الفصل الثامن

873 Words
بارت 8 لتفزع حور حين يضع شخص يده على كتفها لكن هدأت قليلا عندما رأت ذلك الشخص الشخص :اهدى انا مش هأذيكى حور:انت مين الشخص :قبل ماتعرفى انا مين اقدر اقدملك نصيحه حور:اتفضل الشخص:اللى انت بتعمليه دا اكبر غلط لازم تكون حاطه فى دماغك ان كلما زاد ابتلاء ربنا كلما زاد مكافاته للانسان دا لانو صبر و نجح فى الامتحان انما لو اعترض على امره فالابتلاء بيقلب عقاب حور بدموع:بس انا استحملت كتير اوى و كل واحد له طاقه و انا تعبت الشخص:ربنا له حكمه فى كدا يابنتى و صدقنى كلما زاد الكرب قرب الف*ج بعد كل ليل فى نهار و خديها منى كلمه ف*ج ربنا قرب اوى انت كنتى فى اقرب وقت لربنا بتسأليه ف*جه و بتفوضه امرك اليه و ربنا مش هايخذلك و دموعك دى بإذن الله هاتتحول فرحه بس الصبر يابنتى حور:و انا راضيه بقضائك يارب و فوضت امرى ليك الحمدلله على كل حال الشخص :شاطره امسحى دموعك دى و يلا عشان تروحى حور بحزن :بس انا مليش مكان اقعد فيه الشخص :ليه انت مش من هنا حور:ايوه الشخص:طيب ماتحكيش مش هاضغط عليكى بس اكيد مش هاسيبك هنا يلا قومى معايا حور بخوف:على فين الشخص: يلا يابنتى ماتخافيش انا لو بنتى موجوده كانت زمانها قدك يلا يابنتى حور باستسلام:حاضر و اخذها ذلك الشخص على بيته فى البيت بعد ان اضاء ذلك الشخص النور و نظر لحور نظر لها بصدمه فلاحظت حور حور:فى حاجه ياعمو الشخص:لالا مفيش يابنتى الا صحيح انتى اسمك ايه حور:اسمى حور و حضرتك الشخص : اسمى محمود بس زى ماقولتلك انتى زى بنتى يعنى مفيش مانع لو قولتلى يابابا محمود حور:حاضر يا بابا محمود يلا ادخلى نامى عشان شكلك هلكان حور:حاضر تصبح على خير و دخلت حور غرفة محمود و غلبها النوم و ظل محمود مستيقظ عند مالك فكان جالس على فراشه يفكر فى حوريته و يفكر كيف يجدها ليريح قلبه و يثبت لصديقه و عم محمود انها موجوده فنظر فى الساعه وجدها 1 و قرر النوم ************** محمد فهو جالس يفكر فى حبيبته نعم اعترف لنفسه اخيرا انها حبيبته كما قرر ايضا ان يريح قلبه و يعترف بحبه لها و حتى ان لم تتقبل هذا الحب فهو لن يتركها لغيره ابدا فهى له قبلت او لا ************* اما عند احمد فى المنزل فهو جالس مع اسرته المتكونه من اخته جنا 20 سنه و الدته منى 47 سنه كانو يمزحون حتى تحدثت منى الام:مش هاتفرحنى بيك بقى ياحمد احمد بمرح:زهقتى منى خلاص و عايزه تخلصى منى الام:بطل هزار بقى هو انا مفيش مره افتح الموضوع دا الا لما تقلبو هزار احمد بجديه:لانك عارفه اجابتو و عارفه انك بتزعلى منى كل مره بس انا مش بقصد ازعلك الام بحزن:مانا نفسى افرح بيك و اشوف عيالك قبل ماموت احمد و هو بيبوس راسها:بعد الشر عليكى اليوم العمر الطويل ليكى بس انتى مش هاتبقى فرحانه لما اكون تعبان فى حياتى و حزين مش هاتكون مبسوطه لما اظلم بنات الناس معايا مش هاتبقى مبسوطه لما ابنى يبقى مشتت بين اب و ام مطلقين و يجلو جوز ام الام بحزن :اللى تشوفه اعملو يابنى دخل احمد لغرفته بحزن انتى فين ياحبيبتى وحشتنى اوى و امسك صوره قديمه لطفله صغيره انتى فين حرقتى قلبى و قلب عم محمود عليكى و اغمض عينيه و هو يتذكر احداث منذ 14 سنه فلاش باك احمد و هو يضع يديه على عيون الطفله :انا مين الطفله بسعاده:ميدو حبيبى جلس احمد بجانبها احمد:عامله ايه يا ديدى وحشتنى موت ديدى:قولتلك مش بحب اسم ديدى احمد:بس انا بحب اقولك يا ديدى تبقى ديدى و بعدين غمضى عنيك يلا ديدى بسعاده :ليه ياميدو احمد:غمضى عنيكى يانونتى ديدى بضجر :ماشى احمد و قد اخرج مافى جيبه ديدى:الله ربنا يخليكى ليا يا ميدو يا حبيبى احمد:احمد يلا ادينى ضهرك عشان البسهالك احضر لها احمد سلسله من الفضه على شكل فراشه فهى تعشق الفراشات ديدى :يلا غمض عينك عشان عمالك مفاجأه احمد و اغمض عينيه و ديدى اخرجت الهديه من درج الكومود ديدى:فتح يا ميدو احمد و فتح عينيه:فين ديدى :هاتلى ايدك احمد و اعطاه يده و البسته حظاظه احمد:ايه دا يا ديدى انتى عارفه انى مش بلبس الحاجات دى ديدى:عارفه بس ملقتش حاجه تانيه هديه عشان خاطرى ياحمد مش تقلعها خلاص احمد:مالك يا ديدى انت مش بتقولى احمد الا اما تكونى زعلانه فى ايه ديدى و عانقته :مش عارفه بس انا خايفه..... قاطعها صوت والده :ياحمد يلا يابنى عشان مروحين تشبثت به ديدى اكثر : مش تسيبنى ياحمد خليك معايا شويه كمان احمد:اهدى ياحبيبتى انا هاجيلك تانى ديدى يحزن :ماشى ووقفت تودعه بدموع و كانها تعرف انها اخر مره تراه فيها باااك احمد:يارتنى ماكنت سيبتك يا ديدى ياريتنى سمعت كلامك و غلبه النوم من كثرة التفكير اما عند محمود فظل مستيقظ يتذكر ابنته و فلذة قلبه التى خ*فت منذ سنوات و لم يجدها ظل يبحث عنها و حزنت امها عليه كثيرا حتى فارقت الحياه حزنا على ابنتها توقعاتكم...........؟ اقتباس من الفصل القادم **** اما عند احمد فذهب فزياره الى محمود فهو اعتاد على زيارته فهو من رائحة حبيبته احمد و يسلم عليه:ازيك ياعم محمود محمود برضا:الحمدلله يابنى و انت عامل ايه احمد:الحمدلله و ظلو يتحدثون حتى طلب احمد الاستأذن بالرحيل محمود: مستعجل ليه يابنى اقعد معايه شويه كمان احمد:نفسى ولله ياعم محمود بس لسه هاعدى على ماما شروق محمود:ليه احمد:هند سابت الشغل و اتجوزت و انا بشوف حد بادلها و لم ينتبهوا الى التى اتت بالشاى و استمعت لحديثهم محمود:طيب يابن....قاطعته حور -بعد اذنك يا بابا محمود هوا انا ممكن امسك الشغل بدل البنت اللى سابته نظر لها محمود و اردف احمد بصدمه:انتى.......... محمود:لا طبعا يابنتى........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD