الفصل الأول بداية وردية
الحلقه الاولى....بداية وردية
**كل منا له حلم يختلف نوعا ما فى كل مرحله عمريه.
**كل واحد منا له نصيب من اسمه
اذن فالبداية افضل مما نتحدث عنه وراق لى
الحياة هي تلك الفرصة التي مُنِحها كل إنسان، والتي من خلالها يمكنه أن يصل إلى المعالي، وأن يُحقّق إنسانيته كاملة، والحياة أيضاً هي الحاضنة الكبيرة لكل مخلوقات الله تعالى، والتي تتواجد مع بعضها البعض، وتتفاعل بشكل إيجابي ما لم تحدث تدخلات بشرية غير مشروعة، وهي بهذا المعنى تزهو، وتزدهر، وتتألق بالتكامل الحاصل بين عناصرها. الحياة فرصة يجب على كلّ الناس اغتنامها كلٌّ حسب ما يراه مناسباً، وهي قصيرة جداً؛ حيث إنّه من غير المجدي إهدارها في الأعمال السيئة، والنزاعات، كما أنّها ثمينة بحيث لا يُتصوّر إهدارها فيما لا فائدة منه، فهي بهذا كله تُعتبر رأس مال الإنسان، وحتّى يَستمتع الإنسان بحياته، وحتى يستوفي غاياته، ويحقّق أحلامه، وطموحاته، فقد كان لزاماً عليه أن يتبع أسلوباً معيناً في الحياة، وأن يهتم بالعديد من الجوانب، وإلا فإنه معرّض لأن يحيا حياةً نمطية، يُقلّد فيها من حوله ويكون نسخةً مطابقةً عنه، وفيما يلي بعض أبرز الأمور التي يجب مراعاتها لذلك.
فالبداية مع حلم جهاد......
مع بزوغ نهار جديد ليوم جديد بفرحه جديدة تستيقظ جهاد فى السادسه صباحا تخرج من غرفتها لتقابل والدها بردهة (صاله) المنزل
الاب:صباح الخير يا جهاد
جهاد:صباح الفل يا سحس
الاب بتعجب سحس!! يابت قولى بابا
جهاد :ياسحس يا خويا
الاب : اخوكى!!
سبني بس اكمل ياسحس انت شكلك صغير ومحدش بيصدق انك بابا خالص ولا انا اللى شكلى كبير مش عارفه ههههه المهم
الاب : مش هخلص من كلامك هاروح اجهز الفطار عبال ماتخلصى عشان ننزل
توجهت جهاد الى الحمام وتوضات ومن ثم ارتدت ملابسها
(جهاد حسين المالكي تبلغ من العمر ١٩عاما بكليه التجارة تحب القراءة ليست رائعه الجمال ولكن لها الملامح المصريه.جسدها ممتلى بعض الشيء ترتدى ملابس محجبات كامله. تحب الحياة ولكن عيناها بها لمحة الحزن لفقدان والدتها)
(الاب حسين المالكي يعمل موظف فى الشهر العقارى يبلغ من العمر ٤٨ عام.ارمل توفت زوجته منذ ٥سنوات وابناءه جهاد وخالد)
(خالد حسين المالكى يبلغ من العمر ٢١ عام فى السنه النهائية بكليه الهندسه وسيم وطويل يتمنى ان ينهى سنه الدراسيه للحصول على فرصه عمل مناسبه لبناء حياته العمليه ومساعدة والده)
وقف الاب يجهز الافطار ويتذكر زوجته المتوفيه ويرجع بذاكراته لخمس سنوات مضت
سميه :كل يوم بيعدى واحنا مع بعض بقول يارب يخليكوا ليا هتفتكرونى لما اموت.
يضع حسين يديه على فمها قبل ان تكمل ويرد عليها ربنا يخليكى لينا هتعيشى وتجوزيهم وتفرحي بيهم
سمية:خلاص يا حسين مبقاش فى العمر قد اللى راح خلى بالك منهم وصاحبهم وابقى ابقى اتجوز ياحسين
حسين بغضب:اسكتي اسكتي انا ماشى
يفيق على يد موضوعه على كتفه
خالد : بابا وصلت لفين ،وحشتك !!
الاب :كانت فرحتى وضحكتى بس ربنا أراد ليها الراحه بعد التعب .
خالد :ربنا يرحمها وحشتنا اوى بس عارف يا بابا لما افكر اتجوز هتجوز واحدة اهم حاجه تكون حنينه زى ماما.
يبقى مش هتلاقى هههههه قالها حسين ليهون على نفسه وولده وياخذه بين احضانه ويقول ربنا يرزقك راحه البال انت واختك ويرد خالد ويخليك لينا يااحن اب فى الدنيا .
التااااار ولا العار يا ولدى وبيدها السكينه
جهاد:من ورايا وفى المطبخ طب ليه
الاب وخالد هههههههه بتعملى ايه يا مجنونه
جهاد :بتحضنوا بعض من ورايا وتقولى بحضر الفطار
خالد :لا كنا بنتفق هنخلص من رزالتك ازاى
انا رزله يا خالد دا انا قمر ودمى شربات
خالد :قمر ازاى يابنتى انتى مش بتشوفي المرايه دا شكل بنت طيب قولى كرومبه دبدوبه مش بنت ابدا
الاب:خالد اعتذر لاختك
جهاد مفيش داعى يابابا انا خدت منه على كده
خالد شوفت اهى مش زعلت
تركتهم جهاد وتوجهت لغرفتها تدارى دموعها اذا كان اخيها يراها بهذا الشكل فكيف الاخرون ؟؟
هل لانها ترتدى ملابسه فضافضه وحجابها كامل وممتله نوعا ما
هى ترى نفسها جميله بخلقها روحها وظلت تبكى حتى سمعت دقات الباب ووالدها يناديها
جهاد :حاضر يا بابا
لملمت شتات نفسها وكفت دموعها وخرجت اليهم
خالد :جهاد انا اسف
جهاد: مفيش داعى للاسف يالا عشان منتاخرش على بابا
خالد ؛متزعليش منى يا جهاد انا فعلا محتاج اتكلم معاكى احنا ليه مش اصحاب على فكرة مش هتلاقى حد يحبك ويخاف عليكى اكتر منى انا وبابا من يوم وفاة ماما واحنا مالناش غير بعض
جهاد :عارفه ياخالد والله اساسا انتوا كل حياتى
جهاد ينفع اعدى عليكى فى الكليه ونخرج نتكلم سوا شويه برة قالها خالد وهو يحاوطها وينظر اليها بحنان اخوى
الاب : يالا الفطار هتتاخروا على الكليات
**بعد الفطار خرجوا فى طريقهم كل منهم شارد بحياته ذكرياته مكنونات نفسه
**فى الشهر العقارى يصل حسين ويبدأ عمله ولكنه يفكر فى زوجته وحاله مع أبناءه
**فى كليه الهندسه
يصل خالد ليلتقى ب عصام واحمد اصدقائه ويتحدثون عن النقاط الاساسيه بمشروع التخرج وفى اثناء حديثهم يستمعون صوت لوقوع ادوات هندسيه يلتفتون اليها يجدون فتاة تلملم ادواتها ولكن بحسرة ودموع لقد **رت ادواتها فذهب اليها خالد للمساعدة
بشمهندسه انتى كويسه؟!
