??
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعك
رِفقاً بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعك
مهما ابتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافة أضلعَك
إن كنت قررتَ الرحيلَ تذكر !
أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك ..
????
تتطلع الى وجهه بنظرة حب وفخر يتخللها عشق كامن بالقلب تود اخباره بمكنونات ص*رها احاسيسها تجاهه هو يراها بقلبه وليس عينه
حازم: الاجابه دي تريحك وعايزك تقتنعي بيها لانها حقيقه ووالله من قلبى واكيد لو وافقتى فيه حاجات كتيرة هحكيها لك ومواقف بينا
يستغرق ال**ت بينهم عدة دقائق لكل منهم افكارة الخاصة لتسمعه يقول
حازم:مفيش اى حاجه عايزة تسالى عنها ولا حتى تقوليلى حاجة
جهاد:انت بتقول لو وافقت الفرح (ت**و الحمرة وجهها) كمان شهر او اقل ليه مستعجل
حازم:اللى بيحب حد بيتمنى يكون معاه العمر كله فى كل وقت شايفه قدام عنيه
جهاد تحدث نفسها :هو بيجيب الكلام دا منين هو بجد لالا ايوة بجد ماهو قاعد قدامى اهو
حازم:بتسرحى منى كتير اتكلمى معايا انا وانا هرد بكل صراحه
لتضحك جهاد:مابلاش الصراحه اللى بتلغبط دى
حازم:ههههههههه عايز اكون واضح من الاول معاكى وينظر الى عينيها مباشرا قائلا بهدوء تام وعمق فى الحديث
وعايزك تسامحينى لو فى يوم خبيت عنك حاجه اعرفى انه غصب عنى (ويكمل داخليا بكلمات مبهمه ليغلق عيناة اثر حديثه لنفسه ثم يعاود فتحمها مرة اخرى )
جهاد نظرت اليه بتدقيق رات الالم فى عيناةه لينقبض قلبها بشدة
حازم مغيرا الكلام مرة اخرى
احنا المفروض نعيش فى الفيلا مع اهلى بس انا حابب بدايه حياتنا تكون لوحدنا ايه رايك
جهاد:اللى تشوفه
حازم:افهم من كده انك موافقه عليا
تنظر الارض معلنة **تها وسكنها
(السكوت علامه الرضا)??
ليدخل خالد :ها اتكلمتوا
حازم:تقربيا بس فى انتظار ردها
خالد:ها يا جين موافقه
جين موجها حديثها ل حازم
جهاد:هتحرمنى من خالد!!!
نظر اليها كل من خالد وحازم بصدمه واضحه
خالد يقدر ارتباطهها بيه حيث انه الباقى لها من اسرتها
وفضل السكوت تماما لسماع راى حازم
حازم بصوت عالى بعض الشى
دا سؤال غير قابل للمناقشة او الحوار هو انتى شايفه ان معنديش قلب عشان احرمك من اخوكى انا عندى اختى واخويا ومرضاش حد يحرمنى منهم
ليرد خالدسريعا ويرسم الحزن ملامحه على وجه جهاد لقوة صوته
حازم جهاد متقصدتش كده بس هى خايفه احنا تقريبا اول مرة هنفترق عن بعض ومتنساش ان بعد وفاة اهلنا مبقلناش غير بعض قدر خوفها
حازم:طبعا انا مقصدتش بس عمرى ما جه على بالى حاجه زى كده ولا فكرت فيها اصلا
ويدير راسة ناحية جهاد ليجدها على حالها تنظر الى الاسفل يقول
جهاد بصيلى
تنظر اليه بغيامه دموع تملا عينيها
حازم بصوت كله اسف:انا اسف وبقولك قدام خالد اهو
لو فى يوم وقع الاختيار بينى وبين خالد اختارى اخوكى لان الزوج بيتعوض انما الاخ مش ممكن يتعوض
لتنظر كل من خالد وجهاد الى بعضهما بنظرة خب اخويه ليقوم خالد باحتضان اخته وعيناهما تملاها
الدموع
???
(يا غالي علي يا حبيبي يا خويا
يا أجمل هدية من امي وبويا
يا حبيبي يا خويا
يا سائل عني ومداري علي
أنا عايشة بحسك وبعطفك لي
عمري ما نسا لك كلمة بحنية
قلتها علي دمعة شفتها فى عنيه
من يومها لقيتك انت امي وابويا
وكبرت فى قلبي وعنيه يا خويا
يا حبيبي يا خويا
أقرب من روحي وانت بعيد عني
وف خطوة قلبي انت أقرب مني
وان حد سألني أو حد شاورني
على كلمة حلوه تكون راح تسعدني
يمكن اداريها عن امي وابويا
وأسيب الدنيا وأقولها لأخويا
يا حبيبي يا خويا
فاتح لي قلبك وفاتح لي بيتك
عمري ما قصدتك إلا ولقيتك
بتحامي ف عزك واتباهى بصيتك
روح الهى يريح قلبك ويزيدك
دي دعوة امي وأخواتي وابويا
خدها من قلبي ومن روحي يا خويا
يا حبيبي يا خويا
???
???
(اللهى ينكد عليك وعلى عمرك يابعيد انت جاى تخطب ولا تبكينا)???
انتهى اللقاء الباكى اخيرا على وعد ب احضار حازم اسرته قريبا لعقد الخطبه وعقد القران والزفاف بعد شهر ******
فيلا السيوفى
عاد حازم الى فيلته ليلا ليجده اخوته ووالديه فى انتظارة افصح عن اسم العروس واهلها وموافقتهم وترتيبات الزفاف
سعيد:انت بتبلغنا ولا بتاخد رأينا ولا بتحطنا قدام الامر الواقع
عفاف:هو انت لسه هتسمع له رأي بعد اللى قاله الموضوع دا ينساه فورا مفيش اى حاجه هتحصل
سعيد:عفاف اسكتي
حازم:انا لا ببلغكم ولا بحطكم قدام الامر الواقع .كل الحكايه بنت وعجبنتى واتكلمت معاهم اشوف رايها فى اختياراتي انا واشوفهم ها يوافقوا ولا لا
عفاف:ليه هى كان ممكن ترفض هى متعرفش انت مين
سعيد :والمطلوب مننا
عا**:بابا حازم قالنا الصبح انه رايح لهم وحضرتك مكنتش موجود حتى هو عايز الفرح بدرى
حازم:مكنتش اقصد اتخطاك يابابا بس حضرتك بقالك فترة مسافر او شغل وحضرتك عمرك ماكنت مهتم بحياتنا الشخصيه انا عندى ٢٩ سنه مفيش مرة قلتلى هو انت مش بتفكر فى الجواز دايما كلامنا كله شغل شغل
ليعم ال**ت على المكان يفكر سعيد فى كلام ابنه وصحته ويهز راسه بتعب
عفاف تفكر فى انهاء هذا الزفاف قبل ان يبدا
ليتحدث سعيد اخيرا : خلاص هنروح معاك نقدم الشبكه ونعمل اللى انت عايزة
عفاف:سعيد انت
سعيد:انتهى يا عفاف قولي لابنك مب**ك خلينا نفرح من زمان مفرحناش
تستشيط عفاف غضبا وترفض الحديث
يحتضن الاخوة بعضهم و زف عبارات التهنئه الى حازم
*****
منزل حسن المالكى
حسن:خالد كلمنى النهارده بيعزمنى على خطوبه جهاد يوم الجمعه اعملوا حسابكم هنروح هما مش عازمين حد لان الفرح بعد شهر او اقل
مالك:خلاص ان شاءالله يابابا بس انا هاخد حنين معايا
حسن:وماله يابنى براحتك
والدة مالك:ليه تيجى يعنى مش لازم بيقولك على الضيق
مالك يقف متحدثا:انا هاخد مراتى معايا
كلمه واحدة فقط منه كانت كفيله ان تخرصها عن الحديث اكثر زوجته
سها:ليه مبتحبش حنين دى طيبه اوى وبتحبنا
الام:ملكيش دعوة انت خليكى قى حالك كلكم وش فقر سيبتى خطيبك عشان كلام فارغ
سها:كلام فارغ انتى بتقولى ايه لتردد لا حول ولا قوة الا بالله وتتركها وتذهب الى غرفتها
*****
مالك فى غرفته يتحدث الى حنين لابلاغها بامر الخطبه
حنين:ايوة عرفت من احمد اخويا هو هيرجع من شارم عشان الخطوبه
مالك:خلاص بس انتى هتيجى معايا فى عربيتى
حنين:ت**ت بعض الوقت فى جهاد مع نفسها لمنع خوفها والتحدث بسلاسه ونعومه
مالك انا عايزة فستان جديد ايه رايك تيجى معايا
تطل الفرحه من عينيه وتتسارع دقات قلبه ها قد بدات فى تغير ولو بسيط فى طريقه كلامها معاملتها منع خوفها
مالك:اكيد طبعا يا حبيبتى احلى فستان لاجمل وارق حنين فى الدنيا
تنتهى المحادثه على وعد باللقاء غدا لاتمام امر الشراء
******
تجلس سها بغرفتها حزينه اثر كلام والدتها لتنزل دموع عينيها ب**ت لتقرر الحديث الى نبيل
سها:اخبارك ايه نبيل
نبيل:لما سها تتنازل وتكلمنى اكيد هبقى فى قمه سعادتى
سها: كنت حكيت ل مالك عنك وكان عايز يقابلك ويشكرك
نبيل:يشكرني على ايه انى بدافع عن حبيبتى
لا مش محتاج شكر يا سها انا محتاج اسمع رأيك عن موضوع الارتباط بيا
سها:احنا اتفقنا ناجل الكلام شويه
نبيل:لما هقابل اخوكى هاطلب ايد*ك رسمى ياريت تفكرى لوقتها
سها:خلاص نتقابل كمان يومين
نبيل :يبقى قبلها يارب اسمع موافقه حبيبتى انها وافقت تشاركنى حياتى
اغلقت الخط بحزن اكبر هى لاتحبه ولا تعرف كيف تحبه ولكن هو كان السبيل الوحيد لنجاتها من براثن الذئاب فهل موافقتها ثمن لذلك
******
امام مكان عمل حنين يقف مالك ينتظرها تخرج يستند الى سيارته
لتخرج حنين بفرحة تطل من عينيها لرؤيته
مالك:وحشتينى يا حنين
حنين:انت مدخلتش لما جيت ليه حتى تشوف دكتور نصر
مالك:انا مش عايز اشوف حد غيرك وياريت كنت اقدر اشيل النقاب بس للاسف
حنين: بخجل طيب يالا عشان منتاخرش
مالك:قولى اى حاجه هو انا موحشتكيش
حنين:تتطلع الى وجهه ب**ت وعينها تنطق كثيرا من الكلام
يضحك مالك
مالك:عنينيكى قالت كل حاجة خلاص
ليتوجهوا للذهاب الى المول وحنين تفكر فى امر ازاله مخاوفها وفى محاوله جريئه منها قررت التعلق بذراع مالك
ينظر اليها مالك ممسكا بيديها بشدة
مالك:حبيبتى اكيد اللى عمليته فرحنى جدا بس حنين اعمليه وانتى عايزة كده مش عشان عشان مزعلش
لتنظر الى الامام تجد العامله وكانها تاكله بعينيها لترد
حنين:لا مش عشان متزعلش لتضغط على حروفها اكثر انا بقولهم انك ملكى
مالك مستفهما:هما مين وينظر حوله
حنين:متبصش اقولك مش هشترى يالا نخرج دلوقت
مالك:غيرتها من جعلتها فعلت ذلك ضحك بشدة واطبق على يديها والاخرى حول كتفها قائلا
انا موافق انى اكون ملكك انتى وبس
******
شركه السيوفى
تقف امام الشركه تنظر الى اعلى المبنى ثم الى اسفله لفخامه وعظمه المكان وتحدث نفسها.(منك لله يا عاليا ضيعتى نفسك وبنتك)تستقل المصعد للذهاب لمقابلع عاصم
سليا:لو سمحت فيه معياد مع عا** بيه
ترفع بصرها للترى صاحبه الصوت الرقيق تجد انثى رائعه الجمال فاقت جمالها بمراحل ملابسها عصريه ومنمقه بشدة
نفين:حضرتك سليا هانم
سليا: اها
نفين :ثوانى بس يخرج المهندسين اللى عنده وابلغه
بعد مرور قليل من الوقت يخرج الاصدقاء الثلاث الى خارج مكتب عا** ويقفوا امام المكتب لقليل من التشاور
نفين:اتفضلى حضرتك
تقوم لتوجه الى غرفة عا** تتمادى فى مشيتها ليلتفت اليها احمد بنظرة مبهمه وغامضه اما خالد وعصام ب لامبالاة
******
داخل غرفه عا** بعد الترحيب تجلس سليا تضع احدى ساقيها فوق الاخرى وتبدا بالحديث
سليا:انا مش عارفة اشكرك ازاى انك هتقف معايا ويعنى مش ......هتاخدنى بذنب عاليا انا نصحتها كتير بس هى ....
