#سيد_الطغاه_حبيبي
#فريده_احمد_فريد
~~~~~~~~~~~~
الفصل الثاني عشر(عادت لحضنه مرغما...لما أستسلمت له)
~~~~~~~~~~~~
#عوده لشقه رهف
شعرت بالملل يخنقها وهيه تتابع برامج التلفاز.... لم تجد ما تفعله
أصبحت حياتها روتينيه ممله أبناءها ف الجامعه وبعد عودتهم... يذهب علي وعدي للعمل برفقه أبيهم وعمران
وعليا أما ان تنزل لجدتها وبنات أعمامها اللذين أصبحوا صديقاتها.... او تصعد للسطح للرسم
لم يعود ابناءها كما كانوا.... تفرقوا كثيراً... وشبه هجروها... حتي ايام العطله يقضونها مع أبيهم
رهف ألتقطت هاتفها وأتصلت وهيه متردده ع زوجه عمها ف الأقصر
(ألو... مرات عمي.. أزيك انا رهف)
المرأه بسرور وعتاب
(رهف... انتي فين يا بنتي... كده تأخدي عيالك وتمشي كده... أخس عليكي يا رهف)
رهف بكت بأختناق وقالت لها
(مش وقت عتاب دلوقتى يا مرات عمي... انا عايزه احكي لك حاجه مهمه... عايزه اقولك ع الحقيقه اللي كتمتها ف قلبي سنين طويله وعايزه نصيحتك يا أمي)
قصت لها كل شئ من البدايه حتي اللحظه.. كانت صدمه المرأه كبيره... لكنها استوعبت مشكله رهف
قالت لها بحنيتها المعتاده
(رهف يا بنتي انتي غلطانه... وغلطك كبير...... انتي لازم تصارحي محمود بالحقيقه... دا جوزك... وهتتحاسبي عليه ادام ربنا..وهوه هيتحاسب ع اللي عمله فيكي... لازم تقولي له وهوه اللي يقرر هيعمل ايه... ارجعي له يا بنتي ولمي عيالك وسطكم... طالما هما عايزين ابوهم ما تحرميهمش منهم تاني.. كفايه العمر اللي عدي بيهم وهما بعيد عنه.هما برضو مالهمش ذنب...... انزلي دلوقتى لحماتك وخدي رقمه.. اطلبي منه انه يسيب شغله ويجي لك.. كلميه قبل عيالك ما يرجعوا والموقف يبقا صعب عليكي اكتر.. يلا يا بنتي تعالي ع نفسك واتنازلي عشان ولادك يا حبيبتي)
أنهت المحادثه معها... لكنها لم تشعر براحه... شعرت بالأختناق والدموع اكثر... قررت انها ستفعل هذا
ستقسو ع قلبها و تحطم كبرياءها وتتحمل قاسي ظالم مثله كي تجتمع بأبناءها من جديد
بالفعل حسمت أمرها.... بدلت ثيابها وخرجت ف طريقها لشقه الجده... وقفت ع باب الشقه.. وتنفست بعمق
رفعت يدها لتطرق الباب... لكن... سمعت صوته بجوارها... كان ف طريقه ع السلم
(رهف... انتي عايزه حاجه ولا هتسألي ع عيالك)
فزعت منه لوهله... نظرت له وفركت يدها ف بعضهم بتوتر... قالت له بخجل
(لاء انا عارفه عيالي فين... انا... انا... كنت عايزاك انت)
صعد إليها ووقف امامها بشموخ.... قال لها
(ف حاجه يعني)
(ممكن نتكلم شويه مع بعض إذا سمحت)
ابتسم بخبث وقال
(أوي اوي... بس هنتكلم هنا ع السلم... تعالي نطلع فوق)
أؤمت له و ذهبت أمامه... وصلا لشقتها أدخلته وعرضت عليه مشروب ساخن.. لكنه رفض
جلست أمامه وقالت بتوتر
(انت عايز ايه من ولادي)
فوجئ بسؤالها.. لكنه زم شفتيه بلامبالاه وقال
(هعوز منهم ايه يعني قصدك ايه)
(قصدي انهم اتعلقوا بيك... ممكن اعرف هما بالنسبه لك إيه)
شعر بالحيره لم يرد مباشره... نظر للأرض يفكر... هوه بالفعل لا يدري لما ابناءها مهمين بالنسبه له
قال (مش عارف... بس انا بحبهم.. هما التلاته... يعني عيال رجاله وعليا بنوته زي القمر ودمها خفيف... بس انتي ايه مشكلتك يعني... مش حابه انهم يزروني مثلاً)
أرادت بشده ان تقول الحقيقه الأن... لكنها لم تستطع... عقد لسانها قالت شى أخر لكنه أيضا يخنق ص*رها
(عيالي من ساعه ما قربوا منك وهما اتعلقوا بيك... ياريت ما تخلنيش اندم اني سبتهم يعملوا كده...انا بقعد طول الوقت من غيرهم ومتحمله...قلت سيبيهم براحتهم...بسببك انا بقيت وحيده من غيرهم)
أبتسم بخبث...ونهض فجأة...جلس بجوارها...برقت له مذهوله...قال بنبره ذات معني
(وإيه اللي يجبرك ع الوحده دي..رهف انا راجل وحيد وانتي ست وحيده...وانا قلت لك انا معجب بيكي وعايزك...ما تخلينا نقضي شويه وقت مع بعض هتخسري ايه انا هسعدك اوي يا رهف ولا انتي نسيتي)
وقفت فجأة وع وجهها أشد علامات الغضب قالت بحده
(عشان كده خدت ولادي مني...كان هدفك من الاول...انك تبعدهم عني...عشان توصل للكلمتين دول...لاء يا بيه انا مش وحيده للدرجه دي....وانت مش هتلمس شعره مني...وانا مستحيل ابص لراجل زيك ولا أحس معاه بالسعادة...انت لو اخر راجل ف الدنيا مش هسمح له يلمسني حتي لو ربنا غضب عليا)
نهض واقفا هوه الأخر ونظرا لبعضهم بتحدي نظره الند للند...قال لها بحده مشابهه
(ليه ان شاءالله....كنت عملت لك ايه عشان تكرهيني اوي كده...ما تجيبي من الاخر وقولي لي اللي حصل بينا زمان...انتي مالك بالظبط معبيه مني اوي كده ليه)
(وانت اللي زيك ما يتحبش اصلا..انت تتكره وبس...انت جاي دلوقتى بعد العمر ده تسألني بكرهك ليه...ايوا انا بكرهك وهعيش بكرهك وهموت وانا بكرهك...ابعد عني يا محمود...وابعد عن عيالي...انا مش طايقه اشوف وشك ادامي أمشييييي)
أدارت له ظهرها وهيه تتنفس بعصبيه بالغه...أنتظرت ان تسمع خطواته تبتعد...لكنها تشعر به خلفها...لم يتحرك
شعرت بنظراته تخترق جسدها...تسبر اغوار قلبها...فجأة..وجدت يداه تحاصراها
انتفضت مكانها...لكنه ألتزق بظهرها و شل حركتها...قال لها بهمس
(انا هخليكي تكرهيني كره العما......مش هبعد عنك يا رهف وايوا انا خدت عيالك منك عشان اوصل لك...طلبت منك بالذوق تتجوزيني وانت نفضتي لي...دلوقتي انا هأخد اللي انا عايزه منك غصب عنك ولو هتحبس...ولو هموت بعدها مش فارق معايا...انا هتجنن عليكي وهأخدك دلوقتى)
صدمت...برقت بعيناها...حملها بقوه بين يداه...صرخت فيه
(نزلني...أبعد عني ...نزلني يا همجي يا متوحش انت)
وصل بها لغرفه النوم....نظر لوجهها...كانت تصرخ فيه لكنها لم تدفعه او تحاول التملص منه
كان بداخلها شعور قوي بالذنب...كانت ع يقين انها ملعونه عند الله لبعدها المتعمد عن زوجها
محمود انزلها ع الفراش...اوقفها ع الفراش...أصبحت اطول منه...مسك خصرها بيداه....نظرت له
وعادت تقول
(ابعد عني...مش عايزاك انت ما بتسمعش ولا ما بتفهمش)
ضحك وهوه يمرر يداه ع جسدها بقوه....فجأة او كما توقعت...نزع ثيابها بعنف كما فعل من قبل
دفعها سقطت ع الفراش...جلس ع خصرها ليشل حركتها ...لكنها كانت مستسلمه تماماً
لم تعرف هل كانت تتمني حدوث هذا بداخلها؟؟؟؟ام تركته لعلمها بانها لن تستطيع تغير رأيه مهما فعلت؟؟؟
محمود تعجب كثيراً لأستسلامها له بهذه السهوله فهيه لم تبدوا ضعيفه او هشه من قبل
شعر انه تريده كما يريدها لكنها تكابر...تعاند نفسها قبل معاندته...تمهل ف نزع ثيابه ليثيرها
ظلت مغمضه العين تنتظره...تنتظر ان ينهشها بعنف ويفترسها كما فعل من قبل....لم تعي نفسها
هل تتمني هذا ...ام تخافه؟؟؟؟؟
أصبحت نيرانها غير محتمله...رغبه غريبه تملكتها لتثيرها و تجعلها خاضعه متلهفه للمسته وعنفه
لم يتركها اكثر لتلهفه لها....انهال ع عنقها بقبلاته المعتادته....تعمد شد شعرها ليسمع صراخها فيزيده اثاره
لكنها كانت تصرخ بداخلها اكثر من صراخها المسموع...وما اغضبها اكثر انها تناديه بأسمه ولقبه
محمود بيه
مرت الدقائق عليها ك لحظه...لم تريده ان يبتعد عنها...لكنه انتهي منها
مدد بجوارها... و سند رأسه ع مرفقه ونظر لها بتحدي...أشاحت بوجهها بعيد...مسك وجهها
وأداره نحوه...ونظر لعيناها وقال بتهكم
(ايه اللي حصل بقا...من بدري بتحايل عليكي...وانتي تتنططي عليا...مالك بقا...حصلك حاجه كده...خسيتي شويه نقص منك حته...ما تفكي كده...أصل دي مش أخر مره...كل شويه هتلاقيني ناطط لك هنا...انا عايزك تكرهيني...اوي..اوي..عارفه ليه...عشان بيقولوا بين الكره والحب خيط....ف انا عارف انك هتحبيني وتترجيني كمان اني انا اللي اطلع لك...بس يا قلبي انا الحب والكلام الع**ط ده ما يهمنيش...انا مفيش واحده قابلتها غير وقلت لها بحبك...ف انا بياع الهوي...وما يفرقش معايا غير ده)
مرر يده ع جسدها بتملك...أشاحت بوجهها بعيد عنه...فرت دمعه قهر وحزن من عيناها
كم شعرت انها رخيصه ..أرخص من تراب الأرض...كم ارادت حرق نفسها خاصا وهوه يعيد تقبيل جسدها
من تحت الغطاء...مسكت الغطاء بقبضتها تعصره لتتمالك اعصابها...لكن محمود لم يترك لها اي فرصه
أخذها بالقوه من جديد...كان يفترسها كأنه عاني الحرمان الابدي من جنسها...كان مريض بهذا الشئ مرض قهري
لم يبتعد عنها إلا بعد ساعات...شارف ابناءها ع الوصول....هذا فقط ما ابعده عنها
وقف ع باب شقتها وقال لها وهيه تقف امامه مذلوله م**وره الفؤاد والنفس
(عايزك تحضري لي مفتاح...أطلع بكره ألقيه...عشان ما أفضلش أخبط عليكي...سامعه...بكرا بعد ما العيال يروحوا جامعتهم...انا هطلع لك...يلا سلام)
مسك وجهها و طبع قبله طويله حاره ع فمها....ابتعد عنها...وضربها ع خدها برفق...برقت له ضحك ونزل
كان ينزل وهوه ف قمه سعادته..لم يسعد من قبل بلمس أمراه مثل سعادته تلك....ليس لكونها رفضته من قبل
او لعندها او حتي لجمالها الفتان....شعر ان هناك ما هوه اكبر واعظم..لهذا يشعر بسعاده بعد ان أمتلكها
......
أرادت ان تبكي...ان تعول...كانت تقف تحت المياه الجاريه...تأخذ حماما لتزيل اثره من عليها وتبعد
لمساته عنها...لكن لم يخترع ابدا ما هوه قادر ع أزاله السخط والكره والبغض ولمسه رجل حقير مستغل
كانت تفكر بكل هذا..لكن..صوت واحد..صوت ضعيف جدا بداخلها يقول لها
انتي لم تخطئئ ف شئ...هذا زوجك...ابو ابناءك...لم تذنبي...لم تغضبي ربك...أذا اراد لمسك لمجرد اللهو بكي ومعكي
أتركيه...ذات يوم سيأنبه صوت الضمير والذنب...اقوي عقاب للرجل...هوه عقابه لنفسه...بعدما يستيقظ ضميره...ويشعر بحجم ذنوب حياته
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
#عوده للمزرعه
غفران كانت ترتجف بشده وهيه تمسك طعامهم بيدها...خافت بشده ان تضعه لهم
فيقضموا يدها بدلا من طعامهم...ظلت دقائق اشبه بالسنوات واقفه مكانها...تفكر مليون مره فيما تفعله معهم
كيف ستنفذ رغبه سيدها وتطعم هذه المفترسات....كانت تنظر للأسدين كأنها تقول لهم
أرجوكم لا تأكلوني...و خذا طعامكم بهدوء....
فجأة سمعت ضحكه سخيفه من خلفها قال بتهكم
(للدرجه دى انتي جبانه...اومال لو ماكنوش ف القفص كنتي هتعملي إيه...هاتي الأكل..هاتي)
مدت يدها له بسله اللحوم...أخذها منها وهوه يرمقها بنظره أستهزاء ساخره
تابعته بصدمه وهوه يفتح القفص دون ان يحطاط..ويأخذ سوطه او سلاحا ما
وقف امام الأسدين...كأنهم اصدقاء قدامي...وضع لهم الطعام وهوه يتمم لهم بكلمات الأستحسان
كانت تراقبه وهيه مذهوله....كيف له ان يقف هكذا وسط ح*****ت مفترسه فتاكه...من اين له كل هذه الشجاعه؟؟؟
نظر لها وهوه بداخل القفص...صرخت فيه دون وعي
(لا تشيح نظرك عنن....راح يأكلوك سيدى...أحذر مشان الله)
لم تعرف لما قالت هذا...هل خافت عليه حقا؟؟؟أم تلك طبيعتها الطيبه...فهد أيضاً تعجب منها
اخذ السله و خرج من القفص وهوه يرمقها بنظرات غامضه...اقترب منها و ألقي بالسله من يداه
وقف امامها مباشره...خافت منه...توترت...قالت بلعثمه وأرتباك
(شو سيدي....انا غلطتت ف شى...انا بس خفت عليك منن....ها دول ح*****ت مفترسه بالأخير..وبدهم يأكلوا اي شئ...ما بيفرق معهن مين ما كان....بعتذر منك لو غلطتت )
رفع يداه فجأة و ضمها لص*ره بقوه...برقت مصدومه وهيه بين ذراعيه...أغلق يداه عليها وسند رأسه ع رأسها
توقف العالم فجأة حولهم...توقفت الساعات والأرض عن دورانها...والرياح بدلت اتجاهها...حتي الهواء أختفي ...توقف قلبها عن نبضاته
شعرت بكل هذا...فقط تسمع دقات قلبه المتسارعه...تنفسه الحزين ع رأسها
قبضته المحكمه التي تحيطها بقوه....كأنها ستختفي او ما شآبه....لم تعرف ما حل بها....وجدت نفسها تتعلق به هيه أيضاً
أبعدها قليلاً عنه ومسك وجهها وتناول شفتيها ف قبله حاره طويله...لكن ما صدمها هوه تجاوبها معه
ظلا لدقائق طويله يتبادلان القبلات...حتي انتهي بهما المطاف بمطراحتها الغرام وسط الحيوانات...لكنها لم
تهتم بزئير الح*****ت وتذمرهم او أعجابهم بما يشاهدوه...كيف تشعر بالخوف وهيه بين يدي سيدهم جميعا؟؟؟؟
لكن لحظاتها الجميله معه دوما لها نهايه...ابتعد عنها وأرتدي ثيابه وهوه ينظر لها ولجسدها العاري
كان دوما ينظر لها ويتمعن فيها كأنه نحات يريد معرفه كل تفصيله ف جسدها لينحتها بدقه
كانت خجله من نظراته...لكنها لم تجروأ ع أرتداء ثيابها حتي يأمرها هوه بهذا
انتهي من ثيابه...أنحني أليها...ونزع ما علق ف شعرها من الأرض...جلس عليها مجدداً نظرت له
ضحك وقال
(ما تخافيش...مش هعمل حاجه تاني...بس فكريني نعملها هنا تاني...انا عايز الأسد يعشر مراته...عشان هوه بعيد عنها بقاله فتره وده موسم التزواج...فاهمه)
هزت رأسها نعم ولا...ضحك و نهض من عليها...مسك يدها وجذبها تقف ع قدمها لكنها اصطدمت بص*ره
لم يبعدها...أغلق يداه عليها من جديد...لم يعرف ما حل به...لم يريد الأبتعاد عنها تلك اللحظه
لكنه تدارك نفسه...بعد عنها فجأة...نظر للأقفاص وعاد ينظر لها بحده...وقال بجفاء
(خلصي ألبسي هدومك...و روحي أكلي بقيه الحيوانات...خلصي واخرجي كملي شغلك..و آه صح...ابقي روحي الزريبه المهجوره ... هتلاقي رعد هناك اكليه)
صرخت بسعاده
(رعد...بتتكلم جد سيدي...انت مانك قتلته)
(لاء...خلصي وبطلي رغي...خلصي اللي وراكي وحضري لي الغدا...عشان رايح مشوار وهغيب شويه...انجزي يلا)
تركها وصعد لأعلي...نظرت له بذهول..وقالت لنفسها
(هي المجنون اللي ربي بلاني ياه...ساعه يكون رجال ولا اروع...وساعه يكون ولا أحقر...ربي يريحني منك سيدي المريض...بدك تجنني وياك)
نظرت حولها بحيره بعد ان ارتدت ثيابها.....حاولت ان تتشجع وتطعم باقي الحيوانات
ذهبت للحظيره...ونظفتها ككل يوم...انهت الحظيره بعملها المرهق...وانطلقت تعدو لحظيره رعد
نظرت للحصان بأشفاق...اعتذرت منه كثيرا كأنه أخا لها...تناول الطعام من يدها وهوه يصهل
أعتبرت ان تلك مصالحه بينهم..وانه غفر لها...قالت له
(بعتبر صهيلك هاد انك سامحتني...شكراً رعد...وانا بدي اوعدك اني راح حاكي فهد مشان يعيدك الاسطبل مع رفقاتك...يلا بدي ودعك هلأ...بس راح ارجع لك عن قريب...سلااام)
عادت للمنزل وهيه سعيده انه حي يرزق... دخلت المطبخ وأعدت طعام الغداء كما آمرها فهد
انتهت من إعداد الطعام...لكنها شعرت بتعب وإرهاق أكثر من المعتاد...تمنت ان تستلقي ولو لساعه
لكن يجب ان تضع الطعام ل فهد قبل ان يذهب...خرجت تناديه...لكنها لم تجده
وجدت حرب وصخر يحرسون الباب من الخارج...فهمت انه خرج بالفعل وترك كلاب الحراسه تلك ليمنعوها من الخروج ف غيابه
تنفست براحه لعلمها انها بمفردها ف المنزل...ذهبت للأريكه وألقت بجسدها عليها ....نظرت للسقف وتهجم وجهها
تذكرت انها قررت سابقا ان تفتش خلف فهد...والان هوه ليس هنا...وتلك فرصتها المناسبه...نهضت ونظرت
من النافذه للتأكد انه لم يعود بعد...كانت الأمور هادئه بالخارج..والسكون يعم المكان...تنفست بعمق وتوجهت
لغرفه المكتبه...كانت ترتجف وهيه تدخلها تلك المره...خائفه من شيئاً مجهولا...لكنها اكملت سيرها للكتاب المميز
سحبته كما فعلت سابقا...وفتح الباب ....دقات قلبها تكاد تسمعها من سرعتها...جسدها متردد ف الدخول
لكنها أستجمعت شجاعتها ...وتوجهت للباب....نظرت للداخل وإذا بها تشهق مصدومه
شعرت أنها دخلت غرفه للأستخبارات السريه او ما شابه...رآت طاوله طويله وعريضه تشبه سفره الأجتماعات
أثاث عتيق متفرق ف انحاء الغرفه الضخمه....لا نوافذ او اي مدخل للهواء ...جرائد و اوراق قديمه وحديثه مبعثره
ف كل إتجاه...لوح معلق ع الحائط...وعليه صور لشخصيات مختلفه...رجال نساء...شباب...مراهقات
خرائط عده و أشياء اخري....غفران شعرت بالتوهان
والحيره..... ظلت تنظر حولها بصدمه...لم تفهم اين هيه؟؟؟
ومن هوه فهد...لم تجد إجابه لتسؤلاتها ف المكان كله...ظلت تنظر وتبحث ف أدراج المكتب الضخم
والدولاب المهمل وكل شىء...لكن كل ما وجدته...أسماء وعنوان وصور لأشخاص ف أماكن مختلفه
دق ناقوس الخطر قلبها...إحساس مقبض تملكها...شعرت انها تعيش مع إرهابي...انتفضت من تلك الفكره
زاد خوفها منه..ألتفتت لتخرج ...لكنها تعثرت ووقعت ع وجهها...أصطدمت بطاوله صغيره...تحطمت الطاوله الضعيفه
لطمت غفران ع وجهها...لكنها رآت ملفات قديمه جداً...وصور...و كتاب هالك
أخذت الكتاب والصور...و اوقفت الطاوله سندتها ع الحائط...ورتبت المكان لتخفي أثر دخولها
خرجت تركض وأغلقت الباب السري....نظرت للخارج وهيه داخل غرفه المكتب ...تأكدت انه لم يعود
تنفست بعمق...و ركضت لغرفه الضيوف...دخلت الشرفه وجلست ع الكرسي...حتي تراه حين يعود وتخبئ ما سرقته من الغرفه السريه
أخرجت الصور والكتاب القديم...نظرت ف الصور بعد ان مسحتها من الغبار.....رآت أسره من 5 أفراد
أب و أم و ولدين وبنت...نظرت للولدين بتمعن...شعرت انها تعرف هذا الطفل...
&&&&&&&&&&&&&
#مع عمران
عمران اتصل ب عليا وأخبرها انه يريد ان يلتقي بها كما تعودا......وافقت بسرعه...أنتظرت حتي غادر أخواتها للعمل
وقالت لأمها انها ستزل عند شمس جارتهم....عليا كانت ع يقين بأن أمها لن تسأل عنها وهيه عندهم...ف كانت
تتحدث بشجاعه و جرأه..رهف كانت خائبه الظن وحزينه... لم تمنعها ولم تسألها لما تقضي معظم وقتها عندهم
كبرياءها منعها من التنازل... و التوسل لأبناءها بالعوده إليها... تركتها تذهب و دخلت غرفتها... تجلس وحيده
تفكر فيما حدث بينها وبين محمود
..................
وصلت عليا لنفس الشقه التي يتقابلا فيها منذ مده...طرقت الباب بسعادة...كنت تسعد كثيراً
وهيه برفقته...فتح لها..ودعاها للدخول....قالت له بخجل
(مش عارفه لحد أمته هفضل خايفه كل ما أجي لك هنا..عمران مش عايزه اتأخر والنبي...ماشي)
عمران نظر لها بضيق مصطنع...وقال لها...
(هوه كل مره ع كده...عليا انا بجد زهقت..يعني ايه يعني مش عارف أقعد مع مراتي حبيبتي شويه)
فرغت فمها بصدمه...قالت بلعثمه وأرتباك
(إيه...قلت إيه...م...مراتك وحبيبتك...قصدك إيه)
جلس وهوه يزفر بضيق...جلست بجواره ونظرت له بتوسل ترجوه ان يكمل كلامه
نظر لها ومسك يدها بتملك...أرتجفت يدها...قشعر جسدها..عادت تنظر له...قال بحزن
(هوه ده الموضوع اللي كت عايزك فيه...عليا انا بحبك وعايزك...بس...ابويا رفض...بهدلني وقالي جواز ايه وزفت ايه...مش لما تعرف تشتغل وتكون نفسك ولا عايزني اجهزك زي البنات)
توقف فجأة... وأغمض عينه بأسف وقال
(عليا....الدنيا كلها ضدي...عليا انا عايز اتجوزك...بس محدش هيوافق وانا متأكد ان اهلك مش هيوافقوا...انا
انا بوداني سامع أخواتك وهما بيقولوا انهم هيجوزوكي راجل غني جداً... راجل يعيشك ف مستوي يليق ببرنسيسه زيك وعندهم حق ع فكره... انا يا عليا كنت لوقت قريب عايش عاله ع ابويا... كنت باخد منه مصروفي زي العيال... ف طبيعي يكون ده رد فعله لما اقوله بحب وعايز اتجوز... بس يا عليا انا أتغيرت عشانك... أنتي غيرتيني... حبك جبرني اتعدل وأعتمد ع نفسي... عليا انا جايبك هنا دلوقتى عشان اقولك تقبلي تتجوزيني... عايزك يا عليا... هتجنن عليكي... وافقي... خلينا نتجوز ف السر انا وانتي... بصي.. دول ورقتين جبتهم من مكتب محامي وعليهم أمضه شهود... وافقي وأمضي معايا ع عقد جوازنا... ووعد مني... وعد مني قصاد ربنا وقصادك.. اني هتجوزك رسمي وهعمل لك اكبر فرح فيكي يا مصر.. بس اظبط حالي الأول عشان اما اتقدم للبرنسيس بتاعتي... اهلها يوافقوا عليا وهما مغمضين)
عليا لم تستطع ان تسيطر ع ضربات قلبها ... خفقاته كانت تتوسل لها ان توافق... ان تصبح له... ان تكون ملك حبيبها
لكن عليا تربت وسط عادات وتقاليد صارمه.... ونضج عقلها قبل جسدها.... هيه تحبه بالفعل... لكنها ع يقين
ان هذا ليس بحل.. بل كارثه وعواقبها وخيمه....
كانت صامته تفكر بعمق.... عمران كان متأكدا من انها ستوافق بكل تأكيد... ظن انها لن تستطيع الرفض
ظنها بلهاء غ*يه... بسبب براءتها وأخلاقها الطيبه
لكنها صدمته
(كلامك صح.. والمفروض اني اوافق وابقي طايره من الفرح... بس يا عمران.... ف مثل عندنا ف الأقصر كانوا بيقولوه... بيقولك ايه... صاحب المزاج يستني أوان المانجه... يعني يا عمران المانجه موجوده طول السنه... وف كل حته... بس.. بتبقا متخزنه... بنقول عليها تلاجات... يعني لا ليها لون ولا طعم ولا ريحه
وده هيكون حالنا... لما نتجوز بالطريقه دي.... هنفتكر اننا سعدا... والدنيا مش سيعانا من الفرحه... بس.. ساعه ما الرغبه تشبع... الندم هيقتلنا..والذنب هيرافقنا....وهنبعد عن بعض واحده واحده.... والحجج الفارغه هتفرقنا... لاء يا عمران... انا من حقي اتجوز ف النور... وافرح بنفسي واتزف لعريسي ع ايد أخواتي الرجاله... انت يمكن بالنسبه لك مش هتبقا فارقه كتير انما بالنسبه لي انا وكل بنت... هيه ليله واحده بس... بيسموها ليله العمر.... عايز تحرمني منها عشان ساعه نشوي تجمعنا ع السرير... عمران.. اقسم لك بالله.... انا نفسي ف الساعه دي... نفسي اكون ملكك... حلالك.. مراتك.. بس ادام الدنيا كلها... عشان احنا بنحب بعض مش بنسرق ولا ب نزني عشان نتداري... فكر ف كلامي كده يا حبيبي... و هتلاقي ان عندي حق... صح يا عمران)
فكر المكير سريعاً.... نظر لها بأبتسامه عريضه... قبل يدها... وأخذ رأسها ع ص*ره... قالت له
(يعني كده انت موافقني صح... مش زعلان مني يا عمران)
(حد يزعل من روحه... يابت دا انتي روحي... وانا عارف انك بتتكلمي صح... وعندك حق... خلاص انا أقتنعت وهستني لما اخدك ف النور وأشرفك أدام أهلك واهلي... يلا بقي اعملي لنا قهوه خلينا نشربها ونقوم)
خفضت بصرها بأحراج وقالت
(بس انا قلت لك قبل كده... انا مش بحب اتجول ف بيوت الناس كأنه بيتي... دا بيت صاحبك انت.. ف معلش تعالي عليك وقوم انت اعمل لنا القهوه زي كل مره)
ضحك وضربها بخفه ع كتفها.. وقال
(حلوه تعالي عليك دي... عليكي افهات يا بنت اللذينا انتي ماشي... تحت أمرسموك يا برنسيسه... هعمل القهوة وأرجع لك ع طول)
تركها وذهب ليعد القهوه لكليهما كما تعود ف المرات السابقه
يتبع ف الفصل 13
اقتباس من الفصل الثالث عشر
عاد لمنزله و سأل جدته عن أسمهان...اخبرته انها ف غرفتها....دخل كالمجنون غرفه اسمهان
كانت تجلس ع مكتبها تقرأ كتاب مكتوب بطريقه برايل
ركض إليها ومسكها من ذراعها اوقفها ع قدمها
انتفضت بين يداه وقالت بأرتباك
(ف ايه...مالك...بتعمل كده ليه)
عمار بصراخ
(فين البروفل الأحمر اللي نزلتي بيه النهارده)
(بروفل...بروفل ايه يا عمار)
هزها بعنف وهوه يصرخ فيها
(أنتي هتستعبطي عليا يا بت...البروفل المنقط...أسما ف جريمه قتل حصلت ف فيلا...القاتل قتل وحرق ...دي جريمه كبيره فيها اعدام....خصوصا ان اللي اتقتل عضو مجلس شعب ف دايرته ف الصعيد....يعني الحكومه مش هتسيب القضيه دي غير اما يقبضوا ع الكل...أسما..انتي كنتي هناك ف الفيلا دي....صح..ردي عليا)
دفعته ف ص*ره وقالت بحده
(أنت أتجننت ولا ايه...فيلا ايه وحريقه ايه وقتل مين..انت بتخرف يا عمار انا واحده عميا...عميا...فاهم يعني ايه...ولا تحب أعميك زيي عشان تفهم...وبعدين البروفل اللي بتتكلم عليه ده..انا رميته...النهارده وانا ف الطريق...خبطتني بت فرفوره...فضلت تعيط لي وتتحايل عليا اني ما ابلغش عنها و خدتني لمحل وأشترت لي هدوم جديده وغاليه...عندك ع السرير أهيه..والبروفل القديم ده اللي حضرتك أتريقت عليه الصبح...انا رميته ف الشارع...وما أعرفش عنه حاجه من وقتها)
عمار زادت حيرته وأرتباكه...شعرت أسمهان بتنفسه العصبي وضربات قلبه الغير منتظمه
قالت له
(لسه مش مصدقني....تحب اوريك)
لم تتردد الفتاه...رفعت عباءه المنزل...لم تفكر بأنها تكشف جسدها له دون تردد
رفعت العباءه حتي الأضلاع...عمار برق بعيناه لها...رآي معظم جسدها لكنه رآي تورم بنفسجي ع الأضلاع
وآيضا رآي أثار حرق قديم ف قدمها ممتد للركبه...وبعض التشوهات والجروح القديمه
ع طول قدمها وبطنها
قالت له وهيه تترك عباءتها بغضب
(صدقتني ولا لسه شاكك فيا)
عمار فعل شيئاً غريباً... مسك يدها وجذبها لحضنه... ضمها بقوه بذراعيه... لم تدفعه... لم تصرخ فيه
بل برقت بعيناها ... تصلب جسدها تحت يده.... لم تصدق انه يضمها ... تركت رأسها ع ص*ره
عمار حملها بين يداه...وضعها ع الفراش، كانت مصدومه مما يفعله... لكنه قال لها
(خليكي كده.... ثانيه وراجع)
عمار خرج وعاد بعد ثوان.... شعرت بيداه ع ثيابها... مسكت يده وقالت بذعر
(هتعمل إيه)
(مالك خايفه من إيه...مني....انا بس هحط لك كريم كدمات...يا مشوهه انتي...انا هسميكي أسما حوادث)
ضحك بسخريه..ظن انها فقط دعابه يمازحها بها...لكنها تعرف جيدا انها مشوهه معاقه منبوذه
عمار ضغط ع جراحها بكل قسوه وسخريه...انهمرت دموع عيناها بصمت...لم ترد ان يلاحظ بكاؤها
عمار كان منهمك ف وضع الكريم ع الورم.....شعرت بيداه وقوتهم ع جسدها...كانت تحترق خجلا وحرجا
لكنها تعرف بأن جسدها المشوه لم ولن يثيره او يلفت نظره لها....تركته يداوي ألمها
رفعت أناملها تمسح عيناها من الدموع الحاره...لاحظها عمار ترك ما بيده و مسك وجهها بيده وسألها بلهفه
(مالك...انا قسيت عليكي إيدي تقيله اوي كده)
اؤمت له ب نعم...كي لا تحرج نفسها معه أكثر...زم شفتيه بضيق وقال
(طب خلاص انا خلصت....هلف لك رباط ضاغط عليها عشان الضلوع تخف....هخلص ع طول وهحاول ما اوجعكيش)
بالفعل عمار لف لها رباط ع أضلاعها....و أنزل لها ثيابها ...رفع الغطاء عليها وقال لها كأنه ابيها
(نامي لك شويه ...جسمك محتاج للراحه...وانا هوصل لحد المركز بتاعي وراجع لك ع طول)
اؤمت له موافقه وتمتمت
(شكرا يا عمار...شكراً اوي)
أبتسم ف وجهها...كان يهم بالنهوض..لكنه لم يستطع منع نفسه أكثر أنحني إليها فجأة
و قبل شفتيها بسرعه...صدمت...برقت له...لكنه شعر انه لم يكتفي أنحني إليها مجدداً...وأحاط عنقها بيداه
و ألتهم شفتيها ف قبله طويله حاره....لم تتحرك من مكانها...لم تتنفس حتي...تركت تلك الأحاسيس الجميله
تنساب إليها وتغلفها بالمشاعر التي لن تتلقاها مجدداً...عمار ابتعد عنها اخيرا...ظل ينظر لها
ويمرر يداه ع خدها الناعم...لم تبعده..او تتحدث...ظلا صامتين...هيه فقط تنظر امامها...وهوه يداعب وجهها بأنامله الخشنه
أنتبه ع صوت عمه الذي يقترب من غرفه أسمهان...نهض عمار مسرعا..وهيئ نفسه لتحقيق أخر من محمود
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
#عوده لعمران ف شقه صديقه
حضر بالقهوه.. وقفت وأخذتها منه بحرج... جلسا بجوار بعضهم... تحدث معها عن يومها ف الجامعه
وعن رسمتها التي لم تنتهي منها بعد... وهيه سألته عن عمله وما شآبه من أحاديث منوعه
لكن فجأة.. شعرت بثقل ف رأسها... عينها تدور بصوره متقلبه... نادته وهيه تفقد الوعي
(عمران... ألحقني)
سقطت ع قدميه ... أبتسم بخبث شيطاني.... مسك رأسها ورفعها... حملها بين يداه للداخل
وضعها ع فراش صغير.... نزع حذاءها... وحجابها و نظر لوجهها بأفتراس... دون شفقه او رحمه
نزع ثيابه العلويه وأصبح عاري الصدر... نيران الرغبه كانت تلهبه... لم يعد يحتمل أكثر... نزع ثيابها لكن دون تمزق
أصبحت عاريه أمامه... تمعن ف قسمات جسدها الفتان... أنتفض فجأة كأنه نسي أهم جزء ف خطته
ألتفت للدولاب... فتحه... أخرج كاميرا... و أدارها ثبتها ع رف متوازي لتصور الفراش بالكامل
عاد للمسكينه... قبل شفتيها البارده بنهم.... أفترس جسدها بوحشيه... أشبع رغبته فيها وتركها
نهض من عليها وتأملها بعد ان أمتلكها غصبا وأقتدارا
نظر لشرفها الذي هدره بدماءا بارده وقلبا متحجرا
لم يكترث للأمر ... تركها ممده كما هيه..أخذ الكاميرا وخرج... أرتدي ثيابه و أشعل سيجارته وهوه يعيد
تسجيل الكاميرا... أبتسم بأنتصار وهوه يشاهد نفسه مرارا وتكرارا..... سمع صرخه قادمه من الغرفه
ترك الكاميرا وركض للداخل... وجدها تجلس ع الفراش وتغطي جسدها بغطاء الفراش... وترتعد كورقه تسقط من اعلي الشجره
قالت له وشفتاها ترتعش بشده وعيناها مليئه بدموع الصدمه
(أنت عملت إيه... عملت فيا اييييبه... أغتصبتني يا عمران.... ليييييييه حرام عليك.. حرام عليك... ليه عملت فيا كده)
عمران ببرود وجفاء
(شششش... وطي صوتك يا بت انتي... ايه هتفضحينا... انا طلبت منك بالذوق وانتي ادتيني محاضره... فكك من الشغل ده انت عايزه كده زي مانا كت عايز... اومال انتي بتيجي هنا ليه يا روح امك... اكتمي حسك وقومي ألبسي هدومك من سكات ولو عملتي شوشره انتي اللي هتتفضحي مش انا)
نظر لها بأحتقار وتركها وخرج... لم تصدق ما قاله للتو... نظرت لنفسها ولدماءها المجتمعه حولها
رفعت وجهها و لطمت عليه وع جسدها... عضت الفراش وهيه تصرخ بكتمان
لحظات سودا تمر عليها الان وهيه مصدومه... أرتدت ملابسها وهيه تبكي... ماذا ستفعل الان؟؟؟ ما الذي سيحل بها !!! كيف ستعود لمنزلها وتواجه اهلها؟؟؟؟
خرجت وجدته يدخن سيجارته بلامبالاه ويلعب ف هاتفه... كأن شيئاً لم يكن
وقفت بالقرب منه وهيه ذليله... م**وره... قالت وهيه تبكي بحرقه
(ليه تعمل فيا كده... دا انا حبيتك... هعمل ايه انا دلوقتي... ازاي هنت عليك... دا.. دا انت كلت عيش وملح مع أخواتي... إزاي تعمل فيا كده ازاي بس ازاي)
(تاني... هتندبي تاني وتعملي لي مناحه... اسمعي يا بت انتي... انا ما يخلش عليا حركات البنات اللي زيك دي... ياما قبلك قالوا الكلمتين دول عشان يأخدوا لهم قرشين... انا سايب لك 500 ج ع الترابيزه جوه... بيتهيألي دول كفايه عليكي اوي... انتي ما تستهاليش اكتر من كده... يلا اخلصي واتكلي من هنا)
اقتربت منه اكثر... تعجب لجرأتها... قالت له
(انت عارف انت عملت ايه فيا يابن عمي)
أنتفض واقفا وصرخ فيها
(ابن مين ياختي... ايه ابن عمي دي)