
فاقت من اثر الم**ر تشعر ببروده فى سائر جسدها نظرت لجسدها لقيت نفسها شبه عاريه تنظر لمكان بخوف انصدمت عندما رايته رائب ينظر لها بملامح خاويه من اى مشاعر....تحاول ان تتذكر ولكن ذكراتها لاتصعفها فى ذلك الوضع المخجل...
انصدم رائب من منظر اخته بل ابنته لقد خانت وعدها بان تحمى نفسها لايقوى على الحديث والا على الوقوف...
رانسي بخوف...رائب...
التقت كف على وجها بقوه متندهيش اسمى تانى ومن النهارده انسى ان ليكى اخوات....
رانسي بعياط...رائب....صدقنى والله ما اعرف حاجه متسبنيش هنا لوحدى.....
لم يرد عليها بلا اكمل طريقه الى الخارج بهدوء ولكن فى قلبه براكين من نار لاتخمد
نظرت حولها بتوهه ووقعت فافده للوعى....دخل نائل الغرفه ونظر لها بشمته فاول مخطط لذلها ناجح فيه بل تنظر المذيد..
فاقت من نومها بتكاسل تتمنى ان يكون مامرت بها لايكون سواء كابوس ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن رايته يجلس امامها وينظر لها ب**ت
انتفضت من نومها وامسكته من لياقه قميصه وتحدثت بعياط...ارجو قولى ان ده كله كذب ونبي رجعنى مصر
صوت ضحكات صخبه تعلو فى المكان الا ان قطعه حديثه...اوعى تفتكرى اللى بيدخل وادى ذئاب بيخرج منه تانى انتى فاهمه....ودلوقتى يا حلوه اختارى لا نتجوز او نعيش Veryوانا الصراحه افضل تانى....
رانسي...ونبى سبنى فى حالى انا بكرهك...
نائل ببرود....احتفظى بمشاعرك لنفسك اخوكى وشافك بالمنظر ده يعنى بنسبله عار فاختارى الان العرض ده مش هيتكررر تانى
رانسي....انت حقير وزباله وعندى اموت ولانى اتجوزك
امسكها نائل مش شعرها بقوه وقرب وجها من وجهه وتحدث امام شفتيها....المره دى هسامحك لانك متعرفنيش المره الجايه بموتك والتقط شفتيها بقبله عنيفه تحمل كرهه وحقد وغل يحرك يده على جسدها بشهوه
تحاول ان تبعتد عنه ولكن لم يطلق سراحها الابعد ان تتذوق دمائه شفتيها
تحدث بانفاس لاهثه...اكمل ولانتجوز...
رانسي بعياط....خلاص موافقه....

