bc

سيدى المتملك

book_age12+
102
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

هو وسيم بشدة عصبى متملك يريد كل شئ ملكه يظن أنه لا يحبها

هى جميلة حد السحر لدرجة أن من يراها يفتتن بها ولكنها ضعيفة للغاية تبكى من أقل شئ وتخاف أبضا من كل شئ وجدته حاميها وأمانها

بقلمى /منة محمد

chap-preview
Free preview
البارت الأول
البارت الأول (هو المسيطر والأمر هى الجمال والرقة حبههما سر اشتراكهما هو يحبها ويعاند وأيضا يظنه تملك هى طفلة تريد من يقودها فما نهاية قصتهما بقلم /Mallak Allam) _____________meno ______________ تبدأ تلك القصة فى صباح يوم جديد فى قصر فى غاية الروعة والجمال من يراه يظن أنه قصر من الجنة لإتساعه الشاسع وكثرة الخضرة بحدائقه وأيضا يوجد به حمام سباحة فى الحديقة وأيضا واحد أخر فى الحديقة الجانبية وأيضا تلك الحدائق محاطة بعدد لا نهائى من الحراس من جميع الإتجاهات لا يسمحون لأحد بالدخول أما فى داخل القصر فهذا شئ أخر حيث ضخامة القصر من الداخل ورقيه وأيضا رقى الأثاث والخدم فى القصر يعملون كعقارب الساعة فى تمام الساعة السادسة صباحا فى مطبخ القصر كانو يعملون على قدم وساق حتى يصنعون الفطار والقهوة الصباحية لرب عملهم والمعروف عنه الصرامة الشديدة والقسوة أيضا احدى الخادمات :أووف أخيرا خلصنا ثم نادت قائلة :رتيل خلصنا خلاص يلا خديه وطلعيه التفت لها تلك الحورية ب*عرها الحريرى وعينيها التى تذوب كل من يراها ووجنتيها المكتنزة وملامحها البريئة للغاية التى يحسدها الجميع عليها وجسدها المتناسق بشدة يألله إنها ف*نة متحركة على الأرض رتيل بابتسامة :طب قولى صباح الخير الأول الخادمة بضحك :لاء بصى اطلعى صحيه الأول وبعدين نشوف صباح الخير بعد ميروح الشركة زمت شفتيها قائلة بتوتر:أووووف هو أنا كل مرة الى هصحيه محد تانى يطلع الخادمة بشقاوة وتدعى منى :لاء لاء ملكيش حق ده حتى انتى مزة مبيقدرش يزعق فى وشك نظرت لها قائلة :منى بس بقى الله منى بضحك وهى تقبل احدى وجنتيها :عشانى والنبى اطلعى انتى رتيل :ماشى يا ستى بس مش هعمل حاجة عشان انهاردة عندى جامعة منى :ماشى يا ستى رتيل بداخلها :أوووف أنا خايفة اووى ربنا يستر ويارب يوافق اروح الجامعة انهاردة _____________meno_____________ فى جناح فى غاية الروعة يغلب عليه اللونين الإسود والأبيض على فراش كبير فى منتصف الغرفة نجده متمدد على الفراش عارى الص*رى لا يرتدى سوى بنطال اسود ويديه مثنية فوق رأسه يضعها على حينيه وشعره ينزلق على جبينه وملامحه وسيمة بشدة كان مغمض عينيه منتظر أن تأتى وتيقظه فهو يسعد بشدة حين يراها ويرى ملامح التوتر والخجل على وجهها الطفولى كانت تقف أمام الجناح تدعو فى سرها أن يكون نائم لكى تضع الطعام سريعا طرقت الباب بتوتر ولكن لم تجد الرد دخلت إلى غرفته بخطوات بطيئة للغاية حتى لا يستيقظ ووضعت الطعام على الطاولة وكانت ستهم بالخروج مرة أخرى ولكن قبل أن تصل يديها لمقبض الباب وجدت من يسحبها من يديها إلى أن إرتطم جسدها بص*ره العارى وشهقت بخضة التقطها هو بشفتيه وهى لا تستوعب أنها وجدته مستيقظ نظر لها بأعين ثاقبة وترتها وقال بحدة :هو انا مش قولتلك قبل كده تصحينى رتيل بتوتر:احم منا قولت ان حضرتك عايز تنام ومرضتش أزعج حضرتك وضع يده على وجنتيها قائلا بتلاعب وهو يرى توترها الواضح وأيضا تصاعد دقات قلبها الذى تقسم على أنه سمعها من شدتها وص*رها الذى يعلو ويهبط من شدة التوتر قائلا :ولا عشان خايفة منى يا رتيل رتيل بتوتر:لاء مش خايفة أبعد يده عن وجهها وانحنى قبل وجنتها بعمق وتلذذ قائلا :ماشى انزلى كملى شغلك رتيل بتوتر :احم كنت عايزة حضرتك فى موضوع رحيم :موضوع ايه ده جلس على الفراش مرة أخرى وشدها عليه وأجلسها على قدميه ويده محاوطة خصرها بتملك والأخرى تلعب فى خصلات شعرها الحرير رحيم :ها موضوع ايه رتيل بتوتر وعينيها تنظر لجميع الإتجاهات ما عدا عينه وأيضا وجنتيها أصبحت كحبات الطماطم من فرط التوتر والخجل :احم ممكن حضرتك تبعد رحيم بتسليه:لاء انا مرتاح كده قدامك دقيقتين لو مقولتيش عايزانى ليه خلاص انزلى رتيل بتوتر :احم كنت عايزة اقول انى لازم أروح الجامعة انهاردة رحيم ببرود وهو يعتدل وينهض من الفراش قائلا :اممم هو ده الموضوع تمام روحى الجامعة ثم تابع بتحذير بس تخلصى وتيجى ومفيش تأخيير رتيل بفرحة :ماشى شكرا أوووى ثم جائت لتتجه للخارج ولكن وجدت يده مره أخرى تسحبها من خصرها ودون أى كلام وجدته يقبلها من شفتيها بسطحيةوقرص خصرها بخفة قائلا:كان لازم أعمل كده ثم قبل وجنتيها معا وتركها ودخل المرحاض الملحق بالجناح أما هى فكانت فى عالم أخر وكانت دقات قلبها مرتفعة بشدة وتتنفس بسرعة شديدة ووضعت يدها على شفتيها وابتسمت ثم نزلت للأسفل لكى تتجهز وتذهب للجامعة أما هو فخرج من المرحاض بعد وقت لم يجدها فذهب وأخذ القهوة وارتشفها ثم تناول فطوره واتجه لغرفة الملابس وتجهز واتجه للمرأة ووضع عطره وارتدى ساعته وصفف شعره بطريقة رائعةواتجه للخارج بطلته الوسيمة للغاية والتى تجعل كل النساء ترتمى تحت أقدامه وهذا ما يذيده غرورا وهو لا يبالى لذلك فهو كل ما فى باله أن النساء أداه للمتعة فقط ولا يؤمن بالحب اتجه للخارج وورائه أسطول من الحراسة لكى يتجهو للشركة _____________meno____________ فى مكان أخر فى شقة فى حى راقى نجده ممدد على الفراش نائم بعمق وبجانبه إحدى العاهرات ككل ليلة استيقظ من نومه على صوت الهاتف بجانبه فأخذه وأجاب قائلا:عايز ايه رحيم :إنت فيين هو ببرود :وانت مالك رحيم ببرود أيضا:ربع ساعة والقيك عندى فى الشركة يا أدم أدم ببرود :لاء انا هروح الجهاز رحيم :مش هعيد كلامى ثم أغلق الهاتف بوجهه أما أدم فنظر بجانبه وجدها نائمة بعمق فذفر بملل وفتح الدرج بجانبه واخرج رزمة من الأموال والقى عليها كوب ماء فاستيقظت بفزع فألقى عليها الأموال قائلا ببرود:أطلع من الحمام لو لقيتك قولى على نفسك يا رحمان يا رحيم ثم أغلق باب الحمام بشدة أفزعتها فاتجهت لملابسها الملقاة أرضا وارتدتها على عجل واخذت الفلوس وذهبت أما هو خرج من المرحاض وارتدى ملابسه والتى كانت عبارة عن بدلة سوداء بقميص أبيض وصفف شعره أيضا واتجه للخارج وذهب للشركة ليرى إبن عمه ماذا يريد __________________meno_______________ فى مكان أخر خارج البلاد فى إنجلترا حيث التقدم والرقى فى فيلا المحمدى فى جناح فى غاية الروعة حيث ألوانه التى كانت مزيج بين البينك والأبيض كانت تنام بعمق على فراشها شعرها المسترسل على الوسادة وملامحها البريئة أيضا ولكن من يراها هكذا يظن أنها تلعب تايكوندو يد تحتضن الوسادة والأخرى ممتدة لطرف الفراش وقدم تضعها على الوسادة والأخرة ممتدة ورقبتها موضوعة بشكل خطأ جائت أشعة الشمس لتعيق منامها وتعلن عن بداية يوم جديد وضعت يدها على وجهها وجائت لتنام مرة أخرى وجدت من ينزع يدها قائلة :سديم قومى يا بنتى هتتأخرى على جامعتك سديم بنعاس:يا دادة ربع ساعة وهقوم الدادة بحنان:يلا يا بنتى الله يهد*كى هتتأخرى على جامعتك انتى ناسية ان انهاردة فى امتحان فتحت عينيها التى تشبه البحر وانتفضت بفزع من الفراش قائلة :أوووف نسييت الدادة :اهدى يا بنتى لسة بدرى ادخلى خدى دش والبسى وانا هحضرلك الفطار سديم:ماشى ثم اتجهت للمرحاض لكى تأخذ دش وبعد مدة خرجت من الحمام واتجهت لغرفة الملابس وارتدت بنطلون اسود وتيشرت أبيض كت وتركت شعرها منسدل على ظهرها حتى وصل لخصرها فكانت بمظهرها هذا ف*نة أيضا نزلت للأسفل بسرعة قائلة وهى تتجه للخارج :دادة انا هروح الجامعة ولما اجى هفطر ثم استقلت سيارتها واتجهت للجامعة وصلت للجامعة ونزلت من سيارتها واتجهت لداخل المدرج لكى تمتحن ودخلت تحت نظرات الهيام والرغبة من الشباب ونظرات الحقد من البنات على جمالها الشديد _____________meno_______________ نعود لمصر مرة أخرى فى قصر المحمدى كانت تقف فى جناحها فى القصر حيث خصص لها رحيم تلك الجناح لكى تمكث به وهى أصرت على أن تساعد الخادمات وتعمل معهم كانت قد انتهت من ارتداء ملابسها والتى كانت عبارة توب إسود وعليه شميز أبيض وبنطلون جينز واتجهت للخارج وركبت السيارة مع السواق التى خصصها لها رحيم واتجهت للجامعة فى الجامعة نزلت من سيارتها واتجهت لداخل الجامعة ولكن ما اوقفها هو صوت صديقتها قائلة :رتيل التفت لها رتيل بود وابتسامة قائلة :مى عاملة ايه مى بخبث :الحمد لله ايه يا بنتى مش بتيجى كتير ليه رتيل بتوتر :عادى يعنى منا باجى أهو مى :ماشى يا ستى انتى راحة فين دلوقتى رتيل :هحضر المحاضرة لان الدكتور نبه علينا كلنا نحضر مى بخبث:طب بقولك متجيبى رقمك عشان اكلمك واطمن عليكى رتيل ببراءة وايضا استعجال:طيب *********** ده رقمى باى بقى عشان أروح ثم تركتها واتجهت للمدرج واستأذنت ودخلت المحاضرة ومالا تلاحظه هو الدكتور الذى ينظر لها بهيام شديد __________________meno_______________ فى مجمع شركات المحمدى فى الشركة الرئيسية كان يدخل بهيبته ووسامته أيضا فقد كان يدخل الى المقر الرئيسى بغرور شديد وجميع العاملات بالشركة ينظرون له بهيام شديد ولكنه لا يبالى بهم دخل لمكتبه وثوانى ووجد من يقتحم المكتب بعصبية قائلا:رحيم فكك منى أنا زهقت مش كل شوية كده رحيم ببرود:اعد يا أدم وصوتك ميعلاش تانى زفر أدم وجلس على المقعد قائلا بتعب:أنا زهقت يا رحيم سيبك منى متشغلش بالك بيه قام من مكانه واتجه له قائلا:انت متخلف يلا انت ابن عمى وصحبى أسيبنى من مين يا متخلف ثم تابع انت أخر مرة روحت الفيلا بتاعتك امتى أدم ببرود :من شهر مروحتش بقالى شهر رحيم بعصبية :وابنك يا متخلف انت مشوفتوش بقالك شهر أدم :مش عايز أروح كل شوية يسألنى أمه فين بيعصبنى يا رحيم رحيم بصراخ :منت حيوان سايب ابنك وداير تصرمح ثم تابع بعصبية أقسم بلله يا أدم لو مقومت روحت لإبنك حالا وشوفته وقعدت معاه لهوريك وشى التانى الى أتمنى متشفهوش قاطعهم رنين هاتف أدم سرعان ما أجاب عندما رأى الدادى الخاصة بولده هى التى تتصل :فى ايه الدادة :....................................... أدم بفزع :اطلبى الدكتور وانا جاى حالا ثم أغلق الخط وخرج مسرعا ومعه رحيم واتجهو لفيلا أدم ___________________meno______________ استووووووووووووووب بقلمى /منة محمد

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook