(( تيروريسموس )) _ الفصل الرابع عشر _ كانت قد رافعة نقابها غير منتبهة لوجوده بالمنزل مطلقًا ، وبتلقائية رفعت وجهها عن الأرض ف*نصدم بوقوفه ، كان هو سيلتفت للجهة الأخرى عندما رأها من دون نقاب ولكن نزلت الصاعقة عليه عندما وقع نظره على وجهها أو على وجنتها اليسرى بالأخص ، ورأى الندبة التي تمتد من بداية وجنتها حتى ذقنها ، فأدركت هي الوضع فورًا وأشاحت بوجهها وأنزلت النقاب على وجهها وهي تحاول تمالك نفسها من هذا الموقف ، فقد رأى ما تخفيه عن الجميع منذ سنوات ، أما هو فظل متسمرًا بأرضه مذهولًا مما رآه ! ، كان متوقع أنها تخفي خلف هذا النقاب جمال ليس له مثيل وبالفعل فهي مثل الحورية كما لقبها ، ولكن لم يكن يظن قط أنها تخفي تش*ه كهذا في هذا الوجه الملائكي الجميل ، وقد كانت تشبه أمها حقًا كثيرًا ! . اقترب منها بترقب وهو يهمس بعدم استيعاب لما رآه للتو : _ إيه اللي في وشك ده ؟! أغمضت عيناها لتتحكم