من بين دموعها ايوة كويسه
خالد مالك بتعيطى فيه حاجه حصلت
البنت لا مفيش شكرا لزوقك بعد اذنك
وتركته وذهبت لكنه ظل ينظر فى اثرها حتى وجدها جلست على احدى المقاعد وتنظر لادواتها
عصام :خالد مالك؟؟ ركز معانا احنا عايزين نطلع الدكتور مستنى
خالد :ها ...لا تمام يالا بينا
احمد :مالك متنح ليه انت كويس
خالد :تمام يابنى يالا بينا وقبل ان يمشى القى نظرة عليها وجدها على حالها ولكنها تخفى وجهها بين يديها لايدري ماذا حدث له ولكنه صرف نظر واكمل طريقه
***فى كليه التجارة
دخلت جهاد الى الكليه ولكنها كالمغيبه اهى فعلا شكلها سئ لدرجه ان ينفر البعض منها
لكن نداء باسمها جعلها نلتقت الى الصوت
جهاااااد......جهاااااد......جهاااااااد
انا هنا ياسلامه ههههههه
مش هرد عليكى تاني اسمى سلمى سلمى سلمى
خلاص انا هنا يا عمر قالتها جهاد بابتسامه .ظلت سلمى تنظر اليها
جهاد :خلاص يااحلى سلمى مش تزعلى
سلمى :خلاص مش زعلانه
جهاد :سلمى انت اختى اوعى تزعلى منى فى يوم على الاقل انتى الوحيدة اللى مش بتشوفينى وحشه
سلمى :مالك يا جهاد انتى كويسه وبعدين ايه حكايه وحشه دى
جهاد : مفيش يا سلمى يالا عشان منتاخرش على المحاضرة
سلمى :عندك حق الدكتور حازم دكتور صعب وخنيق وعلطول مكشر اللى يشوفه يقول عنده ٤٠ سنه مع انه شكله صغير بس لو يبطل يبوز
جهاد :سلمى مش كل حياتنا بالشكل محدش يعرف ايه ظروفه عشان نحكم عليه ساعات الوجع جوانا بيغير ملامحنا بس قلوبنا زى ماهى
سلمى :فيلسوفه اي العقل دا انتى سخنه
جهاد:بتشوفنى بضحك كتير بس عمرك سالتينى عن اللى جوايا
سلمى:لا
جهاد:خلاص يبقى كل واحد عنده شخصيتين واحدة الناس شايفاها وواحدة هو بس اللى شايفه .وفى هذه اللحظه وصلوا عند باب المدرج
خلاص نكمل كلامنا بعدين ولما ينتبها اللى الدكتور حازم الذى سمع كلامهم من اول كلمه
تخطاهم ودخل دكتور حازم الى المدرج وتوجهوا للجلوس
(حازم سعيد السيوفى:حاد الملامح والطباع يبلغ من العمر ٢٩ عام حاصل على الماجستير والدكتوراة بعمر صغير يساعد والدة فى ادارة شركات السيوفى للتجارة والمقاولات )
حازم :السلام عليكم ورحمة الله. النهاردة هنكمل فى مادة المحاسبه وهنشرح اخر فصل فى الجزء دا.وفى كويز المرة الجايه يتحدث وهو يبحث عن الطالبه التى اختلقت له عذر
عندما وصل بنظرة اليها وجدها تبكى بكاء صامت لم تستطيع التحكم فى دموعها
عندما تقابلت النظرات مسحت جهاد دموعها وشرعت فى فتح كتابها لتدارى ما شعرت به
اكمل شرح المحاضرة حتى النهايه والقى السلام عليهم وتوجها للخروج من باب القاعه وخرج منها
خرج جميع الطلاب ماعدا سلمى وجهاد
سلمى :جهاد انتى مش طبيعيه مالك فيك ايه اتكلمى
جهاد :مفيس يا سلمى بس مخنوقه شويه ممكن تسيبني شويه انا مش همشي انا هستني خالد هيعدي على.... روحى عشان متتاخريش .
سلمى همشي بس هتكلم فون اطمن عليكى
تركتها وحيدة فى المدرج
ظلت جهاد تبكى الى ان انتهبت لصوت جانبها انتى كويسه يا انسه
رفعت عيناها لتجده دكتور حازم
جهاد: اه تمام بعد اذنك
انسه قالها حازم وهو يمسك يديها يحثها على الانتظار
نزعت يديها وتوجهت للخارج بخطى سريعه .