الفصل التاسع

775 Words
بارت 9 فى الصباح استيقظ مالك و تناول افطاره وودع والدته و اوصى احمد عليها احمد:عيب يا مالك انت بتوصينى على امى مالك و هو يعانقه: ربنا يخليك ليا يا صاحبى احمد:و يخليك ليا يلا عشان هانتأخر مالك:يلا *************** عند محمود و حور حور:صباح الخير يا بابا محمود محمود:صباح النور يا بنتى حور:حضرتك فطرت محمود:هافطر فى الورشه حور بابتسامه:و دى تيجى يا بابا محمود:اه تيجى تعالى بقى عشان فى حاجات عايز اكلمك فيها حور بحزن :اتفضل محمود بحنو:متخافيش يا بنتى مفيش حاجه انا بس عايز اعرف انتى مين احكيلى عن نفسك سنك كدا يعنى حور:عندى 22 سنه و بابا و ماما متوفين و من القاهره محمود:البقاء لله ربنا يباركلك فى عمرك بس انتى ايه جابك اسكندريه و فين قرايبك حور بحزن:جيت اسكندريه عشان هربانه من عمى و ابنو محمود:ليه كدا حور :عمى و ابنو بيكرهونى كره ا***ى و كل واحد عايز يموتنى بطريقه شكل و لما ماما توفت مبقاش ليا سند عشان كدا هربت محمود و هو يغير مجرى الحديث :تعرفى ان لو بنتى موجوده كانت زمانها قدك او اكبر منك شويه حور:امال هيا فين محمد:خ*فتها منى خدتها و والدتها سابتنى بعدها اتوجع بفارقهم عذبتنى بفراقها و فراق بنتى حور:ليه هيا راحت فين محمود بحزن:ربنا افتكرها حور :البقاء لله محمود :و نعم بالله حور:هيا صورة مين اللى هناك دى محمود:انا ملاحظ بردو انها لافته نظرك من ساعتها دى صورة مراتى حور و هى تنظر لها باستغراب :مراتك ************* عند حامد و والده سمير حامد:هاتجنن هاتكون راحت فين سمير :ماتسييك منها بقى اهى غارت فى داهيه و ريحتنا و بعدين ما كفايه اللى انت خدتو عايز ايه تانى حط فى دماغك انك متجوز حور متستاهلش تخسر حياتك عشان فكك بقى و فوق لمراتك و شغلك حامد:حاضر يا بابا سمير:و مراتك هاتعمل العمليه امتا حامد:على اول الاسبوع الجاى سمير :على خيرة الله *********** عند محمد فى الجامعه مى كانت قاعده لوحدها فى كافتريا الجامعه محمد:انسه مى ممكن اقعد معاكى مى:اتفضل يا دكتور محمد محمد :انا عايز اتكلم معاكى فى موضوع كدا مى بانتباه:اتفضل يا دكتور محمد:بصراحه يامى انا انا بحبك مى بصدمه:ايه محمد:تقبلى تتجوزينى مى بغصه:لا اسفه يا دكتور عن اذنك و رحلت مى و تركت محمد فى صدمته فهو كان يشعر انها تبادله نفس المشاعر و لكن رفضته لماذا؟ هل هناك اخر فى حياتها؟ محمد لنفسه:انا لازم اعرف سبب رفضها مى ليا و مستحيل اسيبها تضيع من ايدى و رجعت مى لمنزلها و تبكى بشده على ما فعلته لكن لها مبرراتها و اسبابها وقفت امام باب منزلهم تن*دم من نفسها و تمسح دموعها ثم دخلت لمنزلهم فوجدت امها الام:عامله ايه يا حبيتى احضرلك الاكل مى بتعب :لا يا ماما انا داخله انام الام:عايزاكى فى موضوع مى :بعدين بعدين *********** ندى كانت جالسه فى غرفتها فرن هاتفها ندى:الو ثم انتفضت من على السرير حوووووور حور بضحك :اهدى يا مجنونه ايوه حور ندى : وحشتنى يا ندله مكلمتنيش امبارح ليه حور :مفضيتش ولله ندى: طيب احكيلى اول مغامراتك فى مدينة الاسكندريه حور: مش بقول مجنونه هاحكيلك و قصت عليها كل شئ ندى:الله يا بختك ربنا عوضك بأب ربنا يخليهولك حور:انتى لو شوفتيه هاتحبيه اوى ندى :ان شاء الله قريب و اغلقت حور مع ندى بعد توديعها *********** ووصلت الطائره الى ارض فرنسا و نزل منها مالك ليباشر عمله و عقله مشغول بحوريته ************** اما عند احمد فذهب فزياره الى محمود فهو اعتاد على زيارته فهو من رائحة حبيبته احمد و يسلم عليه:ازيك ياعم محمود محمود برضا:الحمدلله يابنى و انت عامل ايه احمد:الحمدلله و ظلو يتحدثون حتى طلب احمد الاستأذن بالرحيل محمود: مستعجل ليه يابنى اقعد معايه شويه كمان احمد:نفسى ولله ياعم محمود بس لسه هاعدى على ماما شروق محمود:ليه احمد:هند سابت الشغل و اتجوزت و انا بشوف حد بادلها و لم ينتبهوا الى التى اتت بالشاى و استمعت لحديثهم محمود:طيب يابن....قاطعته حور -بعد اذنك يا بابا محمود هوا انا ممكن امسك الشغل بدل البنت اللى سابته نظر لها محمود و اردف احمد بصدمه:انتى.......... محمود:لا طبعا يابنتى........ توقعاتكم..........؟ اقتباس من الفصل القادم **** يتذكر ماحدث منذ 14 سنه فلاش باك كانت ابنته تجلس بمفردها فى الحديقه حزينه و عندما لاحظ محمود ذلك صعد الى غرفته ليحضر لها هديه لتخفف من حزنها و لكن اثناء صعوده جاء شخص كمم ابنته و ترك له ورقه ليحترق قلبه عندما قرأها و ادرك انها تلك الانسانه المريضه التى تكرهه زوجته و تريد ان تفسد حياتها بشتى الطرق لتفوز بمحمود الذى تحبه او تظن ذلك و تخبره بتلك الورقه انها شفيت غليلها و خ*فت ثمرة حبهم و لن تعيدها مره اخرى و تعب محمود من كثرة البحث حتى حزنت زوجته كثيرا و شعرت بالندم على شئ لم ترتكبه لكنها فلذة كبدها لم تحتمل كل هذا و فارقت الحياه و تركت محمود روح معذبه بفقدان احبابه و عندما فقد الامل فى ايجادها قرر الهرب من كل تلك الذكريات المؤلمه و الاماكن التى تذكره بها و هجر بيته و مدينته و ذهب الى الاسكندريه بااااااك وحشتنى يابنتى وحشتنى يا ندى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD