هى راقصه باليه و هو رجل اعمال تجمعهم صدفه و تكون بسبب هذه الصغيره بينما الصدفه و القدر سوف يلعبون لعبتهم فينتهى بيهم
المطاف سويا و لكن بعد معاناه و سوف تتحق الفتاه حلمها بمساعدته هو اليها و أصبحت راقصه باليه عالميه.
تتحدث الرواية عن قصة شاب فى أوائل الثلاثينيات يدعى "حمزة" قهرته الظروف فبدلاً من أن يعمل بشهادته طبيبًا كيمئيًا عمل فى أحدى دور النشر كمحرر صغير ويكتشف بمرضه بالسرطان لتنهزم طموحاته وعلى الصعيد الأخر تظهر بطلتنا "رؤى" بروايتها التى تتحدث عن الوفاء فى الحب ، وتنشهر الرواية شهرة سريعة فتضطر الى السفر الى لبنان ولكن كان الرفض هو العقده و عرضت على حمزة السفر معها ليحميها ومقابلها ستعالجه .
فما حدث هناك كانت الكارثة ، ليضطر الى بيع مبادئه والتخلى عنها
قتلت بدماء باردة لأسباب سنعرفها لاحقاً، أحبته بشدة و لكنه تركها و تزوج بأخري و بعدها تركها فذهبت الفتاه و بعدها قتلت و هذه الفتاه هى الشاهدة الوحيدة على مقتلها فيلقي اللوم عليها و يقرر اذائها فى حياتها الشخصيه و المهنيه.
ظهرت فى حياتة للأنتقام منه و تلعنه بلعنتها ، هل هتصمد للأنتقام أم تنقلب اللعنه عليها و تقع فى حبة..أم سيلعنها هو و يجعلها تتخلي عن أنتقامها مقابل حبها إليه .. أم سيكون للقدر رأى أخر و يفرقهما عن بعضهم....