الفصل الحادي عشر

3332 Words
#سيد_الطغاه_حبيبي #فريده_احمد_فريد ~~~~~~~~~~~~~ الفصل الحادي عشر (حان وقت كشف الأسرار) ~~~~~~~~~~~~~ #عوده للمزرعه الموحشه لم تعد تعد الدقائق والساعات الثقيله.. ولم تكن مرتاحه ف جلستها... والبرد ينهش جسدها.. والجوع يقرصها سمعته يعود من جديد... أرتبكت بشده... نامت ع بطنها بسرعه... حاولت ان تدخل يدها ف حلقات الحديد لم تفلح وضعتهم ع كفين يدها.. و دعت الله ان لا يلاحظ... لم تنظر له من خوفها.. لكنها تسمع خطواته التي تبتعد عنها... فتحت عيناها... رآته يضع الطعام والماء لح*****ته... نظرت له... و دعت الله ان يدخل الرحمه لقبله... ويشفق عليها... بعدت الحديد عن يدها ونهضت جالسه ع وضعها السابق.... ألتف لها فهد فجأة قالت له بتوسل (سامحني.... ما بعرف إذا كان ألك حدا غالي... مشان أستحلفك بيه... بس... بدك تغفر لي هي المره بس... انا تعبت... و انت ما بدك ياني موت هلأ... بس إذا تركتني هيك هي الليله كمان... ما راح يكون لي نهار جديد... راح موت من البرد والجوع والوجع.... انا كتير موجوعه سيدي... أنا تعلمت درسي.... اقسم بربي ما راح حاول أهروب مره تاني.... مشان الله سامحني واعطيني أخر فرصه ... مشان الله سيدي) أقترب منها بخطى بطيئه مخيفه... انحني لمستواها وقال بحده (وانتي ما تعرفيش تهربي اصلا... بس عندك حق... كفايه عليكي كده.... انا مش **بان حاجه من رميتك هنا... انتي مهمتك تجيبي لي عيل... وطول ما انتي هنا... انا مستحيل ألمسك... انا اصلا مش طايق ريحتك المعفنه دي... هفكك و هسيبك تطلعي... ومش هراقبك... عشان عارف انك مش هتحاولي تعمليها تاني... انا قرصت ودنك قرصه صغيره... فكري كده... فكري مجرد تفكير انك تعمليها تاني يا غفران... و شوفي بقي العذاب ع حق ربنا بيبقا إزاي) أخفضت عيناها أرضاً... تأكدت انها لم تخطئ عندما لقبته بالوحش والذئب وكل الالقاب المقيته رآت انه يستمتع ب ذلها وأهانتها.... لكنها عاجزه كليا... وقد قررت مسبقا الخضوع له فك أسرها وتركها ... حاولت ان تقف... لكنها سقطت ع ركبتيها... كانت ضعيفه جدا... وتتألم بشده نظر لها بأستهجان وبرود... تركها وعاد يستأنف ما يفعله.... رمقته بنظره كره وبغض لا مثيل لهم... تحاملت ع نفسها وصعدت درجات السلم الخشبي بألم.... صعدت أخيراً... وارتمت أرضاً... ظلت تحمد الله انه تركها تصعد نهضت بصعوبه وتوجهت للحمام... كي تغتسل وتزيل تلك الرائحه العفنه من عليها... لكن الماء الدافئ كان يحرق جروحها... كانت تصرخ وهيه تنظف نفسها... اختلطت دموعها بالمياه الجاريه وقفت امام المرآه ونظرت لجروحها... وبكت... بكت بوجع شديد... تركت الشفقه والأحزان جانباً و ذهبت تتناول اي شئ جلست أمام الطعام...تنظر له كأنه عدوا لها...هناك ما يقف عائقا كالشوك ف حلقها...بالرغم من جوعها الشديد...لكنها لم تستطع تناول اي شىء...ذهبت لغرفه المكتبة...قررت ان تبدأ بالتنظيف قبل ان يصعد ويجدها لا تفعل شىء فيغضب منها...ويعاقبها من جديد بدأت بمكتبه ...وجدت أوراق مختلفه مبعثره.....أرادت بشده أن تقرأها لتعرف مع من تعيش وتتعامل...لكنها خافت بشده ليحضر فجأة...ويعاقبها ع تطفلها رتبت الأوراق ع بعضها.....و ذهبت للمكتبه تنظفها من غبار كثيف متجمع عليها...لكن بين تلك الكتب رآت كتاب مميز...لم يكن متسخ كباقي الكتب....لفت نظرها بفضول..مسكته لتفتحه وتتفحصه...لكن فجأة رآت باب سري يفتح ف حائط ما..فزعت منه...نظرت حولها تتأكد انه لم يأتي...أعادت الكتاب مكانه أغلق الباب مجدداً....تنفست الصعداء وحمدت الله....سندت ع المكتب ونظرت للحائط وقالت ف سرها (ياتري شو اللي مخبيته هون سيدي القاسي...انا بدي أعرف شو هونيك...لو بدي أخلص منك....لازم اعرف مين انتا...وشو اللي مخبيته هنيك ورا هي المكتبه المزيفه....ما تخاف سيدي...انا اللي راح أنبش قبرك بأيديا ها دول...بس مو هلأ...بالعقل...كل شى راح يصير متل ما بدي انا....راح كمل تمثيلي..مشان أضمن حياتي...بس ما راح أسلم بسهولة...بدي اعرف مين انت سيدي القاسي) سمعت نداءه من بعيد....أنتفضت مرتعبه...ردت بسرعه (إي سيدي...جايه ) ركضت له وأخذت منه أوامر أخري...نفذت ما أمر به....ومرت ساعات النهار الطويله..وأتي الليل يحمل ف طياته...رجلا آخر...شخص غريب بالنسبه أليها....رمقها بنظره رضا غريبه عليه...تعجبت منه وأكملت تنظيف السفره بعد ان تناول عشاؤه وحده...ذهبت للمطبخ وهيه حائره كيف يتبدل بتلك السرعه...لما كان صباحا رجلا قاسيا...يصرخ فيها ويأمر بأحتقار...والأن يغدوا جنتل مان...يطلب منها ما يريد بهدوء...ويرمقها بنظرات رضا وأستحسان...رغم دهشتها منه...لكن بداخلها لايزال بركان كرهها له مشتعلا ....أنهت كل ما لديها من أعمال منزليه...حان وقت النوم لسيدها و فهديه.. او هذا ما ظنته...خرجت بتكاسل وهيه تتثاءب تعبا....جلست أمام المدفأه قليلاً....خطر ف بالها ان تحضر كتابا تقرأ فيه حتي يداعب عيناها النوم...بالفعل...ذهبت وأختارت كتابا كانت تعرفه وهوه عباره عن قصه بوليسيه مليئه بالغراميات والأكشن زائد الحب والرومانسية...كانت من رواياتها المفضلة....فتحت الكتاب ووضعت عيناها فيه ولم ترفع عيناها حتي لتري أين تضع قدماها؟؟؟؟ عادت تجلس مكانها أرضا امام المدفأه...جلست...لكنها صرخت فجأة...وجدت نفسها جلست ع أحدهم فهد مد يده سريعاً يوقف حركتها....أعادها لقدمه من جديد....همس ف أذنها (كده أحلي...هنتدفي بسرعه واحنا ع بعض) لفت وجهها له بسرعه وحده...رمقته بنظره أحتقار صريحه...لكنه رجل يبدو انه يعشق التحدي مسك الكتاب من يدها وألقاه بعيد...نظرت للكتاب بصدمه...عادت تنظر له بغضب أكبر...وقد نسيت لوهله أتفاقها مع نفسها...لكنه رجل مستفز...يعشق تخطي الحدود....كانت ترمقه بنظره الغضب لكنه أخذ وجهها ع غفله بكلتا يداه ....وألتهم شفتيها دون سابق أنذار... كانت مصدومة مما يفعله تمنت ان تدفعه ..ان تقضم شفتيه اللتان تحاصران شفتيها بتملك وعنف...لكنها شعرت بشيء غريب شئ لم تكن تتوقعه بأي شكل كان...شعرت برغبه تتملكها بشده...نيران لا تعرف مص*رها بثت ف كل جسدها رفعت يدها دون أراده حره منها...وطوقت عنقه...حملها وهوه يقف ع قدماه بمنتهي السهوله أخذها لغرفته...لكنه لم يبتعد عن شفتيها...قدماه قادتهما لملأذه للمكان الذي يريده...وهيه أيضاً أرادته //////////////////////////////////////////////// #مشاهد سريعه رهف شعرت انها تفقد ابناءها شيئاً فشئ...تقربوا من محمود كثيراً...وكانوا يقضون معظم الوقت عنده ف شقته حتي انهم أخذا أختهم معاهم...بحجه التعرف ع الجميع...والغريب ان محمود تعلق بهم هما الثلاثه كان من الصعب إلا يعجب اي أحد بشخصيات مميزه مثل شخصيات ابناء رهف لكن محمود...الثعلب الماكر...لم يكن معجبا بالأخوه فقط...ولم يتقرب منهم...لحبه لهم فقط بل أراد الشئ الأثمن...الشئ المتمرد الذي رفضه بقسوه...وهوه رهف تلك الحسناء الغناجه...التي رفضته ورفضت ان تصارحه بالحقيقة...حتي رفضت الزواج منه عندما تركته...تجاهلته هيه الكلمه الأصح...لم ترد له خبر...و قللت من خروجها من شقتها...أصبحت شبه منعزله بسبب حزنها ع قسوه ابناءها المفاجئه...فهم لم يبتعدوا عنها قط...لكن هجرهم لها بهذا الشكل لقضاءهم اطول وقت ممكن مع أبيهم وعائلتهم...كان هذا أقسي ما عانته منذ حادثتها مع محمود وخساره أبيها القاسيه بدأت تتصدع العلاقه بينهم...إذا أحضرت لهم العشاء يخبروها انهم تناولوا الطعام مع ابيهم...اذا سألتهم عن أحوالهم... يتحدثون عن ابيهم وعائلتهم فقط...شعرت بالضياع والثقل...لم تفهم كيف تخلوا عنها ونسوا ما عانته لأجل تربيتهم ؟؟؟؟ أغلقت ع نفسها ولم تعد تنتظرهم...وهم لم يسألوا عنها ولم يتفقدوا أحوالها...نسيوا ان لهم أما تحترق شوقاً إليهم ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ عمران كان ف حيره من آمره...لم يعرف هل يسعد لتقرب عليا منه ومن عائلته هيه وأخواتها ام يغضب لأنه ي**عها ليصل لمآربه الرخيصه...لكنه كان يستغل كل فرصه سانحه له ليتقرب منها أكثر كان يرسل لها الرسائل وهيه تجلس أمامه مع أبيها و أخواتها....ويتقابلان ليلاً ع السطوح ف غفله عن الجميع كانت ترسم وهوه يتأملها...كانت ف قمه سعادتها...لأنها شعرت أنها أحبت عمران ابن عمها...أحبته وليست معجبه به إعجاب عابر شعرت معه بالأمان بعد الخوف....أرادت ان تصارحه بكونها قريبته...دمه ولحمه...لكنها خشت من عواقب صراحتها ظلا يتقابلان أيام وليالي....وصل بها الحال...انها أصبحت تكذب ع أمها ف غياب أخواتها... وتخرج تقابله ف الخارج كان يتغيب عن العمل متعمدا...ليخرج معها...ذات ليله وهم ف أحد النوادي يشربان القهوه...رأت صديق عدي بالصدفه أختباءت تحت الطاولة...عمران طلب منها ان يتقابلا ف مكان اكثر عزله...وافقت ببراءتها أخذها لشقه زميل له...لكنه لم يكن غ*يا...لم يتقرب منها بأي شكل...لتطمئن له...تقابلا عده مرات ف شقه صديقه لكن عمران نفذ صبره.... قرر ان يتخذ الخطوه الذي سعي إليها منذ أن رآها وأعجب بجمالها و جسدها الفتي أنتظر موعد لقاءهم الآخر... حتي يكذب عليها وي**عها..ويوقعها ف فخه ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ عمار قرر ان يراقب أسمهان عن كثب...أخذ إجازه من عمله بحجه المرض.....تابع تحركاتها منذ ان تخرج من بيت عمها وحتي تعود إليه مساءا...لكنه لم يلحظ شيئاً غريباً...كانت صباحا تذهب لكليتها الخاصه تخرج منها بعد الظهيره..وتستقل تا**ي لتذهب لعملها ف مركز الموسيقي...دخل المركز ليري بعينه ما تفعله وكيف لعمياء مثلها ان تعمل من الأساس...لكنه فوجئ بها تعطي لصغار ومراهقين دروس ف الموسيقي...كان عزفها خلابا...كانت فتاه موهوبه بحق...أستمتع كثيراً اول مره وهوه يتابع عزفها لكنه مل وأختنق من مراقبتها...وجد انه متوهم بشأنها وانها فتاه عاديه لا قلق منها...ولا أسرار لديها وما تفعله بخصوص إطلاق النار...ف ربما تريد التمرن من أجل التركيز او ما شابه عمار أراد ان يقنع نفسه بهذا ليعود لعمله..وليخرجها من عقله...لم يحبذ ان يقضي باقي أجازته ف مراقبتها الممله بالنسبه له ذهب للنادي للقاء أصدقاءه بعد دوام عملهم...وكانوا كالمعتاد يتسامرون...يضحكون...وبعد انتهاء مشا**تهم لبعض كان كلا منهما يذهب للتدريب ع هوايته المفضله...عمار لم تستهويه رياضه معينه...ف كان يذهب مع يزن لأطلاق النار....لكنه بمجرد دخوله...لميدان الرمايه نظر للكبينه المغلقه بالزجاج العازل....لم يجدها شعر بداخله بشى من خيبه الأمل...لكنه تجاهل مشاعره كما يفعل عادا.....وركز فيما يفعله بعض دقائق قصيره...شيئاً ما ألهمه ان ينظر ثانياً للكبينه العازله...وجدها...ووجد نفس الرجل برفقتها شعر مجدداً بنيران غريبه تلهبه...ترك ما بيده..وذهب غاضبا للكبينه...لكنه لم يتهور كالمره السابقه ذهب إليها مباشرة... وخطـف السلاح من يدها... نظر له الرجل بذهول... قالت هيه بدهشه (عمار انت... إزيك عامل اية) عمار تعجب لأنها عرفته مجدداً رغم انه توقف عن وضع عطره المميز الذي تميزه بسببه.. لكنه لم يعلق ع هذا قال لها بحده قليلاً (انتي رجعتي هنا تاني ليه... ممكن تقوليلي انتي بتدربي ع ضرب النار ليه وانتي عميا) نظر له الرجل بغضب... ووقال بجفاء (إيه قله الذوق بتاعتك دي..وانت مالك اصلا) سارعت أسمهان...كي لا يتأزم الموقف (كابتن ..كابتن جمال اهدي ...دا ابن عمي عمار....وهوه دايما كده...ما بيعرفش يسيطر ع نفسه وبيتكلم عادي حتي لو هيجرح اللي ادامه بكلامه...ما بيفرقش معاه...عاما مش ده المهم...مالك يا عمار يعني احنا عايشين ف بيت واحد وما بشوفكش غير ف الشارع او ف المصايب...بتظهر لي فجأة...وبتدي نفسك الحق ف انك تحقق معايا...عاما انا هريحك....انا بتدرب ع ضرب النار عشان ناويه أدخل معسكر اللأجئين....هسافر مع بعثه للسودان عشان أساعد المحتاجين...عارفه هتقولي ايه...انتي محتاجه اللي يساعدك...بس صدقني انا ااقدر اساعد ف كتير...مش معني اني عميا...يبقي ماليش فايده...لاء...انا دي رغبتي وقدمت بالفعل وبمجرد ما اتخرج السنه دي...هسافر) عمار كان مصدوم...بالفعل من يصدق كلامها هذا...قال بحده (وانتي من دماغك كده قررتي وقدمتي...وبعدين انا برضو ما فهمتش...ده علاقته ايه بانك تتدربي ع ضرب النار) عضت ع شفتيها...ونظرت تجاه الكابتن..وقالت بأستيحاء (كابتن معلش ممكن أستأذنك نأجل التدريب شويه...عايزة اتكلم مع ابن عمي كلمتين) وافق الرجل وتركهم وحدهم....نظرت تجاه عمار وقالت بتهكم (انت واعي لكلامك معايا...انت جاي لي دلوقتي بعد العمر ده وبتحاسبني وتقولي قررتي من دماغك...كنت فين انت وعمك وأهلك كلهم...كنتوا فين وانا وامي بنكافح ف الدنيا بطولنا....مين أداك الحق تتجسس عليا وتراقبني وجاي دلوقتى تحاسبني ايوا انا كنت عارفه انك بتراقبني...وحتي كنت بتدخل عند تيته عشان تشوفني بعمل ايه...انت ف خيالك كده انا بعمل ايه...ولو بعمل صح او غلط...دا يخصك ف ايه...اسمع يابن عمي...انا حالياً مجبره اعيش معاكم عشان ما أبقاش عبء اكبر ع أمي...بس ما تنساش انها مسأله وقت والأمور ترجع لطبيعتها وارجع اعيش انا وامي وبس.....بس انا برضو هريحك...انا بتضرب ع ضرب النار عشان هشيل سلاح هناك...هناك الحرب شغاله وما بتهداش...هتقولي وايه اللي يجبرك ع كده...هرد عليك وأقولك وانا اللي زيي...محدش هيديها فرصه ف البلد دي...اللي زيي بتترمي ف دار رعايه يا اما بتفضل مع اهلها لحد ما يكفنوها ويوصلها لقبرها بدل ما يوصولها لبيت جوزها...تفتكر انا اللي زيي ممكن راجل يبص لها ولو كان كله عيوب...وكمان انا اسوء من اي عمياء...انا منبوذه من اهلي...ابويا كارهني و متبري مني...وجسمي ده...جسمي المشوه بالحروق ف ايدي ورجلي وحوادث تانيه كتير حصلت لي بسبب عمايا......دا غير اني ليا ماضي افضل اني احتفظ بيه لنفسي....بس ده برضو عيب فيا من ضمن العيوب....قلي انت ...مخلوقه تافهه زيي...عايشه عاله ع امها بقالها سنين....تعيش هنا تعمل ايه...طالما ف فرصه ف بلد تانيه هلاقي نفسي فيها وهساعد ناس محتاجه لواحده زيي...انا قلت لك اللي يهمك تعرفه عني يابن عمي...ف بعد أذنك بقي كبر دماغك من ناحيتي...كده ولا كده واحده زيي ما تشغلكش ف حاجه...ف بعد أذنك بقي ممكن ارجع اكمل تمريني) نظرت للجهه الاخري أبت ان تضعف وتبكي أمامه...لن تفعلها وإن حرقتها دموع القهر والظلم والحرمان لكنه لفها فجأة وقال لها بجديه (ماشي يا اسما...وانا مش هتدخل ف حياتك تاني...بس بشرط) (شرط...شرط ايه ده) (شرط بسيط...انا حاليا فاضي...ف الوقت ده من اليوم عاما...ف شرطي اني انا...انا يا أسما اللي أدربك ع الرمايه...مش راجل تاني...معلش ما انا دمي حامي..مش هقف اتف*ج ع واحد وهوه عمال يلزق ف بنت عمي ويمسك أيدها ويفضل مقرب لها بالشكل ده...ها قلتي إيه) صعقت من كلامه لوهله...لم تعرف ماذا ستجيبه؟؟؟لكنه وفر عليها عناء الرد وقال (خلاص موافقه...هخرج انا لكابتن هيما بتاعك ده وامشيه وهرجع لك ع طول...بس حطي ف دماغك...انا خلقي ضيق مش زي السيس بتاعك ده...ف هتلاقيني مدرب صعب...ف أستعدي يا حلوه...يلي عايزه تنقذي العالم انتي) لم تفق من صدمتها بعد ولم تعرف اذا كانت وافقت اصلا او نطقت من الاساس...لكنها لم تعترض أيضاً شعرت بحماسه غريبه...وظلت تنتظره...لم تعرف لما تركته يسيطر عليها ويملي عليها أوامره...لكنها شعرت بالسعادة لغيرته عليها لكن ف قراره نفسها لم تمني النفس ...فهي ع يقين بأنه لا يهتم بها لأي سبب..غير كونه متفرغ ولا يجد ما يشغله حالياً...ف سيسلي نفسه معها....لا أكثر ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ تمر الأيام ف المزرعه ع نحو غريب....فهد تغير ولم يتغير....لم يتغير ف حدته وغضبه عليها وألقاء الأوامر الصارمه...وترويض وحوشه المخيفه...و أختفاءه ساعات من النهار....لكنه تغير ف شىء اخر شئ أحبته ومقتته غفران....أصبح مهووسا بمعاشرتها...لم يعد ينتظر حلول المساء للأجتماع بها بل أصبح يلمسها معظم الوقت حتي أثناء ما يعنفها...كان يتعمد لمسها...والألتزاق بها...ومطارحتها الغرام بعنف ليعاقبها كانت تتألم كل مره يلمسها فيها بسبب جروح السوط ع ظهرها..لكنه لم يأبه يوماً لصراخها وتوسلاتها كان يمتع نفسه بها ويتركها تبكي...تتألم...كانت جراحها لاتزال مفتوحه...ولا تأخذ اوتضع اي ادويه لها لتخفف الآلآم عنها...لكن بمرور الوقت أعتادت ع تصرفاته...حاولت ان تتصلب بين يداه لتشعره بأنه مقيت بالنسبه لها...لكنها لم تستطع...كانت تتألم ف البداية وتصرخ...لكنها سرعان ما تطالبه بالمزيد كانت تشعر بأنها تصبح شخص آخر وهيه بين ذراعيه...كانت تسمح لها بتملكها...حتي أصبحت تنتظره ليعيدها مجدداً لذراعيه..كرهت نفسها لهذا..حاولت ان تقنع نفسها بأنها تكرهه..تمقت قربه منها لكن للقلب دوما رأيا اخر....وجدت نفسها تتمني عودته بعد مغادرته....تسمع صوته يناديها وهوه منغلق ع نفسه ف مكتبه.... مزيج مختلط مرهق من المشاعر يدور بداخلها....تمنت ان تعرف هذا الرجل عن قرب أرادت بشده ان تغبر أسوار قلبه لتعرف ماذا حدث ف ماضيه ليصبوا متوحشا قاسيا لهذا الحد؟؟؟؟ رأت ان إجابه كل تساؤلاتها وفضولها موجودا هناك..خلف هذا الباب السري...قررت مع نفسها انه حان الوقت أخيراً...لتعرف ماذا يخبئ مروضها العنيف عنها وعن العالم...فقد كف عن مراقبتها و أصبحت حره ف ساعات عديده....اؤمت لنفسها مؤكده...نعم هذا وقت كشف الأسرار يتبع ف الفصل 12 اقتباس من الفصل الثاني عشر قال (مش عارف... بس انا بحبهم.. هما التلاته... يعني عيال رجاله وعليا بنوته زي القمر ودمها خفيف... بس انتي ايه مشكلتك يعني... مش حابه انهم يزروني مثلاً) أرادت بشده ان تقول الحقيقه الأن... لكنها لم تستطع... عقد لسانها قالت شى أخر لكنه أيضا يخنق ص*رها (عيالي من ساعه ما قربوا منك وهما اتعلقوا بيك... ياريت ما تخلنيش اندم اني سبتهم يعملوا كده...انا بقعد طول الوقت من غيرهم ومتحمله...قلت سيبيهم براحتهم...بسببك انا بقيت وحيده من غيرهم) أبتسم بخبث...ونهض فجأة...جلس بجوارها...برقت له مذهوله...قال بنبره ذات معني (وإيه اللي يجبرك ع الوحده دي..رهف انا راجل وحيد وانتي ست وحيده...وانا قلت لك انا معجب بيكي وعايزك...ما تخلينا نقضي شويه وقت مع بعض هتخسري ايه انا هسعدك اوي يا رهف ولا انتي نسيتي) وقفت فجأة وع وجهها أشد علامات الغضب قالت بحده (عشان كده خدت ولادي مني...كان هدفك من الاول...انك تبعدهم عني...عشان توصل للكلمتين دول...لاء يا بيه انا مش وحيده للدرجه دي....وانت مش هتلمس شعره مني...وانا مستحيل ابص لراجل زيك ولا أحس معاه بالسعادة...انت لو اخر راجل ف الدنيا مش هسمح له يلمسني حتي لو ربنا غضب عليا) نهض واقفا هوه الأخر ونظرا لبعضهم بتحدي نظره الند للند...قال لها بحده مشابهه (ليه ان شاءالله....كنت عملت لك ايه عشان تكرهيني اوي كده...ما تجيبي من الاخر وقولي لي اللي حصل بينا زمان...انتي مالك بالظبط معبيه مني اوي كده ليه) (وانت اللي زيك ما يتحبش اصلا..انت تتكره وبس...انت جاي دلوقتى بعد العمر ده تسألني بكرهك ليه...ايوا انا بكرهك وهعيش بكرهك وهموت وانا بكرهك...ابعد عني يا محمود...وابعد عن عيالي...انا مش طايقه اشوف وشك ادامي أمشييييي) أدارت له ظهرها وهيه تتنفس بعصبيه بالغه...أنتظرت ان تسمع خطواته تبتعد...لكنها تشعر به خلفها...لم يتحرك شعرت بنظراته تخترق جسدها...تسبر اغوار قلبها...فجأة..وجدت يداه تحاصراها انتفضت مكانها...لكنه ألتزق بظهرها و شل حركتها...قال لها بهمس (انا هخليكي تكرهيني كره العما......مش هبعد عنك يا رهف وايوا انا خدت عيالك منك عشان اوصل لك...طلبت منك بالذوق تتجوزيني وانت نفضتي لي...دلوقتي انا هأخد اللي انا عايزه منك غصب عنك ولو هتحبس...ولو هموت بعدها مش فارق معايا...انا هتجنن عليكي وهأخدك دلوقتى) صدمت...برقت بعيناها...حملها بقوه بين يداه...صرخت فيه (نزلني...أبعد عني ...نزلني يا همجي يا متوحش انت) وصل بها لغرفه النوم....نظر لوجهها...كانت تصرخ فيه لكنها لم تدفعه او تحاول التملص منه كان بداخلها شعور قوي بالذنب...كانت ع يقين انها ملعونه عند الله لبعدها المتعمد عن زوجها محمود انزلها ع الفراش...اوقفها ع الفراش...أصبحت اطول منه...مسك خصرها بيداه....نظرت له وعادت تقول (ابعد عني...مش عايزاك انت ما بتسمعش ولا ما بتفهمش) ضحك وهوه يمرر يداه ع جسدها بقوه....فجأة او كما توقعت...نزع ثيابها بعنف كما فعل من قبل دفعها سقطت ع الفراش...جلس ع خصرها ليشل حركتها ...لكنها كانت مستسلمه تماماً لم تعرف هل كانت تتمني حدوث هذا بداخلها؟؟؟؟ام تركته لعلمها بانها لن تستطيع تغير رأيه مهما فعلت؟؟؟ محمود تعجب كثيراً لأستسلامها له بهذه السهوله فهيه لم تبدوا ضعيفه او هشه من قبل شعر انه تريده كما يريدها لكنها تكابر...تعاند نفسها قبل معاندته...تمهل ف نزع ثيابه ليثيرها ظلت مغمضه العين تنتظره...تنتظر ان ينهشها بعنف ويفترسها كما فعل من قبل....لم تعي نفسها هل تتمني هذا ...ام تخافه؟؟؟؟؟ أصبحت نيرانها غير محتمله...رغبه غريبه تملكتها لتثيرها و تجعلها خاضعه متلهفه للمسته وعنفه لم يتركها اكثر لتلهفه لها....انهال ع عنقها بقبلاته المعتادته....تعمد شد شعرها ليسمع صراخها فيزيده اثاره لكنها كانت تصرخ بداخلها اكثر من صراخها المسموع...وما اغضبها اكثر انها تناديه بأسمه ولقبه محمود بيه مرت الدقائق عليها ك لحظه...لم تريده ان يبتعد عنها...لكنه انتهي منها مدد بجوارها... و سند رأسه ع مرفقه ونظر لها بتحدي...أشاحت بوجهها بعيد...مسك وجهها وأداره نحوه...ونظر لعيناها وقال بتهكم (ايه اللي حصل بقا...من بدري بتحايل عليكي...وانتي تتنططي عليا...مالك بقا...حصلك حاجه كده...خسيتي شويه نقص منك حته...ما تفكي كده...أصل دي مش أخر مره...كل شويه هتلاقيني ناطط لك هنا...انا عايزك تكرهيني...اوي..اوي..عارفه ليه...عشان بيقولوا بين الكره والحب خيط....ف انا عارف انك هتحبيني وتترجيني كمان اني انا اللي اطلع لك...بس يا قلبي انا الحب والكلام الع**ط ده ما يهمنيش...انا مفيش واحده قابلتها غير وقلت لها بحبك...ف انا بياع الهوي...وما يفرقش معايا غير ده) مرر يده ع جسدها بتملك...أشاحت بوجهها بعيد عنه...فرت دمعه قهر وحزن من عيناها كم شعرت انها رخيصه ..أرخص من تراب الأرض...كم ارادت حرق نفسها خاصا وهوه يعيد تقبيل جسدها من تحت الغطاء...مسكت الغطاء بقبضتها تعصره لتتمالك اعصابها...لكن محمود لم يترك لها اي فرصه أخذها بالقوه من جديد...كان يفترسها كأنه عاني الحرمان الابدي من جنسها...كان مريض بهذا الشئ مرض قهري لم يبتعد عنها إلا بعد ساعات...شارف ابناءها ع الوصول....هذا فقط ما ابعده عنها وقف ع باب شقتها وقال لها وهيه تقف امامه مذلوله م**وره الفؤاد والنفس (عايزك تحضري لي مفتاح...أطلع بكره ألقيه...عشان ما أفضلش أخبط عليكي...سامعه...بكرا بعد ما العيال يروحوا جامعتهم...انا هطلع لك...يلا سلام) مسك وجهها و طبع قبله طويله حاره ع فمها....ابتعد عنها...وضربها ع خدها برفق...برقت له ضحك ونزل كان ينزل وهوه ف قمه سعادته..لم يسعد من قبل بلمس أمراه مثل سعادته تلك....ليس لكونها رفضته من قبل او لعندها او حتي لجمالها الفتان....شعر ان هناك ما هوه اكبر واعظم..لهذا يشعر بسعاده بعد ان أمتلكها ...... أرادت ان تبكي...ان تعول...كانت تقف تحت المياه الجاريه...تأخذ حماما لتزيل اثره من عليها وتبعد لمساته عنها...لكن لم يخترع ابدا ما هوه قادر ع أزاله السخط والكره والبغض ولمسه رجل حقير مستغل كانت تفكر بكل هذا..لكن..صوت واحد..صوت ضعيف جدا بداخلها يقول لها انتي لم تخطئئ ف شئ...هذا زوجك...ابو ابناءك...لم تذنبي...لم تغضبي ربك...أذا اراد لمسك لمجرد اللهو بكي ومعكي أتركيه...ذات يوم سيأنبه صوت الضمير والذنب...اقوي عقاب للرجل...هوه عقابه لنفسه...بعدما يستيقظ ضميره...ويشعر بحجم ذنوب حياته &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& #عوده للمزرعه غفران كانت ترتجف بشده وهيه تمسك طعامهم بيدها...خافت بشده ان تضعه لهم فيقضموا يدها بدلا من طعامهم...ظلت دقائق اشبه بالسنوات واقفه مكانها...تفكر مليون مره فيما تفعله معهم كيف ستنفذ رغبه سيدها وتطعم هذه المفترسات....كانت تنظر للأسدين كأنها تقول لهم أرجوكم لا تأكلوني...و خذا طعامكم بهدوء.... فجأة سمعت ضحكه سخيفه من خلفها قال بتهكم (للدرجه دى انتي جبانه...اومال لو ماكنوش ف القفص كنتي هتعملي إيه...هاتي الأكل..هاتي) مدت يدها له بسله اللحوم...أخذها منها وهوه يرمقها بنظره أستهزاء ساخره تابعته بصدمه وهوه يفتح القفص دون ان يحطاط..ويأخذ سوطه او سلاحا ما وقف امام الأسدين...كأنهم اصدقاء قدامي...وضع لهم الطعام وهوه يتمم لهم بكلمات الأستحسان كانت تراقبه وهيه مذهوله....كيف له ان يقف هكذا وسط ح*****ت مفترسه فتاكه...من اين له كل هذه الشجاعه؟؟؟ نظر لها وهوه بداخل القفص...صرخت فيه دون وعي (لا تشيح نظرك عنن....راح يأكلوك سيدى...أحذر مشان الله) لم تعرف لما قالت هذا...هل خافت عليه حقا؟؟؟أم تلك طبيعتها الطيبه...فهد أيضاً تعجب منها اخذ السله و خرج من القفص وهوه يرمقها بنظرات غامضه...اقترب منها و ألقي بالسله من يداه وقف امامها مباشره...خافت منه...توترت...قالت بلعثمه وأرتباك (شو سيدي....انا غلطتت ف شى...انا بس خفت عليك منن....ها دول ح*****ت مفترسه بالأخير..وبدهم يأكلوا اي شئ...ما بيفرق معهن مين ما كان....بعتذر منك لو غلطتت ) رفع يداه فجأة و ضمها لص*ره بقوه...برقت مصدومه وهيه بين ذراعيه...أغلق يداه عليها وسند رأسه ع رأسها توقف العالم فجأة حولهم...توقفت الساعات والأرض عن دورانها...والرياح بدلت اتجاهها...حتي الهواء أختفي ...توقف قلبها عن نبضاته
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD