لولا الست هانم التي كانت لا تمهله لفعل ذلك، في النهاية حدث ما حدث دون أن يعرف أحدا غيرهم، بعدها بثلاث ليال فقط، ساءت حالة الست هانم جدا، مع ذلك ترفض البقاء في المستشفيات، أو حتي الذهاب الي الأطباء، فالكاد كان عصفور وناجي يتوسلوا إليها أن تقبل بدخول الطبيب عندها، لحد اللحظة الأخيرة والست هانم مصرة أن لا يشعر بمرضها أو بضعفها احد، هي عاشت الست هانم وستموت الست هانم، لكن المرض لم يمهلها حيث غزا كل خلية في جسدها، فجعلها كقطعة قماش بالية، تمكن منها لدرجة أنها لم تعد تتحكم في تبولها، فأخذت تتبول علي نفسها، حزن عصفور عليها وكان يتألم لرؤيتها كذاك، ، سخر لها خادمة لا تفعل شيء سوي ان تبقي بجوار الست هانم تنظف لها ماءها، عدا ذلك كان عصفور يخدمها بنفسه في كل شيء، كانت الست هانم تمسك بيده كطفلة تائهة وهي ملقاه علي السرير بلا حول ولا قوة منها، كأنها تخف من الموت، كانت الست تهذي باسم عبد الحافظ مدبول

