تذكير:
تشان يرمي وسادة باتجاه باب غرفته، و يض*ب بها وجه طبيبته النفسية والتي اكتشف أنها هي نفسها سونا او من يسميها فتاة الروضة.
Enjoy
Pov Chan
غ*ي ، أهوج سموني ما تشاءون ... فأنا لن أعارض.
يالسخرية ، لا أجرأ حتى تخيل نظرتها ل شاب في ال27 من عمره، الأمر محرج حقا....
"مالذي تفعلينه هنا"
"مالذي تفعله هنا؟''
نطقنا بنفس السؤال مرة أخرى، احترمت أنوثتها لأدعها هي التي تبادر بالكلام فأنا رجل نبيل كما تعلمون و سكنت لوهلة تاركا اياها تسترسل فيما تريد قوله او السؤال عنه.
"هل أنت هو بارك تشانيول؟"
"أجل، انا بارك تشانيول، و لما انت هنا؟... ايعقل أنك هي طبيبتي النفسية؟"
وااااا لا أصدق، هل متأكدة أنك طبيبة و لست معلمة في الروضة؟......
بالتأكيد لم أقل لها ذلك، فأنا الآخر لدي كبريائي و لن أسمح لها أن تعلم بأني كنت أراقبها.
"أجل، أنا طبيبتك"
نبست بانزعاج، و كأنها ستعالجني مكرهة.
"و هل هذه طريقة يتحدث بها طبيب مع مريضه، مع أني أشك في أنك كذلك؟"
نطقت بانزعاج واضح
"هل تشكك في قدراتي الآن؟.... أنت لا تدري مع من تتحدث أيها المراهق، لقد أخترت من ضمن نخبة الأطباء كي أعالجك، لذا كن ممنونا و استجب لتعليماتي"
دعونا من ثرثرتها، هل نادتني لتوها بالمراهق؟
"مراهق؟؟.... هل أنت عمياء أم متخلفة، كل هذا الجسد الصلب العملاق أمامك و تناديني بالمراهق.... هل أنت مجنونة؟
بالتأكيد هي مجنونة.
Pov Soona
من أين جاء هذا المجنون المراهق؟
أنا التي ستحتاج علاجا نفسيا لا هو ان استمريت بلقائه.
حتى ولو كان عملاقا بجسد مثير، و صوت عميق رخيم... تبا لي ما هذا الوصف الغ*ي، فتصرفاته تشبه تصرفات فتى مراهق ... فليكن شاكرا أنني سحبت عبارة "شاب يعيش طفولة متأخرة" واستبدلتها ب "مراهق"
لكن .....
مهما حدث لا يجب أن أسمح له بسحبي لمستوى عقله الصغير ذاك، فأنا الطبيبة هنا . سأجعل الأولوية لرجاحة عقلي و رزانة تعاملي. فهو مريضي في النهاية.
بادرت بالتعريف عن نفسي كي أباشر عملي
"أنا ادعى كيم سونا و أنا طبيبة نفسية و من اليوم أنا طبيبتك الشخصية، و الآن فلنباشر جلسة علاجك الأولى، أم أننا سنمضي كل وقتنا واقفين أمام الباب؟"
يبدو أنه انتبه أخيرا أننا واقفين أمام الباب، انحنى و امسك الوسادة ثم اتجه نحو الأريكة ليجلس.
و لحقته و جلست مقا**ه، لكنه قام مجددا و اتجه نحو طاولة مقابل سريره و سكب شاي ليمون لشخصين و أتى ووضع كأسا مقابلي و الآخر مقا**ه.
حسنا، للحظة شعرت و كأننا في مقهى، الأمر مضحك نوعا ما، ابتسمت في داخلي و شكرته، رغم أني لا أنكر استغرابي من تصرفه النبيل معي.
بما أن تلك الجلسة كانت الأولى جعلتها للتعارف، فأنا أريد التعرف على مريضي كي أعرف مشكلته و حلولها بالطبع.
"حدثني عن نفسك تشانيول-شي؟"
نظر الي للحظة ثم عاد الى كأسه يديره بيده و كأنه شارد في أمر ما
"حسنا، أدعى بارك تشانيول، و أنا في السابعة و العشرين من العمر، كما تعلمين مصاب بمرض قلبي منذ مدة طويلة، ولا أدري ما السبب وراء حضورك؟"
حسنا، أقلت أنه نبيل قبل قليل؟... أنا أسحب ذلك
"هل حقا لا تعلم لما تقوم بجلسات مع طبيب نفسي؟"
"أنا قد قمت بجلسات علاج كما تسميها حضرتك مع العديد من الأطباء، و كوني لم أتبع تعليماتهم لم يكن السبب في عدم استجابتي للعلاج، بل لأنني مقتنع أنه لا يوجد شيئ يدعى بالعلاج النفسي، خاصة في حالتي، لا يوجد شخص يمكنه تغيير رأيي في الوضع الذي أمرّ به... من السهل عليكم الحديث حينما لا تكون الأمور تتعلق بكم.
أنا حقا أكره الأطباء الثرثارين، و الذين يعتقدون أن كل مرض يمكن علاجه بتغيير بسيط من روتين الانسان."
واوو... تكلم كثيرا، يبدو أنني في الطريق الصحيح، فقد سمعت أنه لم يكن يتكلم مع أطباءه السابقين و يجعلهم يرحلون بدون نتيجة... لا تنسى أنا كيم سونا يا سيد تشان مراهق يول، سأجعلك بنفسك ترغب في العلاج فقط امنحني بعض الوقت.
"لكن مالذي يجعلك تعتقد أن مرضك غير قابل للعلاج؟"
"اممم... أليس أكثر من يموتون بهذا المشفى هم أصحاب الأمراض المزمنة و التي من بينها مرض القلب؟... لا أفهم لما تصرون على القيام بتلك الخزعبلات معتقدين بأنكم تشفون الشخص ذاتيا ، هل علاجك لروحي يشفي من مرضي الجسدي يا فت... يا آنسة كيم سونا؟"
رائع، سأواصل على هذا المنوال بكل تأكيد
"أعتقد أن لد*ك فكرة خاطئة بالكامل عما نفعله نحن الأطباء النفسيين، عملي كطبيبة في هذا المجال هو فقط مساعدتك أما عن الشفاء فهو أمر منوط بك، أنت من تقرر إن أردت ان تشفى أم لا. و الأطباء الذين سبقوني لم يحزروا أي تقدم و السبب في ذلك هو ارادتك أنت كما قلت وليس عملهم ، أنت هو من لا يرغب في العلاج، لأنك تؤمن في باطنك بمعتقد خاطئ ألا و هو أن مرضك غير قابل للشفاء."
"أنا أؤمن بذلك لأنها الحقيقة التي تعجزين و أمثالك عن تصديقها. أود حقا لو أعلم ما لسبب الذي يجعلكم تفعلون ذلك، أهو بهذه الصعوبة، أصعب عليكم أن تعترفوا أن هناك ما لا يستطيع اىطبيب النفسي علاجه؟"
"أولا، السبب في إيمانك بذلك المعتقد ليس كونه الحقيقة فقط، بل لكونك خائفا أو بالأحرى جبانا و ثانيا، لا يوجد شيء لا يستطيع طب النفس علاجه، أترغب في معرفة السبب؟... إنه الرغبة.
قد تستهين بما أقول، لكن هذه هي الحقيقة، فرغبتك هي ما تحدد ان كنت ستشفى أم لا."
بالتأكيد لم أتوقع الكثير فأنا لازلت في بداية طريقي... فردّه الآخر كان باردا و فظا . بالتأكيد لن يعترف بخطأه بتلك السهولة ... وهذا ما فهمته من كلامه الذي حاول به تغيير الموضوع.
"لا أصدق، هل تعتقدين حقا أنك ستحققين ما فشل في تحقيقه الأطباء قبلك؟... لا تتوقعي الكثير، هذه نصيحتي لك... رغم أني لا أعتقد بأنك ستتوقفين عند هذا الحد، فواضح أنك تملكين دماغا أثخن من دماغ ذلك الطبيب المتملق كريس."
كريس؟!!.... هل هو طبيبه المختص ياترى؟ ... ثم لما يناديه هكذا ؟
تبا، يبدو أنه لاحظ انزعاج من آخر ماقاله.
"هل تراكِ منزعجة؟... أيعقل أنك انزعجت حينما قلت لا تتوقعي مني شيئا، أم حول تكلمي حول دماغك الذي وصفته بالثخين، أم تراك انزعجت حينما تحدثت عن ذلك الكريس؟"
ماذا؟ هل قال كل ذلك قبل جزء التحدث عن كريس؟... يبدو أن سماعي لاسمه جعلني اجفل للحظة ولم انتبه لما قاله قبلا... ذلك المتعجرف المغرور!!!..
"طريقة حديثك كلها مثيرة للإنزعاج تشانيول-شي، ثم التحدث حول الأشخاص خلف ظهورهم ليس أمرا لائقا كما تعلم."
"أ أفهم من كلامك أنك تدافعين عن كريس وو، لماذا يا ترى، هل تتواعدان؟... أم أنك تحملين له مشاعر حب من طرف واحد؟"
مالذي يهذي به هذا المتعجرف المغرور، أرغب في قتله حقا... ماهذا الأسلوب القميء؟
"لقد كنت أنبهك حول أسلوبك الغليظ لا أكثر ، و أجل كنت لتوي أدافع عن كريس سونباي، فلا يحق لك التكلم عنه أو عن أي طبيب يعالجك، و أخيرا سواء كنت أواعده أم أكن له مشاعر ما، فهذا أمر يخصني تشانيول-شي."
لقد أزعجني بشدة، هذه أول مرة أقابل شخصا نزقا لهذه الدرجة، أكاد أستنزف كل المرادفات لوصف شخصيته المتعجرفة، لكن من المستحيل أن أسمح له أن يشعر بالإنتصار علي.
و كما قال هيتلر، رغم أني لا أؤمن بعظمته لكن بمقولة نافعة قد قالها :
" ابتسم في وجه عدوك كي لا يشعر بلذة الانتصار."
ابتسمت بدوري محاولة أن أجعل الوضع مقنعا وانتصبت واقفة و نبست
"يبدو أن الوقت قد انتهى... سأراك في الجلسة القادمة و التي بعدها و التي بعدها، والتي تليها حتى أنهي ما عينت للقيام به.
لذا و كما يقال، للحديث بقية... والى ذلك الوقت اعتن بنفسك."
واهممت بالخروج تحت أنظاره غير المفسرة طبعا، و قبل أن أفتح الباب قلت
"اااه، شكرا مجددا على الشاي"
و اتجهت نحو مكتبي، رغم أني لم أقم بأي جهد جسدي لكن تصرفاته الجافية أزعجتني حقا ... كيف يجرأ على قول أن حالة الإنسان النفسية ليست بأهمية حالته الجسدية.
دخلت المكتب وانا أتفف من يومي الثقيل، لكن ما ان ضغطت على قفل الكهرباء لأضيء المكان حتى لمحت جسد سيهون على أحد الكراسي.
"ااااااااااه أومّا.... "
"ما بك يا فتاة، هل رأيتي شبحا؟"
"تبا لك سيهون، لقد كاد قلبي يتوقف تشينتجا كامجاكيا (لقد أخف*ني).... مالذي تفعل في مكتبي بحق الجحيم؟"
"توقفي عن الشتم ايتها القزمة الصغيرة، ثم ألم تسمعي ما قلت سابقا حول مناداتي باسمي، أين هي الرسميات؟"
"أنتظر قليلا، سأجلب لك بطانية لتنام و تكمل أحلامك في أن اناد*ك سونباي أيها المتطفل المزعج"
"ياااااا، أيتها القزمة ، انا أكبرك بعامين، و تخرجت قبلك أيضا، و واجب عليك مناداتي ب سونباي كما تفعلين مع كريس"
كريس، كريس ما بال الجميع مع سونباي؟
"لا تقارن نفسك حتى بحافة ظفر كريس سونباي و لا تحلم في أن أناد*ك كما اناديه، ثم اخرج من هنا ، اريد العودة للبيت فقد تأخرت أساسا، لا تضيع وقتي أكثر هيا؟"
"تبا، ع**دة كالثور... المهم لقد سمعت أن الساحرة عينتك لمعالجة ذلك المدعو بارك تشانيول، هل هذا صحيح و كيف كانت جلستك الاولى معك، ألم يغتصبك؟"
"ماءا، مالهراء الذي تهذي به سيهونا؟؟؟ اجل لقد فعلت، وانا طبيبته الخاصة حاليا، ثم مالذي قصدته بآخر ما قلته؟"
"ألم تسمعي ما يقال عنه في المستشفى؟"
"يا رأس الشمامة، لو كنت أعلم لما سألتك، مالذي يقولونه عنه هنا؟"
"يقولون أنه كان يغتصب الممرضات اللاتي يأتين لفحصه حين كان يتعالج في الخارج، متأكدة أنه لم يقم بأي شيء سيء؟"
" يالرأسك المليء بالتراهات سيهون، كيف تصدق اشاعات سخيفة كتلك؟... هو لم يقم بأي شيء سيء، خلافا لأسلوبه الجاف و المتعجرف لم يتحرش بي أو يمسني بأي سوء. توقف عن الحكم على الآخرين من خلال ما تسمع عنهم يا مزعج."
"تبا، الحق علي لأنني قلقت بشأنك!"
"اوووه، حقا ؟.... أحقا قلقت علي ... حقا سيهوني حقا؟؟؟؟"
تعلقت بكتفه فجأة و بدأت أسأله ان كان حقا قلقا بشأني، لكنه كعادته ذلك المتخلف، يخفي طيبة قلبه خلف كلمات باردة و قاسية.
" فقط قلقت بشأن مستقبلك ، فكرت كيف سيتقبل المجتمع فتاة م***بة لا أكثر أيتها القزمة المزعجة و ابتعدي عني "
"اهذا حقا ماكان يقلقك أيها المزعج الأبله؟؟... اوه غ*ي هون.... لا تقلق بساني فأنا أجيد حماية سمعتي و الآن اخرج من مكتبي وإلا خرجت و حبستك بداخله أيها الأبله."
"سوف أخرج أيتها القزمة، لكن ما بال مزاجك اليوم كالثور الهائج أأنت في فترتك من الشهر؟"
"هل ناديتني بالثور أيها الطويل صاحب الم***ة البارزة، سأقضي عليك ."
هرب مني بينما كنت اقفل باب المكتب، لكن لن يفلت و سأريه.
ركضت خلفه كالمجنونة لكن في لحظة ارتطمت بجسد أحبه، اقصد أعرفه، انه سونباي .
"أيتها الصغيرة، ألن تتوقفي عن الركض هكذا، سوف تتأذين"
و ربت على شعري بخفة.. أحب لمسات يده على شعري ، انه حقا يسعرني بالراحة.... تبا، ليته ينفصل عن حبيبته تلك، أرغب في الحصول عليه .
"آسفة ، سونباي لكن سيهون استفزني ولم أع على نفسي الا وانا اركض خلفه."
"سأوبخه في الغد و سأجعله يتوقف عن مضايقتك، فقط توقفي عن الركض بسرعة.. وعد؟"
"وعد، سونباي "
(وضعت اصبعي الخنصر مع خاصته دلالة على علامة الوعد)
"أوبا!؟"
"هااه؟"
"من الآن و صاعدا ناديني أوبا بدل سونباي."
يالسعادتي
"حسنا أوبا"
"سأتجه للعمل الآن، أراك في الغد صغيرتي"
صغيرتي؟؟؟ ..سأنفجر
"حسنا، سونب... أوبا، اراك في الغد"
وقبل أن ينزع يده التي استقرت فوق خصلات شعري منذ ان اوقفني، قاطعنا بيكي ...
"يادراااا (يا أولاد)... "
"من تنادي بأولاد يا ولد؟''. قال سونباي، اقصد اوبا
" تبدوان جميلين، تواعدا فحسب."
وقبل أن ينطق كريس اوبا بأي حرف، قفزت الى فم بيكي و أغلقته ثم قلت
"بيكي، يجب علينا العودة للبيت الآن، بما أننا لا نعمل فهيا نهم بالرحيل كي لا نتأخر."
"حثد... اثركي-٪٪+؛٪"
"ماذا تقول؟"
"اثر+٪##-"
"مالذي يتفوه به هذا الآن"
"أعتقد أنه يجب ان تنزعي يدك من على فمه سونا".. قال كريس اوبا
"ااااه فهمت ههه"
"كدت تقتلينني يا فتاة، هيا بنا"
"هههه آسفة لم أقصد، وداعا كريس أوبا"
وقال بيكي "وداعا هيونغ" ثم اشار اليه بشيء لم افهمه ، كأنه غمز او شيء ما، الرجال كالأطفال .
واتجهت و بيكي نحو المرآب و صعدنا السيارة، و كالعادة نثرثر حول أشياء كثيرة متنوعة و نحن في الطريق، و كان لمريضي المتعجرف نصيب أيضا.
لوهلة انتابتي فضول لأسأل بيكي أوبا حول كريس أوبا و المدعو بارك تشانيول .. لكن تفاجأت حقا
"ماذا؟؟؟!.... هل قلت أصدقاء؟.... انت و كريس اوبا و بارك تشانيول؟؟"
"أجل، لقد كنا جيرانا لوقت طويل في كانغنام"
"وااااو لقد تفاجأت حقا... هذا آخر ما كنت لأتوقعه"
"لا هذا ليس آخر ما ستتوقعينه عزيزتي، فأنا سأصدمك"
"لست أنا و كريس فقط من نعرف تشانيول، بل أنت أيضا . كنت صغيرة وقتها"
"بوووووووه؟؟؟!!!..... أنا أعرف بارك تشانيول سابقا"
تهيباك ساكوون .... أنا أعرف بارك شانيول... و منذ صغري؟؟؟
لا هذا مستحيل، محااال أن أصدق هذا، لابدا أن بيكي أوبا يمازحني لا أكثر
- ترى ما علاقة سونا ب تشانيول؟
-ما سبب تدهور علاقة تشانيول بكريس؟