوم وهتكون كويسه اهدي انت بس وادعلها وقفت زينه تبكي بحضن والدها فهي حزنت بشده عندما رأت رعد بهذه الحاله .......................................... في الاسفل كان امجد موجود في المستشفي فهو كان يقوم بفحص والدته بسبب أنها شعرت بالتعب فجاه كانت فرح تمشي في المستشفي متجهه الي المطعم الموجود أمام المشفي لتأكل كي تأخذ علاجها رآها امجد وهي تمشي امجد بصوت مرتفع بعض الشيء : فرح سمعت فرح الصوت ووقفت مكانها فهي لا تريد أن تراه وخصوصا وهي بهذه الحاله اقترب امجد منها : ازيك يا فرح نظرة له فرح طويلا فهي تشعر وكأنها تراه لاول مره فلم تراه بنفس الوساده التي كانت تراه بها ولم تشعر أنها تريد أن تتحدث معه واول من جاء بعقلها هو ادهم شعرة أنها تريده الان بجانبها فرح في نفسها : قولولي انك موجود ديما جنبي انت فين حاولت فرح أن تكون نظرتها وكلامها جاد فرح : كويسه بتعمل اي هنا امجد : مامتي تعبانه شويه وهنا بتعمل فحص فرح : سلامتها امجد : رنيت عليكي كتير فرح : اها مش فاضيه ارد امجد : ممكن نقف علي جنب نتكلم فرح : قولت مش فاضيه يا امجد مسك امجد يد فرح وسحبها الي أحد الأركان وهو لم يعلم أن هذه الحائط خلفها سلم امجد : انت بتكلميني كدا سحبت فرح يدها من امجد بعنف فرح : انت ع**ط انت ازاي تمسكني كدا ولا بتاع اي تكلمني اصلا هااا امجد : فرح وطي صوتك انا امجد عارف أن غلطت بس فرح وهي تضحك بسخريه : غلطت لا بجد طب والله ضحكوني وانا مليش نفس عملت شوو قدام نص الدفعه وجلس بيني وبينك تعتذر **رة قلبي وقولتلي انك محبتنيش وكنت بتتسله عشان فلوس وجاي تقولي غلطت لا معلش انا اللي غلطت أن سمحت لواحد زيك ينول شرف أن هو يكلمني اصلا اتفضل امشي دلوقتي وسيبني عشان مش اضرك يا امجد امجد : فرح ا.... قاطعه ادهم من خلف فرح : اظن قالت ليك امشي تبقا تمشي شعرة فرح بالراحه عندما سمعت صوته وكان درع حمايه يحيط بها الآن امجد : انت مين و بتتدخل ليه ابعد ادهم فرح خلف ظهره ادهم : شكلك عايز تمشي علي ضهرك أمسكت فرح يد ادهم التي رفعها لكي يض*ب امجد فرح : ادهم بليز هو هنا مع مامته وتعبانه سيبو يمشي من غير مشاكل وتعالى معايا ناكل شعر ادهم وكان احد اخمد ناره في دقيقه فهو منذ ثواني كان علي أتم الاستعداد ليهد المشفي علي هذا الواقف أمامه أما الآن فهو يشعر وكانه م**ر فاسمه منها له طعم ثاني تحركت فرح أمام ادهم لكي تتخطي امجد وتخرج ادهم : عارف لو عرفة انك بس فكرة فيها ولا عينك بصت عليها هقتلك امجد محاولا استفزاز ادهم والانتقام من فرح بعد أن تخطوه : علي فكره هي مش تمام وكانت بتكلمني وبلاش اكمل بقا تجمد جسد فرح عندما سمعت كلامه هذا خوفا من أن يصدقه ادهم التفت له ادهم ولكمه بقوه فرح : ادهم ارجوك ادهم بغضب لأحد الموظفين الزباله دا تجبله الأمن ويخرج برا فرح بدموع : ادهم ارجوك كلمته بيقول تعبانه ارجوك ادهم : مامته هتفضل هو لا عشان مقتلوش ثم سحب فرح وخرج بها من المشفي .......................................... في المطعم كانت فرح تجلس علي الطاوله وتضع يدها علي وجهها تبكي جاء ادهم وجلس أمامها ادهم : بتعيطي ليه لم ترد فرح ادهم : فرح عايز اسمع منك الحكايه كلها انا قولتلك انا جنبك بس عايز اعرف مين و الولد دا ولي قال كدا كان ادهم علم كل شيء فهو سمع حديثهم كلو ولكن يرد أن يسمع منها يريد أن يجعلها لا تخاف منه وتقص عليه كل شيء يريد أن يقترب منها فهمت فرح من حديثه أنه شك بأخلاقها وصدق كلام امجد فبكت ادهم بنفاذ صبر : فرح بتعيطي لي فرح : عشان انت صدقته ادهم باستفهام : صدقة اي فرح : أن قليلة الادب ادهم بصدمه : لا طبعا انا عمري ما اصدق كدا انا بس عايزك تحكيلي مش اكتر امسك ادهم يد فرح وأكمل ادهم بحنان : انا عمري ما اصدق حاجه زي دي عنك ابدا يا فرح شعرة فرح بالراحه و توقفت عن البكاء ادهم : هتحكيلي ولا اعيط انا ضحكت فرح واخذة نفس عميق وبدأت في سرد كل شيء عن امجد وما فعله بها اخر مره ادهم : لسه بتحبيه فرح : النهارده بس عرفة أن مش حب كان إعجاب بيه وبس ادهم : لي فرح : لو كنت بحبه كنت ممكن اسامحه كنت نشوفه زي ما كنت يشوفه أنه جميل ودمه خفيف لكن النهارده شوفته ع** كدا تماما ادهم : وهل في سبب فرح : مش عارفه ابتسم لها ادهم : طب يلا كلي عشان نرجع المستشفي بدأت فرح في الطعام وهي شارده وتشعر بالراحه لوجودها بجانبه كانت في شارده في سؤاله هل من سبب؟ عندما نطق ادهم هذه الكلمات أحست هي أنها تريد ان تقول له انت السبب أما ادهم فهو كان يأكل ببطيء وينظر لها من حين لآخر فهو يحاول أن يطيل الوقت معها لكي يشبع نفسه من هذه الملامح والرائحة التي عشقها …………………………………… في المساء كان الجميع يجلس في الممر علي نفس الحال منذ ليلة أمس جاء الطبيب الذي يتابع حالة مايا ونظر للجميع الطبيب : ياسين بيه بعد اذنك محتاج حضرتك في كلمتين نظر الجميع للطبيب وياسين الذي اماء له برأس وتحرك وقف جلال واتجه خلفه فهو يشعر بأن ابنته بها شيء ظل الجميع في أماكنهم ينتظرون عودة ياسين وجلال اليهم أما رعد فكان في مكان آخر فهو كان غارقا في ذكرياته معها يتذكرها ويتذكر ضحكتها ابتسامتها البسيطه عيونها وكلامها كان رعد مع كل ذكري يشعر وكان قلبه ينزف من شدة الالم رعد في نفسه : يارب انا مليش غيرها يارب مش هقدر اكمل من غيرها …………………………………… في مكتب الطبيب جلس ياسين وجلال بجواره ويمسك يده بقوه الطبيب : احم انا اسف في اللي هقوله دا بس مدام مايا تعتبر عايشه بالاجهزه وفي اي وقت لو الاجهزه انفصلت عنها هتموت للاسف اندفع جلال باتجاه الطبيب وأخذ بخنقه جلال : انت بتقول اي انا بنتي عائشه انا هاخدها و واسافر انا هقتلك حاول ياسين أبعاد جلال عن الطبيب إلي أن نجح في أبعاده ياسين : اهدي يا جلال وانت هتتحاسب لو كلامك دا غلط واياك ثم اياك جاهز واحد بس يتشال من عليها خرج ياسين وهو يسحب جلال خلفه خرج جلال ووقف أمام ياسين ونظر له جلال بضعف : كلامه غلط يا ياسين صح انا بنتي كويسه صح ياسين : هتكون كويسه صح صدقني جلال بضعف : لازم تكون كويسه مايا هتكون كويسه تحرك ياسين وجلال خطوتان وفجاه سقط جلال علي الارض فاقد الوعي ياسين بصراخ : دكتور بسرعه دكتوووور …………………………………… في مكان آخر في احد الفنادق كان يقف في الشرفه يدخن سيجارة وهو يتمتم -: انت فين بس يا عمران مختفي فين من امبارح انا هتجنن لم يكن المحدث سوا امير امير : مصيبه ليكون طمع فيها لوحده بس ازاي هو كلمني اول ما كانت معاه وبعدها اختفي يكون رعد عرف وعند هذه الكلمه تجمد جسد امير فهو يخشي رعد و يخشي غضبه امير : عمران من اول قلم هيعترف ياريتني ما عرفته اسمي لا بس لو كان رعد عرف و مسك عمران كان رعد جابني شعر ببعض الراحه تتخلله من هذه الفكره امير : ابوا كدا صح ممكن يكون كان هيتمسك فاستخبه يومين ولا حاجه اهدي يا أمير مفيش اي حاجه …………………………………… في المستشفي كان جلال ينام علي السرير وساره بجانبه وملك من الاتجاه الآخر ويقف الجميع حولهم ياسين : يلا كلو علي البيت ومن غير نقاش اللي هيفضل هنا رعد و ساره و جلال الباقي علي القصر بتاعي وكل واحد في بيته يرتاح وياكل ويغير واطمنوا علي جدكوا والصلح تعالوا تالا : بس يا بابي ياسين : تالا مفيش نقاش احنا هنا بقالنا يومين لو حصل اي جديد هكلمكوا ، سيف خد مراتك وروح وبكرا من الصبح تكون عندي لأن عايزك سيف : حاضر سمع الجميع صوت شغب و صراخ في الخارج خرج الجميع ركض وجدوا رعد يقف وهو ممسك بأحد الممرضين حاول سيف ابعاد رعد إلي أن نجح سيف : في اي يا رعد اهدي بس رعد : قول للغ*ي دا يسكت مسمعش صوته تاني سيف : اي اللي حصل رعد : بطمن علي مايا يقولي هي عايشه علي الاجهزه وكلام فارغ كدا دا غ*ي مش فاهم حاجه صح يا سيف قال رعد الاخيره بدموع وضعف سيف بحزن علي أخيه : صح يا حبيبي صح اهدي انت بس رعد : دخلني ليها يا سيف سيف : حاضر يا حبيبي حاضر استدعي سيف ممرضه لكي تأخذ رعد الي الداخل و ذهب معاها رعد ياسين : يلا كلو يروح اروي : خليني مع رعد يا ياسين خليني جانبه مش هقدر اروح ياسين : طيب خليكي انت بس الباقي يمشي يلا اطاع الجميع ياسين وذهبوا …………………………………… في الاسفل كان الجميع يخرج وهم يشعرون بالاسى والحزم علي مايا ورعد كان جاسر وصل إلى المستشفي وكان علي وشك الدخول وجد تالا تخرج و هي تبكي ورمزي يضمها إليه ركض جاسر إليها بقلق جاسر : تالا مالك انت كويسه وكانت هذه الاشاره لانهيار تالا فهي حزينه بشده علي رعد فكان دائما وابدا رعد هو قوتها هي و فرح ومن الصعب رؤيته بهذه الحاله ارتمت تالا في أحضان جاسر و بكت بشده أخذ جاسر يمرر يده علي شعرها وظهرها بهدوء لكي تهداء جاسر : اهدي يلا نروح بتنا يلا يا حبيبتي اهدي ركب كل شخص سيارته وأصر عز أن ملك سوف تذهب معهم الي القصر وتظل هناك وطلب من لين أن تأتي معها ولكن فضلت أن تظل مع ادهم في بحاجه الي حنانه …………………………………… في العنايه المركزه دخل رعد الي مايا ودموعه تسقطت جلس بجانبها وامسك يدها رعد : حبيبتي قومي بقا كفايه كدا غياب يا مايا وحشني صوتك وحشتني عيونك مش قادر اكمل من غير كفايه كدا ، طب بصي انا عارف انك بتعقبيني عشان كنت يزعلك اوعدك مش هزعلك تاني بس ارجعيلي بداء رعد في البكاء بشده وهو يتمتم ارجعيلي يا مايا انا تعبان اوي من غيرك ارجعيلي وضع رعد راسه علي يدها واغمض عينه وهو يبكي إلي أن غفة علي يدها …………………………………… كان ياسين واروي يشاهدون ما يحدث من خلف الزجاج اروي بدموع : متخيلتش ابدا ان رعد هيكون بالضعف دا يا ياسين ياسين : هو ضعف عشان هي كل كيانه يا اروي هي عمره كله اروي : تفتكر في امل ولا كلام الدكتور صح ياسين : انا بكرا هبعت لكذا دكتور وهجيب دكاتره من برا وان شاء الله خير لاحظ رعد أن الممرضه سوف تدخل لتخرج رعد ياسين : لو سمحتي سبيه الممرضه : مش هينفع يفندم اروي بهدوء : ارجوكي احنا لما صدقنا أنه ينام سبيه نايم هو نايم مش هيعمل حاجه رحلة الممرضه باستسلام أمام رغبتهم وتركت رعد ينعم بالراحه بجانبها …………………………………… في قصر الصادق وصل سيف وزينه وعز و ملك و فرح الي القصر سيف : احنا طالعين فوق عز : مش هتروح بيتك سيف : لا لما الظروف تتصلح هروح وامسك يد زينه وصعد فرح : هروح اطمن علي جدو قالتها فرح وذهب باتجاح غرفة زين نظر عز لملك الشارده ضم عز ملك له وهمس في اذنها عز : انا هنا انا موجود متخافيش كانت ملك تريد هذا الشعور من وقت ما حدث وانفجرة في البكاء من جديد ملك من بين شهقاتها : انا خايفه يا عز خايفه اوي لو راحت مني هعمل اي هتصرف ازاي دا رعد اللي كان اقوي واحد فينا شوف خصله اي انا هعمل اي يا عز خايفه اوي عز بهدوء وحنان : شششششش هي مش هتروح هي هتكون كويسه هو دكتور اهبل ما يفهمش حاجه ومايا بس بتدلع علينا شويه …………………………………… في غرفة سيف سيف : زينه انا اسف أن جيت هنا بس مش عايز ندخل بيتنا واحنا في حزن عايز ندخل البيت واحنا فرحنين وانا مش هقدر افرح ورعد كدا زينه بحنان : حبيبي انا فاهمه كل دا متقلقش مش زعلانه وهنا أو هنا واحد المهم رعد و مايا يكونوا كويسين بس قبل سيف رأس زينه بحنان سيف : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويحميكي ليا زينه : ويخليك ليا يا سيف عارف سيف : ايه ؟ زينه : اول ما وصلنا وانت سبتني وجريت علي رعد حسيت قد اي انت حنين شكلك وانت محتويه وبتهديه عرفني قد اي انا ربنا بيحبني عشان رزقني بزوج زيك كلهم كانوا بيبصوا عليك وانت بتعدي رعد وازاي سمع كلامك و قام معاك من الأرض ودخل غير هدومه كنت حساك أبوه سيف : انا فعلا بحس نفسي أبوه انا و رعد نبان عادي وان احنا مش قريبين اوي وأن هو قريب من فرح وتالا اكتر بس بالع** أنا و رعد قريبين جدا و روح واحده بنحس ببعض وديما بكون انا العاقل اللي بفكر لأن رعد عصبي زينه : ربنا يصبره ويخفف عنه …………………………………… في غرفة زين دخلة فرح علي زين وكان جالس يشاهد التلفاز و الممرضه بجواره فرح : جدو زين بلهفه : فرح انتو فين مفيش حد بيطمني لي وتلفوني مش لاقيه ومش عارف اوصل لحد طمنيني اي اللي بيحصل تن*دة فرح وقصت علي زين كل شيء من محاولة ا****ف مايا وفقدان الجنين الي ضعف رعد و انهيار جلال زين : ربنا يتولاهم هما هيكونوا كويسين فرح : يارب زين : وانت يا حبيبتي كويسه فرح بدموع : تعبانه اوي يا جدو اوي زين بحنان : تعالي يا حبيبت جدو تعالي هنا اقتربت فرح منه زين : نامي في حضني نامي خلعت فرح حجابها واستلقت بجانب زين ونامت في حضنه وهي تبكي بهدوء وتفكر بادهم فهي الان تشعر وكأنها تائهه زين : شششششش نامي بكرا هنصحي كلنا علي خبر حلو انا متاكد …………………………………… كانت ملك تبكي بشده وعز يضمها إليه ولم يعلموا كم مره من الوقت ملك : عز عز : عيونه ملك : عايزه انام في حضنك عز : حاضر حملها عز بين يديه وصعد الي غرفته و وضعها علي السرير وجلس بجانبها يضمها إليه إلي أن شعر بانتظام أنفاسها وأنها نامت بسلام نظر لها عز ولعيونها المتورمه اثر بكاءها الكثير واثار دموعها علي خدودها عز : انت متستهليش كل الحزن دا لو كان بايدي مكنتش هخلي دمعه واحده تنزل من عيونك الجميله دي وقف عز واتجه الي الحمام لكي يبدل ملابسه إلي أن انتهي ثم اتجه إلي الاريكه لكي ينام عليها …………………………………… في فيلا جاسر كانت تالا تجلس علي السرير تبكي خرج جاسر من الحمام وضع المنشفه من يده واقترب منها جاسر بهدوء : هو انت عايزه تزعليني هزة تالا رأسها بلا جاسر : لا انت عايزه تزعليني ما انت مش مبطله عياط وعرفة انك مكلتيش وانت حامل اصلا وانا مش هتبسط ابدا لما يحصلك حاجه يبقا انت عايزه تزعليني تالا : خلاص هبطل عياط جاسر : شطوره يا روحي يلا تعالي في حضني ننام يلا يا عمري تالا : مش هتاكل انت مش اكلت جاسر : لو هتاكلي معايا ماشي تالا بابتسامه مصطنعه : هقوم اعمل اكل خرجة تالا من الغرفه امسك جاسر هاتفه ليجري مكالمه ليطمئن علي رعد و مايا …………………………………… في فيلا حسام كان فهد يقف في الشرفه يمسك هاتفه وينظر إلي فيلا ادهم وخصوصا غرفة لين فهد : يعني لا بترد ولا نور أوضتها مطفي اقول نامت حسام : انت بتكلم نفسك يا فهد فهد : بابا هو حضرتك لسه صاحي حسام : متغيرش الموضوع بتكلم نفسك فهد بتوتر : لا مفيش حسام : فهد مش عايز كل شويه افكرك بس انا مش ابوك وبس انا صاحبك بردو قولي في اي فهد : هتجنن لين مش بترد و نور اوضتها مفتوح معني كدا أن هي صاحيه هموت واطمن عليها حسام : لي فهد : اخر مره شوفتها كانت بتعيط جامد حسام : لا أقصد لي عايز تتطمن عليها اوي كدا فهد : عشان بحبها ابتسم حسام علي ابنه فهو نطقها بتلقائيه فهد : اعمل اي حسام : انت بتفكر في اي فهد : فكره مجنونه أن اروح ليها الوقتي حسام بغمزه : اوقات الجنان بيكون حلو قالها حسام وخرج وترك فهد في دهشته وحيرته .......................................... في فيلا ادهم كان ادهم يجلس في الحديقه يفكر بفرح وبحديثهم سويا فهو لا ينكر سعادته بحديثه رغم أنه علم أن كان يوجد شخص في قلبها ولكن يشعر ببعض الراحه لأنها تقول انها لم تحبه ادهم : هتعمل شويه بس مش مهم المهم تحبيني انا زي ما بحبك اوعدك أن انسيكي اي حد في العالم وانت جنبي راي ادهم باب الفيلا يفتحه البواب ودخل فهد ادهم : اهلا يا فهد خير توتر فهد جدا فهو لم يفكر في ماذا سوف يقول ادهم : فهد في حاجه تكلم فهد بسرعه شديده مما ازهل ادهم فهد : بص انا مش خلف وادور انا الصراحه بحب لين وعارف أن مش وقته الكلام دا بس هي جت كدا وانا برن عليها مش بترد وكمان نور اوضتها مفتوح يعني هي صاحيه فبعد اذنك اطلع اطمن عليها وانا هستناك هنا عشان اطمن ادهم : ايه ايه حيلك حيلك براحه انا مفهمتش حاجه من كل دا اعاد فهد كلامه مره ثانيه ولكن بهدوء ادهم : اي الشجاعه اللي انت فيها دي واقف قدام اخوها وتقول بحبها فهد : لو الظروف تسمح كنت طلبت اديها ادهم بصدمه : يبني انت لسه صغيرين خرجة لين الي الحديقه وهي تقول : ادهم يلا عشان تاكل صدمة لين عندما رأت فهد امامها لين : فهد انت بتعمل اي هنا ادهم بخبث : لا خالص دا كان جاي يطلب وضع فهد يده علي فم ادهم بسرعه فهد بهمس : سيبني انا ابقا اقول لها الوقت مش مناسب ضحك ادهم بشده لين : يطلب اي ادهم : العربيه اصل عربيته هتروح التوكيل بكرا لين بشك : اها طب تعالي يا فهد كل معانا فهد : احم لا شكرا انا هروح بقا ادهم بهمس : نسيت اقولك مكنتش بترد عشان التلفون فوق في الأوضه المنوره وهي كانت بتحضر اكل نظر له فهد وقال : ليك يوم يا ادهم ماشي تركه فهد وخرج فهو الآن شعر بالراحه لاطمئنانه عليها لين : هو اي الهمس دا في اي ادهم بابتسامه : مفيش حاجه يا لينو لين بشك : طيب يلا ندخل .......................................... فتح رعد عيونه فجاه وجد نفسه في غرفته ومايا تنام في أحضانه رعد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اي الكبوس دا الحمدلله أن هو كبوس الحمدلله الحمدلله يتبع…………. بقلم الاء ابو العز ❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD