الفصل الثاني

1924 Words
#البارت_الثاني #كن_لي_ابا #رميساء_نصر اصوات عاليه مزعجه تملأ المكان ووجع قاتل اصابها سبب خروج اللام جامحه يتبعه صرخات عاليه وقعت علي اثارها ارضا انطلق الاخر من سيارته مهرولا الي الخارج جالسا علي عقبيه منحنيا علي تلك الجثه الفاقده الوعي انتشل جسدها ارضا واضعا رئسها فوق ساقه مربتا بخفه علي وجهها حتي تفيق فتحت عيناها بضعف ظهر خلالهم لون عيناها الفيروزي الذي انع** مع اشعه الشمس جعل اللون ساحرا يغرق به من ينظر بهم همهمت بصوت ضعيف ومن ثم اغمضت عيناها واستسلمت لألامها بين احضانه فاق الاخر من سحر عيونها مدركا حالتها وحاله الضوضاء التي حولهم وحديث الناس وهمهماتهم من حولهم حمل جسدها الغض بين زراعيه متوجها الي سيارته يضعها بالخلف برفق متوجها الي امام متولي قياده السياره التقط فونه سريعا ضاغطا علي بعض الارقام ليأتيه صوت به نبره من الحزم والاحترام: ايوا افندم اي خدمه اقدر اقدمهالك صاح بها هالعا وهو يصغط علي الفون بقوه يخرج به توتره: بسرعه طاقم كامل يستقبلني معايا حاله عملت حادثه وفاقده الوعي انهي المكالمه واغلق الخط وهو يلقي الفون جانبا بإهمال مسترقا نظرات الي الراقضه بالخلف لا حول لها ولا قوه زمجر بغضب وهو يض*ب علي المقوض مخرجا اصوات تنبيهيه لفك الازدحام لكن بدون جدوي فعجئه السير اليوم كبيره جدا اخء ينظر الي التي بالخلف بقلق تام من ان يسبب في اصابتها امر ما ترجل من السياره وهو يدفع الباب بقوه جعل السياره تهتز علي اثر تلك الدفعه توجه الي الخلف وانتشل جسدها من علي المقعد وتوجه بها ركضا وسط ذلك الزحام الذي لم ينفك مطلقا بهذه السرعه اخذ يتفرس بملامحها وهو يلهث من كثره الركض وكلما شعر بطاقته تنفذ ينظر اليها يشعر بغصه اصابته غير مدركا سببهما هل لانه السبب في اغلاق تلك العيون الفيروزي ام لماذا شعر بتحركها بين يديه وبيدها التي تشبست بملابسه وعلامات الزعر التي تخللت ملامحها زاظ في فرط حركته ظننا بأنها تتوجع حاليا من امر ما وصل اخيرا الي المشفي وقد قا**ه الممرضين والاطباء وتم وضعها علي الترولي ودلفو جميعا بها الي المشفي وهو يتبعهم بأعين متفحصه لحالتها اخذ ينتظر بالخارج متحركا ذهابا وإيابا امام باب غرفه الفحص خرج الطبيب من الغرفه واسرع اليه اسر سريعا متحدثا بلهفه ظهرت بصوته: هاه يا دكتور طمني اجابه الدكتور مطمئنا اياه بنبره هادئه: الانسه كويسه بس في بعض الكدمات في جسمها وحالتها النفسيه مش كويسه خالص ومحتاجه رعايه لان حالتها الصحيه متدهوره تن*د بأريحيه متمتما: يعني هي كويسه اقدر ادخلها حاليا اضاف الدكتور بإبتسامه: غير ال انا قلته ل حضرتك فهي تمام وحضرتك تنفع تدخلها طبعا اتفضل دلف اسر اليها ليجدها غائبه عن الوعي وتنام مثل الملاك جلس بجوارها متن*دا بأربحيه يخرج انفاسه ببطئ: يا تري انتي اي ال وقعك في طريقي انهارده سمع صوت همهمه تص*ر منها وحبيبات العرق تزين جبهتها اقترب منها عن قرب حتي اختلطت انفاسهم واشتم رائحه انفاسها الذي اراد وبشده ان يتذوق شفتاها مملسا بمنديله علي جبهتها مزيلا تلك الحبيبات اخرجت همهمه متمته بوهن وضعف وقد تقوست ملامح وجهها علي اثر ذلك: مش عايزه اتجوزه ابعدو عني انا بنتك حرام عليك لي تعمل معايا كده مش علي حسابي انا بدأت في اخراج عبراتها منسابه فوق وجنتاها وجسدها يرتعش اسفل اسر الذي لاحظ رعشته هزها اسر بلطف بزراعها حتي تفيق انتفضت من مكانها هالعه محتضنه ذلك الجسد الذي كان يحاصرها متشبسه به بشده متمتمه من بين بكائها وعويلها الذي يحتوي علي الزعر: احميني منه يا ماما انا مش عايزه اتجوزه خليه يبعد عن حياتي انا مش هتجوز واحد اكبر من ابويا لا لاااااااا ضمها الي حضنه بتملك مربتا علي ظهرها متمتما بهمس بكلمات مهدئه رقيقه استكانت علي اثرها بين احضانه اخذ يهدئها ويمد لها شعور الامان الذي علم انه مسلوب منها من رجفه جسدها بين يديه شعر بتنظم انفاسها فوضعها برفق علي وسادتها وعيناه معلقه بها اخذ يتسأل والحيره والزهول يغلبو عقله: هي البنت دي لي كانت بتقول كده وحالتها ورجفتها وخوفها يا تري حكايتها اي ووقعت عليا من انه مصيبه بس بجد دي احلي مصيبه شوفتها لحد دلوقتي بس صغيره علي ال هي بتقوله ده دي من عمر سهيله باين قطع صوت تفكيره صوت التليفون الذي التقطته من السياره قبل مغادرتها وضع الفون علي اذنه متحدثا بصرامه: الو لا اجل كل حاجه انهارده مش هقدر اجي يلا سلام ® Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y كانت تقف تحت اشعه الشمس تتأفف بضجر وهي تنظر بساعه يدها وعيناها تنظر يسارا ويمينا بخيبه امل عندما تري الطريق خالي من الماره تمتمت بتأفف: هي اتاخرت كده لي هي كمان مش عادتها تتاخر عن مواعيدها اتصل ب مامتها اشوفها فين لا لازم اتصل بقا ما انا دماغي ورمت من الحر التقطت فونها تطلب والده مليكه ليأتيها الرد: ايمان الو يا حبيبتي اي في اي خير سألتها سهيله مستفهمه: هي مليكه مش عندك يا طنط اجابت ايمان بوجه مقتضب علي اسر ما سمعته: لا يا حبيبتي دي خرجت من زمان اوي تن*دت الاخري زافره بقلق ووجه عابس: طب هتكون راحت فين ماجاتش انا متفقه معاها نخرج للدرس ومعاد الدرس فات خلاص وهي لسه مجاتش خفق قلبها بشده وقد اختنق صوتها بغصه البكاء: يعني هتكون راحت فين يا حبيبتي يا بنتي طب اسالي حد من صحابكم عليها يمكن راحتله زفرت بحنق الاخري متمته بزعر علي صديقتها: هتروح ل مين بس احنا منعرفش غير بعض تن*دت الاخري بألم وهي تسيطر علي غصه البكاء التي هاجمتها مجيبه: طب انا هتصرف واحاول اعرف هي فين اكدت عليها سهيله بأن تخبرها بأمرها لو وجدتها وتطمئنها عليها وانتهت المكالمه بينهم تحدثت بقلق وهي تناجي ربها من مكانها: يا تري روحتي فين با بنتي جيب العواقب سليمه يا رب دلف طارق الي المنزل متحدثا بصرامه وقسوه: انتي واقفه عندك بتعملي اي عامله زي ال سارق سريقه كده والبت بنتك فين تمتمت بنبره هالكه لم تصل الي مسامعه: معرفش صاح بها بوجه متهجم علي صوتك شويه انهارت ارضا تبكي بقوه وهي تندب حظها وتض*ب علي ساقيها بقهر: معرفش معرفش لسه مرجعتش لحد دلوقتي طفشت منك ومن عمايلك السوده فيها صاح بها وهو غير قادر علي استيعاب الامر: طفشت ثم تابع وهو يتجه نحوها بوجه متهجم: طفشت ازاي والعريس ال جاي معايا بره ده رفعت رئسها نحوها وعيناها معلقه عليه بتعجب متسائله: عريس..... عريس اي ومين ال انت جايبهولها اجاب بنبره بارده حاده مقتضبه: ممدوح شريكي شحب وجهها وحدقت به بزهول متمتمه بإختناق من اثر تلك الصدمه: مدحت ثم تابعت بمهاجمه وحده ونبره عاليه شرسه: مدحت يا مفتري ده اكبر منك انت اكيد مش انسان انت شيطان انت شيطان متحرك من البشر صفعه سقطت علي وجنتاها اخرصتها تطاير الشرر من عينه وهو يصيح بها بقسوه: طارق... اخرسي خالص مش عايزه اسمع صوتك والبت دي هرجعها وهعرفها ازاي تهرب تاني غادر المكان تاركا تلك التي ظلت تبكي وتأني وتلعن مصيرها الذي اوقعها بيد ذلك الشيطان الذي لن يغفل علي إلحاق الأذي بها وبإبنتها ®Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y®®Y في المشفي رفرفت رموشها وهي تتململ بفرشتها رفعت كفها علي جبينها تفرقه ببطئ من اثر الالم الذي يعصفها لاحظ اسر تحركها وهو يختلس النظر اليها طوال فتره جلوسه معها شعر بإرتياح تام وهو يدقق ويفترس النظر اليها بتمعن جعله يحفظ ملامحها مما جعله يتفنن ويحاول ان يرسمها بخياله وهي تبتسم له توجه نحو فراشها منتفضا من مكانه متمتما بقلق قد ظهر في نبرته: يا انسه انتي سامعاني ضيقت عيناها ومن ثم تعودت علي الإضاءه فأفصحت عن لون عيناها الفيروزي الذي غرق الاخر بجمالهم وجاذبيتهم همهمت بنبره ضعيفه واهنه: ا انا فين وانت مين تاه بجمال عيناها وغرق في رونق ولمعانها متمتما بعفويه معبرا عن شئ رائع قد رأي اياه: الله عينك حلوه اوي اقتضب حاجباها حتي اصبحو علي شمل ثمانيه وهي تحاول جاهده بأن تخفي ابتسامتها العفويه التي نشأت عن حرجها احكمت السيطره علي ضحكتها ومن ثم تمتمت بحزم: افندم حك رئسه بأسف وقد ارتسمت ابتسامه جذابه علي محياه: انا مقصدش بس بجد عيونك حلوه اوي اول مره اشوف زيهم تصاعدت حمره خجلها مع انصهار وجنتاها وخروج اللهب منهم من شده الخجل اخفضت رئسها متمتمه: شكرا جلس امامها علي الفراش مما جعلها تنتفض بجلستها ويبدو عليها علامات الزعر تجاهل اسر زعرها ونفضتها تلك معبرا عن ما بداخله: شكلك عسل اوي وانتي خجلانه خدودك زي الطماطم تنحنحت بحرج مغيره مجري الحديث: هو انا فين واي ال جابني هنا اضاف بنبره اعتياديه مليئه بالثقه وهو يشير عليه: انا تابعت بهلع مصيحه بزعر منتفضه من مكانها انتزعت شرشف الفراش من عليها وهبت واقفه بسرعه مما جعلها تصاب بالدوار فسندت علي حافه الفراش متأوه بألم متحدثه بنبره هالكه: وانت اي ال خلاك تجيبني هنا والساعه كام وماما فين انتفض من مكانه واقفا عندما شعر بعدم اتزانها متمتما بهدوء: اهدي اهدي انتي عملتي حادثه ووقعتي ادام عربيتي وانا جيبتك هنا تابعت وهي علي نفس حاله الزعر: طب انا بقالي هنا اد اي اجاب عليها بهدوء ممزوج بقليل من الا مبلاه: ٤ ساعات بس شحب وجهها ومرت ارتجافه زاعره اسفل عمودها الفقري جعلها تنتصب في وقفتها متمتمه برعب: هااراسود ٤ ساعات انا لازم اروح انا اتاخرت اوي تابع بهدوء محاولا ان يطمئنها وهو ما ذال واقف بمكانه: طب اهدي اهدي وانا هخرجك واروحك ما تقلقيش تابعت بإنهيار وهي تدفع جسدها جالسه علي الفراش: انا اتاخرت اوي يا رب استر يا رب تن*د محاولا ان ينتزع تلك الغصه التي واجهته عند رؤيتها هكذا متمتما: يا بنتي بطلي عياط بقا قومي معايا اروحك..... ثم تابع بتساؤل: بس انتي اسمك اي اخرجت صوت ا**ه يدل علي عدم تركيزها: اه تحدث اسر بمرح محاولا ان يخرجها من ما عي فيه: اي هي الوقعه اثرت علي السمع عندك ابتسمت له مجامله متمته بنبره هادئه: اسمي مليكه تابع اسر بغزل: اسمك حلو اوي يا مليكه تنحنحت بحرج متحدثه: شكرا تحدث اسر وخو يهمها علي التحرك: طب قومي يلا عشان اهلك زمانهم قلقلنين عليكي زمان ابوكي وامك قالبين عليكي الدنيا وقعت كلمه ابيها علي مسامعها جعلت جسدها يرتجف خوفا وقد اجهشت بالبكاء متمتمه: ربنا يستر وميحصلش حاجه تحدث مستفهما عن حالتها تلك: انتي خايفه من اي في حاجه مديقاكي تمتمت بنبره متلعثمه وقد تحرك بؤبؤ عيناها من مكانه من كثره الخوف: ها ه ل لا ااانا عايزه اروح زفر انفاسه بهدوء متمتما: طب يلا قومي توجهو خارج المشفي ومن ثم اتحهو ناحيه السياره اعتنقوها وتوجهو حيث منزلها توقفت العربيه امام المنزل دلف منها كل من اسر ومليكه ارتعش جسدها وظلت ساقيها تتراطم من كثره الخوف وعي تقدم خطوه وتأخر عشر خطوات خشية من الذي ينتظرها ظهر إرتجافتها وخوفها وشحوب وجهها يزداد مما جعل اسر يلاحظ حالتها المزريه مما جعل يتسااأل مع نفسه عن سبب حالتها فهي في بيتها ملجأها وامان لها تحدث وهو يختلص نظراته نحوها وهم يتقدمون الي الفيلا: مليكه انتي كويسه اجابت بتلعثم اه احم اه انا الحمد الله كويسه اومأ بعدم اقتناع متمتما : مش باين قام بالترك علي الباب ليفتح له طارق وعيناه تضق بالشرار اصبحت عينيه سوداء قاتمه من شده الغضب وازدادت قتامه عندما رات مليكه واسر توجه نحوها بخطوات متهجمه وقد جذبها من خصلات شعرها امام اسر ووالدتها وذلك العجوز ممدوح انطلقت صرخه منها علي اثر قبضه والدها التي سيطرت علي خصلاتها وكأنه يقتلعها هجم عليها مثل مثل المفترس الذي يبحث عن فريسته بعد غياب وجوع اهتز جسده من شده الغضب عندما رأي تلك الملاك بين فك ذلك البغيض وهجم عليه ينتشلها من يده قابضا علي ملابس طارق منتشلا اياه من فوقها ملقيا بجسده علي الارض الصلبه متوجها نحوه وقد اعماه غضبه اخذ يوجه ض*باته نحو كأنه ينتقم لها علي ما فعله بها فهو لم يحتمل ان يراها تتألم امامه حاول طارق التملص من بين مخالبه متمتما بنبره لاهثه مرهقه من كثره الض*ب: انت مين وجاي هنا تعمل اي انت جاي تض*بني في بيتي انا هبلغ البوليس صاح به اسر هاتفا بغرور: انا اسر الدالي عندما سمع طارق هذه الكلمات كانت كافيه بإخراصه فهو يعلم ما الذي ان يفعله به صاحب ذلك الاسم حدق بصدمع متمتما بزهول: اسر الدالي تابع اسر بصياح: اي سكت لي يلا بلغ البوليس ومحدش هيقدر يعملي حاجه ازدرد ل**به بتوجس متمتما بنبره جاهد في ان يخرجها متزنه علي ع** ما بداخله: لا اقدر احبسك جاي تتهجم عليا في بيتي وبنتي كانت معاك بتعمل اي تابع اسر بنفس نبرته الواثقه: لو علي اني جاي اتهجم عليك ف انا لقيتك بتض*بها فكنت بحوش وادافع عنها تابع طارق بصياح: تدافع عنها بصفتك اي انت مين انت والا كانت تبقالك اي كلمه اخرصت الجميع اص*رت منه وقعت كالصخره فوق اللسنتهم : مراتي #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD