رأيت الحب في عيناه سراا،فما للقلب الا ان يميل ..
...................
انا مش موافقه ...
قالتها روان بثقه لينظر لها سيف بتعجب بداخله وقال لها
:اممم انت متأكده من قرارك يا روان ،يعني مش هتندمي من اللي هعمله في امك واخوكي بعد كداا ،مش هتيجي تتحايلي عشان اغير رأي
روان وقد ظهر عليها القلق مما قاله
:انت مش هتقدر تقرب منهم انت سامع مش هسمحلك يا سيف عيلتي تبعد عنها تماماااا
سيف ببرود شديد واستفزاز
:لا اقدر عشان انت متعرفيش مين هو سيف الهاشمي كويس بس هتعرفي قريب ،ودلوقتي المأذون جاي في السكه اخليه يرجع
روان بتفكير وحزن علي ماسوف يحدث لها
:لا لا خلاص
سيف بفرحه شديده
:ايوه كداا اظبطي وياريت متعترضيش علي حاجه انت مش قدها وبطلي عناد شويه عشان انا مش هسمحلك فاهمه
روان بحزن علي حالها وهي تتحرك من امامه اي غرفتها لكي تبكي هفهي لا تحب البكاء امام احد مهما كان تبكي علي حياتها المجهوله وهي تفكر هل يمكن ان تحدث معجزه لوقوف هذا الشئ
اما سيف فكان سعيد وهو لايعرف السبب هو يقول انه مجرد انتقام من تلك الع**ده المجنونه ولكن هل هذا هو السبب الذي جعله سعيد للزواج منها ام هناك سبب اخر هو لا يشعر به او انه يشعر به ولكنه يرفضه
...................
وفي جهه اخري عند اهل روان كان محمود جالس في غرفته حزين علي اخته وهو ليس بيده شئ ليفعله ليقرر الخروج كي يبحث عنها مره اخري ذهب يسير في كل الطرق وعندما يأس ذهب الي احد الكافيهات وهو حزين بشده فجلس وطلب قهوته وهو يفكر وفي تلك اللحظه جاء في باله تلك الجميله التي كان يفكر بها منذ ذلك اليوم وفجأه يجدها تدخل الي ذلك الكافيه هي واحد رفيقتها وهي تبتسم بلطف وتضحك مع صديقتها حتي نظرت في اتجاه وعندما رأته ظلت تنظر له بشده وهو ايضا فتحرك في اتجاه خارج الكافيه فهو حزين الان بسبب اخته وعندما رأته وهو يتجه خارج الكافيه ذهبت اليه وهي تركض حتي وقفت امامه وهي تقول
:احم انت مش فاكرني انا اللي انت ساعدتها ع الطريق ساره
لينظر لها بحزن وهو يحاول رسم ابتسامه علي وجهه
:فاكرك طبعااا انت كويسه
ساره وهي تري الحزن في وجهه
:ايوم الحمد لله ،بس هو انا ممكن اسألك سؤال
:اتفضلي طبعاا
:هو انت زعلان لي في حاجه حصلت يعني بس لو مش عاوز تجاوب براحتك طبعااا
:لا عادي انا بس اختي مختفيه بقالها يومين وانا قلقان عليها شويه
ساره وقد حزنت عليهم وخاصه هو وهي تراه حزين هكذا هذا هو محمود الذي كان يبتسم عندما رأته اول مره لتعرض عليه
:احم طب ممكن نقعد في اي حتي يعني لو حابب تتكلم
محمود وهو ينظر لها فهو حقااا يريد التحدث بشده في حزنه هذااا
:ايوه لو مش هعطلك يعني
ساره بفرحه
:لا طبعااا مش هتعطلني اتفضل
ليدلفوا مره اخري الي الكافيه وهم يجلسوا ويحكي لها عن اخته وهي تنظر له بشفقه وحزن فهو يحبها بشده يحكي لها جنونها وضحكهم وخروجاتهم وهي تسمع له وهي ايضا تحكي له عن سيف فقد حبوا وقتهم هذاا حتي طلب منها محمود
:احم هو انا ممكن اخد رقمك قصدي يعني عشان ابقي اطمن عليكي
ساره بتفكير وهي تنظر له فهي تريد التحدث معه ايضااا
:احممم هو يعني ،ايوه مااشي
ليفرح محمود ويتبادلوا ارقامهم ويذهب محمود وقد شعر بالراحه بالتحدث معها اتجه الي منزله كي يكمل بحثه عن اخته مره اخري
وعندما ذهب الي المنزل وجد منه تتحدث مع امه وعندما رأته
:محمود انت كنت فين
:في حاجه حصلت
منه بارتباك فهي لا تعرف اتخبره ام تنتظر حسام كي يحل الموضوع وعندما وجدها محمود مرتبكه هكذا
:منه انت عرفتي حاجه صح عشان خاطري قوليلي عرفتي اي يا منه
منه وقد شعرت بالحيره
:بص يا محمود هقولك بس عشان خاطري اسمعني انا النهارده قابلت .............
لتحكي لها مقابلتها بحسام والصدفه الغريبه بينهم وقصه زواجها اليوم من سيف لينظر لها محمود بصدمه شديده
:ننننننعم يعني اللي خ*فها عاوز يتجوزها انهارده
:تقريبا يا محمود حسام قالي استني متقوليش لحد بس بصراحه مقدرتش
:انت معاكي رقم حسام دااا
:ايوه لي
:اتيه بسرررعه
اخذ محمود رقمه وهو يتصل به لكي يعرف مكان اخته ليرد عليه حسام
:منه في حاجه حصلت
:انا مش منه انا محمود اخو روان لو سمحت تقولي المكان اللي سيف داا سايب فيه اختي حالااا
حسام وقد فهم ان منه ابلغتهم وهو كان يعرف انه سوف يحدث ولكن لم يعرف انه سوف يحدث الان ليقول له بهدوء
:محمود افهم سيف محدش يقدر يقف في وشه ممكن يمحيك من علي وش الارض
:امال انت عاوزني اسيبه يتجوز اختي كدااا عادي
:طب بص انا هد*ك العنوان ونتقابل هناك انا رايحله اهووو
ليعطيه حسام العنوان ويذهب محمود بسرررعه اليه وقد شعر بالامل ان اخته تعود اليه وحسام ايضاا يذهب اليهم بالمأذون
...........................
وعند روان كانت تبكي في غرفتها حتي تسمع صوت الباب وهي يقول لهااا
:روان جهزتي الماذون في الطريق خلاص
لتسمح دموعها وهي تقول
:ايوه خلااااص
وتطلع من غرفتها حتي ينظر سيف الي عيونها ويعرف انها كانت تبكي
لتقول له روان بمرح وكأنها تناست انها كانت تبكي الان
:طب هو احنا لما نتجوز اوووعي بقااا تحبني زي الروايات وكدااا مااشي عشان هي مش نقصه خااالص واحد حلوو كدا يحبني مااشي
ليضحك سيف بشده عليها واول مره يضحك هكذا امامها لتسرح هي في ضحكته تلك وهي تقول له بمرح
:يعم انت يخربيتك متضحكش تاني بتبقي حلو اكتر هي مش نقصه الله انت بتاكل اي يااالا
لينظر لهاا سيف بضحك عليها
:ياااالا هي حصلت تقوليلي ياااالا ماشي امشي قدامي يا مجنونه انتي انا مش عارف انتي جتيلي منين
لتقول له بمرح مره اخري
:يعم انت تطول دااا انا عسل اوعي بس ينقط علي هدومك
ليضحك علي تلك المجنونه التي لا يعرف كيف سوف يبتعد عنها بعد انتقامه فهو حب جنونها هذااا بل عشقه ايضااا ....
...........................
وفي مكان غريب يجلس هذا الشخص مع رجالته وهو يتحدث في الهاتف
:الو عملت اي في اللي قولتلك عليه سيف الهاشمي لازم يدمر نهائي والصفقه دي لازم اخدها سامعني
ليردعليه الشخص الاخر
:شغالين والله ياباشااا وقريب انشاء الله هتسمع خبر حلو ،واه صحيح في خبر مهم جدااا
:اي هووو
:سيف الهاشمي تقريبا بيتجوز الراجل اللي بيراقبه قالنا انه شايف ماذون بيطلع مع حسام في البيت عنده
:بيت اي قصره
:لا يا باشااا دي شقه بتاعته
:طيب راقبلي الموضوع دااا كويس هيفدنا قريب سامع
:حاضر يا باشا
ليقفل الخط وهو يقول خلاص يا ابن الهاشمي هانت قريب اوووي
ياترااا مين الشخص دااا ولي بيعمل كدااا مع سيف
.................
وعند سيف جاء الماذون وبدأ في عمله وقبل اكماله حتي جاء محمود وهو يقول
:وقفوا كل حاجه حالاااا
لينظر له سيف بغضب
:انت مين وازاي تدخل هنااا
ليقول له محمود بغضب هو الاخر
:انت بقااا اللي خاطف اختي عندك لا وكمان بتتجوزها غصب انا محمود محمد الاسيوطي اخو روان
:اه وجي لي
محمو وقد استغرب من برود هذا الشخص
: جاي عشان اخد اختي من المكان داا
:بس اختك هتتجوزني يعني دااا هيبقي بيتها
:لا مش هيكون بيتها لانها اكييييد مش موافقه ع اللي بيحصل داااا
:لا موافقه وتقدر تسألها كمان ثواني اجيبها
دلف سيف بغضب الي الغرفه وهو يقول لها
:اخوكي برااا
لتنظر له روان بلهفه
:اي بجددد محمود جيه عشان يخدني من هنا
:متفرحيش اوووي كدااا لسه عند اتفاقي لو رفضتي مش هرحمهم فتطلعي حالااا تقوليلوا انك موافقه عشان يمشي من هنا سليم
روان وقد شعرت بالخوف علي اخوها بشده .
:لا اا لااا والنبي انا هعمل اللي انت عاوزه والله
:طب يلااا
فذهب كلا من سيف وروان الي الخارج وعندما رأها محمود حتي اخدها في احضانه بشده وهي ايضاا حتي شعر سيف بغيره شديد من هذا الشي الذي يحضنها ليقول له بغضب وكان يود لو يلكمه في وجههه علي فعلته تلك
:تقدر تتاكد بنفسك انها موافقه
لينظر له محمود ثم ينظر الي اخته وهو يقول
:روان حبيبتي انت اكيىد مش موافقه علي اللي بيحصل دااا صح
لينظر له سيف بغضب هل يقول لها حبيبتي فهل يقتله الان
حتي يسمع روان تقول بتمثيل
:احم ايوه يا محمود انا موافقه انا وسيف هنتجوز دلوقتي وكويس انك جيت
حتي ينظر لها محمود بصدمه
:رووووان انت بتقولي اي اكيييييد هو اللي غصبك تقولي كدا وهددك
:لا يا محمود انا وسيف بنحب بعض وهنتجوز
ولم تشعر بشئ الا وهو يصفعها بشده حتي سقطت علي الارض ليمسكه سيف بشده من ثيابه وهو يقول له
:انت اهبل ياااالا بتض*بها قدامي كماااان
لتسرع روان وهي تمسك اخاها من يده
:سيف ارجوك ابعد عنه خلاص بقاااا والنبي
حتي تركه سيف ونظر له بحده ثم نظر لروان
:انت كويسه
:ايوه ،محمود عشان خاطري اهدي عارفه انك مضايق بس خلاص انا وسيف هنتجوز دلوقتي وصدقني انا فرحانه
ليقول لها محمود بغضب
:انت ،انت تعملي كدااا انا بقااا مستحيل اصدقك ومتأكد انه غصبك عليكي بس مااشي اتجوزيه
حتي يوجهه نظره الي سيف
:بس ورحمه ابويا ما هرحمك واختي هرجعها
حتي يذهب سريعااا خارج المنزل بغضب لتجري روان الي غرفتها وهي تبكي بشده حتي يذهب لها سيف يجدها تبكي كثيرا فيقول لهااا
:روان الماذون مستني
لتقول له
:انا جايه يلاااا بينا
ليقول لها بقلق عليها
:انت كويسه #انت اي رأيك يا يسطاا???#
:ايوه يلاااا
ليذهبوا ويكمل الماذون عمله حتي يقول
:بارگ الله لكم وبارگ عليكم