#البارت_الثالث
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر
عندما تفوه اسر بهذه الكلمه علي مسامع الكل كانت كفيله بإخراص الجميع وإصابتهم بالدهشه ليقطع دهشتهم صوت ارتطام مليكه بالارض مغشيا عليها
صرخت اماني هاتفه بها:
بنتي
استدار بوقفته وقعت انظاره علي تلك الملقيه ارضا اسرع اليها منحنيا عليها وقام بحملها وهو يتسأل بصياح عن غرفتها يريد ان يفلص عن مشاعره التي تنتابه ووغزات قلبه التي تواجهه:
هي اوضتها فين
تمتمت والدتها وهي تسير امامه تقوده الي محل غرفتها متعثره في خطواتها من رعبها علي ابنتها وكثره استدارتها للخلف حتي تسارق النظر علي ابنتها الواقعه بين يديه:
تعالي يا ابني اوضتها من هنا
دلف اسر بها الي غرفه نومها ليضعها علي فراشها
تمتم بقلق وهو يتفرس ملامح وجهها الشاحبه المتطعمه بالكدمات من اثر الحادث وبطش والدها بها لا يعرف لما شعر بالحنق من نفسه لانه السبب فيما تعرضت له:
ممكن لوسمحتي تجيبيلي بيرفيوم او اي حاجه عشان افوقها
اتت والدتها بزجاجه البرفيوم التي كانت موضوعه علي طاوله الزينه ناولتها اياها بيد مرتعشه من اثر قلقها علي ابنتها:
اتفضل
التقطها منها وهم بفتحها لتقاطعه هي بنبرتها المرتبكه:
هو انت ازاي بتقول انها مراتك هو انت يا ابني حقيقي متجوزها
تن*د بألم وهو يخبرها عن الحقيقه:
لا بنتك معرفهاش غير انهارده عملت حادثه واتصدمت بعربيتي ووديتها المستشفي بس هو ده ال حصل
شهقت والدتها رعبا علي ما حدث لابنتها وتحشرج صوتها علي اثر كتم دموعها متمتمه بتساؤل:
اومال قلت لي انك متجوزها
**ت قليلا فبماذا سوف يقول هو حتي لا يعلم ما الذي اصابه لما يفعل كل هذا معها لما يشعر بمشاعر متناقضه معها لما يقرع قلبه مثل الطبول تحت تأثير عينيها لما احث بوغزه بقلبه من هيأتها تن*د قائلا:
صدقيني مش عارف انا قلت كده ازاي بس انا مش بلعب بيها بس مقدرتش اشوفها وابوها بيض*بها او بيمد ايده عليها
اخذت اماني تنظر اليه والي تفسيرات وجهه وانعقاد وجهه وحالته المحيره كأنه تاءه في دوامه وما زاد صدق ظنها نبره الصدق التي بحديثه فارادت ان تلعب عليه حتي تري ما ييخبي بعدما احست بانه يكن لها مشاعر:
طب ما كده ابوها مش هيرحمها بعد ال انت قلته ولو قلت الحقيقه هيجوزها ل الراجل العجوز ال تحت ده
وقعت تلك الكلمات علي محطه اذنه خرقتها جعلتها تندفع مثل الطائره النفاثه المحرقه نظر اليها نظره بعينيه السودوات التي ازدادت قتامه عندما سمع هذه الكلمات فقد اكتشف مؤخرا انه لايريد احد ان يقرب منها ولو في خياله هي ملكا له فقط فماذا عن ان يتزوج بها احد صاح بوالدتها بدون ادراك:
يستحيل يتجوزها ده اكبر من ابوها
تمتمت والدتها بألم حقيقي وحزن:
ابوها مصر يجوزها عشان ده شريكه في الشغل وعايز لما يموت بنتي تورثه والشركه تبقا من نصيبه كلها
تهجم وجهه من اثر كلماتها التي صدمته في والدها تمتم مستفهما بحيره:
ازاي ازي يضحي ب حياه بنته عشان شويه ورق
تمتمت برجاء وقد سبقتها دموعها ترجوه:
انت بايدك تنقظ بنتي منه لو ينفع تكمل في كدبتك دي ل حد ما اكلم اخويا ينزل مصر وهو يحل الموضوع
ربت علي كفها متمتما بتعاطف تام علي تلك الام المسكينه:
انا مستعد اتجوزها لو ده في مصلحتها
تابعت برجاء:
بس يا ريت يا ابني مفيش مخلوق يعرف بالاتفاق ده
اومأ لها برئسه مؤكدا بحديثه:
اكيد طبعا مفيش مخلوق هيعرف غير انا وانتي بس
بالخارج وقف هذا الملعون طارق يسترق السمع من خلف الباب واخذ يفكر تفكيرا شيطانيا بعقله محدثا نفسه:
والله وجات الفرصه لحد عندك يا طارق مش مهم ممدوح دلوقتي مش هيفيد بكتير لكن اسر ده صفقه العمر
دلف الي الداخل متمتما بقلق مزيف:
هي فاقت والا لسه
صاحت به اماني من بين نحيبها وبكائها:
لسه عايز منها اي تاني مستني لما تموت
تابع حديثه بهدوء غير معتاد وحزن مزيف:
انا بطمن عليها بس
قرب قنينه البرفيوم من انفها حتي تستنشقه متجاهلا حديث ذلك البغيض
افاقت وهي ترمش بعيونها حتي اتسعت حدقتيها من الصدمه انتفصت من نومتها عندما رأت اسر احتضنت والدتها بخشيه وهي تمرر انظارها بين والدها واسر سرت رعشه بجسدها كاملا وهي تراهم كانهم شياطين بهيئه بشر تريد جمرها بالنار وحدفها بالجحيم
شعر اسر بحرقه ونيران تشتعل داخله عندما رأى نظره الخوف منه ونظراتها الكريهه له
تمتمت والدتها بحنان اموي مربته علي ظهرها:
باس خلاص اهدي مفيش حاجه حصلت
استكانت لين احضان والدتها عند رؤيتها لهذا البغيض طارق شعرت بإنسحاب الدماء من جميع جسدها ارتجف جسدها حتي تراطمت اسنانها من شده الخوف وهي تري ملامحه التي لا تنبئ بخير ونظراته الذي يبعثها لها
رأي اسر حالتها المذريه شعر بغصه في قلبه من رؤيه هيأتها ونصل حاد اخترق قلبه جعله يريد جذبها من بين يدي والدتها حتي يأثرها بقلبه
وجه حديثه الي طارق وعيناه تشع بنيران كارهه:
انا ومليكه بنحب بعض من زمان وهنتجوز
وقعت تلك الكلمات عليها تحطم كل ذره عقل بها قد بقت انتفضت من مكانها تاركه امان حضن والدتها واندفعت نحو اسر وهي تصيح به بالسباب صفحته علي وجهه واكملت بالهجوم عليه وهي تردد:
يا كداب يا كلب يا منافق والله العظيم كداب انا معرفوش ومش عاوزه اتجوز حد سيبوني في حالي
كبل يدها التي كانت تض*به بهيستريه وقد تحولت عيناه الي القتامه من كثره غضبه مما فعلت احتقن وجهه بالدماء وهو يقرصوبقبضته علي يدها متمتما بفحيح وقد اعماه غضبه عن رؤيه نظره الالم الظاهره من عيونها وقسمات الالم التي تخللت وجهها:
وحياه اغلي حاجه عندي لاندمك علي ال انتي عملتيه دا واعرفك ازاي تمدي ايدك عليا
تمتتمت بالم مصيحه به وهي تتلوي بين يديه:
اه اه سيب ايدي يا حيوان
ترك يدها موجها نظراته الغاضبه نحو طارق مصيحا به بجديه:
هاه قلت اي حافظ رقم المأزون والا ارن انا
ارتسمت السعاده فوق ملامح وجهه متمتما وهو يناظره نظره لعوبه:
بس هي مخطوبه لشريكي ممدوح
انطلق اسر نحوه قابضا علي تلابيب قميصه هدر صايحا:
انا قلت اي انا قلت ان انا ال هتجوزها مين ممدوح ال انت قارفني بيه ده
ابتلع ل**به بتوجس متمتما بتلعثم:
انا وهو شركاء ولو رفضت هيئذيني وكده انا مش هستفاد حاجه
افلت قبضته من عليه مبتعدا عنه اخرج دفتر الشيكات مدونا عليه ببعض الارقام دافعا اياه بوجهه بنفور وعلامات التقزز ظاهره عليه:
ده شيك ب ٢٠ مليون كويس كده والا عايز كمان
التقطه طارق ارضا وهو يتفحصه بطمع وعيناه لا تصدق ذلك الرقم متتما بلهوجه وسعاده:
لا لا كده حلو اوي كده اروح اجيب انا المأزون
قطع خطواته نبرته الحاده الحازمه:
الفرح الاسبوع الجاي
وجه انظاره الي التي ترنحت في وقفتها وجلست علي فراشها تن** رئسها ارضا من هول صدمتها فهي تباع مثل اي بضاعه او شئ ممتلك من قبل ابوها وذلك الشخص الذي احست معه بالامان وبمشاعره جميله ولاول مره تأمن لجنس الرجال وها هي الان تعاني لم تتعلم من تجربتها مع والدها :
هاه فاهمه يا عروسه الاسبوع ال جاي
تركهم وتوجه الي الخارج صافعا الباب خلفه
استنجدت مليكه بوالدتها كأنها الضوء الاخير التي سيخرجها من العتمه التي تحيط بها متمتمه برجاء:
ماما انا مش عايزه اتجوز ما تسبينيش لي يا ماما انا والله ما اعرفه ارجوكي يا ماما متسبينيش لي
اغمضت عيناها بتألم مبتلعه تلك الغصه المتحشرجه بالبكاء متمته:
خلاص يا مليكه ال حصل حصل مش هو دا ال انتي كنتي عاوزه تتجوزيه وبتحبيه
حدقت بها بلوم متمتمه من بين بكائها:
حتي انتي يا ماما مش مصدقاني
طرقت علي ص*رها بقوه متمتمه بهستريه من بين بكائها:
دا انا بنتك حتي صدقتيه هو وانا لا
دخلت بنوبة بكاء حاد دفثت وجهها بوسادتها وهي تلعن حظها ذلك
تنتنت والدتها بقهر وهي تحاول كبت دموعها: هقوم احضرلك تاكلي عشان شكلك تعبان اوي
تحدثت بنبره مقتضبه متحشرجه علي اثر البكاء:
انا هنام مليش نفس
تنفست بالم وهي تندب حظها وتض*ب علي ركبتيها بعويل:
يا بنتي قومي كلي متقطعيش قلبي عليكي
صتحت بها الاخري بنبىره هالكه:
مش عايزه يا ماما مش جعانه عايزه انام
تمتمت بصوت حازم وهي تهم واقفه متوجهه الي الخارج:
انا هجيب الاكل ولازم تاكلي
في الاسفل
كانو جالسين يلتفون حول طاوله مستطيله كان المأزون يعد اوراق الزواج وقامو بعقد القرآن زوضع اسر يده بيد طارق وانتهو وتوقفو علي امضاء العروس
توجه طارق بالدفتر الذي بيده تحت نظرات اسر التي كانت تخشي ان يفعل بها شئ او يئذيها علي امضاء العقد لكنه فورا ما صرف تلك الفكره وهو يتلمس وجنته اثر تلك الصفعه
جاء طارق للتوجه نحو غرفتها اعاقته ايمان وهي تحمل الطعام متوجهه الي غرفتها ناظرته شرذا وهي تدلف الي الغرفه اما هو فلم يعطيها اهتمام لا يريد ان يخرب مزاجه من محوارته معها
دلف الي الغرفه وتوجه نحوها وهو يصيح بها:
قومي يا بت اخلصي امضي
انتفضت من نومتها علي صوته فهي كانت تظن بأه تمثيلها للنوم سوف يغير الامر لكن لا فرار من الواقع ابتلعت ريقها وهي تحدق بالدفتر باعين واسعه غير قادره علي تقبل الامر انتفضت من مكانها وارتجف جسدها علي اثر القاء الدفتر في وجهها وهو يتمتم بنبره حاده لازعه:
اخلصي امضي هو انا هبات جامبك هنا
انهارت في بكائها ترجوه لعلي يف*ج عن اسرها: وحياه اغلي حاجه عندك يا بابا مش عاوزه اتجوزه والنبي
صاح به ملتقطا شعرها بين يديه مص*را منها صرخه علي اثر قبضته جعبت امها تتوجه اليها مسرعه تخلصها من يده
تمتم بفحيح وتهديد:
لو ممضتيش حالا هتشوفي مني ال عمرك ما شوفتيه وال راح كوم وال جاي كوم تاني
سرت رعشه من الزعر بكامل اوصالها جعلتها تلتقط الورقه وتمضيها حتي تنتهي من ذلك الكبوس المؤلم
توجه هو الاخر الي الخارج بعدما انتهي من بيعته متوجها الي الاسفل معطيا الورقه الي المأزون وقام بتوصيله الي الباب بعدما تم الامر اتجه طارق الي محل اسر الواقف في ثبات وعيناه ثاقبه تخترقه حتي وصل اليه تمتم اسر بتهديد اليه:
الفرح الاسبوع الجاي انت فاهم ولو عرفت انك مديت ايدك عليها ه**رهالك
ليخرج ويتوجه الي بيته حيث سيفجر قنبله زواجه من مليكه باقي اجزاء الروايه علي صفحتي الشخصيه يا حلوين متابعه بقا وتفاعلو ب عشر ملصقات ?
#يتبع