الفصل السابع

1109 Words
الفصل السابع:- فى المستشفى تستيقظ ليل فى الصباح وهى تنظر إلى شباك الغرفه على حديقة المستشفى التى يجلس بها المرضى ، تدلف فاطمه إلى الغرفه و تجلس بجانب التى ما إن رأتها أبتسمت إليها بأتساع و قالت:- _ماما فاطمه وحشتينى اوى كنت فاكره أنى مش هشوفك تاني . فاطمه بحزن وهى تضمها بشده :- _ليه بتقولي كده يا ليل أنتي معايا دلوقتى و شوفتيني تانى ..... ليل بتذكر و حزن لما حدث إليها :- _أمبارح أما حسيت أن روحى بتطلع أول حد فكرت فيه كان أنتي يا ماما فاطمه .. و لما لقيت سيف الوحيد اللى لحقني بصيت ليه نظرت وداع وانا من جوايا زعلانه أنى مش هشوفه تاني او أشوف العيلة دى تانى أنا أتعلقت بيكوا أوى و بالذات أنتي يا ماما فاطمه ... تنظر إليها فاطمه بحنان بالغ و تقول :- _و الله و أنا أعتبرتك بنتي يا ليل ......... قاطع حديثها حديثهم دلوف سيف الذى واضح على معالم وجهه الضيق و الندم و الحزن فنظرت إليه ليل بتعجب فهرب بنظراته منها و من تعجبها فلاحظت والداته هذا فتركتهم و خرجت من الغرفه وهى تدعي من قلبها أن أبنها يحب هذه الفتاه الطيبه و هى أيضًا تحب أبنها ، جلس سيف بجانب ليل على الفراش وهو ينظر إليها بندم فتسألة ليل بهدوء و حزن :- _مالك يا سيف فيك أيه و ليه أمبارح مجتش تشوفنى أول ما فوقت للدرجه دى أنا مش فارقه معاك..... نظر إليها سيف بحزن على تقصيره معها فنفى برأسه و قال:- _أنا أسف يمكن لو كنت معاكى أمبارح مكنش حصل اللى حصل .... ليل بأستغراب و حزن على حالته التى واضحه إليها:- _مالك يا سيف فى إيه و إيه اللى حصل .. نطق سيف كلمه واحده تعبر عما يحمله تجاه ليل :- _أنا أسف .... ?????????? فى منزل ميرا التى قد غفت على مقعدها الهزاز وهى تنتظر مكالمه من ليل و لكن قد خاب ظنها و غفت على المقعد ، أستيقظت على صوت هاتفها عندما أعلن عن أتصال ألتقطت ميرا الهاتف بيديها وهى تتمنى أن تكون هذه ليل و لكن خاب ظنها لمرات أخرى و ليس مره واحده ، ظهر على وجهها علامات التعجب و الدهشه عندما وجدته هو من يتصل هذه أول مره بتصل بها فأجابت ميرا عليه:- _أزيك يا زعيم ..... الزعيم :- _ميرا عرفتى الجديد ميرا بتعجب و أستغراب :- _لاء يا زعيم فى ايه حضرتك أول مره تكلمنى .... الزعيم:- _ليل ليها أخت من أبوها .... ميرا بصدمه و نهضت من المقعد بسرعه رهيبه :- _أزاى ليل والدها مخلفش غيرها و بعدها تعب الزعيم :- _أبوها لما كبر شركاته سافر أوكرانيا و هناك أتعرف على بنت مصرية من الاب و أتجوزها و نزل بيها مصر و جوزاه كان فى السر منها لحد ما خلفت بنت اسمها رنيم و ماتت و هو خلى رنيم مع جدتها ..... ميرا بصدمه و قد جمعت الخيوط ببعضها :- _رنيم دى هى رنيم نفسها اللى هكرت الشركات كلها بتاعت القاضي . الزعيم :- _اه هى ليل لازم تعرف و تخلي اختها تعيش معاها ميرا بهدوء و تسأل :- _ليل مش هتصدق هو كان فى حد يعرف بالموضوع ده الزعيم :- _على ما أعتقد لاء ميرا بهدوء وهى تنهى المكالمه :- _تمام أنا هكلما و هقول ليها .... الزعيم :- _و انا هعرف رنيم ..... ?????????? منزل فى مكان شبه صحراوى يجلس شخص بوقار على المكتب و أمامه عده ملفات و جهاز حاسوب فيدلف إليها شابين مقنعين ويقيفون أمامه بهدوء فيعطى هو إليهم الملفات و سي دي فيتحدث هو بهدوء :- _دى الملفات اللى هتساعدكوا و ده السي دي اللى عليه كل حاجه عن مقامرتهم و بالمناسبه يا أسد أنت خلاص قريب جدًا و هترجع لشغلك و هيكون قدام الصحافه و الأنترنت وهيكون ليك أعتذار كامل على اللى حصل مننا . الأسد بهدوء و شكر :- _متشكر جدًا يا فندم . الشبح بأبتسامه :- _خلاص يا أسد قربت تحقق هدفك .... الأسد:- _طبعًا و ساعتها محدش هيرحمه منى ..... الشخص :- _المهمه هتطول و ممكن تقصر على حياتك الأسد :- _متقلقش يا فندم هقدر أسيطر على كل حاجه ... الشخص :- _تمام يا أبطال أتفضلوا .... ?????????? فى المستشفى حيث غرفه ليل التى طلبت من والدة سيف أن تحضر إليها هاتفها ، و بالفعل أحضرت إليها التى ما إن ألتقطته لاحظت كم المكالمات و الرسائل من ميرا فأنتظرت إلى أن يخرجوا من الغرفة و يتركوها ، و بالفعل بعد وقت خرج الجميع من الغرفه فأمسكت ليل الهاتف و هاتفت ميرا التى أجابتها على الفور قائلة بقلق واضح:- _ليل أنتى كويسه كنتى فين . ليل بهدوء و صوت منخفض :- _أهدي أنا كويسه مجرد حاجه بسيطه ... سردت إليها ليل ما حدث و شعورها فى أواخر لحظتها قبل الأغماء و عندما لحقها سيف فقالت ميرا بغضب:- _كل ده و حاجه بسيطه أنتى مجنونه يا ليل .... ليل بحيره قائلة:- _صدقينى يا ميرا أنا معرفش ده حصل أزاى .... ميرا بهدوء و خوف :- _أنا عايزه أقولك حاجه بس خليكي متزعقيش و متعمليش حاجه مجنونه ... ليل بترقب و هدوء :- _قولي ... ميرا بهدوء :- _ليل أنا عرفت النهارده من مصادر خاصه بيا أن أنتى ليكى أخت تانى من والدك بس ليل بصراخ و أنفعال :- _انتى بتقولي ايه انتى مجنونة يا ميرا . ميرا بهدوء ع** ما بداخلها :- _لا يا ليل مش مجنونه و معايا تحليل DNA بتقول كده .... أغلقت ليل الهاتف بوجهها و بدأت فى البكاء و بعدها دلفت والده سيف التى ما إن لاحظت أثار البكاء على وجهه فأقتربت منها و قبل أن تتحدث أخبرتها ليل أنها تريد الذهاب إلى المنزل فتلبي فاطمة طلبها و تذهب للطبيب و تأخذ منه الأذن و تذهب إلى ليل و تأخذها للمنزل ....... ?????????? على البحر كان يجلس سيف و معه مراد التى غضب من إصرار سيف على عدم إخباره بما يزعجه ، بينما سيف فهو بين نارين نار الخيانه و نار الندم ضميره الذى يأنبة و بشدة فنظر إلى السماء و ليته ما نظر فهو لأول مره لم يرى وجهه ميرا و لا يتذكرها هو فقط يرى ليل و يرى عيناها التى أسرته منذ أول لقاء بينهم تذكر جميع لحظاته معها هى لحظات ليس بكثيرة و لكنها بالنسبه له تكفيه تذكر وقوعها من على الأريكة عندما دلف إلى الغرفه فأخذ يقهقه بشدة إلى أن أدمعت عيناه فيقول مراد بنفاذ صبر :- _أنت شكلك أتجننت يا سيف و هتجنني معاك .. سيف وهو مازال يقهقه و يقول :- _شكلي كده يا مراد ... مراد وقد علم أنه يفكر بليل فقال بخبث :- _ليل صح ... سيف بأبتسامه لمجرد ذكر أسمها :- _اه .... مراد بمداعبه و مكر :- _شكلك وقعت يا صحبى بس المره دى بجد.... سيف بأبتسامه و هدوء :- _شكلى كده يا مراد...... قاطع حديثه رنين هاتفه فأجاب على والدته التى تخبره وهى تبكى أن ليل تغلق عليها الغرفه بالمفتاح و تسمع صوت ت**ير زجاج و صوت صراخ ليل و تمتم بكلمات غير واضحه فأغلق سيف الهاتف بمجرد ما سمع هذا قلق عليها بشده فأخبر مراد و ذهب إليها .... ?????????? بقلم/جودي عماد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD