الحلقة الخامسة

1483 Words
  Flash back (قبل 15 سنة ) كريس : " هيا ارمي الكرة بيكي، أنا هنا" "حسنا ، أنا قادم" واتجه نحو كريس وهو يراوغ خ**ه باحتراف حتى تمكن من تمرير الكرة الى كريس. وانتهت المباراة بفوز فريق كريس و بيكي و تشانيول الذي لم يلعب حتى، على فريقهم الخ** من الحي المجاور. "هاي تشان، لما لم تلعب معنا اليوم، هل أنت مريض ام ماذا؟" : قال كريس. رد تشان " كيف تريد مني اللعب و هذه القزمة الصغيرة تلتصق بي كالغراء؟" بيكي بعبوس طفولي "هاي يا تشان مزعج يول لا تقل عن صغيرتي قزمة، انت هو الطويل كالزرافو. ثم هل ذنبها انها تفضلك من بيننا؟ تشه، مالمميز فيك اصلا فانا احبها اكثر منك" " تشه، لكن انا الذي يعتني بها هنا ايضا، و الدليل على ذلك اهنا تفضلني بينكما، ثم من يعطيك الحق كي تحب قزمتي اكثر مني؟" و اخرج ل**نه ليسخر من بيكي بينما يمسح على رأس سونا القابعة في حضنه تغط في نوم عميق. بعدما لعبت حتى انهكها التعب. تشان لم يلعب مع كريس و بيكي لأنه كان مشغولا بملاعبة قزمته الصغيرة سونا و الاعتناء بها كي لا تقع أو تتعرض للمضايقات. كانت سونا القزمة الصغيرة و تشانيول ملاكها الحارس كما كانت تسميه. يلاعبها، و يغني لها كي تنام، و يساعدها على حل واجباتها . جل حياتها عبارة عن تشانيول. و تشان كان ليشعر بالنقص ان لم يقم بروتينه السُونَوِي (نسبة لسونا) flash back ends "بووووووووووووووه؟؟؟؟، مالذي تهذي به بيكي ارجووك؟" "انا لا أهذي بشيء يا فتاة، كل مما قلته لك حقيقي، و املك صورا لك ولتشان و لنا كلنا أيضا" يملك صورا؟ "انا و بارك تشانيول كنا قريبين لهذه الدرجة؟" "قريبين؟... مؤخرتي... حتى انك طلبته للزواج يافتاة" ''لا لا لا .... لقد بلغ السيل الزبى يا بيكي... إلا هذه... سأصاب بجلطة ثلاثية الأبعاد " "ههه بل خماسية، هاك مفاجأة أخرى... انت طلبته للزواج و هو وافق و منذ يومها و هو ينادكي زوجتي القزمة" لا تسألوا عن حالي ارجوكم... فقط نادوا الطوارئ "لقد وصلنا عزيزتي، انا جائع للغاية لذا سأتناول العشاء معك و سأبيت ليلتي في بيتك لأنني متعب ولا أشك اني سأقدر على جر رجلي خطوة واحدة خارجا بعد تناول ما تطهينه" اخرجني من شرودي بكلامه "و من قال لك اني ساطهو لك اي شيء، ثم أكنت تعيب طهيي للتو؟؟؟؟؟" "يااا انا أقلّك كل يوم و كأنني سائقك ولا أتذمر بحرف واحد.... و انت تستصعبين علي وجبة طعام يالل..." "حسنا حسنا ، ا**ت فقط وانزل، لا أريد سماع نفس الأسطوانة في كل مرة ارفض القيام بشيء ترغب به" تشه، لا يتذمر؟!! قالب الفراولة القصير، ما ان ارفض شيئا يطلبه حتى يبدأ في ذكر كل لحظة قام فيها بمساعدتي. تبا له، ما ذنبي أنا ان كان الوحيد المتبقي لي. الو*د المحتال يعلم اني لدي رهابا ضد قيادة السيارات، و مع ذلك هو يتبجح بكونه يقلني دوما. اوووف تبا. فتحت المنزل ، واتجهت مباشرة نحو المطبخ فهو قد أصبح كالثور من شدة الجوع. وضعت الأرز و الحساء و الكيمتشي و اطباق جانبية اخرى. تناولنا عشاءنا و سأكون كاذبة ان قلت في هدوء ، لأنني ولأول مرة شهدت جانبا من سيهون في بيكي وهو الازعاج. لم يتوقف ثانية عن سرد جرائمي و زوجي تشاني كما يقول. تبا، كيف سأتمكن من النظر في وجهه بعد الآن... والكارثة أن جلسته الثانية في الغد أتمنى أنه لا يتذكرني، لا أنا الحالية ولا القديمة. نام ذلك المزعج أخيرا و أراحني، واتجهت انا الى المطبخ لتنظيف الاطباق. ثم اتجهت الى غرفتي وارتميت على فراشي الذي اشتقت اليه كثيرا... سئمت ذاك السرير القاسي فالمشفى. الساعة 06:06 دقائق يالتفائل، وقع بصري على المنبه ما ان فتحت عيناي و كانت الساعة السادسة و ست دقائق.... افقت بعد حلم جميل جدا... لقد كنت فيه أركض ناحية شخص طويل واحتضنته و بادلني و نظر في عيناي ثم قال.... أحبك زو...زوجتي؟؟؟؟ تبا لي ... هل حلمت لتوي بذلك المتعجرف يوووول؟!!!... لا لا حالتي باتت غاية في الصعوبة يا بشر. لابأس لا تقلقي سونا، انت فقط تأثرتي بما قاله ذلك البيكهيون. نهضت من سريري و قمت بروتيني اليومي، واتجهت نحو المطبخ لأعد الافطار و ما ان انهيته حتى قصدت غرفة بيكي وأيقظته مستعملة أقصى ما قد يصل اليه مدى حبالي الصوتية... لا أشك بأن سمعه بات سليما. على كل يستحق هذا. استيقظ فزعا كأنه رأى شبحا، و قام يغتسل بعد دقائق أمضاها في شتمي. نتاولنا افطارنا و كالعادة عليه ان يقلني الى المشفى... برنامجي لليوم ممتلئا و لسوء حظي ختامه سيكون مع السيد تشانيول. خرجنا الى السيارة و انطلقنا . "امممم، هل أكمل لك مغامرتك مع زوجك؟" "تبا ، ألا يمكن ان ت**ت فيكي، أرغب في تجاوز تلك الصدمة بكل ما عندي من قدرة" "ههههه لو كنت مكانك لما فعلت ، خاصة كونك أصغر زوجة عرفها البشر" "أشكر ذلك المقعد الذي تجلس عليه سيد غليظ، لولاه لكنت قطعتك الى أشلاء" "حسنا حسنا أيتها المخيفة، أنت و زوجك متشابهان حتى حين كبرتما، يالمزاجكما الحاد.... و على ذكر زوجك... سأزوره اليوم، هل ترغ*ين في ان توصلي له سلاما" "لا شكرا ? لا أريد، سأراه اليوم على كل حال.... لا تقل له شيئا عني و إلا سأقتلك" "امم لن أعدك بشيء لكن سأحاول" وصلنا الى المشفى و ما ان ترجلت من السيارة و مشيت خطوات الى باب الدخول حتى قابلت فارع الطول وسيم المحيا ذاك الذي أحب... كريس سونباي. "صباح الخير سونباي" "صباحك ورد صغيرتي... ألم نكن قد انتهينا من أمر سونباي تلك بالأمس؟" "لا أستطيع ان اناد*ك كما طلبت و نحن في مقر العمل سونباي." "لكنك تنادين بيكي أوبا ، مالفرق بيننا اذا؟" "الأمر ليس كذلك، كل ما في الأمر أنني لا أرغب في أن أتسبب في..." "أهلا هيونغ، لقد سمعت اسمي، مالذي تقولانه عني ااااااه؟" "أهلا بيكي، لا كنت أقول أن..." "لم نكن نتحدث عنك، و الآن يجب أن أدخل لأباشر العمل، عن اذنكما أوبادر (جمع أوبا)" دخلت بسرعة خشية أن يلحظ ذلك المزعج ما كنا نتحدث عنه فيحرجني أكثر... اتمنى ان لا يخبره عن طفولتي" اتجهت الى مكتبي وارتديت مئزري وبدأت العمل... مرت 4 ساعات و قد جاء وقت الاستراحة، أخذت أجر خطواتي بثقل بسبب الجوع نحو الكافتيريا. اشتريت وجبة و قصدت احدى الطاولات، ولم يمض سوى لحظات حتى انضم كل من سيهون و بيكي و قد لحق وراءهم كريس أوبا. رائع الآن بت أملك نسختين من سيهون، مالذي غير قالب الفراولة ذاك؟ كريس أوبا أنهى عملية لتوه بمساعدة بيكي، و سيهون المتذمر كانت لديه مناوبة صباحية رفقة الباندا ال**ولة تاو والذي أرجح انه نائم في مكان ما. انهينا طعامنا بعد دقائق من نكت بيكي و تذمرات سيهون من المديرة مع كل نفس يأخذه، و كريس اوبا مع متلازمة هذا العمل من ستايلي، لكن تعبه ليس كذلك. حان وقت العودة للعمل، و علي زيارة الأطفال لكوني لا أعمل لمدة ساعة و نصف ،بعد ذلك و لسوء حظي سأبدأ جلسة علاج ذلك المتعجرف . Pov Beaky و أخيرا انتهى دوامي، أنا منهك للغاية فعملية اليوم لم تكن سهلة أبدا، لولا كريس لما كنا سننتهي بتلك السرعة و لحسن الحظ المريض بخير و استجاب للكبد الجديدة. بعدما انتهينا من الغداء كنت متجها نحو زنزانة تشان الجميلة كي أزوره، و أنا في طريقي الى المصعد التقيت بكريس و كان ذهنه سارحا في مكان ما، نكزته كي ينظر لي. "كريس، ما بك هيونغ؟" "اااه، لا لا شيء بيك لا تقلق، فقط متعب بعض الشيء، الى أين أنت متجه، فهذا ليس قسمك لليوم!" "أعلم أنا متجه الى تشانيول، هل تزوره برفقتي؟" "اممم، حسنا لا مانع لدي، أصلا انا لم أره منذ يومين." واتجهنا الى غرفة فيروس سعادتنا، لقد كنا مقربين جدا وانقلبت أوضاعنا فجأة. لست كباقي الناس ولا كباقي الاطباء، فأنا لم أتكبد عناء نقر بابه لأني اقتحمت الغرفة تحت انظاره المنزعجة و المتفاجئة بعض الشيء من كوننا معا لزيارته. Pov Chanyeol حسنا، قد تستغربون بعض الأمور التي حدثت منذ الأمس. من معاملتي لفتاة الروضة تلك ،الى كوني مصدوما أني قد وجدت ضالتي، و أني سأفي بوعدي قريبا، ثم الى كوني وجدت صغيرتي. هل فتاة الروضة تلك هي حقا سونا، صغيرتي و قزمتي سونا؟؟؟ غير معقول، العالم بالفعل بات قرية صغيرة. لدي جلسة معها اليوم، لا أنكر أني أرغب في رؤيتها ... و في نفس الوقت أتمنى أن لا تأتيني بنفس تلك الشخصية التي ترغب في مداواتي نفسيا. هذا الأمر بحد ذاته يزعجني. و كأن هذا ما كان ينقصني، زيارة مفاجئة من ذلك الآيلاينر المزعج الذي لا يعرف شيئا يسمى بالطرق، و ذاك المتملق كريس. "ألن تستقبل ضيوفك؟.. ستبقى في مكانك كالتمثال؟" "وهل تحتاجان الى استقبال مثلا؟، كف عن المقدمات الزائدة و اجلسا حيث تشاءان و كأن الامر يهمني على أي حال، تشه" كنت أتصرف بشكل عادي مع بيكي، لكن لا زلت متحفظا في أسلوب تعاملي مع كريس، فأنا لا أدري كيف ينظر الي -------------------------------------
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD