bc

لعنة الليل

book_age12+
50
FOLLOW
1K
READ
others
drama
tragedy
serious
mystery
like
intro-logo
Blurb

ظهرت فى حياتة للأنتقام منه و تلعنه بلعنتها ، هل هت**د للأنتقام أم تنقلب اللعنه عليها و تقع فى حبة..أم سيلعنها هو و يجعلها تتخلي عن أنتقامها مقابل حبها إليه .. أم سيكون للقدر رأى أخر و يفرقهما عن بعضهم....

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
الفصل الاول :- بسم الله الرحمن الرحيم لماذا هى هنا وبهذا الموضع ؟! كانت العروس تتحلى بملابس الفرح و الجميع يتراقص من الفرحة المزيفة والمأذون أنهى كلماته المعسلة ، "بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكم فى خير " كان اليوم عقد مهم فى حياتها وو**ة تحرقها وتحرق كل لحظة جميلة فى حياتها كانت بريئة جميلة ، لم تأخذ كثيرًا فى الشرود عندما شعرت بيد تلامس يدها وتقيدها كما لو كانت أصفاض مغلقة بإحكام وصوت غاضب بنبرة جهورية مخيفة قصد أن يتصنعها ليرعبها و يجعلها تهابه وتنحنى له : _أبتسمى شوية و سيبى العياط لسه بدرى عليه ، الجاى أوحش من دلوقتى سمع صوت أرتجاف أنفاسها المضطربه وهى تنحب بصوت منخفض أرادت أن تخفيه ثم حولت أنظارها من الأرض له تنظر فى عيونه الداكنه وترى وحش يضحك ويقهقه عليها ، كان يسخر منها بأنظاره ولكن تحولت نظراته من جامده لمشفقه عندما أنع** وجهه على لمعه عيونها الحمراء من كثرة البكاء ، أرتخت أصفاده على يدها وألتفت يخرج من أفكارة عندما جاءت سيدة تقاطعهم بفرحة ظاهرة على وجهها وأبتسامة بشوشه ، تسعى بيدها نحو يده ، ليصافحها بلامبالاه وباركت له و لزوجته بعدما أحتضنتها وقالت عبارات أصرت على أن تتشبث بعقل الشاردة ليل :- .."متخافيش عمر ما الأ**د كان دايمًا بداية شر ، الأبيض الحقيقى بيتجمع بأبيض زيه راعى بيتك وأتوكلى على الله من تلك المرأه ولماذا تقول كل تلك الجمل التى تتناسب عما بداخل ليل ، بعدها عادت بكل حواسها تنظر على تلك الفتاة العشرينية نور القادمة بكل فرحة من بعيدًا وسحبت ليل بعفوية من يد سيف الذى زفر نفس طويل كان يكتمه فى ص*ره وألتفتت ينظر بعيدًا على الباب ، يريد الخروج من تلك الكذبه والتمثيليه الكذابه ___________ من ليل ؟ ليل فتاة فى منتصف العشرينات ، بشرتها بين الأبيض والحنطى ، وعيونها كرمال التى ظهرت من تحت الإمواج .. بلونها الأ**د الغامق ، وأما عن شعرها فهو يشبه الليل فى أشد ظلامه ، مظلم لدرجة تجعلك تتشائم عند تأمله ولكن ملامحها تشكلت على الحزن والوجع منذ فراق أعز ما لها ... أما زوجها فكان سيف ... أبن أكبر عائلة فى الأسكندرية و القاهرة ، رجل أعمال فى شركة والده وجده و ممول كبير ومستثمر ناجح ويحب الت**يم لذا هو من ي**م بحاله وتعرض م**ماته فى المنتجات العالميه والدوليه ، رجل وسيم جدا ما يميزه عيونه الحالكة فى الظلام ... وبعد ساعات فى تلك الحفل الطويل غادر الجميع تاركًا ال**ت فى أرجاء القصر والجميع صعد لغرفته ماعدا فاطمه التى مسكت فى يد ليل بمواساه ونظرت لسيف قائلة : _خلى بالك منها يا سيف سيف بجمود نظر بعيد وقال : _ان شاء الله، تصبحى على خير يا ماما فاطمه بإحراج : _وانت من اهلوا يا حبيبى اشارت لها ليل بيدها تودعها وتودع أخر أمل كان معها للنجاه ، شعرت بيده الصلبه تقيدها من مع**ها وتدخل بها لغرفته بكل جبروت ثم دفعها للداخل وأغلق خلفه الباب بإحكام وبعدها نظر لها نظرة كفيله ان تجعلها تنساب من الخوف وهو يقترب منها بنظرات قاتله لينحنى لها وهو يذهب مع عيونها فى كل اتجاه تذهب له وقال : _مش مصدق نفسى ، جات اللحظة اللى منتظرها علشان أ**رك وأهدك أبتلعت ليل ريقها بخوف وشفتاها ترتعش قائلة : _أ .. أنت متقدرش تعملى ...حاجة و لو عملت هروح وأشتكى لجدك نظر لها نظرة طويله ثم بعد وظل يضحك بشده ويقهقه وأكتافه تعلو وتهبط معه ثم نظر لها وقال : _تشتكيله وياترى بقا أستخبى .. أنتى مش واخده بالك من بجاحتك الزايده أنتى هنا لحد ما مدتك تخلص وهتاخدى الفلوس بتاعتك وتمشى زى اى عامل بنأجره بالفلوس ليل بغضب وهى تنظر إليه بضيق و تقول :- _و لما انت شايفني كده ليه عرضت عليا من الاول الجواز ... سيف وهو يجلس على مقعده و يضع قدم فوق أخرى :- _للأسف كان لازم أثبت للخاينه التانيه أنها بالنسبه ولا حاجه ... ليل بهدوء رادفة:- _حتى لو بالكذب و على حساب حيات الناس التانيه ... سيف بغضب وهو ينهض و يتجه إليها:- _كلمه كمان و صدقنى أقسملك بالله يا ليل هتندمي أنا حذرتك.... نظرت له نظرة من الأعلى للأسفل ونهضت هى الأخرى و أتجهت إلى الشرفة الكبيرة الذى تأخذ نصف الغرفة و جلست فيها بهدوء و تشرد فيما حدث ... ??فلاش باك ?? فى شركة كبيره للغاية،مخصصه لتصاميم الحفلات ، جلست هى بغرور و كبرياء على مكتبها ، تلتقط الملف الذى أمامها ،دلف الشخص المنتظر و جلس أمامها لاهثًا و هو يقول :- _ليل المدير عايزك . رفعت نظرها إليه قائلة بهدوء :- _حاضر يا مازن انا هروح حالًا. نهض مازن قائلًا بتوتر:- _شكله عايزك فى حفله مهمة . ليل وهى تومئ برأسها بأبتسامة مروعه و تتجه إلى الباب :- _متقلقش عليا يا مازن انا قدها . مازن بأعجاب واضح و أبتسامه:- _عارف يلا روحى . ?????????? فى مكتب ذات طابع رجولى ، يجلس هو بغرور و كبرياء ينتظرها فهى الورقه الرابحة لهذه الشركة من دونها قد تقع هذه الشركة و يجلس هو فى منزله دقائق و دقت ليل على باب الغرفه و سمح لها بالدلوف ،فدلفت ليل بهدوء و هى تنظر أرضًا فيأمرها هو بهدوء أن تجلس و بعد أن جلست قال:- _ليل أنتى أكفئ موظفة عندى عشان كده مفيش غيرك اللى هيشرف على الحفلات عيلة القاضي . ليل بسعاده لا تصف لأنها ستعمل مع هذه العائلة:- _بجد شكرًا جدًا يا فندم و أنا مش هخزل حضرتك أبدًا . المدير بأبتسامه مغرورة:- _و أنا عارف ده كويس يلا روحى حالًا ليهم . ?????????? فى مدينة القاهره ، حيث منزل م**م على احدث التراز العصري، يتسع المنزل من الخارج بحديقه ازهار رائعه و نادره للغاية ،وفى الداخل يتكون المنزل من ثلاث طوابق، اول طابق يجلسون به العائله فى يوم الجمعة بعد الصلاة ،و الطابق الثانى لغرف النوم اما الثالث فهو مجهز بأحدث أجهزه رياضه وعلى الجانب الاخر جناح خاص بهذا الشخص القاسي و العنيف فى ردة أفعالة، فى الطابق الأول جلست أفراد العائلة وهم يتحدثون فى شتى المواضيع المختلفه ،و على الجانب الأخر يجلس ذلك العاشق و هو ينظر إليها بعشق جارف و هو يقول :- _الم**مه هتيجي النهاردة يا ميرا . ردت عليه ميرا بأبتسامه مليئة بالشغف :- _أخيرا يا روحى هنكون مع بعض . تنظر إليهم والدة سيف بسعاده قائلة :- _ربنا يسعدكوا يا بنى...... قاطع حديثها دلوف ليل وهى تنظر إلى القصر بأعجاب شديد واضح للجميع فيأتي إليها سيف بغروره و كبرياءة المعتاد قائلًا:- _سيف القاضي صاحب الحفلة اللى انتى هتشرفى عليها. ليل بضيق من غروره المبالغ فيه قائلة:- _ليل ال**بد المشرف زى ما حضرتك قولت . يومئ سيف ببرود رادفًا:- _تعالى ورايا عشان أقولك تعملي أيه . ليل ببرود مماثل لكن خفى :- _حاضر . ذهبت ليل مع سيف إلى المكتب و بعد ان تلقت الأوامر المطلوبه من سيف بدأت فى العمل و أثناء عملها كانت ليل تقف على أحدى أدراج السلم الخشبى المتنقل لتصل للعمود وتثبت الزينة التى بكونها وبكون ألوانها البراقة أنارت القصر ب*علة الحماس للحفل ماعدا سيف ذاك الشاب الع**د الذى يحتل مكانًا فى الحديقة يتابع كل شيئ بوجوم شديد ، مادام من تلك الفتاة المغرورة بنظرة "ليل" وأثناء شرود ليل فى مصابيح الأنارة الصغيرة ألتفتت حولها تراقب سيف فهى تلاحظ وجودة منذ برهه من الدقائق وأثناء ماكانت تنظر عليه كانت تضع الزينة وعيونها لفترة تقابلت مع عيونه لتشعر بسرعة دقات قلبها وفجأة أنزلقت من فوق الدرج وهى تحاول بيدها الأمساك بأى درجة لكن باتت بالفشل وانفلتت يدها وهى تص*ر صرخة عفوية جعلته يتحرك لها وهو أيضًا غاضب ومنغلق ببرود ثم مد لها يده للمساعدة ، ظلت تنظر لها برهه وبعدها نهضت هى تاركة الإحراج له وقله القيمة ؛ ليضع أصابعه بين خصلات شعره ونظر لها بتهكم شديد وبلهجة صعبة قال : _بصى جو البنت التقيلة ده ميجيش عليا لأنى حافظ نوعيتك دى كويس ، لو حابة تلفتى نظرى مش بالحبتين دول وانا سهلت عليكى الموضوع اهو تعا ... لم يكمل حديثه وانما توقف لنزول صفعه على خده جعلته متسمراً واضعا يده على مكان الصفعه ومقلتاه متسعة عليها فتقول ليل بغضب بالغ و غرور:- _سيف القاضي أسمعنى كويس أوى انا مش زى اللى أنت تعرفهم و بعدين حبتين أيه اللى أنا بعملهم و أعملهم ليه أصلا أنت مش من نوعى أصلا . سيف ببرود ع** النيران التى تتأجج بداخله لحرق هذه الفتاه:- _و ايه هو بقى نوعك المفضل يا ترى ليل ببرود مماثل واضح للأعين:- _نوعي المفضل عمره مايكون زيك يا سيف باشا... رمت ليل هذه الكلمات على سيف الذى وقف مصدوم لهذه التى تجرأت و ألقت عليه هذه الكلمات و قف سيف محدق بشرود فى مكانها ......... ?????????? فى الصباح حيث وقفت جميع أفراد العائلة بتوتر شديد ويقف هذا الغاضب بشده امامهم و هو يقرأ الورق المتروكه إليه و كان محتوى هذه الرسالة:- "سيف حبيبى أنا أسفه بس أنا لازم اعمل كده أنا محبتكش أنا حبيت فلوسك و دلوقتى أنا مش عايزاها فيه غيري محتاجها أكتر منى انا اه كنت محتاجها بس دلوقتى لاء" ترك سيف هذه الورقه بجمود أمام العائله و ذهب إلى الطابق الثالث الخاص بيه و أصبح يدور فى الغرفه ذهابًا و ايابًا وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه من الغضب و فجأه يقف أمام صورتها المعلقه على الحائط و حملها وفى لحظه كانت الصوره فى الارض متهشمه بغزاره و نظر إليها بغضب وعيون ي**وها الاحمرار قائلاً:- _هنتقم منك يا ميرا لازم انتقم على حبى اللى بقى رماد قصاد اللى انتى عملتيه .... صدقينى يا ميرا هندمك على اليوم اللى اتولدتى فيه و هخليكي تكرهي أسم سيف و هخليكى تكرهى اليوم اللى قبلتينى فيه يجلس أرضًا غير قادرًا على فعل شئ ، فأصعب شيئ أن يتركك شخص كنت فى يوم أعتبرته كل ما لد*ك فى الحياة ، فكان أغلى منك شخصيًا وفى لمح البصر تركك على أقرب طريق ....... تذكر سيف أول مقا**ه إليه مع ميرا حيث فى يوم ما كان يجلس فى مكتبه فى شركه من شركات القاضي جروب و أمامه عده مستندات ويعمل فيهم بتركيز شديد و لكن قاطعه السكرتيره التى دلفت بعد أن دقت على الباب و سمح إليها سيف بالدخول أنحت قليلاً دليلاً على أحترامها إليه و قالت وهى تنظر للأرض :- _البنت المسئوله عن شركة المهدي لصفقه عرض ازياء إيطاليا موجوده برا... سيف بهدوء وهو يعاود النظر إلى الأوراق :- _خليها تدخل ... خرجت السكرتيره و دلفت ميرا وهى تنظر إلى مكتب الم**م على أحدث الطراز العصري وقفت أمام المكتب و قالت وهى تمد يديها إلى سيف الواقف أمامها:- _ميرا المسئوله عن شركه المهدى .. سيف بهدوء وهو يشاور إليها كي تجلس:- _أتفضلي أستريحى .... اتشرفت بمعرفتك .. ميرا بعمليه وهى تفتح مستند قد أخرجته من حقيبتها قبل دخولها:- _ميرسى لحضرتك .... الملف ده فيه كل نقاط الصفقه و إن شاء الله يكون فيه موافقه بين الطرفين حضرتك هتدرس الملف الاول و بعد كده هترد على شركتنا .... و بعد وقت ليس بقليل من المناقشات فى الصفقه و الفائدة العائده للطرفين خرجت ميرا من شركه القاضي وهى تبسم كلما تذكرت نظرات الأعجاب من طرف سيف و بعد مرور عدة أيام تقابلت ميرا مع سيف و أعلنوا عن أشتراكهم فى الصفقه و أبدى سيف إعجابه بميرا ... و بعدها كانوا يتقابلوا كل يوم بصدفه أو بدون صدفه و فى يوم كان قد حسم سيف أمره و قرر الأعتراف لميرا بمشاعره التى شعر بها فى حديثه معها و خروجاته فهو قد عشقها و لكن المفهوم الذى ينطبق على سيف أن الحب أفعال و ليس أقوال و بالفعل سيف كل يوم كان يثبت هذا بجداره كبيره و تمت خطوبتهما بموافقه الجميع و بعدها أتت ميرا لمنزل سيف و عاشت بيه عندما توفى والديها فى حادثه على الطريق و التى كانت بفعل فاعل و منذ هذا الوقت كانت تجلس ميرا معهم فى المنزل فاق سيف من شروده عندما دق الباب و سمح للطارق بالدخول فدلفت ليل وهى تنظر أرضاً وهى تقول :- _أنا أسفه انى دخلت الاوضه و كمان اسفه انى هتدخل فى الكلام بس كثير من الناس بيسبونا سواء بأرادتنا أو من غيرها حتى هما بيكونوا قاصدين عشان نتألم من بعدهم بس نصيحى ليك و أسمعها من واحده كل اللى حبتهم فرقوها خلى حياتك متوقفش على حد سواء اب او ام او اخ او صديق أو حبيب ... احنا فى الدنيا بنتولد مره واحده و بنموت مره واحده و بنعيش مره واحده و بنحب مره واحده فعشان كده لازم نعيش الحياه مهما كانت الظروف... بعد أن قالت ليل هذه الكلمات و خرجت من الغرفه بينما سيف فكر بكلامها كثيراً و لكنه لم يبالي به .... و هكذا أنقضى النهار فى ترتيبات الزفاف التى أصر سيف على أكمالها و حزن سيف على ميرا التى تركته بقلب بارد و ليل التى انهمكت فى الترتيبات فيأتى إليها أتصال من شخص ما ،فتتجه ليل إلى الحديقه الخلفيه التى كان يجلس بها ،لم تراه ليل لتقف على بعد سنتيمترات قليلة و تجيب بهدوء :- _ألو يا عمو الشخص بغضب :- _ليل أنا عايز الفلوس و إلا هى هتموت ..... ليل بخوف و توتر قائلة:- _حاضر الفلوس هتكون موجوده فى أقرب وقت بس حضرتك متأزيش زينه... أغلق الشخص الهاتف بوجه ليل التى شردت فى الماضي ،بينما على الجانب الأخر قد سمع سيف البعض من حديث ليل الذى قد عرف من خلاله انها تحتاج إلى المال ، فحسم أمره على فعل شيئ ما . بعد أن أغلقت ليل الهاتف ألتفتت كى تغادر و تذهب إلى عملها لكنها تجمدت من الصدمه عندما وجدت سيف يقف أمامها بكل غرور و كبرياء كالمعتاد عليها منذ إن قابلته ، ف*نظر إليه بغرور و كبرياء مماثل قائلة بهدوء :- _خير فى حاجه . سيف بعيون كالصقر نظر إلى ليل بغموض قائلًا :- _أنا سمعت أنك محتاجه فلوس ميهمنيش ليه بس أنا ممكن أد*كى الفلوس دى . تهتف ليل بسخريه :- _و أيه المقابل يا ترى يا سيف بيه . سيف بمضض و هو يتغاضى عن سخريتها :- _توافقى تتجوزينى مكان الخاينه اللى سابتنى . ليل ببرود و سخرية :- _و مش خايف لأكون زى الخاينه و أسيبك . سيف بثقه و غرور :- _لاء لأنك ساعتها أنتى اللى مش هتقدرى تسبينى. ليل بتكبر و غرور:- _و أنت ليه واثق كده أنى مش هسيبك سيف بهدوء و هو يدقق النظر إليها:- _ثقتى دايمًا بتكون صح ليل بتلاعب لكنها تخفيه ببراعه :- _اعتبره تحدي . سيف بتحدى لأنه يعرف انها بتتلاعب:- _اعتبريه تحدى و أنا ه**ب فيه و أنتى اللى هتكونى خسرانه . ليل بغرور قائلة :- _عمرى ما أكون خسرانه . سيف بغرور فهو قد حصل على ما يريده قائلًا وهو يذهب :- _يبقى أشوفك بليل يا زوجه المستقبل . ??أند باك?? فاقت ليل من شرودها على صوت إغلاق الباب بأنفعال ،ف*نهض و تدلف إلى المرحاض كى تبدل ملابسها...... و بعد مرور دقائق خرجت ليل من المرحاض بعد أن بدلت ملابسها،ذهبت إلى أخر الغرفه و أغلقت الأنوار ما عدا ضوء خافض بجانب الفراش ،أتجهت إلى الفراش و تسطحت عليه و ذهبت فى سبات عميق، بينما على الجانب الأخر كان يقف سيف فى الحديقه الخلفيه للمنزل شاردًا فى حياته التى تغيرت منذ ليله واحده ، أخذ نفس عميق و زفره براحه فهو لم يتخيل يومًا ما أن ميرا ستتركه ، و أنها مثلت عليه الحب فقط من أجل المال ، نفض هذه الأفكار من رأسه و أصبح يفكر فى هذه الفتاه المغروره المتكبره بنظرة أقسم على أن يجعلها تتخلى عن هذا الغرور و التكبر ، تن*د بضيق و صعد إلى غرفته و ما إن دلف حتى صدم منها يا لها من جريئة فهى تسطحت على فراشه و لم تترك له مجال أن يتسطح بجانبها زفر بضيق و غضب و أتجه إلى الأريكة و تسطح عليها بضيق و ذهب سريعًا فى سبات عميق .. ?????????? فى صباح يوم جديد ، فى قصر القاضي ، تستيقظ ليل وهى تتثأب بنعاس واضح ، ألقت نظره سريعه على جميع أنحاء الغرفه ، توقف نظرها على الأريكة التى يتسطح عليها سيف فتكتم أبتسامتها على سيف الذى ينام و ذراعيه أرضًا و قدمه فوق الأخري ، تنهض ليل و تذهب بأتجاهه ب**ت تام و جلست على الأرض ترمقه بنظرات متعجبه و تشرد فى ملامحه وهى تبتسم ، فتفزع عندما تسمع صوت سيف الناعس:- _بتضحكى على أيه إن شاء الله. رمقته ليل بنظره مليئة بالسخريه و نهضت :- _بضحك على نومتك بقى فيه رجل أعمال مشهور ينام بالطريقة دى . سيف و هو ينهض بغضب مكتوم من ألام ظهره:- _ما البركة فى ساعدتك أنتى اللى نمتى مكانى. ليل وهى تسبقه و تدلف إلى المرحاض :- _محدش قالك أنزل فكر فى حبيبت القلب . ألقى سيف نظره على سرابها بغضب و أتجه إلى الخزانة و أخرج ملابسه متجه إلى غرفة الرياضة ، بينما ليل فهى علمت أنها أخطأت و لكنها لم تتعمد أن تفعل هذا ، نفضت هذه الأفكار من رأسها ..... و بعد وقت ليس بقليل أنتهى سيف تمارينه الصباحيه خرج من غرفة الرياضه و دلف إلى غرفتة و صدم عندما رأى تقف أمام المرأه وهى تغلق سحاب فستانها الأ**د مثل شعرها و عيناها و بعد وضعت بعض أدوات التجميل التى برزت جمال عيناها أبتسم سيف بسخريه و تقدم منها و وقف أمامها و قال:- _الهانم لابسه أ**د ولا كأنها راحه عزاء ... ألتفتت ليل إليه و قالت بأبتسامه ع** الغضب الذى بداخلها من كلماته:- _طب ما هو بالنسبالي عزاء يا سيف يا قاضي ... أقترب منها سيف بغضب حيث لم يعد يفصل بينهم ألا انشات صغيره:- _و لما هو عزاء وفقتى ليه ... تراجعت ليل للخلف عندما لاحظت تقربه منها لهذه الدرجه :- _للأسف مضطرة ... سيف بسخريه و البعض من نظرات الشماته:- _اه عشان الفلوس...ما هو ده تمامك انتى بتاعت فلوس عشان كده وفقتى انما لو كنتى محترمه مستحيل كنتى وفقتى يا ليل.. ليل بغضب وهى ترفع يديها كي تصفعه و لكنه كان الأسرع و أمسك يديها و جذبها خلف ظهرها بينما هى توجعت للغايه و لكنها أخفت هذا ببراعه و قالت بكبرياء:- _أنا محترمه غصب عنك يا سيف و صدقنى هييجى اليوم و اللى هتشكرني فيه أنى أخدت منك الفلوس دى عشان وقتها تعرف انها لشخص كان عزيز عليك.. قالت ليل هذه الكلمات و تركته و خرجت من الغرفه و نزلت للأسفل و دلفت للمطبخ و بدأت فى أعداد طعام الأفطار بأحترافيه شديده و رفضت أن يساعدها أى شخص من الخدم بينما نزلت والدة سيف إلى الأسفل و دلفت للمطبخ عندما سمعت أصوات تأتى منه وقفت تنظر إلى ليل بإعجاب من أحترافيتها وقفت فاطمه وهى تقول:- _واضح انك هتنجحى فى اختبار عمى أكرم ... أبتسمت ليل و قالت بهدوء :- _ممكن أعرف ليه الأختبار ده فى عيلتكوا بس .. أبتسمت فاطمه بصخب و قالت :- _هقولك الحكايه بدأت من يوم جواز عمى أكرم و مرات عمى فريده وقتها مرات عمى طبخت لعمى أكرم يوم الجواز و لكن مش هو اللى كل الأكل اللى كل الأكل كانوا العيلتين و من وقتها اى حد يتجوز البنت تطبخ بس يوم الصباحيه مش يوم الفرح زى مرات عمى فهمتى ... ليل بهدوء وهى تعد الطعام فى الصحون:- _اه فهمت شكراً ليكي ... ?????????? تجمعت العائلة فى تمام العاشرة صباحًا ليتناولون وجبة الأفطار التى قد جهزتها ليل فهذه عادات عائلة القاضي ، ترأس الجد الطاولة و بجانبه على اليمين الجده و على اليسار سيف و بجانبه والدتة و بجانبها ليل التى تقف تنتظر رأيهم على أحر من الجمر ، و أخيرًا قد بدأ الجد بتناول الطعام و بدأ بعده جميع العائلة فيتلذذ الجد بالطعام قائلًا:- _أنتى النهاردة بقيتى فرض من عيلة القاضي و أحييكى على أكلك يا ليل . تومئ إليه الجده بموافقه قائلة:- _بصراحه يا أكرم أكلها تحفة . تبتسم لها والدة سيف وهى تقول بحنان :- _تعالى يا حبيبتى . تبتسم إليها ليل و تذهب وهى تبتسم فتقول فاطمه والده سيف:- _حبيبتى من النهاردة تقولى ليا يا ماما أنتى خلاص بقيتى مرات أبنى يعنى بقيتى بنتى . تبتسم ليل لها بهدوء وهى تقول :- _حاضر يا ماما نظر الجد إلى سيف بنظرات ذات مخزى قائلًا :- _أيه رأيك فى أكل مراتك يا سيف . أبتسم سيف بمجاملة رادفًا على مضض:- _حلو يا جدى تسلم إيديها......... قاطع سيف دلوف شخصًا ما فيصدم الجميع ويصدم ليل أكثر....... ?????????? بقلم/جودي عماد

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook