عندما فتح الباب كان كالذي نزلت عليه صاعقة برق في أرضه فجعلته كالصنم للحظات لا يص*ر أي صوت وأخيرًا خرج همسه المذهول : _ زهرة !!!! أجفلت أرضًا فورًا بخجل عندما رأته على هذه الحالة وهمست بصوت مبحوح ومتوتر : _ أنا آسفة إني جاية في الوقت ده ، عارفة إني وعدتك إنك مش هتشوفني تاني وعارفة إنك مش عايز تشوفني ، بس الموضوع مهم جدًا ، موضوع حياة أو موت ومش هقدر أقعد من غير ما أقولك أجتاحته ريبة وحيرة شديدة وتساءل بفضول قاتل عن هذا الموضوع الذي يجعلها تأتي إلى منزله في هذا الوقت المتأخر ، وبتلقائية أفسح لها الطريق قائلًا : _ ادخلي يازهرة ، ادخلي رفعت نظرها له بتردد من طلبه بل كانت نظرة حادة ، ولكن عادت تنظر في الأرض من جديد عندما أدركت منظره وسمتعه يهمس بهدوء : _ ادخلي ، مهو مش معقول هنتكلم في الموضوع اللي حياة أو موت ده على الباب تتفست الصعداء بارتباك ودخلت على مضض ثم أغلق الباب ، وتركه

