تصويت + تعليق قبل قراءة الفصل
أذكروا الله ثلاثة مرات ، أستغروا الله ثلاثة مرات ، سبحوا الله ثلاثة مرات❤
***
الحُب هو تلاقي الأرواح تقابل نظرات نبضات قلب ، الحُب قوه وليس ضعف الأقوياء هُم من يحبون والضُعفاء هُم ما يمتلئ قلوبهم بالحقد والكُره الحُب وحده هو من يُلقي الأنتقام من داخل القلوب ويجعل الأحبه شُجعان
توقفت سيارة كُنان أما قصر الصياد وترجل كُنان وهو يشرد بما حدث من سويعات قليله فبعدما سمع تلك الكلمات من تلك الفتاة أمر الطبيب بفحصها وعندما نفذ الطبيب أمره وجد أن الفتاة تُعاني من فقدان ذاكره لحياتها بأكملها مؤقت ولا تتذكر شئ سوي أسمها ليعزم أمره بأخذها معه إلي البيت كي تبقي أمام أعينه حتي تشفي تماماً
في حين ترجلت الفتاة وتجولت بمقلتيها بالمكان فكان القصر شاسع البناء ذو بناء كلاسيكي مُميز وبالخارج يوجد حديقه شديدة الأتساع ذات خضره ناضجه ونافوره كبيرة الحجم يتدفق منها الماء من جميع الجهات تن*دت بإرتياح قليلاً نظرت لكُنان بتعجب وتسائلت بتردد:-
_هو هو إيه ده وأحنا جينا هنا ليه.
زفر كُنان بحنق ورد بهدوء:-
_ده بيتي يا أنسه جويريه وهتفضلي هنا معانا لحد ماترجعلك الذاكره أن شاء الله.
شهقت جويريه وزمجرت بغضب:-
_آآآآه يا ز**** يا قليل الأدب يا حيوان جايبني هنا عشان تستفرد بيا أكمني لا ليا قريب و لا غريب و لا حبيب هتعمل فيا كده حرام عليكم يا ذئاب يا بشريه اعاا اهئ اهئ هتروحوا من ربنا فين.
تسائل كُنان بدهشه:-
_أستفرد بيكي و ذئاب بشريه يابنتي أنا مش قاعد لوحدي عيلتي موجوده وفيها ستات كتير متخافيش يعني.
أردفت جويريه براحه:-
_آآآآه إذا كان كده أوكيه يابيه يلا تعالي وريني هقعد فين لاني عاوزه أنام.
همس كُنان بضيق:-
_توب عليا يارب.
وأكمل بهدوء:-
_أتفضلي قدامي يكش نخلص من الهم ده
نظرت لهُ جويريه بإستحقار وخطت ورائه بخطوات أشبه بالركض كي تلحق به وولجوا معاً نحو الداخل وتوقفوا بالبهو الداخلي للقصر فرمقت جويريه القصر بدهشه من شدة جماله فكان القصر أشبه بالجنه توقف كُنان عندما أستمع إلي نداء أبن عمه عمار فأستدار له وأشار لهُ بالتحدث فأقترب منه عمار وهتف بلهفه:-
_أنتَ كُنت فين يا كُنان جدك قالب عليك الدنيا وبعدين مين دي.
وأشار بسبابته نحو جويريه فأبتسمت جويريه ببلاهه وأردف كُنان ببرود:-
_دي خطيبتي يا عمار وهتقعد معانا هنا فتره.
جحظت مقلتي جويريه من الصدمه وبحثت حولها عن أي فتاة أخري لعلها تكون هي من يتحدث عنها كُنان ولكن لم تجد سواهم هُم الثلاث فعلمت أن ذاك الحديث عليها هي فإذدردت ريقها بتوجس وأنتفضت بوقفتها عندما أستمعت إلي صوت رجولي يُصيح بأسم كُنان بغضب
***
بمنزل البنداري يتعال صوت بُكاء حاد وتوسلات من أجل رجوع أبنتهم نور المنزل بكت رشا ش*يقة مدحت بأسي وحزن وأردفت بتوسل:-
_أرجوك يا مدحت رجعلي بنتي أنا عاوزه جويريه ماليش دعوه هاتولي جويريه آآآآه يا حبيبتي يا بنتي ياتري حصلك إيه ولا أنتِ فين.
صاح مدحت بغضب ونفاذ صبر فهو أيضاً علي الحافه من شدة الخوف علي أبنته الكُبري:-
_رشااا كفايه كده بقي أنا علي أعصابي ومش ناقص.
جلست حبيبه بجانب عمتها رشا وربتت علي ظهرها بحنو بالغ وهتفت بهدوء:-
_رشا حبيبتي مُمكن تهدي بلاش تتعبي أعصابك جويريه بخير وأنا واثقه أنها بخير جويريه قويه ومتخفيش أن شاء الله مش كده يا إيهاب.
ورفعت بصرها ترمق خطيبها إيهاب بأمل فأومأ لها بالإيجاب وأردف بهدوء:-
_أهدوا يا جماعه خير واللهِ أنا هنزل أدور أنا و حُسام ندور عليها ومش هنسكت ولا هيهدلنا بال غير لما نلاقيها أن شاء الله.
هتف حُسام بنبره مازحه:-
_وبعدين يا جماعه مالكم دي جويريه يعني بتوهمكم انها تايهه وهي أصلا مُمكن تكون قاعده في الأوضه بتاكل فشار.
أستمعوا جميعهم إلي صوت جرس المنزل فأتجه مدحت نحو الباب وفتح للطارق فظهرت نهي وعلي وجهها أبتسامه بلهاء أردفت ببلاهه:-
_دوحه إيش أحوالك إيش أخبارك فين حُسام يا مدحت.
صاح حُسام بهدوء:-
_أنا هنا يا نهنوهتي.
لكمهُ إيهاب في معدته بغضب وزمجر بحنق:-
_هو ده وقته يا زفت الطين ماتسترجل ياض فيه إيه.
أتت نهي وأردفت ببلاهه: -
_عاملين إيه يا جماعه وحشني جويريه حصلها إيه.
رد إيهاب بسُخريه:-
_ده علي أساس أن البت مش عارفه ومكنتش هي السبب هي والحيوان اللي واقف جنبي ده.
أشارت نهي لحُسام ليذهبوا بعيداً عن تجمع العائله ويتحدثون بأمرً هام ولكن لفتوا أنظار مدحت فـ ضيق أعينه بشك وأردف بهدوء قاتل:-
_فيه إيه ي نهي بتشاوري لحُسام بإيه.
إذدردت نعي ريقها بتوجس وأردفت بتلعثم:-
_ده أنا عاوزه أكلمه علي أنفراد عشان حوار كده.
تسائل مدحت بشك:-
_حوار إيه.
ردت نهي بتلعثم:-
_حوار عن عن عن عن.
أردف إيهاب بسخريه:-
_واللهِ عيب عليكي لما تكون صاحبتك مختفيه وأنتِ هنا عاوزه تقولي كلام حُب للزفت ده يا مدحت الحوار أكيد عن مشاكل في الشقه.
صاحت نهي بغضب:-
_عالفكره بقي أنا بشوف شغلي كويس ومش كُل حاجه ببقي عاوزه أتكلم مع حُسام فيها كلام حب الحوار كان عن جويريه أصلا. وشهقت بخوف ووضعت يديها فوق فمها.
أندفعت رشا نحو نهي وأردفت بلهفه:-
_جويريه أنتِ شوفتيها طب قابلتيها طب طب عرفتي عنها حاجه.
إذدردت نهي ريقها بتوجس وهتفت بترد: -
_ جويريه في قصر الصياد يا شباب.
جحظت مقلتي الجميع ونظروا لنهي كما لو كان سُكب عليهم دلو من الماء المُثلج
مدحت البنداري:-رجل بال*قد الخامس من عمره ، يتميز من الدهاء والمكر مايكفي دول عده صارم بشده وجادي ولكن مع أولاده هو شخص أخر حنون ومرح يعشق أولاده وش*يقته لواء بمكافحة الم**رات ، ذو شعر أ**د كاحل به بعض الشُعيرات البيضاء لكبر سنه وبشره قمحويه وأعين بُنيه كالصقر طويل القامه ذو جسد رياضي بعد الشئ
رشا البنداري:-بنصف ال*قد الرابع من عمرها ، تتميز بالحنان والطيبه والمرح وال*قلانيه هي أم وش*يقه وسيده يُعتمد عليها تزوجت بسن صغير وبعد سنوات من زواجها مات زوجها فأقسمت أن تعيش لتربية فتيات ش*يقها ورعاتيه والتفوق بعملها فهي طبيبه جراحيه ولا تتزوج مره أخري ، ذات شعر أ**د كاحل وبشره بيضاء وأعين عسليه وجسد ممشوق ومتوسطة القامه
حبيبه البنداري:-بنصف ال*قد الثاني لها ، شخصيه مُسالمه وخجوله ورقيقه ومرحه بعض الأحيان تعشق عائلتها الصغيره وزوجها إيهاب فهو عقد قرانهم قبل سنه ومازالوا لم يفعلوا الزفاف بعض ، نسخه مصغره من والدتها فهي ذات شعر بُنبي وأعين خضراء وبشره ناصعة البياض لديها جسد ممشوق كعارضات الأزياء ومتوسطة القامه
إيهاب الجمال:- بال*قد الثالث ، ذو شخصيه جاديه قاسيه قويه بارد هذه صفاته مع المجتمع أما مع عائلته وزوجته وعائلتها فهو مرح خفيف الظل ، ذو شهره واسعه والجميع يعلموه فهو رجل أعمال شهير أستطاع بفتره وجيزه أن يكون صاحب شركات عالميه ، ذات شعر بُنبي وأعين بُنيه وبشره بيضاء وجسد رياضي وطويل القامه
نهي الزهراوي: -بنفس عُمر جويريه ، خفية الظل عاشقه للمرح والحياه جريئه ولا تهاب أحد وقويه بشده تعمل بالهندسه الألكترونيه ، ذات شعر **تنائي وبشره بيضاء وأعين بُنيه وجسد ممشوق كعارضات الأزياء ومتوسطة القامه
***
صاح حمدي بغضب وهو يقول بصرامه:-
_يعني إيه يا ولد اللِ أنتَ بتقوله ده عاوز تفهمني أنك خطبت البنت دي لاء وكمان هتخليها تعيش معانا هنا ده من رابع المُستحيلات البنت دي هتفسخ خطوبتك بيها حالاً وتطلع بره بيتي دلوقتِ حالا.
رمقهُ كُنان بلا مبالاه وخطي خطوات بطيئه مُتكاسله حتي أصبح يقف أمام جده الطاغي ولم يفصل بينهم سوي بوصات قليله وأردف ببرود تام:-
_الكلام ده تقوله لحفيدك الصغير اللي كان عنده عشر سنين وأوامرك قولتها وهو نفذ لكن دلوقتِ خلاص أنا مبقتش العيل الصُغير ده أنا كُنان الصياد الصياد بحد ذاته اللِ الكُل بيخاف منه وخلاص مش هنفذ اللِ أنتَ تؤمرني بيه خلاص أنتهي عهدك يا حمدي يا صياد أنتَ أمرت قبل كده وأنا نفذت بس كفايه كده بقي.
خرج من الغرفه كالعاصفه في حين جلس حمدي بتعب وكل مازرعه بالماضي يُحصد بالحاضر تن*د بتعب وحك جبينه بتفكير ليغرق بتفكيره..
بالخارج
جلست جويريه علي مقعد وثير وجميع الفتيات تقف أمامها بعدما تحدث معهم عمار وقص عليهم ماقالوا كُنان لهُ توقفت حور أمامها وقبضت علي خصلاتها بقسوه وأردفت بقوه:-
_هو ده شعرك يا مزه.
فصرخت جويريه بألم وبعدت يدي حور عن خُصلاتها بحده فرمقتها كارما بشك وتسائلت بقسوه:-
_هي العين والعين دي بقت موضه ولا إيه.
ردت جويريه بدهشه:-
_عين وعين إيه.
أردفت حور بقسوه:-
_عينك عين وعين عين زرقا وعين سودا واكيد طبعا حاطه لانيسيز لون أزرق ماهو ده مش طبيعي نهائي.
شهقت جويريه وأندفعت ناهضه من جلستها وركضت إلي أقرب مرآه ونظرت لذاتها فوجدت أن العدسات اللاصقه قد وقعت فهبطت أرضاً وأخذت تبحث عنها بذعر فهي يجب عليها أن تخفي أعينها الفيروزيه ولا يراها أحد حتي وجدت يقف أمامها حذاء رجولي لامع ف*نحنت وأعتدلت بجلستها ونظرت لكُنان الواقف أمامها بوجه خالي بذعر وخوف فضيق أعينه ينظر لأعينها الزرقاء فـ شعر بنبضات قلبه تزداد
فلما تزداد نبضاتك يا قلب عندما رأيتُ أعينها كما لو كنتُ تقف بجانب حبيب غاب عنا مُنذ زمن وليس غريب لا نعرفه من أين هو ومن هو غاب بأعينها وأقسم أن تلك أعين حبيبته الصغيره فصغيرته كانت لديها أعُين فيروزيه أقسم بأن لا يوجد سواها هي فكيف لتلك الفتاة أن تكن أعينها شبيهه لأعين حبيبته هل هي أم؟! نفض تلك الفكره من رأسه ودفعها بعيداً عنه وغادر القصر بسُرعه كما لو كان هُناك شياطين تُلاحقه
رمقته جويريه بتعجب ودهشه ولكن هزت كتفيها بلا مبالاه ونظرت للفتيات بحنق فأقتربت منها أروي وتحدثت بلطف:-
_أنا أسفه علي الهبل اللِ بيعملوه تعالي أوريكِ أوضتك يا قمري.
فأومأت لها جويريه بإرهاق وصعدوا معاً نحو غرفة جويريه الجديده بينما نظرت لأثرها كارما وحور بغل وأقسموا علي إيذاقها المُر حتي تفر هي مُبتعده عن ش*يقهم الأكبر كُنان
***
بإحدي الأماكن المُتطرفه علي حدود مدينة القاهره
يقف مُقنع فوق سطح بنايه مُتهالكه بأحدي الأماكن المُتطرفه علي حدود مدينة القاهره يمضغ عُلكه بطريقه أستفزازيه ويرمق ذاك الرجال الواقفين بالأسفل يسلمون لبعضهم أطفال صغيره لكي يبيعوا أعضائهم ويفوزون بالأموال وقد نسوا أن هُناك رب يُشاهد مايفعلونه ويُكِن لهم عقابً عسير.
قال - تعالى-: «وَلا تَحسَبَنَّ اللَّـهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ* مُهطِعينَ مُقنِعي رُءوسِهِم لا يَرتَدُّ إِلَيهِم طَرفُهُم وَأَفئِدَتُهُم هَواءٌ»
ألتقط حقيبته وأخرج منه قناصته الحديثه وثبتها فوق عمود خاص بها وأخذ يُظبطها ووجهها نحو رأس زعيم المافيا الروسي وألقي العلكه وتحدث مع فريقه الخاص المختبأ بإحدي الاماكن حتي لا يراهم أحد عبر السماعه التي يضعها بأذنيه وأردف بجديه:-
_شيرين أول مايبعدوا عن العربيه اللي فيها الأطفال تجري تنط فالعربيه خلال خمسه واربعين ثانيه وتجري بالعربيه بعيد عن اللِ هيحصل مش عاوزين الأطفال يضروا فاهم يا شيرين
رد الظابط شيرين بطاعه وجديه:-
_فاهم يا برق باشا.
هتف برق بجديه:-
_باقي الفريق أول مايجري شيرين ويبعد عن المكان تبدأوا بإطلاق النيران فورا مفهوم.
رد الفريق بأكمله بصوت هامس جاد:-
_مفهوم يا برق باشا.
رمق برق جميع خطوات هؤلاء المجرمون حتي وجد أن الرجل الذي يقف بجانب السياره التي بها الأطفال أبتعد عن المكان تحدث مع شيرين عبر السماعه وأمره بالركض نحو السياره سريعاً
فنفذ الظابط شيرين الأمر وركض سريعا نحو السياره وولج إليها بسُرعة فهد وقاد بها بأعلي سُرعه حتي أبتعد عن المكان بأكمله ، فـ صاح الزعيم الروسي بغضب لرجاله ووجدوا الشرطه تملئ المكان ويطلقوا عليهم النيران من جميع الجهات فأخرج رجال الزعيم ورجال الأخر أسلحتهم يشرعون بإطلاق النيران هُم أيضا ولكن برق كان الأسرع فأطلق عدة رصاصات أستكانت بروؤس جميع رجالهم ولم يتبقي سوي الزعيم والرجل الأخر فأبتسم برق بثقه وظهرت أنيابه ناصعة البياض من خلف القناع الذي يرتديه وأعاد القناصه الخاصه بهِ بالحقيبه وأغلق سحابها بقسوه ونظر مرةً أخري فوجد أن فريقه قبض علي الزعيم والرجل الأخر فتحدث بجديه:-
_محدش يلمس الزعيم الروسي غير لما أنا أجي وأتسلي بيه أنا الأول وشوفوا شيرين عمل إيه والأولاد يتحطوا في حته كويسه لحد مانوصل لأهاليهم مجيش الأقيهم في الحجز يا هشام مش ناقصه هبل هااه.
ونزع السماعه من أذنه دون أن يستمع لرد الظابط هشام وحمل الحقيبه وضعها علي كتفيه وهبط من تلم البنايه وولج إلي سيارته المصفوفه أمامها وقاد بها نحو بيته صدح رنين هاتفه الذي ألقيه بعدم إكتراث فوق تابلوه السياره فـ تأفف برق وألتقطه وأجاب بهدوء:-
_هممم.. خير يا باشا.
رد اللواء محمود بجديه:-
_برق فيه مُهمه جديده.
قهقه برق وهتف بسُخريه:-
_محمود قسما بالله أنتوا لو مشتريين ربوت كان زمانه هنج منكم أنا لسه مخلص مهمة ماك وقابضين عليه ومطبق من تلت تيام وعاوزني أخش في مهمه جديده سبوني أنام أربع تسع سنين كده وبعدين نبقي نشوف المهمه الجديده.
أجابه محمود بسخط:-
_المُهمه مش ليك يا باشا أنتَ أصلا المُهمه لرعد أخوك.
قهقه برق بمرح وهتف بنبره مازحه:-
_كده يا حوده بترميني بعد مأخدت مني اللي أنتَ عاوزه آآآآه يا وحش.
ضحك محمود بشده وهتف بمرح هو الأخر:-
_واللهِ أنت ِهبله يا جوري وأنا معرفتش أربي.
هتفت جوري أو برق بمرح:-
_بقي كده يا حوده ماشي.
ثم تابعت بجديه:-
_هااه مهمة إيه دي اللِ عاوز تسلمها لرعد.
تنحنح محمود ورد بتردد:-
_حماية كُنان الصياد.
أسبلت مقلتيها ورفرفت بأهدابها عدة مرات تحاول أستعياب ماقاله محمود بعد ثوانِ أردفت بسخط:-
_ليه هو صغنن مش عارف يحمي نفسه.
تن*د محمود وهتف بجديه:-
_كنان عرف حاجات كتيره عن المصري والمصري هيقدر يوصله خلال أيام واكيد هيحاول يقتله عشان يكتم علي أفعاله المُشينه عشان كده الرعد الأحق بالمهمه دي.
فكرت جوري قليلاً وبعد ثوانِ تن*دت بحنق وقالت بتيبس:-
_تمام يا محمود بيه هوصل للرعد وهكلمك أقولك رده هيكون إيه.
أجابها محمود بهدوء:-
_تمام يا جوري منتظر.
أغلقت جوري مع اللواء محمود ونزعت القناع الذي تضعه فوق وجهها ليخفي ملامحها فظهر وجهها فُهنا كانت الصدمه عندما تبين الشبه الذي بينها وبين...
***
جلست جويريه فوق فراش وثير بغرفتها الجديده بقصر الصياد ورمقت الح**ره بملقتيها بتوجس فكانت الح**ره ذات طابع أنوثي كلاسيكي لون طلاء الحائط وردي اللون الح**ره بها أركتين وثيرتين باللون الذهبي كـ الذهب الخالص ومقعد مُريح باللون الأ**د وطاوله تتواجد أمامهم وفوقها مفرش باللون الوردي مزخرف بنقوش ذهبيه موضوع بإحترافيه وترتيب ويوجد ومكتب خشبي بمقعده الخاص يتواجد بزوايا من زوايا الح**ره و مرحاض صغير خاص بالح**ره و ح**ره صغيره خاصه بالملابس بها خزانه خشبيه علي الجهتين اليُسري و اليُمني بالغرفه بُنية اللون كبيرة الجحم يملئها الملابس النسائيه بجميع الأوقات والمناسبات وأحذيه رياضيه وذو كعب عالي وجميع أنواع الأحذاء متواجده بها و يتوسط الخزانه مرآه كبيره وكل ذلك شئ وذاك الفراش شئ أخر فكان كبير الجحم موضوع فوقه أغطيه وثيره باللون البيج و وسادتان مُريحتان أغطيتهم باللون الأحمر
تن*دت جويريه بتعب وهي تشعر براحه غريبه تستولي عليها هُنا ولكن نفضت تلك الفكره من رأسها ونهضت من فوق الفراش وخطت نحو طاولة الزينه الخشبيه بخطوات واثقه قويه جامده خاليه من الحياه ونظرت لذاتها بالمرآه وأبتسمت بثقه وأردفت بتوعد وأعين ينبثق منها شرار الأنتقام والكُره:-
_واللهِ لأندمكم علي كُل لحظه عشتوها متهنيين يا عيلة الصياد وكُنت أنا ببكي علي اللي خسرتهم هخليكم تبكوا بدل الدموع دم خلال شهر واحد بس وده وعد من جويريه الحديدي.
وغرزت أناملها بخصلاتها الذهبيه تنظر لذاتها بقوه وثقه توجهت نحو الباب وخرجت من الح**ره بهدوء وهبطت إلي أسفل وتوجهت نحو ح**رة الطعام فوجدت الخادمات يرصن الأطباق الخاصه بوجبة الغداء رفعت حاجبها بدهشه وتسائلت بسخط:-
_إيه ده يا شباب هو فيه حد هنا عيان.
ردت عفاف رئيسة الخدم بأحترام:-
_لاء يا أنسه جويريه ده غداء العيله أصل حمدي بيه موصي الجميع أن الطعام يكون صحي.
قهقهت جويريه وأردفت بسخط:-
_بس مش كده ده أكل عيانين خالص.
هزت عفاف كتفيها بعدم إكتراث ف*نهدت جويريه وألتمعت فكره شيطانيه داخل عقلها لذلك يجب عليها هبوط العائله
♡نهاية الفصل♡
يتبع...