عا**:عارف يا سليا انك غيرها ولو احتاجتى اى حاجه قوليلى
سليا:مرسي يا عا** بس لو ينفع اشوف لارين
عا**:ي**ت قليلا ثم يقول عاليا جات النرة اللى فاتت مسالتش عليها وهى هنا اهى وعمرها ماهتفكر تشوفها
سليا:اسفه يا عا** لو طلبى هيزعلك
عا**:لا طبعا يا سليا اى وقت تحبي تشوفيها فيه مرحب بيكى فى اى وقت
سليا:شكرا يا عا**
عا**:شبكه حازم كمان يومين تعالى معانا احنا عاملينها عائليه
سليا:الف مب**ك ياعا** بس يفضل بلاش عشان عائليه
عا**:انت من العيله يا سليا وانا عايز لارين تشوفك معانا انا عمرى ما هاحرم بنتى منك .....كنت اتمنى امها تحس بكدة
سليا:خلاص يا عا** اوكى
****
يمر الوقت سريعا على البعض وعلى الاخر ببطء لياتى يوم الخطبه ويحضر الجميع
امام منزل جهاد تقف فى انتظار المصعد وتشخص بصرها ناحيه القادم تجد فتى شديد الوسامة يتانق بحلة سوداء ويتاهب للاستقلال المصعد معها ويتاهبا للنزول عند نفس الطابق بل ونفس الشقة
ليراهم خالد ويبدأ بالترخيب بيهم:اهلا سلمى شرفتينا وعقبالك
سلمى :هى جهاد فين
خالد :جوة فى اوضتها
ويرحب ب صديقه عصام
عصام:مب**ك ياصاحبى وعقبالك
خالد:الله يبارك فيك لسه بدرى اوى
ويتجها الى الداخل
عند وصول حازم وأسرته وتخرج جهاد اليهم
حقا جمالها فى حجابها فى بساطتها لاختيار فستانها فكانت ترتدى فستان باللون الكريمى مطعم بحبات اللؤلوء مع سمار بشرتها الخمريه وحجابها الذهبى وتضع فوق راسها تاج جعلها ملكه
نظر اليها خالد بدموع احتضنها وكانه يخشى عليها عيون الناس ليقول بلهجه مرحةل حازم هو انا ينفع ارفض واقول معندناش بنات للجواز
حازم:انسى ويوجه نظرة اليها دى بقت ملكى
وياخذها ويتوجه للجلوس
ليتابعهما خالد بنظرة ويسمح لدمعه هاربه للنزول ويقول:الله يرحمك يا بابا
???
قــد يكـون صـمتـي عــذاب لمن حولي ... لكنه دواء لجروحي
قـد يكــون جبـروتي عنــوان لقوتــي ... لكنه قنــاع لضعـفي
قـد يكــون عنــآدي هلاك لقلبـي ....لكنه مــا يصون كبـريائي
فـ هكدذا حياتي .. **ـت .. جبــروت .. تــأمل .. عنــاد ..
اعتدت ب**تي فجئت كـ الريح تطارح افكارك بافكاري
اعتدت بغروري فجئت كـ النار تلهب مشاعرك بمشاعري
هكذا انا يملئ حياتي ال**ت والهدوء ... في حين وجودك !!!
تحتار الكلمات وتطوف المشاعر في جوف الصخر تترجم حبك !!!
????
*******
يشهدمنزل حسين المالكى فرحا كبيرا لاول مرة ومن فترة كثيرة
بداخل المنزل يوجد عدد من الناس ليس بالكثير وليس بالقليل ولكن لكل منهم مشاعرة الخاصه مشاعر حب......فرح......سعادة.... خجل.....غضب......كره......الم.......غيرة......احساس بالامان
تنظر الى وجوههم تقرا فى عيونهم مايشعرون به وما تكنه صدورهم
فالبدايه اولا عند عروسى اليوم
حازم وجهاد
حازم يشخص بصرة ناحيه من ملكت قلبه وهوى حبها بداخل قلبه من حيث لايدرى
ينظر اليها بفرح وسعادة وحب واشتياق ومع كل ذلك توجد لمحه الم تطفو فوق كل هذة الاحاسيس
حازم يهمس قائلا:برنسس ملكه واجمل والله
جهاد ت**و الحمرة وجهها وتتطلع اليه بحب واضح ليكمل
اوعدينى ان افضل اشوف نظرة الحب فى عينك علطول وبلاش دموع لانها بتقتلني مش ببقى قادر اشوفك بتبكى
جهاد:ليه دايما بتتكلم دايما عن عيونى لما ببكى
حازم:عشان اول مرة شفتك فيهم كنتى بتبكى معرفش ايه حصلى ساعتها بس كل اللى اعرفه مش عايزك تبكى وخلاص
حتى لو ......لو .....فى يوم افترقنا بلاش تبكى عشان ساعتها مش هكون موجود عشان اتمنى اضمك حتى
جهاد دق قلبها بشدة وطفى الحزن على وجهها وامتلات عينيها بدموع من طريقه كلامه وكانه ينوى الفراق
ليسرع حازم قائلا:لا بلاش دموع دلوقتى الله يخليكى عشان من يوم ماشفتك بتبكى وانا بتمنى اضمك واحضنك وشكلى كده هحقق الامنيه دى دلوقت
جهاد :بابتسامه تزين شفتيها وخجل تقول شكلها كده هتفضل امنيه علطول لانها لسه مش من حقك
حازم:انتى كلك حقى ملكى ياجين
جهاد:متهيالك انا لسه جهاد حسين المالكى
اليوم اللى هبقى فيه جهاد حازم السيوفى افتكر تبقى من حقك
حازم:بلاش استفزاز فى الكلام اصل اطلب من خالد اكتب الكتاب دلوقتى وساعتها انتى اللى هتندمى عشان مش هتبقى امنيه هتبقى امنيه وحاجات تانيه
جهاد :خالد مش هيرضى مش سهل اوى كدة
حازم:انتى بتتحامى فى خالد يابنتى بلاش تتحديني هههههه او بصراحه عايزك تتحديني عشان اخد حقى براحتى
جهاد :هههههههه خلاص خلاص
*******
عفاف تجلس بجوار سعيد ولارين تغلى من شدة الغضب وتقول بقى حازم السيوفى يتجوز دى ....دى لا شكل ولا
سعيد:مالها يا عفاف بنت كويسه وابنك بيحبها متبصلهاش من فوق اوى كده متنسيش احنا كنا ايه وانتى يا عفاف هانم فاكرة ولا نسيتي
عفاف:انت بتقارن جمالى بدى دا انا اجمل منها
سهيد:متهيقالى لما تجوزتك مكنتيش بالجمال دا الفلوس بتعمل كتير
عفاف:انت مالك بتهاجمنى كده وكانى عدوتك انت معايا ولا معاها
سعيد :انا مع راحت عيالى ياعفاف اللى للاسف انتى عمرك مافكرتى فيها خلينى ساكت احسن
عفاف:لا اتكلم
سعيد:ينظر حولة للاسف المكان مش مناسب
لارين تجلس بجوارهم بحزن دفين حتى انها لم تستمع الى حوارهم وتنظر اليه وهو لايبادلها النظرات
مهلا نظر اليها تقابلت العيون بلهفه اشتياق حب عتاب الم
**لما كل هذا الجفاء ماذا فعلت يا نبض قلبى**
يدير بصره عنها متمتما انتى كتير عليا اوى يا لارين لسه المسافات بعيدة ودعا ربه دعا خفيا
تسمح لنفسها بالذهاب اليه ليجدها امامه تقول
لارين:الف مب**ك يابشمهندس خالد
خالد مغمضا عينيه وكانه يضمها :الله يبارك فيك يا بشمهندسه
لارين:خالد ينظر اليها لنطق اسمه مجردا من الالقاب
لتكمل هو انت زعلان منى
يهز براسه مستفهما سوالها
اقصد يعنى بتعاملنى رسمى او مش بتوجهلى كلام خالص
خالد: ابدا يا بشمهندسه لارين مفيش حاجه
يتحدث خالد بل**ن غير ل**ن حال قلبه هى ترى بعينيه كلام وتسمع على ل**نه اخر
ولكن لو تسمع مايقوله القلب لرقصت فرحا من عشق دفين
خالد :عن اذنك
****
مالك وحنين
يجلس بجوارها ممسكا يدها بقوة معلنا لوالداته انها هى فقط زوجته ونظرات تحدى بينهم
حنين:انت تبص على والدتك كده ليه
مالك:مفيش حبيبتى خليكى معايا انا
حنين:انا عارفه انها مش عايزانى بس صدقنى هيجى اليوم وتلاقينا سمنه على عسل هى بس لسه متعرفنيش
مالك:انا مش عايز حد يعرفك غيرى
حنين:انت هتغير من مامتك انا اقصد ان علاقتنا تكون كويسه محدش بيستغنى عن اهله يا مالك
مالك:بحبك
حنين:احنا فى ايه ولا فى ايه
مالك:بعشقك
حنين بخجل :خلاص يا مالك بقى
مالك:بصيلى بس عشان اشوفها فى عنيكى
حنين:تنظر اليه بعينين مبتسمه
مالك: وهو يقف بقولك ايه البلكونه بتاعت عمى جميله تعالى شوفيها
حنين:تسحب يديها بسررعه:لا بلاش هيقولوا علينا ايه
ياخذ نفس عميق مالك ويرد مالك قائلا متخافيش يا حنين انا بقولك البلكونه مش اوضه نوم واه بصى وراكى كده
تنظر لتجد بلكون واسعه جدا بابها مفتوح ومكشوف للغير
تغضب من نفسها وتانبها لتسمع مالك يقول كنت عايز اقولك وحشتنى بس وانا شايف وشك كله مش عنيكى بس يا يا مراتى ويتركها
****
تجلس سها شاردة فى نبيل وكلامه الاخير لها انه مازال متمسكا بها ولاول مرة اليوم لايتصل بها بعد طلبه من مالك لخطبتها لتسمع والداتها تقول
شايفه البت المقشفه وقعت دكتور فى الجامعه وتنظر ل جهاد بحقد وتكمل انت اجمل منها بكتير بس خايبه وتنظر ناحيه زوجها وتتمتم بصوت غير مسموع زى امك
سها:جهاد تستاهل كل خير يا ماما وربنا عوضها خير افرحى لها يا ماما محدش بياخد غير نصيبه دى يتيمه يا امى وتبتسم بتهكم ربنا يخليكى لينا
وكالعادة تجلس سرين فى ملكوت خاص بها
المهندسه سرين حسن المالكى ان شاء الله
تجلس سلمى الى جوارها مبتسمه ولا تتحدث
وعلى مقربه منهم يقف احمد وعصام يتحدثان الى ان التقيا بنظرهم مرة اخرى
سلمى وعصام ونظرات مبهمه وقادم لا يعلمه إلا الله
****
ياتى خالد الى جهاد وحازم بعد ان ترك قلبه متألم عندها
خالد:بقالكم ساعه لوك لوك مش مبطلين كلام خير
حازم ينظر إلى جهاد بتحدى:انا عايزة اكتب الكتاب النهاردة
تنظر جهاد الى خالد برعب ونظرة خوف ان يوافق على حديث حازم
خالد :بعد ان فهم نظرتها
ابتسم وقال: مستعجل كده ليه يا دكتور دا انت حتى لسه ملبستهاش الشبكه
حازم:يكون افضل عشان نبقى على حريتنا وناخد حقنا وهو ينظر الى جهاد
خالد :لا ابقى خدهم بعد شهر سيبلى اختى الشهر دا ويضحك
ويلا بقى البسوا الشبكه احنا بناموا بدرى ولا عجبتك القاعدة عندنا هههههههه
حازم:هو العريس مش لما بيخطب بيبات عند العروسه ههههههه ولا النظام اتغير
خالد:هههههههه اتغير يا حازم
تضحك جهاد وتقول لنفسهادا طلع مجنون
حازم:انا مش عارف عا** اتاخر ليه هو قال هيحصلنا
ليدخل عا** فى هذه اللحظه ومعه لارين الصغيرة وبجوارة المراة العصريه الانثى الفاتنه ترتدى ثياب مكشوفه
لينظر اليهما الجميع بصدمه منهم من يعرفها ويتسال كيف اجتمعا
والاخر يقول من هذة
يتقدم عا** نحو حازم قائلا:الف مب**ك يا حازم
الف مب**ك يا عروسه
حازم :الله يبارك فيك يا عا** وينظر اليه بشك عن وجود سليا
سليا :الف مب**ك يا حازم الف مب**ك يا عروسه
حازم:الله يبارك فيك يا سليا
جهاد لنفسها مين دى وتظن انها طليقه عا** وتبدا بمقارنه انثويه بينها وبين سليا
يتقدم خالد نحوهم شرفت ياعا** بيه
عا**:خالد عقبالك
تنظر له سليا بنظرة اعجاب ليبدا عا** بتعرفيهم
سليا خالت لارين
واكتفى بهذة الكلمات ليرد على اسئله تسالها العيون ولم تنطقها الألسن بعد
يبدا حازم بفتح طقم من الالماس الخالص عبارة عن اسوارة رقيقه وخاتم ومحبس ليقدمه للعروسه ويلبسه اياة بحب واضح
يمسك يدها ويضع خاتمه بيها ويهمس لها حبيبتى مكتوب عليه اسمى اوعدينى متخلعوش من ايدك مهما حصل
جهاد توما براسها وعينيها كلها فرحة
لترى فى يديه علبه مخمليه صغيرة تنظر له باستفهام
يردد بهمس دى هديه صغيرة بس هالبسها ليكى بعد مالناس دى تمشى لو سمحتى ليا يعنى
جهادتضحك :ليه لما الناس تمشى
حازم:عشان عنيهم كلهم عليها وعايزين يعرفوا اى دى وانا مش عايز حد يعرف غير حبيبتى
تدير نظرها اليهم لتضحك : حاضر
******
يخرج مالك الى البلكونه لاستنشاق الهواء قليلا لتراة حنين تتبعه تقف خلفه مباشرة ليحس بوجودها
مالك:معلش عايزة ابقى لوحدى يا حنين
حنين:انا اسفة يا مالك والله ما كنت اقصد وتقوم بوضع يديها على كتفه فى محاوله منها لتدير وجهه اليها
مالك :انا بحبك بجد وحطى تحت الكلمه دى ١٠٠ خط يا حنين لو مش مامنه على نفسك معايا كن دلوقت بلاش نكمل انا قصدت احكيلك عن حياتى عشان تقف معايا مش تعاقبينى
حنين وهى تحس بصدق حديثه ولمس كلامه قلبها
خلاص خلينا نبدأ من جديد وصدقنى انا كمان بحبك
وتتركه وتذهب ليبقى المكان فارغا امامه يتطلع الى مكانها قائلا:قالت بحبك بحبك
يبتسم ويتوجه للداخل
اخيرا تنتهى ليله الخطبه بكم هائل من المشاعر كما بدات ويذهب الجميع ماعدا حازم
خالد :هاسيبكم شويه مع بعض ولو ان انتوا طول الليل مشبعتوش كلام ولا ايه
حازم:امشى يا خالد عشان لما تخطب ان شاء الله كدة متلاقيش اخوها يقف لك زى اللقمه فى الزور
خالد يبتسم محدثا نفسه
(آه لو تعرف يا اخيها انك انت اخيها)
ماشى يا خويا ماشى بس متنساش اننا بنام بدرى زى ماقولتلك ههههههه
حازم :مش ناسى هما عشر دقايق وماشى بس يلا اتكل عشان اقول الكلمتين وامشى
خالد:جهاد لو بس عمل ليرد حازم :امشى يا خالد
يضحك عاليا ويخرج
حازم:اخيرا مشيوا
حبيبتى اتفضلى
تردد بينها وبين نفسها حبيبتى
وتاخذ العلبه من بين يده يطبق على يديها بين يدة لمشا**تها قليلا ليرى حمرة وجهها لتتحدث
حازم سيب ايدى
ولو مسيتهاش يا جين
ههههههه بلاش احسن يا يا خالد ليترك يدها سريعا تضحك بشدة
حازم: متضحكيش اوى كدة انا مش خايف منه بس انا مش عايزة يجى قبل ماتشوفى الهديه
تفتح جهاد العلبه لتجد سلسال رقيق ذهبى اللون على شكل عين مرسومة باسم حازم وجين يتدلى منها فصين من اللؤلؤ (عين باكيه)
تنظر له بدموع وفرح من شدة إعجابها بالسلسال
ليشا**ها حازم قولا
دموع والناس مشيت يا كريم يارب امنيتك اتحققت يا حازم
تضحك جهاد بشدة ليضيع يده على وجها يزيل حبات اللؤلؤ
لتقول جميلة اوى يا حازم بس ليه جين مش جهاد
حازم:عشان تفضلى لابساها طول العمر ومتفكريش تخليها ابدا حتى لو لو .... ليكف عما يقوله ليتحدث بلهجه مرحة وعشان ان شاء الله هنجيب بنت واسميها جين حازم السيوفى
عشان لو حتى مكنتيش على اسمى وقتها بردة متقلعيهاش من رقبتك ابدا دى ملكك انتى
جهاد:كلامك دا بيقلقنى اوى يا حازم
حازم:حبيبتى تسمح لى البسها عقد ملكيتها لقلبى طول العمر
تقف امامه ليحاول الباسها سلسال عقد الملكيه بأصابع مرتعشه
وتقف اصابعه مكانها هل له احقيه احتضانها ولو مرة واحدة وهل يكتمل الزفاف
ودع حازم جين وخالدوخرج من منزلهم استقل سيارته .جلس بداخلها يستند الى عجله القيادة براسه الذى تملاها الافكار هل هو خائن ام كاذب ام ماذا
اخفى عليها وعلى الجميع سر حياته .ربما لو عرفت السر رفضت استمرار علاقتهم والجميع يشفق عليه هذا ماتسوله له نفسه الى ان وجد نفسه يمسك بهاتفه محاولا الاتصال بشخص ما ربما يجد عنده حل لكل ما يجول بص*ره.
أجرى الاتصال وانتهى منه ثم بحث عن رقم جين وارسل اليها عدة رسائل
الرسالة الاولى
"عاشق لون عيناك ولؤلؤها"
الرسالة الثانيه
"وحشتينى"
الرسالة الثالثه
"هاستناكى بكرة قدام باب الكليه عشان ندخل سوا"
*******
يجلس خالد مع جين بعد رحيل حازم
خالد:مبسوطه
جين:جدا بس خايفه
خالد:من ايه
جين:ساعات وحازم بيتكلم بحس بقلبى بيوجعنى من كلامه كانه هيودعنى فى يوم
خالد:يالله منك ياجين ماتفرحى وانسى القلق وينظر لها ضاحكا تصبح على خير ومتفكريش كتير وخلينا نفكر هنعمل مش باقى على الفرح كتير
جين:خلاص تعالى نام جنبى
خالد:لا اتعودى نامى لوحدك عشان بعد كده حازم اللى ينام جنبك
جين:خالد الله
خالد:خلاص هينام على الكنبه .نامى يا جين انا قلت امه داعيه عليه
يدخل غرفته تاركها تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهمومه لتمسك هاتفها المحمول لتجد عدة رسايل نصيه تقرا محتواها لتبسم وترد بكلمه واحدة
حاضر
*****
يعود عا** الى الفيلا ليجد عفاف فى انتظاره
عفاف:وصلتها
عا**:هتفرق معاكى
عفاف:دى بقى الام الجديدة
عا** :ام مين
عفاف:بنتك كش انت هتجوز سليا وهى فرقت ايه سليا عن عاليا دووول اخوات
عا**:مين قال انى هتجوزها
عفاف:اومال رايح جاى معاها ليه
عا**:بلامبلاة كانت عايزة تشوف لارين وتقعد معاها
عفاف :ودا عادى فجاة كده بقيت حنينه دى عاليا مسالتش على بنتها
عا**:تصبحى على خير يا ماما
عفاف:استنى هنا كلمنى
عا**:بلاش الاهتمام المفاجئ دا اصل اتعود سلام يا عفاف هانم
صعد عا** وترك عفاف تغلى من شدة غضبها
******
قمر ينير عتمة السماء
نجوم تتلألأ فيها يراها العشاق
تع** مافى قلوبهم
عادة ينقض الليل بعتمته وياتى الصباح محملا بنوره
اشعة الشمس الذهبيه ترسل خيوط من الامل للجميع
امل فى الحياة ....السعادة ......الحب.... العشق....الرزق.......
عروس الامس تنزل من الحافله تجده بانتظارها
حازم: وحشتينى
جين:لارد
حازم:بعد كده لازم رد مش هقبل بال**ت
جين:يلا هتاخر
حازم: هتتاخرى على ايه
جين بابتسامه مرحه: المحاضرة الأولى
ينظر اليها رافعا احدى حاجبيه مستفهما لتكمل
اصل الدكتور بتاع المادة دى رخم اوى وجد علطول ومبوز
ليرد عليها بتحد ونظرة ثاقبة ليرى رد فعلها وكلمات ذات مغزى
كل واحد عندة شخصيتين فى حياته واحدة الناس بتشوفه بيها والتانى ليه هو بس وبعدين محدش يعرف ايه فى حياته
تنظر اليه جهاد بصدمة لما تفوه به هذا كلامها اذن فهو سمعها
ليكمل مش دا رايك فيا يوم ماكنتى بتبكى
عامة مش وقت الكلام خلينا نلحق الدكتور الرخم دا ويضحك بشدة ولازم تقوليلى كنتى بتعيطى ليه يوميها عشان عندى كلاااااام كتير ليكى
تبتسم جهاد خجلا من كلامه او كلامها هى فى الاول
يستعد للذهاب الى قاعه المحاضرات تسير بجوارة وكانه تحد واضح للجميع انها ملكه
يتبع