الفصل الرابع(4)

846 Words
في_______________________________الصباح #إيم إستيقضت في الصباح الباكر و أنا أتسائل هل جدتي لم تنهض بعد لأفتح عيناي ببطأ لأرى أن الغرفة ليس غرفتي و السرير أيضا ليس سريري أزلت علي الغطاء لأقوم على أصابع قدماي ببطأ لأفزع من ذلك الصوت يول:إستيقضت إيم:كيف لك أن تفعل هذا بي اليس لد*ك ضمي(قاطعها بكلامه) يول:أولا أنا لم أفعل لك شئ تانيا لقد رأيتك منهارة فالأرض مريضة كيف لي أن لا أفعل شئ ثالتا لماذا لم تشكرينني بعد إيم:ماذا.. هل أنت من أنقذتني؟ يول:أظن ذلك إيم:أنا لا أعرف ماذا أقول الأن يول:ماذا تعنين بكلامك إيم:من غير ملابسي ؟ يول:لم أرى شئ لكنني فقط نظرت قليلا أنا أقسم بذلك إيم:لم ترى شيئا صحيح ....أيها الأبله كيف لك أن تفعل هذا بي من قال لك أن تشفق علي أنا لا أريد مساعدتك يول:أنت لا تريدين مساعدتي صحيح حسنا إذن هل أنا أبله هل عقلك لا يتحمل الكلام كيف لي أن أرى بشريا منهارا في الأرض بلا فعل شئ هل أنا غ*ي مثلك (تم قام بالخروج من الغرفة غاضبا) #إيم هل قسوت عليه ...هل علي الإعتذار ؟ ففي الاخير هو من أنقذني ●●●●● في العالم السفلي التابع:أيها الملك لقد أتانا خبر بأن مملكة الشياطين أحاطو بجنودنا في الغابة الملك:ماذا؟ كيف ذلك إن ملك الشياطين صديقي منذ زمن قديم هل أنت متأكد من كلامك هذا التابع:في الحقيقة يا سيدي هناك خبر منتشر في المملكة الملك:قل ما عندك بسرعة بلا أي تردد!! التابع:إن ملك الشياطين مفقود منذ عدة أيام ولا أحد يعرف مكانه الملك:كيف لك أن تخفي هذا ال..(قاطعه التابع) التابع:لكن أعتقد أن تم خطفه من قبل المتمردين الذين أحاطو بمملكته الملك:يجب علينا أن ننقذه في أسرع وقت ممكن فأنا أدين له بالكتير لأنه حقا صديق مخلص لذلك علي أن أقوم بواجبي إتجاه صديقي التابع:ماذا سنفعل الأن يا سيدي الملك:ألم تسمع ما قلته قم بتجهيز الجنود التابع:حاضر أيها الملك تم كان التابع خارجا إلى أن قاطعه الملك الملك:نادي الأمير لكي ينضم إليهم ألتابع:أمرك ايها الملك ___________ عند إيم❤يول إيم# جلب إلي يول الملابس و حقا كانت رائعة لكنها نوعا ما عارية لذلك قلت له إيم:أليس لذلك شئ عادي أقصد أنها ملابس لا تناسب نوعي لأنها قليلا(يول فهم قصدها بقرائة أفكارها و قاطعها) يول:في الحقيقة ليس لدي ما تطلبين لكن سأقوم بالبحت عن شئ في خزانتي إيم: أيها المدير يول في الحقيقة أريد التحدت في الموضوع يول بنظرة إستغراب لأنها أول مرة تقوم بمناداة إسمه إيم:لا تنظر إلي هكذا لأنني فكرت قليلا سأقول لك شيئا أنا أسفة على فضاعتي تلك لأنني حقا خجولة و لا أريد أن يرى أحد جسمي.. أنا أسفة حقا يول:(بإبتسامة) سألقي نظرة على خزانتي إيم :(في نفسها) إبتسامة لطيفة.. بعدها قام بإخراج هودي و أعطاه لها إيم:رغم أنه كبير لكن شكرا لك ? فقام يول بالإبتسامة لها إلى أن شعر بشئ تم أمرها في البقاء بالغرفة فأسرع متجها إلى الأسفل يول:لماذا أرسلك أبي (إن يول يستطيع تمييز الشخص برائحته) التابع:أيها الأمير هناك أمر بالقدوم معي يول:حقا و لماذا هذا الأمر المفاجأ التابع:لقد أمرني الملك بمناداتك لكي تنضم إلى الجيش لأن مملكة الشياطين قامت بالتمرد على صديق أبيك و (قاطعه يول) يول:أنا أعرف ذلك يمكنك الذهاب الأن التابع:لكن أيها الأ(قاطعه) يول:سألحق بك بعد قليل تم ذهب التابع.. بعد قليل صعد يول إلى إيم يول:إيم أنا سأغيب لفترة و لذلك أنا سأقوم بإختيارك لإهتمام بشؤون الشركة لأنك مساعدتي الشخصية إيم:لكن أنا لقد بدأت العمل الأن لا يمكنك أن تأمنني على شركتك يول:أنا أثق بما تفعلينه لذلك قومي بفعل أي شئ إيم# عندما سمعت كلام يول بدأ قلبي ينبض و أنا امعن النظر في يول حقا أنا مصدومة من لطافته و لبقاته لماذا هو بارد المشاعر مع الكل لكن لكن معي حقا أنا أعجبت به #يول أنا حقا أتق بها لإن قلبها نقي لم أرى فتاة هكذا من قبل أنا معجب بها (كان يول يفكر في مشاعره لذلك لم يهتم بتفكير إيم لذلك لم يسمع إعترافها) إيم:(بلطافة) شكرا لك سيدي المدير يول:لحظة خدي معك هذا السوار (إن هذا السوار يمكن يول من سماع الأفكار حتى إن كان بعيد و أيضا هو سوار لتحذير مصاصي الدماء أن الفتاة خاصته كما أنه سوار ملكي !) إيم:لماذا تعطيني هذا السوار يول:ليس مهم لكن إن حدث شئ لك قومي بالتفكير بي فقط أفهمت إيم:ماذا سيحدث في نظرك و كيف سأفكر بك يول:فقط قومي بما أمرك إيم:حسنا يول:سأقوم بتغيير ملابسي لأوصلك للمنزل فأنت متعبة و يجب عليك الإرتياح و الإطمئنان على جدتك إيم:صحيح جدتي ستكون قلقة جدا بعد مدة خرج يول من الحمام في أناقته و وسامته و كان يلبس طقما اسود فاخر و إيم تنظر له بتعجب يول:ماذا؟؟ إيم:ماذا ماذا تعني ماذا أقصد لا شئ لا شئ تم قام يول بضحكة جانبية و صعد إلى سيارته و إيم بجانبه يول:ألم تتعبي برأيتك لي إيم:ماذا أنا لا أراك أقصد ...لماذا تفعل بي هكذا دائما يول:ماذا أفعل إيم:أنت تتصنع البرائة الأن حسنا سيدي المدير يول:كما تريدين (بعدها اوصلها للمنزل ) يول:أنا أتق بك إيم:و انا لن أخذلك لكن إلى إين ستذهب يول:فقط أمور العائلة إيم:توخى الحذر يول:هل تقلقين من أجلي ؟ إيم:فقد إذهب الأن يول:إيم تم إستدارت لكي تخرج من السيارة لكنها سمعت صوتا يناديها فعندما إلتفتت إليه قام بتقبيلها قبلة على شفتيها المنتفختين (كما أنه يودعها لأنه سيشتاق إليها) يول:إن حصل لك شئ لن أسامحك فنزلت إيم من السيارة و هي مصدومة بعدها ذهب...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD