فجاءة الرصاصة تدوي القصر وكلهم ينظروا لانيكا يلاقوها فقدت الوعي . وكلهم ايدهم على المسدس واتجاهه بعيد عن أنيكا ينظروا لبعض يلاقوا راجيني بتقع على الأرض وماسكة كتفها .على صراخ والدها وهى تطمنه أن الإصابة سطحية وهو يحدثها بالخفى دي آخرة أعمالك .وراجيني تعمل نفسها بتوجع وتيا تروح لها . كلهم خدوا نفسهم لأن أنيكا ما أصابت وما اهتموا لإصابة راجيني لأنهم شايفنها صاحية وتتكلم شيفاي يجي يشيل أنيكا جانفي ترفض وتطلب من موهيت .وياخدها على غرفة روما ويعطيها مسكن قوي لتنام. راجيني فجاءة تتكلم بابا خلاص ما فى داعى نبلغ الشرطة هى مريضة حرام داكش وروما واوم واقفين قصادها بنظرة كره داكش .بس لو لاحظتي انسة راجيني ان أنيكا ما كانت ماسكة المسدس روما .ايوه أنيكا اختى اغمي عليها اوم .كلنا كنا ماسكين المسدس بينكي فجأة تظهر من وراهم .إلا إذا عايزة تسجنيهم كلهم بما فيهم شيفاي .وتنظر لها بحقد اه هى نفسها

