#إيم
عندما دخلت لأسلمه العطر رأيته جالسا على مكتبه بجاذبيته المعتادة فعدما تقدمت بخطواتي أحسست أنني أرتفع في الهواء لأجده يمسكني لكنني كنت خائفة فلقد رأيته أتى إلي بسرعة كأنه ليس بشري و الأكتر من ذلك رأيت عينيه تتحول من خضراء إلى حمراء فزادت شدة خوفي لأمسكه بقوة من قميصه لأجذبه إلي كي لا أسقط و المفجأة أحسست بشفاهه الباردة تتلامس مع خاصتي فإبتعد هو بسرعة
يول:هل أنت بخير
إيم:ماذا! هل تسألني هل أنا بخير هل أنت أ**ق كيف لك أن تقبلني ؟!
يول:أقبلك! ماذا و هل أنا ليس لدي عقل لكي أقبل فتاة مثلك، بمجرد النظر إليك يثيرني الإشمئزاز
إيم:كيف لك أن تسرق قبلتي الأولى
يول:فقط لقد رأيتك ستسقطين فأتيت لمساعدتك لكنك قمت بالإمساك بي بقوة لكنك تتهمينني الأن،لكن مهلا لحظة هل هذه قبلتك الأولى
إيم:أنا لم أطلب مساعدتك و إن كانت قبلتي الأولى ليس من شأنك
يول:حقا إذا أنت لا تريدينني أن أساعدك بعد الأن
إيم:لقد سمعت كلامي لذلك إبقى بعيدا عني و إلا (قاطعها يول في كلامها)
يول:و إلا ماذا
إيم:(بتردد)فقط إبتعد عني
يول:كأنني ألتصق بك.....
إيم:(في نفسها) متوحش
يول:(في نفسه)أنا كذلك
تم لاحضت إيم أن الوقت متأخر فقامت بالخروج لتتوجه إلى منزلها
إيم#
عندما خرجت من الشركة بدأ المطر يهطل لكنني لم أقم بجلب اي مظلة معي فقمت بالتوجه لمحطة القطار لكن عندما كنت ذاهبة سمعت أصوات خلفي و قمت باسراع خطواتي لأن الوقت متأخر و لا يوجد أحد لكن كلما أسرعت سمعت الصوت يزداد شيئا فشيئا فعندما إستدرت ورائي لم أجد شئ لكن بعدما قمت بإرجاع رأسي لأمام أجد رجلا يلبس ملابس سوداء فقمت بالصراخ لكنه مسكني من عنقي و رفعني للسماء لقد كنت خائفة جدا
إيم:من أنت ماذا تريد مني
الرجل:إذن أنت تتحدتين أيها الحلوة
إيم:أتركني أرجوك
الرجل:ليس قبل أتذوق دمك
إيم:ماذا؟
رأيته يقترب من رقبتي بسرعة فقمت بصرخة مؤلمة و عالية فأحسست بنفسي على الأرض و عندما قمت بفتح عيناي لم أجد الرجل أمامي لقد إختفى في لمحة البصر، كأنني تخيلت
يول#
عندما خرجت من الشركة شممت رائحة غريبة فتذكرت أن إيم وحدها فإستخدمت قوتي لإسراع فدخلت إلى شارع مظلم و قمت بالبحث فيه إلى أن أسمع صرخة أمامي فرفعت رأسي لأرى إيم تبكي بشدة و ستيف يحملها من رقبتها فقمت بالإسراع لأمسكه و أسرع به لغابة مجاورة
يول:ألم تتربى بعد (بغضب)
ستيف:(بإستخفاف)حضرة الأمير أنا سعيد لرؤيتك
يول:لماذا أتيت أيها اللعين و كيف لك أن تؤذي بشري
ستيف:ليس من شأنك ،و لماذا هل تغار مني إذا إفعل مثلي و قم بتذوق تلك الفتاة لأنها تجذبني و لن أقدر على تحمل رائحتها اللعينة إنها رائحة رائعة ألا توافقني
يول:إبق بعيدا عن الفتاة و إلا سأقتلك
ستيف:أوه أرى أن هناك مشاعر
يول:أصمت أيها اللعين ،إن وجدتك أمامي مرة أخرى لن تفلت من أنيابي
و قام يول بتركه ليذهب مسرعا بينما أدار وجهه ليرى إيم تبكي على الأرض هكذا
يول:إيم
فقامت برفع وجهها ذو الدموع الساخنة لتجري مسرعة إليه و قامت بحظنه بدون أن تشعر و هي تبكي فوضع أنفاسه في عنقها ليشتم رائحتها الحلوة تم قالت إيم
إيم:(ببكاء) أنا خائفة
يول:لا تخافي أنا معك
( فجأة قامت إيم بفقدان وعيها )
يول:إيم إيم إستيقظي
إصطحبها يول بسرعة إلى منزله فأدخلها إلى غرفته و وضعها على سريره ووجد حرارتها مرتفعة فنادى الطبيب الملكي لمصاصي الدماء،
________________بعد نصف ساعة
يول:لماذا تأخرت
الطبيب:أسف أيها الأمير فلقد كنت مع أبيك الملك و يجب أن أحدثك
يول:لاحقا الأن إسمع جيدا يجب عليك أن تحبس أنفاسك فالمريض بشري
الطبيب:ماذا بشري ..لماذا هناك بشري في غرفتك
يول:هل تتجرأ على سؤالي
الطبيب:أسف أيها الأمير أرجوك إرحمني
يول:تعال معي الأن
بعد فحص الطبيب إيم خرج لعند يول
الطبيب:إن حرارتها مرتفعة بسبب البرد الذي تلقته و أيضا لقد كانت تبكي فلقد رأيت دموع تنزل من عينيها و هي نائمة و أظن أنها شهدت شئ مرعبا أو صدمة لهاذا فقدت وعيها
يول في نفسه :لا بد أنها خائفة جدا
الطبيب:هناك شئ أخر أيها الأمير
يول:عن ماذا
الطبيب:إنه أباك الملك أيها الأمير
يول:(بقلق)ماذا به أبي ؟
الطبيب:إن صحته تتدهور شيئا فشيئا فأخشى أنه سيموت قريبا فمنذ معركته الأخيرة أراه يتعب من الحكم كملك و الإهتمام بالشؤون لذلك أطلب منك أن تقول له أن يستريح مؤقتا
يول:لماذا لم تقل لي هذا من قبل
الطبيب:لقد أمرني بعدم التكلم في هذا الموضوع معك لأنه يخشى قلقك
يول:شكرا أيها الطبيب أنا حقا شاكر لك
الطبيب:لا مشكلة أيها الأمير، ارجوك تذكر على المريضة أن تغير ملابسها فهي مبللة
يول:حسنا
بعد ذهاب الطبيب بدأ يول يفكر في مسألة أبيه إلى أن تذكر إيم و ذهب إليها تم جلس على سريره و بدأ يتأملها تم قال يا لها من جميلة إلى أن أحس بما قاله فقال لا يا يول أنت مصاص دماء و ليس لد*ك قلب كيف تفكر في بشرية فرأى إيم تتعرق إلى أن تذكر كلام الطبيب
يول:كيف لي أن أغير لها ملابسها، (و بعد تفكير مدقق) لدي فكرة سأغلق عيناي( تم عره لخزانته ليبحت عن ملابس خفيفة و إختار سروال رياضي و قميص بلون أبيض اللون مع أكمام خفيفة)
يول#
إخترت ملابس ل إيم من الخزانة بعدها جلست على سريري و أزلت لها حذائها بعدها أغلقت عيني لأقوم بإنتزاع قميصها ليلمس طرف إصبعي بلوزتها بغير قصد لتأتي لي القشعريرة و ألبستها القميص الأبيض تم نزعت سروالها لألبسها السروال ذو اللون الغامق فإضطررت لفتح عيني قليلا لأنني وجدت صعوبة لكنني لم أكن أملك أي نية في فعل شئ فرأيتها نائمة كالملاك و القلب الذي تحدتث عنه قبل قليل أحسست به ينبض أنا لم أملك هذا الشعور من قبل، أطفئت الأضواء تم تركت بعض المصابيح الخافثة تم توجهت نحو الأسفل لكي تستطيع أن ترتاح إيم