مينما وكاكيرو
وسط المنازعات والمقاتلات على بعض الاشياء
هذا ان كانت تسمى اشياء
سُمع صوته من بين جميع الحضور
"اريد كل الباقي"
قالها بصوت عالي اسكت كل الموجودين
*مينما تتكلم *
لم اعرف ماذا افعل على تلك المنصة
عيون الملايين تقتلني
كت ان ابكي خزياً وحرجاً
لكنني لم افعل
لم اعرف التعبير الحقيقي الذي يجب ان اظهره...
هل ابكي على حالنا
ام اضحك على واقعنا
نحن من لم نستطع ان نكون مثلهم
نحن مجرد عبيد
يلعبون بنا متى ارادو هذا
ويرموننا عندما يسأمون منا
كل ما تعلمته من هذه الحياة هو الألم
تعلمت كيف اتحمله
كيف اكون معه
كيف انه لن يفارقني ابدا
هذا كله لأنني فقدت انسانيتي
فالعبد ليس مجرد خادم لعبة
بل هو حق حياة هذا البشري
هذا ان كان يسمى بشري في اعين الناس
هؤلاء الناس لا يشعرون بنا
يستمتعون برؤيتنا نتلوى من الالم
اريد الراحة في مكان هادئ
اريد الامان
اريد النوم على سرير
اريد الاكل على طاولة طعام
اريد الضحك
اريد الغضب
اريد البكاء
اريد ........التوقف عن الكذب
اريد قول 'الى اللقاء'
اريد قول 'اهلا وسهلا'
اريد قول 'انا احب هذا'
اريد قول 'انا لا احب هذا'
اريد قول 'انا جائع'
اريد قول 'انا اشعر بالملل '
اريد قول 'امي'
اريد قول 'ابي'
هذا مايقوله كل منا
وفي النهاية....
نريد ان نكون بشر
*نهاية الحديث الداخلي *
*كاكيرو يتكلم *
كل ما تذكره هو انني اُض*ب من هذا
اَصرخ من ذاك
واَبكي من ذلك
منذ متى هذا ...؟؟
لا اتذكر...
كل ما اتذكره انني كنت وحدي
في مكان مظلم
يأتي الي شخص ما ويض*بني من غير سبب
وعندما يتعب يغادر
لا اعرف حتى من هو
او ماذا اعني له
كل ما اعرفه
انني غير مرغوب
ويعود ذلك الشخص
يض*بني ويتمنى لي الموت ويرحل
من انا ؟؟؟؟؟
لم اعرف من انا...
او ما عمري ..
او ماذا افعل هنا...
او......
لم تخطر ببالي اسئلة اخرى...
لأنني لم اعرف غير هذه الأسئلة..
فلم يكن يعلمني احد
لم يخبرني احد ما الصحيح وما الخطأ
كل ما ايقنته انني في مكان ليس جيد
وفي يوم ما
جاء ذلك الشخص
واخذني الى مكان الضوء
مكان لم اكن احلم برؤيته ابدا
لكن سرعان ما عدنا للظلام...
لم يعد ذلك الشخص معي...
ذهب لمكان ما...
وتركني هنا...
لم اكن اهتم حقا بما يحصل له...
لأنني لم اكن اعرفه من البداية
هذا المكان الجديد لي
انه اكثر ظلام
واكثر وحشة
واكثر رعبا
كان المكان محاط بشيء صلب لم اعرف ما هو
شيء بارد جدا
شيء يشعرنني كأنني لست انا
وعلى تلك المنصة ...
شعرت انني حقا لست انا
كأنني شيء ما...
لا افهم ذلك الشعور
لكن فقط شعرت انني لست مثلهم
لست بقوتهم
شعرت فقط انني بلا قيمة
الى ان جاء ذلك الصوت
الصوت الذي هز رأسي
جعلني انتبه لما حولي
انه يريدنا
هو....
نحن......
بالنسبة لي ...
شعرت لأول مرة أنني مُحتاج من قبل شخص ما...
*نهاية الحديث الداخلي *