بدأ يمشي في الأرجاء مُجدداً مُتوقعاً أن غضبه سيغضبها لكي تغادر. ولكن ماذي لم يظهر أي علامة على أن كلماته تؤثر عليها، فقد انغمس أيضاً في ما قالته. ماذا أرادت أن تقول له؟ "ش*يقك،" بدأت ماذي، تكره المحادثة، صوتها هادئ بما يكفي حتى توقف كهرمان وألقى نظرة، وتأكد من أنها قالت ما قالته. "ماذا عنه؟" الغضب ربط كل مقطع ألد*ك شيء لتقوله؟ كان وجهه محشورا دفاعيا، على استعداد للانفجار في أي لحظة بمجرد أن ظن هذا الغريب أنه من حقها أن تقول شيئا عنه أو عن أخيه. ماذي) ظلّ ينظر إليه) و يشعر بالذنب و رد فعل جعل عظامها صلبة، لكن عيناها لم تسرقا معا صحيح. في الطريق كهرمان تجمد في منتصف الخطوة، ينظر إليها ميتة في عينيها، عرفت ماذي أنها فعلت. احصت ماذي مباركتها قبل ان تتحدث مرة اخرى "كنت برفقته" وجه (كهرمان) سقط، كما لو أنّ درع الغضب هذا سُحب منه لثانية. "ماذا؟" لقد ابتلعت ماذيو تحركت على قدميها "كنت أبحث ف

